اختبار باب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Wiki letter w.svg هذه المقالة يتيمة إذ لا تصل إليها مقالة أخرى. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها. (مايو_2013)

اختبار بابانيكولاو (Papanicolaou) (والذي يطلق عليه أيضًا اسم تلطيخ باب (Pap) أو اختبار باب أو تلطيخ عنق الرحم أو اختبار التلطيخ) هو عبارة عن اختبار فحص يستخدم لاكتشاف العمليات السرطانية والتي تسبق الإصابة بالسرطان المحتمل تواجدها في قناة باطن عنق الرحم (منطقة التحول) للجهاز التناسلي للإناث. ويمكن علاج التغييرات، وبالتالي يمكن الحيلولة دون الإصابة سرطان عنق الرحم. وقد تم اختراع هذا الاختبار وتسميته على اسم العالم اليوناني جورجيوس بابانيكولاو (Georgios Papanikolaou).

عند الخضوع لاختبار تلطيخ باب، يتم استخدام منظار لفتح قناة المهبل وللسماح بأخذ خلايا من الفتحة الخارجية لعنق الرحم للرحم وباطن عنق الرحم. ويتم فحص الخلايا تحت الميكروسكوب من أجل البحث عن الحالات الشاذة. ويهدف هذا الاختبار إلى الكشف عن التغييرات التي يحتمل ظهورها قبل الإصابة بالسرطان (والتي يطلق عليها اسم cervical intraepithelial neoplasia (CIN) أو خلل تنسج عنق الرحم)، والتي غالبًا ما تنجم عن فيروس الورم الحليمي البشري الذي ينتقل بالممارسة الجنسية. ويبقى هذا الاختبار وسيلة فعالة ويتم استخدامها على نطاق واسع من أجل الاكتشاف المبكر لما قبل سرطان عنق الرحم وسرطان عنق الرحم. كما يمكن أن يكتشف هذا الاختبار كذلك الأمراض المعدية والحالات الشاذة في باطن عنق الرحم وباطن الرحم.

وبشكل عام، في الدول التي يكون إجراء تلطيخ باب فيها أمرًا روتينيًا، توصى النساء اللائي يمارسن الجنس بإجراء اختبار تلطيخ باب بشكل منتظم. تتنوع الإرشادات المتعلقة بالتكرار من كل ثلاث إلى خمس سنوات.[1][2] إذا كانت النتائج غير طبيعية، واعتمادًا على حالة الشذوذ، قد يتوجب تكرار الاختبار خلال فترة ستة أشهر إلى اثني عشر شهرًا.[3] إذا كانت حالة الشذوذ تتطلب المزيد من التدقيق، فقد تتم إحالة المريض من أجل إجراء فحص تفصيلي لعنق الرحم من خلال التنظير المهبلي. وقد تتم إحالة المريض كذلك من أجل إجراء اختبار فيروس الورم الحليمي البشري للحمض النووي DNA، الذي يمكن أن يستخدم كوسيلة مساعدة لاختبار باب. وما زالت المؤشرات الحيوية الإضافية التي يمكن تطبيقها كاختبار إضافي مع اختبار باب. [4]

المراجع[عدل]

ملاحظات
  1. ^ U.S. Preventive Services Task Force (2003). "Screening for Cervical Cancer: Recommendations and Rationale. AHRQ Publication No. 03-515A.". Rockville, MD.: Agency for Healthcare Research and Quality. اطلع عليه بتاريخ June 5, 2010.. 
  2. ^ American Cancer Society. (2010). Detailed Guide: Cervical Cancer. Can cervical cancer be prevented? Retrieved August 8, 2011.
  3. ^ The American College of Obstetricians and Gynecologists (2009). "ACOG Education Pamphlet AP085 -- The Pap Test". Washington, DC. اطلع عليه بتاريخ June 5, 2010.. 
  4. ^ Shidham VB, Mehrotra R, Varsegi G, D'Amore KL, Hunt B, Narayan R. p16 INK4a immunocytochemistry on cell blocks as an adjunct to cervical cytology: Potential reflex testing on specially prepared cell blocks from residual liquid-based cytology specimens. CytoJournal [serial online] 2011 [cited 2011 Apr 17];8:1. Available from: http://www.cytojournal.com/text.asp?2011/8/1/1/76379