احمد حمد الشيباني
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
أحمد حمد الشيباني هو ( الشيخ أحمد بن حمد بن سعيد بن محمد بن يوسف الشيباني القمزي )، من مواليد عام 1916 م، هو من الرعيل الأول الذين تبوؤوا مكانة عالية في مجال التعليم في فترة تعتبر من أدق الفترات وأكترها اشتعالاً، حيث كانت الأمية والفقر والسيطرة الاستعمارية عوامل تكرست في مجتمعات الخليج العربي. الشيخ أحمد كان يجالس العلماء ويختلط بالرجال الصالحين، ويتفاعل في ذلك الجو الثقافي على الرغم من صغر سنه.
[عدل] في طلب العلم منذ نعومة أظفاره
شاءت الأقدار أن يأتي « الشيخ احمد الشيباني » إلى منطقة الراس في ديرة بدبي، ويستقر فيها، وكان عمره اثنتي عشرة سنة وأخذ منذ ذلك الوقت يجد ويجتهد في تحصيل الدوس، وقد درس في مدرسة الفلاح على يد العلامة الشيخ محمد العبسي الأزهري اليماني، ثم انتقل إلى المدرسة الأحمدية عند افتتاحها، وكان يدرس فيها علماء حلقات، أي على شكل حلقات العلم التي كانت تعقد في الزوايا والمساجد، وكان التدريس في بداية ظهور الأحمدية يشبه إلى حد ما الدروس التي تعقد في الأزهر الشريف وفي المسجد النبوي، خاصة أن علماء كباراً وفدوا إلى المدرسة الأحمدية من مصر ومن مكة المكرمة والاحساء، وكانوا يقيمون في الأحمدية مدة ثلاثة إلى أربعة أشهر ويعودون ويأتي غيرهم.. وكان في الأحمدية مسكن للطلاب القادمين من خارج دبي، ويوفر لهم الشيخ محمد بن أحمد بن دلموك الطعام والكساء والشراب والمسكن وأدوات التدريس والكتب، وجاء بعد ذلك أهل الزبير وهم من العلماء الكبار الذين تواجدوا في الأحمدية في مرحلتها الثانية وهم الذين حولوا التدريس في هذه المدرسة من حلقات العلم إلى تعليم تطوري أو شبه نظامي حيث استحدثوا فيها سنة 1348هـ دروس الحساب والخط والفقه والجغرافيا والتاريخ.وكذلك العلوم الشرعية واللغة العربية والبلاغة والعروض والمنطق، إلى جانب إلمامه بعلم المواريث، ومن الطلبة الذي درسوا في الأحمدية وزاملوا الشيخ أحمد بن حمد، المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وعدد كبير من رجالات دبي ووجهائها.
[عدل] المصادر
- بوملحة، إبراهيم، محمد، (أعلام من الإمارات) الطبعة الثالثة ،دبى: سنة 1992 للميلاد.
[عدل] وصلات خارجية
[عدل] مراجع
 |
هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية إماراتية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها. |