من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
المؤرخ المسلم أبو الفضل جمال الدين ابن منظور محمد بن مكرم الأنصاري الرُّوَيفعي الإفريقي من نسل رويفع بن ثابت الأنصاري ولد في محرم 630 هـ/1232 م وقيل في القاهرة وقيل في طرابلس الغرب وقيل في تونس. تتلمذ على يد عبد الرحمن بن الطفيل ومرتضى بن حاتم ويوسف المخيلي وأبو الحسن علي بن المقير البغدادي والعالم الصابوني. كان عالما في الفقه واللغة، خدم في ديوان الإنشاء بالقاهرة ثم ولي القضاء في طرابلس. أشهر أعماله وأكبرها هو لسان العرب، عشرون مجلداً، جمع فيها أمهات كتب اللغة، فكاد يغني عنها جميعاً. عمل على اختصار وتلخيص عدد هائل من كتب الأدب المطولة، وقال عنه ابن حجر: «كان مغرى باختصار كتب الأدب المطوّلة»، ويقول الصفدي: «لا أعرف في الأدب وغيره كتابا مطولا إلا وقد اختصره، وأخبرني ولده قطب الدين أنه ترك بخطه خمسمائة مجلدة». له شعر رقيق. عمي في آخر عمره وتوفي في مصر عام 711 هـ/1311 م.
[عدل] شعره
وكان عنده تشيُّع بلا رفض، قال أبو حيان أنشدني لنفسه:
| وقلِّبه في يديك لماما |
|
ضع كتابي إذا أتاك إلى الأرض |
| قُبَلٌ قد وضعتهنَّ تؤَامـا |
|
فعلى ختمه وفي جانبيه |
قال وأنشدني لنفسه:
| وصدقوا بالذي أدري وتدرينـا |
|
الناس قد أثموا فينا بظنهــم |
| بأن نحقق ما فينا يظنونـا |
|
ماذا يضرُّك في تصديق قولهم |
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
- بالعفو أجمل من إثم الورى فينا
[عدل] أهم مؤلفاته
[عدل] مصادر
http://lexicons.sakhr.com/intro/introles.asp?lex_id=6
 |
هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها. |
[عدل] طالع
محمد مسعد ياقوت
|
علماء العصر الإسلامي |
|
| من الأطباء |
|



 |
|
| من الرياضيايين |
|
|
| من الفلاسفة |
|
|
| من الفلكيين |
|
|
| من الكيميائيين |
|
|
| من المؤرخين |
|
|
| فقهاء وقضاة |
|
|