اختلال تحمل الجلوكوز

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
اختلال تحمل الجلوكوز
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10 R73.0
ت.د.أ.-9 271.3

, 790.22

ضعف تحمل الجلوكوز هو حالة من اضطراب مستوى جلوكوز الدم تظهر في بداية مرض البول السكري ويصاحبها مقاومة للإنسولين واحتمالية عالية للإصابة بمرض قلبي وعائي. ويمكن أن تسبق هذه الحالة النوع الثاني من البول السكري بعدة سنوات. أن ضعف تحمل الجلوكوز هو عامل خطورة يؤدي للوفاة[1] .


المعايير والقياسات[عدل]

السكري
أنماط السكري
سكري النمط الأول
سكري النمط الثاني
سكري الحوامل

مقدمات السكري:
اختلال الجلوكوز الصومي
اختلال تحمل الجلوكوز

التحكم
ضبط السكري:
حمية السكري
الأدوية الخافضة للسكر
علاج الأنسولين التقليدي
علاج الأنسولين المكثف
متعلقات
مرض قلبي وعائي

غيبوبة سكرية
•انخفاض غلوكوز الدم
•الحماض الكيتوني السكري
•غيبوبة فرط الأسمولية اللاكيتوني

نخر العظام السكري
اعتلال الأعصاب السكري
اعتلال الكلى السكري
اعتلال الشبكية السكري

السكري والحمل

اختبارات الدم
سكر الدم
فروكتوزامين
اختبار تحمل الجلوكوز
اختبار الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي

طبقاً لمعايير منظمة الصحة العالمية وجمعية السكري الأمريكية، يُعرف ضعف تحمل الجلوكوز بأنه[2][3] :

مستويات جلوكوز من 140 إلى 199 مليجرام / ديسيلتر (7،8 إلى 11 مليمول / لتر) بعد ساعتين من إجراء اختبار تحمل الجلوكوز 75 جرام بالفم. يعتبر المريض بأن لديه الحالة عندما يرتفع مستوى الجلوكوز ارتفاع متوسط بعد ساعتين، ولكن اقل من مستوى جلوكوز النوع الثاني من البول السكري. ويمكن أن يكون سكر الدم على الريق أما طبيعياً أو مرتفعاً قليلاً.

و تبلغ نسبة البالغين الأمريكيين الذين لديهم واحدة من هذه الحالات من 10 إلى 15%[4].

العلاج[عدل]

أن خطورة تقدم الحالة إلى سكري وتطور مرض قلبي وعائي أكبر من الخطورة في حالة اختلال سكر الدم على الريق[بحاجة لمصدر].

و على الرغم من أن بعض الأدوية تؤخر ظهور السكري، إلا أن تغيير اسلوب الحياة يلعب دوراً أكبر في الوقاية من المرض[4]. يجب على المرضى الذين شُخص لديهم ضعف تحمل الجلوكوز أن يمارسوا الرياضة بانتظام ويقللوا من تناول السكريات.

و قد أظهر الكارنيتين أنه يحسن من امتصاص، تنظيم وأكسدة الجلوكوز ولكن بصورة مؤقتة (فقط عندما تطول مدة ارتفاع المستويات في الدم).

اقرأ أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ Barr EL, Zimmet PZ, Welborn TA, et al (2007). "Risk of cardiovascular and all-cause mortality in individuals with diabetes mellitus, impaired fasting glucose, and impaired glucose tolerance: the Australian Diabetes, Obesity, and Lifestyle Study (AusDiab)". Circulation 116 (2): 151–7. doi:10.1161/CIRCULATIONAHA.106.685628. PMID 17576864. 
  2. ^ .World Health Organization. "Definition, diagnosis and classification of diabetes mellitus and its complications: Report of a WHO Consultation. Part 1. Diagnosis and classification of diabetes mellitus". اطلع عليه بتاريخ 2007-05-29. 
  3. ^ "Diagnosis and classification of diabetes mellitus". Diabetes Care. 28 Suppl 1: S37–42. 2005. PMID 15618111. 
  4. ^ أ ب Shobha S. Rao, Phillip Disraeli, Tamara McGregor (15 April 2004). "Impaired Glucose Tolerance and Impaired Fasting Glucose". American Family Physician 69 (8): 1961.