استخدام الأرض

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

استخدام الأرض هو تعديل الإنسان للبيئة الطبيعية أو البرية إلى بيئة عمرانية كالحقول، والمراعي، والمستوطنات. ويعد أهم أثر لاستخدام الأرض على الغطاء الأرضي منذ 1750 هو تجرف الغابات من المناطق المعتدلة.[1] ومن الآثار الجلية في الآونة الأخيرة والناجمة عن استخدام الأرض: الزحف العمراني، وانحلال التربة وتدهورها، والتملح، والتصحر.[2] إن التغير في استخدام الأرض، بالإضافة إلى استخدام أنواع الوقود الأحفوري، هما أهم المصادر الاصطناعية لثاني أكسيد الكربون، وهو أحد غازات الدفيئة الرئيسية.[3] كما تم تعريف استخدام الأرض بأنه "مجموع الترتيبات والأنشطة والمدخلات التي يقوم بها الإنسان في نوع محدد من أغطية الأرض " (FAO, 1997a; FAO/UNEP, 1999).[4]

ويعرف تدهور الأرض باسم التصحر فـــى المناطق الجافة، وتضم المناطق القاحلة وشبة القاحلة والجافة شبة الرطبة. وتعرف ظاهرة التصحر بأنها ” انخفاض أو فقدان الإنتاجية والتنوع البيولوجى للأراضى في المناطق القاحلة وشبه القاحلة والجافة شبه الرطبة نتيجة للعوامل الطبيعية أو العمليات الناجمة عن الأنشطة البشرية”. ولقد قدر مستوى تأثر الأراضي بالتصحر بدرجة متوسطة على الأقل، بنحو30% من المساحات المروية في الأراضى الجافة، و47% من الأراضى المحصولية المطرية، و 73% من أراضى المراعى. وتعد أفريقيا في مقدمة المناطق التي تأثرت فيها الأراضى بالتصحر.

استخدام الأرض تحت اشراف الحكومات المحلية[عدل]

لكل منطقة في الأراضي المقسمة مجموعة من الاستخدامات المصرح بها، والتي ينص عليها في لائحة الدولة لأنظمة تقسيم الأراضي.

استخدام الأرض وأثره على البيئة[عدل]

إن استخدام الأراضي وممارسات إدارة الأراضي لها أثر كبير على الموارد الطبيعية بما في ذلك المياه والتربة والمغذيات والنباتات والحيوانات. تستطيع تقنية استخدام الأراضي وضع حلول لقضايا إدارة الموارد الطبيعية مثل الملوحة ونوعية المياه. فعلى سبيل المثال، تختلف نوعيه المياه بالمسطحات المائية في المناطق التي تمت إزالة الغابات منها أو تعرضت للتآكل عنها في المناطق الزاخرة بالغابات.
وفقا لتقرير منظمة الأمم المتحدة للاغذية والزراعة، تفاقم تدهور الأراضي عندما انعدم وجود التخطيط الضروري لاستخدامها، أو للتنفيذ المنظم لهذا التخطيط، أو لوجود الحوافز المالية أو القانونية التي تؤدي إلى اتخاذ قرارات خاطئة بشأن استخدام الأراضي، أو لوجود تخطيط مركزي من جانب واحد، مما يؤدي إلى الإفراط في استخدام موارد الأرض – للإنتاج السريع مثلا. وبالتالي فإن النتيجة غالبا ما تكون مؤذية لقطاعات كبيرة من السكان المحليين، ومتسببة في تدمير النظم البيئية القيمة. لابد من نبذ هذا النهج الضيق الأفق والاستعاضة عنه بتقنية لتخطيط وإدارة الموارد من الأراضي تتسم بالتكامل، مع أخذ مصلحة مستخدمي الأرض بعين الاعتبار. وهذا من شأنه ضمان الجودة على المدى الطويل من الاستخدام البشري للأراضي، ومنع أو حل الصراعات الاجتماعية المتصلة به، والمحافظة على النظم البيئية[5] والتنوع الحيوي الهام.

علاقة تدهور الأراضي بالتغير المناخي[عدل]

الجهود الدولية لمكافحة تدهور الأراضي[عدل]

أنظر أيضا[عدل]

  • نظرية المدينة الحدائقية
  • نُدرة وتدهور الأراضي والمياه تهديدٌ مُتعاظِم للأمن الغذائي، تقريرٌ رئيسي لمنظمة فاو يستعرض حالة الموارد الطبيعية العالمية كأساسٍ للإنتاج الغذائي [6]
  • AUSDE-الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة [7]

مراجع[عدل]

MUWO4193.JPG هذه بذرة مقالة عن البيئة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.