اختلال الجلوكوز الصومي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
السكري
أنماط السكري
سكري النمط الأول
سكري النمط الثاني
سكري الحوامل

مقدمات السكري:
اختلال الجلوكوز الصومي
اختلال تحمل الجلوكوز

التحكم
ضبط السكري:
حمية السكري
الأدوية الخافضة للسكر
علاج الأنسولين التقليدي
علاج الأنسولين المكثف
متعلقات
مرض قلبي وعائي

غيبوبة سكرية
•انخفاض غلوكوز الدم
•الحماض الكيتوني السكري
•غيبوبة فرط الأسمولية اللاكيتوني

نخر العظام السكري
اعتلال الأعصاب السكري
اعتلال الكلى السكري
اعتلال الشبكية السكري

السكري والحمل

اختبارات الدم
سكر الدم
فروكتوزامين
اختبار تحمل الجلوكوز
اختبار الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي

اختلال الجلوكوز الصومي هو حالة من اضطراب مستوى جلوكوز الدم وارتفاعه قليلا بحيث يكون على الحد الأعلى الطبيعي

مقدمة[عدل]

تظهر في بداية مرض السكري ويصاحبها مقاومة للأنسولين ووزيادة خطر الإصابة بمرض قلبي وعائي على الرغم من أنها أقل خطورة من اختلال تحمل الغلوكوز. وتتطور هذه الحالة إلى النوع الثاني من الداء السكري، وقد أوضحت إحدى الدراسات مؤخراً أن متوسط الفترة التي تأخذها هذه الحالة لتتطور إلى النوع الثاني اقل من ثلاث سنوات[1]. إن تغير مستوى غلوكوز الصيام هو أيضاً من عوامل الخطورة التي تؤدي للوفاة[2].

و يتميز اختلال الجلوكوز الصومي بارتفاع نسبي في مستوى غلوكوز الدم الصيامي، ولكن هذا الارتفاع لا يؤهله ليكون النوع الثاني من الداء السكري. وعند اجراء اختبار تحمل الغلوكوز الفموي، يثبت المستوى الطبيعي لغلوكوز الدم بعد ساعتين بخلاف الوضع في حالة اختلال تحمل الغلوكوز.

المعايير والقياسات[عدل]

مستوى سكر الدم عند الصوم أكثر من 100مغ/دل وأقل من 125مغ/دل [‏[3][4].

و هذه القياسات عرضة للتغير المستمر حسب الدراسات الدورية التي تصدر عن الجمعيات والأكاديميات المهتمة بمرض السكري لأن العديد من علماء الغدد الصماء يعتقدون أن اختلال الجلوكوز الصومي يمكن في بعض الحالات أن يتضمن مستوى غلوكوز صيام بين 95 – 100 مغ/دل[بحاجة لمصدر].

تشخيص الداء السكري[عدل]

لتشخيص الداء السكري يجب أن تكون قيمة سكر الدم الصيامي أكثر من 125 مغ/دل في ثلاثة اختبارات منفصلة. وعلى كل حال يحتاج المريض الذي لديه خلل في اختبارات سكر الدم الصيامي إلى متابعة مستمرة وإعادة التحاليل المخبرية والفحوص السريرية بشكل مستمر لتأكيد إصابته بالداء السكري والبدء بالتدابير المناسبة وتشمل العلاج الدوائي والحمية الغذائية والنشاط الفيزيائي الجيد.

اقرأ أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ Nichols GA, Hillier TA, Brown JB (2007). "Progression From Newly Acquired Impaired Fasting Glusose to Type 2 Diabetes". Diabetes Care 30: 228–233. doi:10.2337/dc06-1392. PMID 17259486. 
  2. ^ Barr EL, Zimmet PZ, Welborn TA, et al (2007). "Risk of cardiovascular and all-cause mortality in individuals with diabetes mellitus, impaired fasting glucose, and impaired glucose tolerance: the Australian Diabetes, Obesity, and Lifestyle Study (AusDiab)". Circulation 116 (2): 151–7. doi:10.1161/CIRCULATIONAHA.106.685628. PMID 17576864. 
  3. ^ .World Health Organization. "Definition, diagnosis and classification of diabetes mellitus and its complications: Report of a WHO Consultation. Part 1. Diagnosis and classification of diabetes mellitus". اطلع عليه بتاريخ 2007-05-29. 
  4. ^ "Diagnosis and classification of diabetes mellitus". Diabetes Care. 28 Suppl 1: S37–42. 2005. PMID 15618111.