ابن الصلاح

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, البحث
ابن الصلاح
اللقب ابن الصلاح
الميلاد 577 هـ
الوفاة 25 ربيع الآخر 643 هـ
المذهب شافعي
الاهتمامات الرئيسية الحديث , فقه شافعي
أعمال ملحوظة معرفة علوم الحديث المعروف بمقدمة ابن الصلاح
تأثر به عبد الرحيم العراقي وابن حجر العسقلاني والنووي وإسماعيل بن عمر بن كثير[1]

أبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ ابْنُ المُفْتِي صَلاَحِ الدِّيْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بنِ عُثْمَانَ بنِ مُوْسَى الکردی، الشَّهْرُزُوْرِيُّ(السلیمانیة)، المَوْصِلِيُّ المعروف بابن الصلاح أحد علماء الحديث تفقه على والده بشهرزور، ثم اشتغل بالموصل مدة ثم درس بالمدرسة الصلاحية ببيت المقدس مديدة، فلما أمر بهدم سور المدينة، نزح إلى دمشق، فدرس بالرواحية مدة عندما أنشأها الواقف، فلما أنشئت الدار الأشرفية صار شيخها، ثم ولي تدريس الشامية الصغرى.

محتويات

[عدل] طلبه للعلم وشيوخه

تفقه على والده بشهرزور ثم قام برحلات في بلاد العالم الإسلامي لطلب العلم

سمع من: عبيد الله ابن السمين، ونصر بن سلامة الهيتي، ومحمود بن علي الموصلي، وأبي المظفر بن البرني، وعبد المحسن ابن الطوسي.

رحل إلى بغداد وسمع من أبي أحمد بن سكينة، وأبي حفص بن طبرزذ، وطبقتهما هناك وسمع من أبي الفضل بن المعزم بهمذان ,ورحل إلي نيسابور وسمع من: أبي الفتح منصور بن عبد المنعم ابن الفراوي، والمؤيد بن محمد بن علي الطوسي، وزينب بنت أبي القاسم الشعرية، والقاسم بن أبي سعد الصفار، ومحمد بن الحسن الصرام، وأبي المعالي بن ناصر الأنصاري، وأبي النجيب إسماعيل القارئ، وطائفة.

ثم رحل إلى الشام فسمع من أبي المظفر ابن السمعاني بمرو، ومن أبي محمد ابن الأستاذ وغيره بحلب ومن الإمامين فخر الدين ابن عساكر وموفق الدين ابن قدامة، وعدة حيث عاش في دمشق، ومن الحافظ عبد القادر الرهاوي بحران.

وتلمذ على الإمام كمال الدِّين ابن يونس فدس عليه شيئاً من المنطق -وفيات الأعيان-.

[عدل] عقيدته

كان على عقيدة السلف الصالح. قال الذهبي عنه في ترجمته في سير اعلام النبلاء:

وكان متين الديانة ، سلفي الجملة ، صحيح النحلة ، كافا عن الخوض في مزلات الأقدام ، مؤمنا بالله ، وبما جاء عن الله من أسمائه ونعوته،..... ومن فتاويه أنه سئل عمن يشتغل بالمنطق والفلسفة فأجاب : الفلسفة أس السفه والانحلال ، ومادة الحيرة والضلال ، ومثار الزيغ والزندقة ، ومن تفلسف ، عميت بصيرته عن محاسن الشريعة المؤيدة بالبراهين ، ومن تلبس بها ، قارنة الخذلان والحرمان ، واستحوذ عليه الشيطان ، وأظلم قلبه عن نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ، إلى أن قال : واستعمال الاصطلاحات المنطقية في مباحث الأحكام الشرعية من المنكرات المستبشعة ، والرقاعات المستحدثة ، وليس بالأحكام الشرعية ـ ولله الحمد ـ افتقار إلى المنطق أصلا ، هو قعاقع قد أغني الله عنها كل صحيح الذهن ، فالواجب على السلطان أعزه الله أن يدفع عن المسلمين شر هؤلاء المشائيم ، ويخرجهم من المدارس ويبعدهم.[2]

[عدل] لم يكن محدثا فقط

قال عنه ابن خلكان : كان أحد فضلاء عصره في التفسير والحديث والفقة وأسماء الرجال وما يتعلق في علم الحديث ونقل اللغة وكانت له مشاركة في غنون عديدة وكانت فتاويه مسددة وهو أحد أشياخي الذين أنتفع بهم [3]

[عدل] وفاته

بعد حياة حافلة بالعطاء توفى ابن الصلاح بدمشق في سحر الاربعاء الموافق 25 ربيع الثاني سنة 643 للهجرة - 19 سبتمبر 1245 ميلادي واجتمع للصلاة عليه جمع كبير وازدحم الناس ومن وجهاء دمشق ، دفن في مقابر الصوفية بدمشق.

[عدل] أعماله

  1. علوم الحديث أو معرفة أنواع علم الحديث المعروف بمقدمة ابن الصلاح
  2. أدب المفتي والمستفتي
  3. فوائد الرحلة
  4. صيانة صحيح مسلم
  5. الامالي
  6. الفتاوى جمعه بعض أصحابه
  7. شرح الوسيط في فقه الشافعية
  8. صلة الناسك في صفة المناسك

[عدل] مصادر

  • الأعلام للزركلس
  1. ^ كلهم اعتنوا بكتابه مقدمة ابن صلاح ما بين ملخص وشارح وناظم له. أنظر مقدمة تحقيق النكت على ابن صلاح لابن حجر العسقلاني تحقيق ربيع بن هادي عمير المدخلي
  2. ^ سير أعلام النبلاء 32/140
  3. ^ [ وفيات الأعيان ( 3 / 243 ]



[[تصنيف:+؛ +؛ +؛ +]]

أدوات شخصية
المتغيرات
النطاقات
أفعال
الموسوعة
إبحار
المشاركة والمساعدة
طباعة وتصدير
صندوق الأدوات
بلغات أخرى