احتفالات تتويج ملوك بريطانيا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
نجمة المقالة المرشحة للاختيار
هذه المقالة مرشحة حاليا لتكون مقالة مختارة. شارك في تقييمها وفق الشروط المحددة في معايير المقالة المختارة وساهم برأيك في صفحة ترشيحها . تاريخ الترشيح: 7 مارس 2014


تُعقد مراسم تتويج ملوك بريطانيا في دير وستمنستر

احتفالات تتويج ملوك بريطانيا هي مراسم (بالتحديد طقوس تنصيب) يُتوج فيها ملوك المملكة المتحدة رسميًا ويُمنحون المجوهرات الملكية الدالة على سلطتهم وحقوقهم. وهي تشبه مراسم التتويج التي كانت تُعقد من قبل في ممالك أوروبا، إلا أن مراسم تولي الملوك مناصبهم، أو اعتلائهم العرش حلت محلها الآن.

يُتوج الملك عادة بعد عدة شهور من وفاة الملك السابق؛ لاعتبار التتويج مناسبة مبهجة ليس من اللائق الاحتفال بها خلال فترة الحداد. كما أن ذلك يمنح منظمي الاحتفال وقتًا كافيًا للانتهاء من تحضيراتهم المدروسة بعناية؛ فعلى سبيل المثال، اعتلت الملكة إليزابيث الثانية العرش في السادس من فبراير\شباط عام 1952، إلا أنها توجت في الثاني من يونيو\حزيران عام 1953.

يُجري المراسم رئيس أساقفة كانتربري، الذي يعد منصبه الأرفع بالنسبة لرجال الدين في كنيسة إنجلترا. كما يضطلع رجال الدين والنبلاء الآخرون بأدوار مختلفة. ويجب على معظم المشاركين في المراسم ارتداء أزياء احتفالية، أو أردية. ويحضر الاحتفالية العديد من المدعوين والمسئولين الحكوميين من بينهم ممثلين عن الدول الأجنبية.

لم تتغير العناصر الرئيسة للتتويج بشكل كبير منذ ألف عام؛ فرئيس الأساقفة يقدم جلالة الملك ويهتف له الشعب، ثم يُقسِم الملك قسم ولاء المحافظة على القانون وتطبيقه، يتلو ذلك تكريس الملك وتتويجه ومنحه المجوهرات الملكية، ثم تُبدي الرعية احترامها له.

تاريخها[عدل]

وضع القديس دَنسْتَان العناصر الأساسية لمراسم التتويج والصيغة الأولى للقسم في حفل تتويج الملك إدغار في عام 973. وهي مستمدة من مثيلتها التي استخدمها ملوك الفرنجة، ومن مراسم أخرى مستخدمة في ترسيم الأساقفة، لكنها لم تظل ثابتة بل خضعت للمراجعة والتحديث في القرن الثاني عشر، وأُدخِلت عليها أحدث التأثيرات الأوروبية، وأعيدت الكرة ثانية مع إضافة ترجمة لها إلى الإنجليزية في فترة الإصلاح. وبناءًا على على طلب جيمس الثاني، حُذِف منها الأفخارستيا، لكن أعاده ملوك آخرون بعد ذلك. ثم راجع النسخة الأخيرة هنري كومتن في عام 1689 وأصبحت نهائية ولم يدخل عليها أي تعديل.[1]

ويليام الأول "الفاتح" الذي توج في اليوم نفسه الذي اعتلى فيه العرش

لم يكن هناك موعدٌ ثابتٌ للتتويج على مر التاريخ البريطاني؛ فويليام الأول " الفاتح"، أول ملك نورماني، توج في اليوم الذي أصبح فيه ملكًا، وهو اليوم الموافق الخامس والعشرين من ديسمبر\كانون الأول عام 1066.[2] على حين أن خلفاؤه توجوا خلال أسابيع أو حتى أيام من خلافتهم؛ فإدوارد الأول اعتلى العرش في الوقت الذي كان يحارب فيه في الحملة الصليبية التاسعة في عام 1272، وتُوج بعد عودته في عام 1274.[3] كما تأخر تتويج إدوارد الثاني مثله بسبب إحدى الحملات في اسكوتلندا عام 1307.[4] بينما اعتلى هنري السادس العرش عندما كان يبلغ من العمر بضعة شهور عام 1422 وتُوج عام 1429، لكنه لم يتسلم مقاليد الحكم قبل بلوغه سن مناسبة في عام 1437.[5] أما تحت حكم ملوك أسرة هانوفر في أواخر القرن الثامن عشر والتاسع عشر، سُمِح بتمديد فترة الانتظار لعدة شهور حتى انتهاء فترة الحداد على الملك السابق، ولمنح المنظمين وقتًا للاستعداد للمراسم؛[6] فمنذ تتويج الملك جورج الرابع أصبحت فترة الانتظار سنة بين اعتلاء العرش والتتويج باستثناء أن الملك السابق لجورج الرابع لم يمت بل خُطِف.[7] وبالتالي، حُدِد ميعاد التتويج واسُتكملت التجهيزات للمراسم بوجود ملك جديد.[8]

ونظرًا لأن التتويج لم يكن يتبع اعتلاء العرش مباشرة بل كانت تفصل بينهما عادة فترة من الزمن، لم يتوج بعض الملوك على الإطلاق مثل إدوارد الخامس وليدي جين غراي الذين عُزِلوا قبل التتويج في عامي 1483 و1553 على الترتيب.[9] ولم يتوج إدوارد الثامن أيضًا؛ لتنازله عن العرش في عام 1936 قبل نهاية العام التقليدي بين اعتلاء العرش والتتويج.[10] ويعتلي الملك العرش في اللحظة التي يتوفي فيها الملك السابق ،وليس حينما يتوج ، بحسب الجملة الشهيرة: " مات الملك، يحيا الملك".[11]

اختار الملوك الأنجلو ساكسونيين عدة مواقع لإجراء مراسم التتويج من ضمنها مدن: باث، وكينغستون على نهر التايمز، ولندن، ووينشستر؛ ففي عام 1066، تُوج هارولد الثاني -آخر الملوك الأنجلو ساكسونيين- في كنيسة وستمنستر الذي عُقِد فيه بعد ذلك كل حفلات التتويج.[12] كما ظلت العناصر الرئيسة للتتويج التي وضعها دَنسْتَان في عام 973 نفسها للألف سنة الماضية.[6][13] وفي عام 1216، تُوج هنري الثالث في جلوسستر في عندما كانت لندن تحت سيطرة الفرنسيين،[14] ثم اختار أن يتوج ثانية في ويستمنستر عام 1220.[15] وبعد مرور مائتي سنة، تُوج هنري السادس مرتين؛ واحدة بصفته ملك إنجلترا في لندن عام 1429، وأخرى بصفته ملك فرنسا في باريس في عام 1431.[5]

أوليفر كرومويل "اللورد الحامي" الذي رفض التاج

وعقب الحرب الأهلية في إنجلترا، رفض أوليفر كرومويل التاج، لكن أجُريت له مراسم التتويج كاملة باستثناء اللقب الذي غيره في هذا التنصيب الثاني ليصبح اللورد الحامي في عام 1657.[16]

ومن المكن أن تُعقد مراسم التتويج لأشخاص آخرين غير الملوك الذين يحكمون فعليًا؛ وهو ما كان شائعًا في فرنسا وألمانيا في العصور الوسطى. لكنه في إنجلترا حدث مرتين فقط؛ الأولى في عام 1770 عندما تُوج هنري الصغير ملك آخر لإنجلترا بصفته تابع لوالده هنري الثاني.[17]، والثانية في تتويج آخر فريد من نوعه هو تتويج الملك ايجفريث من مرسيا في عام 769 خلال حكم أبيه اوفا من مرسيا.[18] أما الملكات فيتوجن عادةً بصفتهن زوجات للملوك؛ وإذا كان الملك متزوجًا بالفعل في وقت تتويجه، من الممكن إجراء مراسم التتويج لكلًا من الملك والملكة في الوقت نفسه.[6] وكان التتويج الأول من هذا النوع لهنري الثاني ملك انجلترا وزوجه إليانور من إكوتين في عام 1154. وتوالى بعده سبعة عشر تتويجًا من النوع نفسه متضمنًا الحكام الذين يتشاركون الحكم مثل وليم الثالث وماري الثانية.[19] والمثال الأحدث على ذلك زواج جورج السادس وإليزابيث باوز ليون سابقًا في عام 1937. أما إذا تزوج الملك للمرة الأولى، أو للمرة الثانية بعد التتويج، أو زوجته لم تتوج معه لسبب ما؛ من الممكن أن تتوج في حفلة منفصلة. وهو ماحدث لماتيلدا من فلاندرز[20]التي كانت أول زوجة ملك تتوج بهذه الطريقة في عام 1068. والأخيرة كانت آن بولين في عام1533.[21] لكن لم يحدث المثل لتشارلز الثاني، الملك الأكثر حداثة الذي تزوج بعد التتويج؛ فهو لم يحظ بتتويج منفصل لزوجه كاثرين من براجانزا.[22]

صورة من حفل تتويج الملكة إليزابيث الثانية

وفي 1953، أذاعت هيئة الإذاعة البريطانية حفل تتويج إليزابيث الثانية، لكن لم يكن مسموحًا إلا ببث المشاهد البعيدة مثل الجوقة، والبقية كانت تُصور لكن تُذاع لاحقًا بعد حذف أية حوادث مؤسفة. وبالتالي، لم يتمكن مشاهدي التلفزيون من متابعة معظم أحداث التتويج الرئيسة ومن ضمنها التتويج الحقيقي (وضع التاج على رأس الملك) على الهواء مباشرة. الأمر الذي أثار جدلًا في الصحافة ووصل إلى طرح أسئلة عنه في البرلمان[23]. وعليه، تم تغيير القرار وأذُيعت الاحتفالية كاملة باستثناء التكريس والقربان المقدس اللذين حُذِفا أيضًا من الصور في التتويج السابق. ثم كُشِف النقاب بعد ثلاثين عامًا عن أن هذا التغيير حدث بسبب تدخل الملكة بشكل شخصي. وقدرت أعداد مشاهدي التتويج في المملكة المتحدة بعشرين مليون فردًا، وهو عدد غير مسبوق في تاريخ التلفزيون؛ فالتتويج زاد أعداد المشاهدين بشكل هائل.[24]

ويُتوج الملك على عدة دول معًا. فعلى سبيل المثال، سُئلت إليزابيث الثانية "أتعدين وتقسمين أن تحكمين شعوب المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى، وأيرلندا الشمالية، وكندا، واستراليا، و نيوزيلندا، واتحاد جنوب أفريقيا، وباكستان، وسيلان، وممتلكاتك، وأي أراضي أخرى تملكها هذه الدول، أو تتبع لها وفقًا لقوانينها وعاداتها؟ " [25]

المشاركون[عدل]

يتضمن الحضور شخصيات ذات طراز رفيع من الخارج، ومن الكومنولث، ومن بريطانيا تشارك بعضها في المراسم بشكل مباشر. ففي تتويج إليزابيث الثانية في عام 1953، حضر 7500 مدعو وتكدسوا في الدير وكان عليهم الجلوس في مساحة أقصاها 18 إنشًا (460 مم) من مساحة المقاعد.[26]

رجال الدين المسيحي[عدل]

بورتريه لتوماس كرانمر، رئيس أساقفة كانتربري، الذي رفضت ماري الأولى إجراءه لمراسم تتويجها

يُجري عادةً رئيس أساقفة كانتربري مراسم التتويج لما له من أسبقية على كل رجال الدين المسيحي[27] والشعب ماعدا أفراد العائلة المالكة.[28] وفي حالة غيابه يختار الملك أسقف آخر ليحل محله.[29] لكن هناك عدة استثناءات لهذه القاعدة؛ فرئيس أساقفة يورك أجرى مراسم تتويج وليم الأول؛ لأن رئيس أساقفة كانتربري عينه أنتي بوب( البابا المزيف) بنيديكت العاشر. بالتالي، لم يعترف البابا بتعيينه.[30] وأجرى مراسم تتويج إدوارد الثاني رئيس أساقفة وينشستر؛ لأن إدوارد الأول عزل رئيس أساقفة كانتربري.[31] كما رفضت ماري الأولى –كاثوليكية- أن يجري مراسم تتويجها توماس كرنمر-رئيس أساقفة كانتربري البروتستانتي، لذا أجراه رئيس أساقفة وينشستر[32]. وأخيرًا، عندما عُزِل جيمس الثاني وحلّ محله وليم الثالث وماري الثانية بصفتهم ملوك متشاركي الحكم، رفض رئيس أساقفة كانتربري الاعتراف بهما ملكين؛ فأجرى المراسم أسقف لندن.[33] لهذا، في معظم الحالات التي لا يجري فيها رئيس أساقفة كانتربري المراسم، يحل محله أحد كبار جال الدين المسيحي حسب الأسبقية وهي كالتالي: رئيس أساقفة يورك، ثم أسقف لندن، ثم أسقف درهام، ثم أسقف وينشستر.[34] كما أجرى أسقف كارلايل مراسم تتويج إليزابيث الأولى (لم تول له الأسقفية أسبقية خاصة) وإنما فعل ذلك؛ لأن كبار الأساقفة كانوا" إما متوفيين، أو كبار جدًا في السن وعجزة، أو غير راغبين في إجراء المراسم".[35]

وزراء الدولة[عدل]

يشترك وزراء الدولة في المراسم حسب التقاليد. وعلى الرغم من أن مناصب رئيس محكمة مجلس اللوردات (بالإنجليزية: Lord High Steward) واللورد قائد الجيوش الملكية (بالإنجليزية: Lord High Constable) لم تشغل بانتظام منذ القرنين الخامس عشر والسادس عشر على الترتيب، تم إحيائهما من أجل مراسم التتويج.[36][37] كما يقوم كبير أمناء البلاط (بالإنجليزية:Lord Chamberlain) بمساعدة جلالة الملك في ارتداء الأزياء الاحتفالية، بمساعدة الموظف المسئول عن الأردية والخادم ( في حالة كونه ملكًا) أو الخادمة ( في حالة كونها ملكة) المتخصصين في الأردية الملكية الخاصة بهذه المناسبة.[25]

كما يشترك بارونات الموانيء الخمسة أيضًا في المراسم؛ وهم كانوا، رسميًا، أعضاء مجلس العموم وممثلي خمسة موانيء: هاستينغز، ونيو رومني، وهيث، ودوفر، وساندويتش. لكن الإصلاحات دمجدتها في القرن التاسع عشر في نظام الدوائر الانتخابية العادي كما هو مطبق في جميع أنحاء البلاد . وفي احتفالات التتويج التي عُقِدت مؤخرًا، عُين البارونات خصيصًا من ضمن أعضاء مجالس المدينة لحضور التتويج. وهم في الأصل كانوا يحملون المظلة الملكية لجلالة الملك. لكن المرة الأخيرة التي اضطلعوا فيها بهذه المهمة كانت في تتويج الملك جورج الرابع في عام 1821، ولم يشاركوا في احتفالات تتويج و يليام الرابع (الذي أصر علي مراسم أبسط وأرخص) وفيكتوريا. فمنذ تتويج فيكتوريا، حضر البارونات المراسم ولكن لم يحملوا المظلات.[38]

طلبات أخرى لحضور التتويج[عدل]

تُسند مهام شرفية أخرى للعديد من ملاك الأراضي وغيرهم تحددها محكمة خاصة للطلبات يرأسها (رئيس محكمة مجلس اللوردات: Lord High Steward) كما هي التقاليد. وقد اجتمعت أول محكمة طلبات في عام 1377 لتتويج ريتشارد الثاني. وبحلول فترة التيودور، دُمِج هذا المنصب (اللقب المتوارث) مع التاج. وبدأ هنري الثامن تقليد حديث بتسمية لورد مؤقت للتتويج مع مفوضيين خصيصًا ليقوموا بالعمل الفعلي في المحكمة.[36]

وقبلت المحكمة، على سبيل المثال، طلب كبير كهنة ويستمنستر لتقديم المشورة إلى الملكة حول الإجراءات المناسبة خلال المراسم (لقرابة الألف سنة احتفظ وزملائه رؤساء الدير بكتاب تعليمات غير منشور)، وقبلت أيضًا طلب الأسقف لورد درهام والأسقف لورد باث وويلز للسير بجانب الملكة عندما تدخل وتخرج من الدير والوقوف بجانبها خلال طقس التتويج كاملًا، وطلب إيرل شروسبيري بصفته رئيس محكمة مجلس اللوردات للأيرلندا ليحمل العصا البيضاء. كما قبلت طلب طالبي منحة الملكة في مدرسة وستمنستر ليكونوا أول من يهتف للملكة نيابة عن عامة الشعب و(اُضيف هتافهم "تحيا تحيا الملكة، باللاتينية "Vivat! Vivat Regina" إلى النشيد الوطني).[39]

الملابس[عدل]

الثياب الملكية[عدل]

صورة الملك فيكتوريا و هي ترتدي إكليل الدولة الذي ارتداه لأول مرة الملك جورج الرابع
أردية دوق كلارنس (جلالة الملك ويليام الرابع بعد ذلك) يحمل ذيل أحدها خادم

يرتدي جلالة الملك أردية وملابس متنوعة خلال المراسم.

  • المعطف القرمزي: معطف تقليدي يرتديه الملك خلال معظم الحفل، ويُلبس تحت كل الأردية الأخرى. وفي عام 1953، ارتدت إليزابيث الثانية ثوبًا مبتكرًا حديثًا بدلًا من المعطف.[40]
  • رداء الدولة من المخمل القرمزي أو رداء البرلمان: وهو الرداء الأول الذي يُستخدِم في التتويج، يُلبس عند دخول الدير ومؤخرًا في الافتتاحات الرسمية للبرلمان. وهو يتكون من فرو القاقم وذيل طويل من المخمل القرمزي مزين بمزيد من فرو القاقم والدانتيل الذهبي.[40]
  • ثوب التكريس: وهو ثوب بسيط يُلبس خلال التكريس، ويكون أبيض بلا تطريز أو فستونات من الخلف.[40]
  • الثوب الأبيض كالكفن (باللاتينية Colobium sindonis): وهو ثوب أبيض واسع يرتديه الملك تحت ملابسه، مصنوع من الكتان الناعم ويزينه القماش المخرم، مفتوح من الجانبين وبلا أكمام وذو ياقة منخفضة يرمز إلى أن الملك يستمد سلطته من الشعب. وهو أول ثوب يرتديه الملك.[40]
  • سوبرتونيكا(باللاتينيةSupertunica: وهو معطف طويل من الحرير الذهبي يصل للكاحلين، ذو أكمام واسعة، ومخطط بحرير وردي ومزخرف بالقماش المخرم الذهبي ومطرز برموز قومية ومربوط بحزام السيف. وهو مستمد من زي القنصل البريطاني، ويرتديه الملك ثانيًا.[40]
  • الثوب الملكي (باللاتينية Pallium Regale): وهو الثوب الرئيسي الذي يُلبس أثناء المراسم ويستخدم خلال التتويج.[41] وهو عبارة عن عباءة من أربعة أمتار مخططة بالحرير القرمزي، ومزينة بالتويجات الفضية والرموز القومية والنسور الملكية الفضية في زواياها الأربع. وهذه العباءة ليست من الطقوس في شيء وإنما اُدخِلت بعد ذلك.[40]
  • الوشاح الملكي (باللاتينية armilla): وهو وشاح من الحرير الذهبي الذي يُلبس مع الثوب الملكي مُطرز بكثافة بالخيوط الذهبية والفضية، ومرصع بالجواهر ومخطط بالحرير الوردي وبزركشة ذهبية.[42]
  • المعطف الإمبراطوري من المخمل البنفسجي: وهو يُلبس في ختام المراسم في طريق الخروج من الدير. وهو معطف مطرز بفرو القاقم، ومزين بصف من الحرير المخملي البنفسجي وفرو القاقم الكندي ومخطط بالكامل بالساتان الحريري الإنجليزي الخالص. ويذكرنا لونه البنفسجي بأزياء أباطرة الرومان[42]

وعلى العكس من المجوهرات الملكية المتوارثة حسب التقاليد، من المعتاد أن تخُاط أثوابًا جديدة لكل ملك باستثناء السوبرتونيكا والثوب الملكي اللذان يرجع تاريخهما إلى تتويج الملك جورج الرابع في عام 1821.[43]

الزي الرسمي[عدل]

الأرواب التي يرتديها الإيرل

يرتدي عدة مشاركين في المراسم أزياء خاصة، أو أزياء موحدة، أو أردية؛ فيتكون زي القرناء من معطف طويل قرمزي من المخمل، ورداء من فرو القاقم. ويحدد عدد صفوف نقاط جلد الفقمة رتبة النبيل؛ فرداء الدوق يزينه أربعة صفوف، والماركيز ثلاثة ونصف، والإيرل ثلاثة، والفيكونت اثنين ونصف، والبارون واللورد فى البرلمان اثنين. ويستخدم الدوق الملكي ستة صفوف من فرو القاقم على الجزء الأمامي من الرداء وعلى الذيل الطويل الذي يحمله الخدم. أما رتبة القرناء فلا تحددها نقاط جلد الفقمة وإنما طول أذيال أرديتهم وعرض تطريز فرو القاقم على الحواف؛ فيبلغ طول أذيال الأردية للدوقة ياردتين (2م)، وللماركيزة ياردة وثلاثة أرباع الياردة، وللبارونة والليدي ياردة واحدة (ام). أما تطريز فرو القاقم فيبلغ عرضه خمس إنشات (127 مم) للدوقة، وأربعة (102 مم) للماركيزة، وثلاثة (67 مم) للكونتيسة، وإنشين لزوجة الفيكونت وللبارونة ولليدي. ولا يرتدي القرناء هذه الملابس إلا خلال إحتفالات التتويج.[44]

التيجان والتويجات[عدل]

يرتدي النبلاء التويجات كما يفعل غالبية العائلة الملكية. وهي تعتبر رموز دالة على رتبة المدعو أو علاقته بالملك؛ فتويج ولي العهد يحتوي على أربعة صلبان باتي (crosses-pattée) بالتبادل مع أربعة أزهار زنبق محاطة بقوس. ويستخدم نفس التصميم بلا القوس في تويجات الأطفال وإخوة جلالة الملك.

أما تويجات أطفال ولي العهد فعليها أربعة أزهار زنبق، وصليبين باتي وورقتي فراولة. أما أحفاد وإخوة جلالة الملك فتويجاتهم تتضمن أربعة صلبان باتي وأربعة أوراق. ويضع النبلاء هذه التويجات المذكورة آنفًا دون أي من الأخرى وفقًا لمنزلتهم. فتويجات الدوقات تحمل ثمانية أوراق فراولة، أما تويجات الماركيزات فتحمل أربعة ورقات فراولة بالتبادل مع أربعة كرات فضية، والخاصة بالفيكونات تحتوي علي ستة عشر كرة فضية، والخاصة بالبارونات ستة كرات فضية. ونفس التصميم يرتدينه القرينات باستثناء أن الكرات تظهر في دوائر أصغر من القرناء.[45]

لكن بالنسبة للتيجان، لا يسمح بارتدائها إلا للملوك والملكات ولكبار الضباط النبلاء؛ فهم كبار المسئولين عن منح شعارات النبالة؛[46] فيحق للأرفع درجة بين كبار الضباط النبلاء، وكبار ضباط نبلاء كلارينسو، ونوروي وأولستر منح هذه الشعارات في إنجلترا، وأيرلندا الشمالية. أما في اسكتلندا فلورد ليون كبير الضباط هو من يمنحها.[47] هذا بالإضافة إلى وجود كبير ظباط نبلاء مختص بمنح وسام باث، وآخر لوسام القديس مايكل والقديس جورج، ومثله لمنح وسام الإمبراطورية البريطانية. وهم لا يضطلعون إلا بأدوار في المراسم، لكنهم مخولون وفقًا للتشريعات الخاصة بأوسمتهم لارتداء التاج نفسه الذي يرتديه ضابط النبلاء الأرفع درجة في التتويج.[48] وهو تاج مطلي بالذهب يتكون من ستة عشر ورقة أقنثة تتناوب في الارتفاع"، ومنقوش عليها جملة "ارحمني يا الله حسب رحمتك" مزمور51 [49][50](باللاتينية: Miserere mei Deus secundum magnam misericordiam tuam)، ارتداه لورد ليون كبير الضباط النبلاء في كل تتويج حتى الخاص بجورج الثالث، بعدما كان يرتدي نسخة طبق الأصل من تاج اسكتلندا. وفي عام 2004 صُنِعت نسخة جديدة منه ليرتديها لورد ليون في احتفالات التتويج القادمة.[51]

المشاركون الآخرون[عدل]

بالإضافة إلى النبلاء، يحضر مراسم التتويج العديد من الرموز السياسة، من ضمنها رئيس الوزراء، وكل أعضاء حكومة المملكة المتحدة، وكل حاكم عام ورئيس وزراء لدول الكومنولث، وجميع محافظي المستعمرات البريطانية، فضلًا عن رؤساء الدول التابعة، وكبار الشخصيات وممثلي الدول الأخرى.[6]

الضيوف[عدل]

في القرن العشرين، كان يرتدي المدعوون الذين لم يكونوا يشاركون بطريقة مباشرة أحد الأزياء الرسمية للمحكمة الملكية؛ إما الزي المصنوع من المخمل، أو ربطة عنق بيضاء وبنطال قصير مع حذاء المحكمة. وكانت ترتدي السيدات فساتين طويلة وأكاليل.

الاعتراف بالملك والقسم[عدل]

يحمل ذيل رداء جورج الرابع ثمانية من أكبر أبناء القرناء والمسئول عن الثياب الملكية. وهم من اليسار إالى اليمين: إيرل ساري، ومركيز دورو، وفيكونت كرانبورن، وإيرل برينكنوك، وإيرل أوكسبريدج، وإيرل روكسافدج، وإيرل رودون، وفيكونت انجستري، ولورد فرانسيس كونينغهام.

يدخل جلالة الملك دير وستمنستر مرتديًا المعطف القرمزي ورداء الدولة من المخمل القرمزي.

ويجلس على كرسي الدولة وعلى الفور يذهب كبير الضباط النبلاء الأعلى درجة (بالإنجليزية: Garter Principle King of Arms)، ورئيس أساقفة كانتربري، ورئيس مجلس اللوردات والرئيس الأعلى للقضاء ( بالإنجليزية:Lord Chancellor)، واللورد المسئول عن الشئون الملكية في قصر ويستمنستر (بالإنجليزية: Lord Great Chamberlain)، ورئيس محكمة مجلس اللوردات (بالإنجليزية: Lord High Steward)، والإيرل مارشال (بالإنجليزية:Earl Marshal ) إلى جوانب الدير الأربعة: الشرقي، والجنوبي، والغربي، والشمالي، ثم يذهب رئيس الأساقفة إلى كل جانب ويطالب بالاعتراف بالملك قائلًا:

«أيها السادة، أقدم لكم ...، ملككم الحق الذي من أجله أتيتم اليوم لتقدموا احترامكم وخدماتكم، أتنوي القيام بالمثل؟"»

وبعد الاعتراف به في كل جانب، يتلو رئيس الأساقفة القسم على جلالة الملك[52] الذي أصبح يتطلب منذ الثورة المجيدة، ضمن أشياء أخرى، بموجب قانون قسم التتويج لسنة 1688 أن " يعد ويقسم (جلالة الملك) أن يحكم شعب مملكة إنجلترا والممتلكات التابعة لها وفقًا للتشريعاتهم الموافق عليها في البرلمان وقوانينهم وعاداتهم."[53] لكن عُدِل القسم وحُذِف الجزء الخاص بالسلطة التشريعية. فعلى سبيل المثال، كان الحوار بين الملكة ورئيس الأساقفة في تتويج الملكة إليزابيث الثانية كالتالي:

رئيس أساقفة كانتربري: "أتعدين وتقسمين أن تحكمين شعوب المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى، وأيرلندا الشمالية، وكندا، واستراليا، ونيوزيلندا، واتحاد جنوب أفريقيا، وباكستان، وسيلان، وممتلكاتك، وأي أراضي أخرى تملكها هذه الدول، أو تتبع لها وفقًا لقوانينها وعاداتها؟"
الملكة: "أعد رسميًا بذلك".
رئيس أساقفة كانتربري: "أستستخدمين سلطتك لترسي العدل وتنفذي القانون برحمة في كل أحكامك؟"
الملكة: "سأفعل".
رئيس أساقفة كانتربري: "أستبذلين قصارى جهدك لتحافظي على قوانين الله وإيمانك الحق بالإنجيل؟ وعلى المذهب البروتستانتي المسيحي في المملكة المتحدة الذي أقره القانون؟ أستصونين وتحافظين علي تسوية كنيسة إنجلترا، ومذهبها، وعبادتها، ونظامها، وحكومتها كما ينص القانون الإنجليزي؟ وتصونين للأساقفة ورجال الدين، والكنائس التي تقع تحت مسئوليتك في إنجلترا كل الحقوق والمميزات التي يكفلها القانون لهم أو لأي منهم؟"
الملكة: " أعد بذلك. وكل ما وعدت به سافعله وأحافظ عليه. لذا، ساعدني يا الله".[54]

كما يقسم الملك أيضًا على حماية حكومة الكنيسة المشيخية في كنيسة اسكوتلندا في هذا الجزء من القسم الذي يُتلى عليه قبل التتويج.[55]

وحالما ينتهي منه، يقدم أحد القساوسة الإنجيل، يُستخدم إنجيل الملك جيمس كاملًا متضمنًا الأبوكريفا،[56] قائلًا " ها هي الحكمة، ها هو قانونك الملكي، ها هم مهتفو الوحي الإلهي"[57]؛ وهي المهمة التي اضطلع بها رئيس الجمعية العامة لكنيسة اسكتلندا في تتويج إليزابيث الثانية، ثم يتم الاحتفال بالقربان الإلهي، لكن تقاطع الصلاة بعد تلاوة عقيدة نيقية.[58]

التكريس والتتويج[عدل]

كرسي الملك إدوارد الذي يحتوي على حجر القدر، كما موضح، في دير وستمنستر عام 1855.

بعد قطع صلاة القربان المقدس، يبدل جلالة الملك المعطف القرمزي ويتجه إلى كرسي الملك إدوارد[59] الذي يوضع في أبرز مكان في التتويج، مرتديًا رداء التكريس (في عام 1953 وضِع الكرسي على منصة يصعد لها الملك عدة درجات).[60] يرجع هذا الكرسي إلى العصور الوسطى ويوجد به فتحة في قاعدته يوضع بها حجر سكون، حجر القدر، لاستخدامه في المراسم، وهو كان يستخدم في تتويج ملوك اسكوتلندا القدماء حتي جلبه إدوارد الأول إلى إنجلترا. ومنذ ذلك الحين، اُستخِدم في كل تتويج في دير وستمنستر، وظل محفوظًا مع الكرسي في الدير بين التتويجات حتى عام 1996 الذي اُعيد فيه إالى اسكوتلندا حيث يُعرض باستمرار في قلعة إدنبره حتي وقت التتويج التالي.[61] وعندما يجلس الملك على الكرسي، تُحمل مظلة فوق رأسه للتكريس؛ وهي مهمة اضطلع بها أربعة من فرسان الرباط في احتفالات التتويج الحديثة.[25] ولا يتم هذا العنصر من احتفال التتويج تحت أنظار العامة؛ لأنه يعتبر مقدسًا؛[62] لذا لم يتم تصويره في عام 1937 أو إذاعته تلفزيونيًا في عام 1953؛ يسكب كبير كهنة وستمنستر زيت التكريس من قارورة على شكل نسر على الملعقة التي يستخدمها كبير أساقفة كانتربري في مسح يدي، ورأس، وقلب جلالة الملك.[25] هذه الملعقة المزركشة الوحيدة من مجوهرات التاج الباقية من العصور الوسطى بعد الكومنولث.[63] ثم ينهي رئيس الأساقفة التكريس بمباركة الملك.[64]

بعد ذلك يرتدي جلالة الملك الثوب الأبيض ( باللاتينية colobium sindonis) الذي يرتدي فوقه السوبرتونيكا (باللاتينية Supertunica) [65].

ويقدم كبير الأمناء المهاميز[66] التي تمثل الفرسان.[26] ثم يقدم بعد ذلك رئيس أساقفة كانتربري- بمساعدة أساقفة آخرين- سيف الدولة لجلالة الملك، ويرتدي الثوب الملكي والوشاح الذهبي فوق السوبرتونيكا. ثم يمنح رئيس الأساقفة الملك بعض الجواهر الملكية؛ يمنحه، أولًا، الكرة السلطانية[67]؛ وهي كرة ذهبية مجوفة ومرصعة بعدد من الأحجار الكريمة وشبه الكريمة يعلوها صليب يمثل السيد المسيح يحكم العالم،[68] ثم يعاد على الفور للمذبح ثانية بعد استلامه[69]؛ ثم يُمنح، ثانيًا، خاتمًا يمثل " الزواج" بينه وبين أمُته[70]؛ وثالثًا، الصولجان الذي يعلوه حمامة وهي تمثل الروح القدس، والصولجان الذي يعلوه صليب وبه جوهرة كولينان الأولى.[71] وبينما يحمل الملك الصولجانين، يضع رئيس الأساقفة تاج القديس إدوارد على رأسه، ثم يهتف الجميع " ليحفظ الله الملك" واضعين تويجاتهم وأغطية رؤوسهم (بالإنجليزية caps)، ويتم إطلاق المدافع من برج لندن.[72]

نهاية المراسم[عدل]

إليزابيث الأولى مرتدية ملابس التتويج، وحاملةً الصولجان والكرة السلطانية في نهاية التتويج

يُحمل الملك إلى العرش. ثم يحلف رؤساء الأساقفة والأساقفة قسم الولاء " أنا -الآن- رئيس الأساقفة (الأسقف) الحالي سأكون مخلصًا وصادقًا، وسأوجه هذا الصدق والإخلاص إليك: جلالة اللورد، ملك هذه المملكة والمدافع عن الدين، ولورثتك وخلفائك وفقًا للقانون. لذا، ساعدني ياالله". ثم يتقدم القرناء ليبدوا احترامهم قائلين " أنا، الآن،الدوق، أو الماركيز، أو الإيرل، أوالفيكونت، أوالبارون، أو اللورد الحالي أصبح تابعًا لك حتى لو شكّل هذا خطرًا على حياتي، وأقدم لك كامل الاحترام والطاعة الدنيوية، والولاء والصدق لأحيا وأموت من أجلك، على عكس كل البشر. لذا، ساعدني يا الله ".[73] ثم يبدي رجال الدين احترامهم معًا برئاسة رئيس أساقفة كانتربري، يليهم أفراد العائلة المالكة كل على حدى. وبعد ذلك، يقود القرناء الأكثر نبلًا منهم طبقًا للرتبة: يقود الدوقات الدوق الأول، والماركيزات الماركيز الأول وهكذا.[74] وإذا كانت هناك ملكة قرينة، تُكرّس مع الملك في مراسم بسيطة بعد تقديم الاحترام على الفور. بعد ذلك، تُستكمل صلاة القربان التي تم اعتراضها باكرًا وتنتهي.[75] ثم يترك جلالة الملك مسرح التتويج ويدخل كنيسة القديس إدوارد (توجد داخل الدير) يسبقه حملة السيوف: سيف الدولة، وسيف العدالة الروحية، وسيف العدال المؤقتة، وسيف الرحمة (نصله ثلِم).[76] ويوضع التاج والصولجانات وبقية المجوهرات الملكية الممنوحة للملك على المذبح. ويخلع الملك الثوب الملكي والوشاح الذهبي، ويرتدي المعطف القرمزي بدلًا من البنفسجي، والمعطف الإمبراطوري من المخمل البنفسجي. ثم يرتدي تاج الدولة الإمبراطوري ويحمل الصولجان الذي يعلوه صليب والكرة السلطانية ويغادر الكنيسة وسط غناء الجميع النشيد الوطني.[77]

الموسيقى[عدل]

تصاحب المراسم موسيقى في المقام الأول كلاسيكية ذات طابع ديني. وتعد مقطوعة القس زادوك (بالإنجليزية Zadok the Priest) أكثر مقطوعة تُعزف في المراسم، وهي مزيج ديني ألفه جورج فريدريك هاندل معتمدًا على نصوص من الإنجيل خصيصًا لحفل تتويج الملك جورج الثاني عام 1727، وأصبحت مذ ذاك الوقت تُعزف في كل تتويج وهو ما يعد إنجازًا لم تصل له أية مقطوعة أخرى. أما مقطوعة كنت سعيدًا I Was Glad فألفها هوبرت هاري نشيد افتتاحي لتتويج الملك إدوارد السابع، وهي تحتوي على قنطرة موسيقية ليتمكن تلامذة مدرسة ويستمنستر- الحاصلون على المنحة من الملك - من ممارسة حقهم؛ وهو كونهم أول من يهتف من العامة لجلالة الملك صادحين بكلمتهم الشهيرة "يحيا" الملك عندما يدخل مسرح التتويج. بالإضافة إلى ذلك، يعزف أيضًا نشيد المجد لله في العلى الذي ألفه تشارلز فيلير ستانفورد بانتظام في احتفالات التتويج الحديثة، والنشيد الوطني فليحفظ الله الملكة.[78] كماعزفت مقطوعات أخرى في حفل تتويج الملكة إليزابيث الثانية لمؤلفين مثل السير جورج دايسون، وغوردون جاكوب، والسير وليام هنري هاريس، وهربرت هاولز، والسير وليام والتون، وصمويل سيباستيان ويسلي، ورالف فوغان ويليامز، وهيلي ويلان المقيم في كندا إنجليزي المولد.[79] كما اقترح رالف فون ويليامز إضافة ترنيم جمهوري ووافق على ذلك رئيس أساقفة كانتربري. وبالتالي، أعاد ويليامز صياغة النظام المتري لموسيقى النسخة الإنجليزية من مزمور 100، دعوة بشرية للهتاف "اِهْتِفِي لِلرَّبِّ يَا كُلَّ الأَرْضِ"[80] للتناسب مع الترنيم الجمهوري، والأرغن، والأوركسترا. وأصبحت هذه الموسيقى تستخدم في كل الاحتفالات في البلاد التي تتحدث الإنجليزية.[81]

مأدبة التتويج[عدل]

أقيمت مأدبة تتويج جورج الرابع في بهو وستمنستر في 1821، وكانت الأخيرة التي تقام على هذه الشاكلة

حسب العادات، كان يتلو التتويج مأدبة تقام في بهو وستمنستر في قصر وستمنستر (الذي يحتوى أيضًا على مجلسي البرلمان). وكان يمتطي بطل الملك (بالإنجليزية:The King's Champion)، كان يشغل هذا المنصب أحد أفراد عائلة ديموك ذات الصلة بعزبة سكريفلسبي، جواده في البهو مرتديًا درعه كاملًا مع اللورد قائد الجيوش الملكية (بالإنجليزية: Lord High Constable) ممتطيًا هو الآخر جواده من الجهة اليمنى للبطل ومثله الإيرل مارشال(بالإنجليزيةEarl Marshal) من الجهة اليسرى. ثم يعلن المنادي الرسمي(بالإنجليزية: herald) أن البطل جاهز ليقاتل أي شخص ينكر الملك قائلًا هذه الكلمات التي أصبحت صيغتها كالتالي في عام 1800:

« إذا أنكر أي شخص مهما كان مقامه رفيع أو غير ذلك أو اعترض على أن يصبح جلالة الملك ....، ملك المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا، والمدافع عن الدين، وابن وولي عهد جلالة الملك السابق المتوفى، الوريث الحق للتاج الإمبراطوري لهذه المملكة: مملكة بريطانيا العظمى وايرلندا، أو على أن يتمتع بالحقوق نفسها، ها هو بطل الملك الذي يقول أن هذا الشخص كاذب وخائن، ويعلن استعداده التام لأن يقاتله شخصيًا وأن يغامر في هذا القتال معه بحياته في أي يوم يحدده هذ الشخص»

.[82]

ثم يقوم بعد ذلك بطل الملك بإلقاء القفاز الواقي، وتعاد هذه المراسم ثانية في منتصف البهو عند الطاولة الملكية حيث يجلس جلالة الملك. بعد ذلك، يشرب الملك نخب البطل من كأس ذهبي ويقدمه له. لكن هذا الطقس حُذِف منذ تتويج الملكة فيكتوريا ولم يتم إحيائه ثانية.[83]

كانت ترتبط بمأدبة التتويج مناصب كبير خدم إنجلترا، وكبير نحاتي إنجلرا، وكبير نحاتي اسكتلندا.[84]

ولم تقام المأدبات منذ تتويج جورج الرابع الذي يعتبر تتويجه في 1821 الأفخم في التاريخ؛ فأخوه وخليفته ويليام الرابع لم يقم مأدبة وعدم قيامه بهذا التقليد الباهظ أصبح على ما يبدو تقليدًا متبعًا.[85] كان سيقيم إدوارد السابع مأدبة، لكن مرضه المفاجيء أفشل هذه الخطة.[84] وفي 1953، تم طهو طبق الدجاج المصنوع للتتويج للوجبة غير الرسمية وقُدِم للضيوف.[86]

الحصول على لقب إمبراطور الهند[عدل]

حصلت فيكتوريا على لقب إمبراطورة الهند فى عام 1876؛ ففي الحادي عشر من يناير 1877 عُقِدت جلسة في محكمة دوربار في دلهي للإعلان عن حصول الملكةعلى اللقب،[87] لكنها لم تحضر شخصيًا وحضر عوضًا عنها نائبها لورد لايتون.[88] وفي الحادي عشر من يناير 1903 عُقِدت أيضًا جلسة مشابهة للاحتفال باعتلاء إدوار السابع العرش ومثّله فيها دوق كونوت.[89] أما في 1911، عُقِد حفل تتويج جورج الخامس في دوربار لكن هذه المرة حضر هو وزوجته شخصيًا. لكنه لم يتوج هناك؛ لأن تكريس الملك وتتويجه هي مراسم مسيحية ليس من اللائق أن تتم في أمة أغلبها لا يدين بالمسيحية. لذلك، لم يتوج في الهند وإنما كان مرتديًا بالفعل تاج الهند الإمبراطوري عندما دخل دوربار. هذا التاج الذي صُنع خصيصًا لهذه المناسبة؛ لأنه كان من الممنوع، طبقًا للقانون، أن تخرج مجوهرات التاج من المملكة المتحدة. ثم اعتلى الملك العرش وأبدى أمراء الهند الاحترام له. وتلا ذلك الكثير من التغييرات في دوربار مثل تحويل العاصمة من كالكوتا إلى دلهي. لم تُكرر هذه المراسم ونبذ جورج السادس اللقب في 1948. (على الرغم من أن الهند كانت قد نالت استقلالها في العام السابق).[90]

انظر أيضًا[عدل]

روابط خارجية[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ ^ The Coronation Service of Her Majestry Queen Elizabeth II, HMSO 1953 (pp. 14-17)
  2. ^ ^ Bates, Oxford Dictionary of National Biography
  3. ^ ^ Prestwick, Oxford Dictionary of National Biography
  4. ^ ^ Phillips, Oxford Dictionary of National Biography
  5. ^ أ ب ^ Jump up to: a b Griffiths, Oxford Dictionary of National Biography
  6. ^ أ ب ت ث ^ Jump up to: a b c d e Royal Household. "Coronation". Royal events and ceremonies. Retrieved 2010-07-28.
  7. ^ Jump up to: a b "Monarchs of Great Britain and the United Kingdom (1707–2003)". Oxford Dictionary of National Biography. Oxford University Press. 2004. Retrieved 2007-10-14.
  8. ^ ^ Matthew, Oxford Dictionary of National Biography
  9. ^ ^ "Monarchs of England (924x7–1707)". Oxford Dictionary of National Biography. Oxford University Press. 2004. Retrieved 2007-10-14.
  10. ^ ^ Jump up to: a b "Monarchs of Great Britain and the United Kingdom (1707–2003)". Oxford Dictionary of National Biography. Oxford University Press. 2004. Retrieved 2007-10-14.
  11. ^ ^ Royal Household. "Accession". Royal events and ceremonies. Retrieved 2010-07-28.
  12. ^ ^ "England: Anglo-Saxon Consecrations: 871–1066". Retrieved 2010-07-28.
  13. ^ ^ Churchill, Winston (1966). The Birth of Britain p.134. Dodd, Mead.
  14. ^ ^ Strong, Coronation, p72
  15. ^ ^ Ridgeway, Oxford Dictionary of National Biography
  16. ^ ^ Morrill, Oxford Dictionary of National Biography
  17. ^ Jump up ^ Keefe, Thomas K., Oxford Dictionary of National Biography
  18. ^ ^ Spigelman, J.J. (8 October 2002). "Becket and Henry II: Exile". Fourth Address in the Becket Lecture Series to the St Thomas More Society, Sydney. Sydney: Supreme Court of New South Wales. Retrieved 2007-11-02.
  19. ^ ^ Strong, Coronation, pp xxx–xxxi, although the dates of the coronations of three queens are unknown
  20. ^ ^ van Houts, Oxford Dictionary of National Biography
  21. ^ Jump up ^ Strong, pp xxx–xxxi
  22. ^ ^ Woolley, Coronation Rites, p199
  23. ^ ^ See for example, The Times, 29 October 1952, p4
  24. ^ Jump up ^ Strong, Coronation, p433–435
  25. ^ أ ب ت ث ^ Jump up to: a b c d e f g h i j k l m n o p q r s t Kershaw, Simon (2002). "The Form and Order of Service that is to be performed and the Ceremonies that are to be observed in The Coronation of Her Majesty Queen Elizabeth II in the Abbey Church of St. Peter, Westminster, on Tuesday, the second day of June, 1953". Retrieved 2010-07-28.
  26. ^ أ ب ^ Yvonne Demoskoff. "Queen Elizabeth II's Coronation Attendants". Retrieved 2010-07-28.
  27. ^ ^ Jump up to: a b Velde, François. "Order of Precedence in England and Wales". Heraldica. Retrieved 2010-07-28.
  28. ^ ^ Jump up to: a b "50 facts about the Coronation". Buckingham Palace press releases. 23 May 2003. Retrieved 2010-07-28
  29. ^ ^ Jump up to: a b Maer, Lucinda; Gay, Oonagh (27 August 2008). "The Coronation Oath" (PDF). House of Commons Library. Retrieved 2010-07-28.
  30. ^ ^ Hilliam, Crown, Orb & Sceptre, p16
  31. ^ Jump up ^ Hilliam, Crown, Orb & Sceptre, p48
  32. ^ ^ Strong, Coronation, p205
  33. ^ Jump up ^ Strong, Coronation, p337
  34. ^ ^ Jump up to: a b Velde, François. "Order of Precedence in England and Wales". Heraldica. Retrieved 2010-07-28.
  35. ^ ^ Patrick Collinson, "Elizabeth I (1533–1603)", Oxford Dictionary of National Biography, Oxford University Press, 2004; online edn, Jan 2012, doi:10.1093/ref:odnb/8636 (subscription or UK public library membership required)
  36. ^ أ ب ^ Jump up to: a b Encyclopædia Britannica (1911), Lord High Steward
  37. ^ ^ Encyclopædia Britannica (1911), Lord High Constable
  38. ^ ^ Brighton and Hove Museums. "Barons of the Cinque Ports". Coronation of George IV. Retrieved 2010-07-28.
  39. ^ ^ Crown Office, Minutes of the proceedings of the Court of Claims
  40. ^ أ ب ت ث ج ح Cox, N. (1999). "The Coronation Robes of the Sovereign". Arma 5 (1): 271–280. 
  41. ^ Jump up to: a b c d e f g h i j k l m n o p q r s t Kershaw, Simon (2002). "The Form and Order of Service that is to be performed and the Ceremonies that are to be observed in The Coronation of Her Majesty Queen Elizabeth II in the Abbey Church of St. Peter, Westminster, on Tuesday, the second day of June, 1953". Retrieved 2010-07-28.
  42. ^ أ ب ^ Jump up to: a b c d e f g h i j Cox, N. (1999). "The Coronation Robes of the Sovereign". Arma 5 (1): 271–280.
  43. ^ ^ Rose, Tessa (1992). The Coronation Ceremony of the Kings and Queens of England and the Crown Jewels. London: HMSO. p. 100. ISBN 0-11-701361-7.
  44. ^ ^ Cox, N. (1999). "The Coronation and Parliamentary Robes of the British Peerage". Arma 5 (1): 289–293.
  45. ^ Jump up ^ Cox, N. (1999). "The Coronets of Members of the Royal Family and of the Peerage". The Double Tressure 22: 8–13.
  46. ^ ^ Jump up to: a b Chambers's Encyclopædia (1863), King of Arms
  47. ^ ^ "History of the Court of the Lord Lyon". Retrieved 2010-07-21.
  48. ^ ^ See e.g. (Order of the Bath), The London Gazette: no. 20737. p. 1956. 25 May 1847. Retrieved 2010-07-21. (Order of the British Empire) The London Gazette: no. 32781. p. 9160. 29 December 1922. Retrieved 2010-07-21.
  49. ^ ترجمة الجزء الخاص بالإنجيل من موقع http://st-takla.org/pub_oldtest/Arabic-Old-Testament-Books/21-Psalms/Sefr-El-Mazamir--Mazmoor-51.html
  50. ^ ^ Jump up to: a b Chambers's Encyclopædia (1863), King of Arms
  51. ^ ^ The Scotsman (13 July 2003). "Lord Lyon gets his crown back". Edinburgh. Retrieved 2011-02-12.
  52. ^ ^ Jump up to: a b c d e f g h i j k l m n o p q r s t Kershaw, Simon (2002). "The Form and Order of Service that is to be performed and the Ceremonies that are to be observed in The Coronation of Her Majesty Queen Elizabeth II in the Abbey Church of St. Peter, Westminster, on Tuesday, the second day of June, 1953". Retrieved 2010-07-28.
  53. ^ ^ "Coronation Oath Act 1688: III. Form of Oath and Adminstration [sic] thereof.". legislation.gov.uk.
  54. ^ ^ Jump up to: a b c d e f g h i j k l m n o p q r s t Kershaw, Simon (2002). "The Form and Order of Service that is to be performed and the Ceremonies that are to be observed in The Coronation of Her Majesty Queen Elizabeth II in the Abbey Church of St. Peter, Westminster, on Tuesday, the second day of June, 1953". Retrieved 2010-07-28.
  55. ^ ^ Jump up to: a b Maer, Lucinda; Gay, Oonagh (27 August 2008). "The Coronation Oath" (PDF). House of Commons Library. Retrieved 2010-07-28.
  56. ^ ^ Carefoote, P.J. (June 2006). "The Coronation Bible" (PDF). The Halcyon: the Newsletter of the Friends of the Thomas Fisher Rare Books Library (University of Toronto). ISSN 0840-5565. Retrieved 2010-07-28.
  57. ^ ^ Jump up to: a b c d e f g h i j k l m n o p q r s t Kershaw, Simon (2002). "The Form and Order of Service that is to be performed and the Ceremonies that are to be observed in The Coronation of Her Majesty Queen Elizabeth II in the Abbey Church of St. Peter, Westminster, on Tuesday, the second day of June, 1953". Retrieved 2010-07-28.
  58. ^ ^ Jump up to: a b c d e f g h i j k l m n o p q r s t Kershaw, Simon (2002). "The Form and Order of Service that is to be performed and the Ceremonies that are to be observed in The Coronation of Her Majesty Queen Elizabeth II in the Abbey Church of St. Peter, Westminster, on Tuesday, the second day of June, 1953". Retrieved 2010-07-28.
  59. ^ Jump up to: a b c d e f g h i j k l m n o p q r s t Kershaw, Simon (2002). "The Form and Order of Service that is to be performed and the Ceremonies that are to be observed in The Coronation of Her Majesty Queen Elizabeth II in the Abbey Church of St. Peter, Westminster, on Tuesday, the second day of June, 1953". Retrieved 2010-07-28.
  60. ^ ^ "Coronation of the British Monarch". Westminster Abbey. Archived from the original on 17 January 2008. Retrieved 2007-10-01., Image of 'Completed Coronation Theatre' at bottom.
  61. ^ ^ "Coronation Chair". Archived from the original on 24 October 2007. Retrieved 2007-10-07.
  62. ^ ^ "The Coronation: An Intimate Ritual" (PDF). The Anglican Communion. 2 June 2003. Archived from the original on 2 May 2005. Retrieved 2007-10-26.
  63. ^ ^ Jump up to: a b Royal Household. "The Crown Jewels". The Royal Collection and other collections. Retrieved 2010-07-28.
  64. ^ a b c d e f g h i j k l m n o p q r s t Kershaw, Simon (2002). "The Form and Order of Service that is to be performed and the Ceremonies that are to be observed in The Coronation of Her Majesty Queen Elizabeth II in the Abbey Church of St. Peter, Westminster, on Tuesday, the second day of June, 1953". Retrieved 2010-07-28.
  65. ^ Jump up to: a b c d e f g h i j k l m n o p q r s t Kershaw, Simon (2002). "The Form and Order of Service that is to be performed and the Ceremonies that are to be observed in The Coronation of Her Majesty Queen Elizabeth II in the Abbey Church of St. Peter, Westminster, on Tuesday, the second day of June, 1953". Retrieved 2010-07-28.
  66. ^ a b c d e f g h i j k l m n o p q r s t Kershaw, Simon (2002). "The Form and Order of Service that is to be performed and the Ceremonies that are to be observed in The Coronation of Her Majesty Queen Elizabeth II in the Abbey Church of St. Peter, Westminster, on Tuesday, the second day of June, 1953". Retrieved 2010-07-28.
  67. ^ Jump up to: a b c d e f g h i j k l m n o p q r s t Kershaw, Simon (2002). "The Form and Order of Service that is to be performed and the Ceremonies that are to be observed in The Coronation of Her Majesty Queen Elizabeth II in the Abbey Church of St. Peter, Westminster, on Tuesday, the second day of June, 1953". Retrieved 2010-07-28.
  68. ^ Jump up ^ Hilliam, Crown, Orb & Sceptre, p209
  69. ^ Jump up to: a b c d e f g h i j k l m n o p q r s t Kershaw, Simon (2002). "The Form and Order of Service that is to be performed and the Ceremonies that are to be observed in The Coronation of Her Majesty Queen Elizabeth II in the Abbey Church of St. Peter, Westminster, on Tuesday, the second day of June, 1953". Retrieved 2010-07-28.
  70. ^ ^ Hilliam, Crown, Orb & Sceptre, p212–3
  71. ^ ^ Hilliam, Crown, Orb & Sceptre, p210
  72. ^ Jump up to: a b c d e f g h i j k l m n o p q r s t Kershaw, Simon (2002). "The Form and Order of Service that is to be performed and the Ceremonies that are to be observed in The Coronation of Her Majesty Queen Elizabeth II in the Abbey Church of St. Peter, Westminster, on Tuesday, the second day of June, 1953". Retrieved 2010-07-28.
  73. ^ ^ Jump up to: a b c d e f g h i j k l m n o p q r s t Kershaw, Simon (2002). "The Form and Order of Service that is to be performed and the Ceremonies that are to be observed in The Coronation of Her Majesty Queen Elizabeth II in the Abbey Church of St. Peter, Westminster, on Tuesday, the second day of June, 1953". Retrieved 2010-07-28.
  74. ^ ^ Jump up to: a b c d e f g h i j k l m n o p q r s t Kershaw, Simon (2002). "The Form and Order of Service that is to be performed and the Ceremonies that are to be observed in The Coronation of Her Majesty Queen Elizabeth II in the Abbey Church of St. Peter, Westminster, on Tuesday, the second day of June, 1953". Retrieved 2010-07-28.
  75. ^ ^ Jump up to: a b c d e Royal Household. "Coronation". Royal events and ceremonies. Retrieved 2010-07-28.
  76. ^ ^ Hilliam, Crown, Orb & Sceptre, p211–2
  77. ^ ^ Jump up to: a b c d e f g h i j k l m n o p q r s t Kershaw, Simon (2002). "The Form and Order of Service that is to be performed and the Ceremonies that are to be observed in The Coronation of Her Majesty Queen Elizabeth II in the Abbey Church of St. Peter, Westminster, on Tuesday, the second day of June, 1953". Retrieved 2010-07-28.
  78. ^ ^ Hughes, Music of the Coronation over a Thousand Years
  79. ^ ^ "Coronation Music". Archived from the original on 24 October 2007. Retrieved 2007-10-07.
  80. ^ ترجمة الجزء الخاص بالإنجيل من http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Tadros-Yacoub-Malaty/21-Sefr-El-Mazameer/Tafseer-Sefr-El-Mazamir__01-Chapter-100.html
  81. ^ ^ Music for the Coronation, p306
  82. ^ ^ Jump up to: a b c Encyclopædia Britannica (1911), Coronation
  83. ^ ^ Jump up to: a b c Encyclopædia Britannica (1911), Coronation
  84. ^ أ ب ^ Jump up to: a b Bruce, Keepers of the Kingdom, p29
  85. ^ ^ Strong, Coronation, p374–5
  86. ^ ^ Jump up to: a b "50 facts about the Coronation". Buckingham Palace press releases. 23 May 2003. Retrieved 2010-07-28.
  87. ^ ^ The London Gazette: no. 24319. p. 2667. 28 April 1876. Retrieved 2007-11-14.
  88. ^ Jump up ^ The Times, 2 January 1877, p5
  89. ^ ^ The Times, 2 January 1903, p3
  90. ^ ^ Hilliam, Crown Orb & Sceptre, p185–6

مراجع[عدل]