اضطراب الشخصية الحدي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
اضطراب الشخصية الحدّي
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10 F60.3
مدلاين بلس 000935
إي ميديسين article/913575
ن.ف.م.ط. [2]

اضطراب الشخصية الحدّي [1] (يرمز له اختصاراً BPD من Borderline personality disorder)، كما يدعى اضطراب الشخصية غير المستقرة عاطفياً أو اضطراب الشدة العاطفية أو النمط الحدّي حسب المراجعة العاشرة للتصنيف الدولي للأمراض (ICD-10)، هو نوع من أنواع اضطراب الشخصية من المجموعة B، والذي من أبرز أعراضه وملامحه وجود اندفاعية مميزة وعدم اتزان في التعبير عن المشاعر وفي العلاقات مع الأشخاص وفي صورة الذات. إن هذا المرض مصنف ضمن الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية.

يكون هذا الاضطراب موجوداً في مراحل المراهقة، ويمكن أن يظهر عرضةً حسب الموقف.[2] من الأعراض الأخرى لهذا الاضطراب الخوف من الهجران والتهميش، وحدوث نوبات شديدة من الغضب والتهيّجيّة، الأمر الذي يكون من الصعب فهمه بالنسبة للآخرين.[2] غالباً ما يبدي الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية الحدي رأيهم في الأشخاص المحيطين بحالة إقصائية إما بجعلهم مثاليين أو أنهم غير متحلين بالقيم، وذلك بشكل متفاوت بين التقدير العالي الإيجابي أو خيبة الأمل السلبية.[3] بالإضافة إلى ذلك فإنه من الممكن أن يصل الأمر إلى إيذاء النفس أو حتى الانتحار.[4]

بما أن هذا الاضطراب يتميز بكونه قابل للانتشار والتغلغل وطول الأمد، بالإضافة إلى وجود سلوك مرضي مع ظاهرة عدم التكيف المرن نتيجة التجارب الداخلية، فإنه غالباً ما يوجد ممانعة من قبل المصابين بهذا الاضطراب لتشخيص النفسية، وخاصة في المراحل الأولى من المراهقة أو البلوغ المبكر.[5] ومن الممكن أن تزداد أعراض هذا الاضطراب سوءاً في حال عدم حدوث علاج مبكر لها.[6]

العلامات والأعراض[عدل]

تتضمن أعراض اضطراب الشخصية الحدي:

  • مشاعر خارجة عن السيطرة
  • علاقات غير متوازنة مع الأشخاص
  • قلق ينتاب الشخص بتخلي الناس عنه وهجرانه
  • سلوك مؤذي للذات
  • اندفاعية
  • ويصاحب غالباً بالاكتئاب أو القلق أو الغضب

ومن أكثر أعراض اضطراب الشخصية الحدي BPD تميزاً هي الحساسية تجاه الرفض الاجتماعي، والأفكار والمخاوف أن يلفظ ذاك الشخص من المجتمع.[7] ويمكن أن يتعدى الأمر إلى حدوث اضطراب في مفهوم الهوية والقيم الذاتية، بحيث يمكن أن ترد أفكار جنون الارتياب عندما يشعر بالتوتر، بالإضافة إلى شعور بالتفارق.[7]

المشاعر[عدل]

يشعر الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية الحدي بالمشاعر النفسية بشكل أسهل وأعمق ولمدة أطول من الآخرين.[8][9] يمكن للمشاعر أن تظهر على السطح بشكل متكرر وأن تستمر لفترة طويلة.[9] بالتالي، فإن المصابين بذلك الاضطراب يتطلبون وقتاً أطول من الناس العاديين كي يعودوا إلى حالة من التوازن العاطفي الطبيعي بعد خضوعهم لتجارب عاطفية شديدة التأثير.[10]

حسب الأخصائية في علم النفس مارشا لاينهان Marsha Linehan فإن حساسية وشدّة ومدّة الإحساس بالمشاعر لدى الناس المصابين بمرض BPD يترك آثاراً إيجابية وسلبية في نفس الوقت،[10] فهم غالباً ما يكونوا مثاليين ومفعمين بالسعادة والحب في حالة المشاعر الإيجابية،[10] ولكنهم بالمقابل يشعرون بطغيان المشاعر السلبية عند الأسى، فهم يشعرون بالفجع الشديد بدل الحزن، وبالخزي والإذلال بدل الحرج، وبالغضب بدل الانزعاج، وبالفزع بدل القلق.[10] غالباً ما يكون المصابون بمرض BPD حساسين تجاه المشاعر المرافقة للرفض أو العزلة أو الفشل.[11] في حال عدم وجود بوادر للتأقلم، فإن محاولات هؤلاء الأشخاص للتحكم أو الهرب من المشاعر السلبية قد تودي بهم في نهاية المطاف إلى إيذاء الذات أو الانتحار.[12] غالباً ما يكون الأشخاض المصابين باضطراب الشخصية الحدي مدركين لشدة تأثير ردود أفعالهم على المشاعر السلبية، وبما أنهم لا يستطيعون التحكم بها، فإنهم يلجأون إلى تعطيل تلك المشاعر بالكامل،[10] وهذا يمكن أن يكون مضرّاً بهؤلاء الأشخاص، حيث أن مهمة المشاعر السلبية تنبيه البشر إلى وجود ظرف إشكالي، ويقودهم إلى مجابهته في الحالة الطبيعية.[10]

إن الأشخاص المصابين باضطراب الشخصية الحدي هم عرضة بشكل خاص لحالة الانزعاج (ديسفوريا)، أو للشعور بحالة من المعاناة الذهنية والعاطفية. قامت مجموعة بحث زاناريني Zanarini بتمييز أربعة أصناف من حالة الانزعاج، والتي تكون نمطية ومرافقة لمرضى BPD؛ وهي: المشاعر الجامحة، التدمير أوالتدمير الذاتي، والشعور بالتجزئة أو بنقص الهوية، والشعور بتكوين الضحية.[13] ضمن هذه التصنيفات، فإن تشخيص مرض BPD يترافق بشكل كبير مع مزيج من ثلاث حالات محددة: وهي الشعور بالخيانة، والشعور بالأذى النفسي، والشعور بالوجود في حالة خارجة عن السيطرة.[13] بما أن هناك تنوعاً كبيراً في أنماط حالات الانزعاج المصادفة لدى مرضى BPD، فإن مقدار المعاناة يعد مؤشراً مهماً على وجود اضطراب الشخصية الحدي.[13]

بالإضافة إلى المشاعر الجامحة، فإن مرضى BPD يمكن أن يعانوا من بالتقلقل (أو عدم الثبات الانفعالي)، أو بتقلب المشاعر، حيث أن مزاج الناس المصابين باضطراب الشخصية الحدي يتأرجح في العادة بين الغضب والقلق، وأحياناً بين الاكتئاب والقلق.[14]

السلوك[عدل]

يكون السلوك الاندفاعي شائعاً في مرضى اضطراب الشخصية الحدي، بما في ذلك تعاطي مواد الإدمان أو معاقرة الكحول أو اضطرابات الأكل أو التهور في القيادة أو بتبذير النقود.[15] كما يمكن ان ينم عن المصاب باضطراب الشخصية الحدي سلوك اندفاعي يتمثل بهجر العمل أو العلاقات أو بالهرب.[16]

يتصرف المصابون بهذا الاضطراب باندفاعية لأنها تمنحهم شعور بالارتياح الفوري من آلامهم الانفعالية،[16] وذلك دون التفكير بالعواقب على المدى الطويل، والتي ستزيد من معاناتهم بالشعور بالخزي والندم جراء تلك الأفعال.[16] يصبح الأمر في النهاية عبارة عن حلقة مفرغة تبدأ بشعور مرضى BPD بألم انفعالي، ينتج عنه سلوك اندفاعي للتخلص من ذلك الألم، ثم الشعور بالندم على ذلك السلوك، مما ينجم عنه رغبة أقوى من ذي قبل للتخلص من ذلك الألم الانفعالي، وهكذا دواليك.[16] مع مرور الوقت، يصبح السلوك الاندفاعي رد فعل آلي تجاه الألم الانفعالي.[16]

إيذاء النفس والانتحار[عدل]

يكون إيذاء النفس أو السلوك المودي للانتحار أحد شروط التشخيص الرئيسية لاضطراب الشخصية الحدي في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية DSM-IV-TR. يكون كل من إيذاء النفس والإقدام على الانتحار عبارة عن ردود أفعال للإحساس بمشاعر سلبية.[12] إن إدارة وعلاج هذا السلوك معقد وليس بالأمر الهين.[17] تتراوح نسبة المخاطرة في الانتحار عند مرضى BPD بين 3% إلى 10%،[7][18] وتشير دراسة إلى أن الانتحار تكون نسبته عند الرجال المصابين باضطراب الشخصية الحدي حوالي الضعف مقارنة مع النساء المصابات بذات الاضطراب.[19] وتشير دراسة أخرى إلى إمكانية وجود نسبة معتبرة من الرجال الذين أقدموا على الانتحار، ولديهم أعراض BPD غير مشخصة.[20]

إن لإيذاء النفس عند المصابين باضطراب الشخصية الحدي أمر شائع ويمكن أن يحدث مع أو بدون نية للانتحار،[21][22] حيث أن الأسباب المودية لإيذاء النفس تختلف عن الأسباب المودية لمحاولات الانتحار.[12] تتضمن الأسباب المودية لإيذاء النفس دون الانتحار إظهار مشاعر الغضب، ومعاقبة النفس بالألم الجسدي لمحاولة حيودها عن الألم الانفعالي أو الظروف الصعبة.[12] بالمقابل، فإن محاولات الانتحار تعكس غالباً إيماناً أن الآخرين سيكونوا بحال أفضل بعد الانتحار.[12] وجدت دراسة أن الانتهاك الجنسي يمكن أن يكون عامل مؤثر ومؤدي للانتحار عند المراهقين الذين لديهم ميل لاضطراب الشخصية الحدي.[23]

العلاقات مع الأشخاص[عدل]

يمكن للأشخاص المصابين باضطراب الشخصية الحدي BPD أن يكونوا حساسين جداً إلى كيفية تعامل الآخرين معهم، حيث يشعرون بفرحة غامرة وبامتنان عند فهم التعبيرات اللطيفية من الأشخاص المحيطين، في حين أنهم يشعرون بحزن شديد أو بغضب عند فهم تعابير الانتقاد أو الإيذاء.[24] إن مشاعر المصابين بأعراض BPD تجاه الآخرين يمكن أن تنزاح من الإيجابية إلى السلبية بعد حدوث أمر ما مخيب لأمل المريض، أو عند فهم قضية ما على أنها تهديد بفقدان شخص ما، أو عند إحساسهم بأنهم قد سقطوا من عين من يقدّرون. تتضمن هذه الظاهرة، والتي تدعى أحياناً باسم الانفصام أو أسلوب التفكير أبيض-أسود، حدوث انزياح في التوجه من جعل الآخرين مثاليين (مشاعر الإعجاب والود تجاههم) إلى جعلهم خاليين من القيم (مشاعر الغضب أو الكره). بالتشارك مع معكرات مزاج أخرى، يمكن لهذا التأرجح في المشاعر أن يحدث في علاقات مرضى BPD مع ذويهم وعائلاتهم وأصدقائهم وزملائهم في العمل.[25]

على الرغم من رغبة مرضى BPD الداخلية بإنشاء علاقات حميمة، إلا أنهم يخشون في المقابل من التعلق بشخص في العلاقة معه، ويقومون بعلاقات عابرة مع الأشخاص،[26] وغالباً ما يظهرون العالم الخارجي على أنه مليء بالشر والحقد.[24] يرافق اضطراب الشخصية الحدي وجود مستويات متزايدة من الكروب المزمنة والخلافات في العلاقات الرومانسية، كما يكون هناك عدم رضى من شريك تلك العلاقة.

إن وجود التلاعب للحصول على الرعاية من الآخرين هو خاصية مميزة لاضطراب الشخصية الحدي.[27][28] على الرغم من أن مفهوم التلاعب ينبغي أن لا يعطى أكبر من حجمه عند تشخيص المرض، لأن ذلك قد يودي إلى سوء فهم للحالة، خاصة للمعالجين ضمن نظام الرعاية الصحية.[29]

الشعور بالذات[عدل]

يعاني المصابون باضطراب الشخصية الحدي من مشاكل في تكوين صورة واضحة عن شخصيتهم وهويتهم، فهم يميلون على وجه الخصوص إلى مواجهة مشاكل مع أنفسهم لمعرفة ما الشيء الذي يقيمونه أو الذي يؤمنون به أو يفضلونه أو يستمتعون به،[30] كما يكونون غير واثقين بأهدافهم بعيدة الأمد فيما يتعلق بالعلاقات والعمل. هذه الصعوبة التي تواجه هؤلاء المرضى بمعرفة ذواتهم وقيمتهم يمكن أن تسبب لهم شعوراً بالفراغ أو الضياع.[30]

المعارف[عدل]

بسبب المشاعر الجامحة التي تنتاب مرضى اضطراب الشخصية الحدي فإنه يكون من الصعب عليهم أن يحافظوا على تركيز انتباههم.[30] بالإضافة إلى ذلك، فإن مرضى BPD يميلون إلى التفارق، والذي يمكن ان يفهم بكونه حالة متطرفة للخروج من الصورة الضيقة إلى الصورة الشاملة.[30] يمكن للتفارق أيضاً أن يحدث كرد فعل على تجربة حدث مؤلم (أو المرور بتجربة أمر ما يمكن أن يولد ذكرى حدث مؤلم)، بحيث أن الذهن يصرف انتباهه تلقائياً عن ذلك الحدث، كوسيلة دفاع من أجل تجنب الوقوع في الإحساس بمشاعر جامحة، وبالتالي من الاندفاعات السلوكية التي تولدها مثل تلك المشاعر.[30] على الرغم من أن عادة الذهن القيام بحجب المشاعر شديدة الألم يمكن له أن يزود بشعور مؤقت بالراحة، إلا أن في الوقت نفسه يممكن أن يكون لذلك أثر جانبي بحجب أو كسر حد تجارب المشاعر العادية، مما يقلل من إمكانية وصول مرضى BPD إلى المعلومات المحتواة في هذه المشاعر، والتي تفيد في توجيه صناعة القرار في الحياة اليومية.[30] في بعض الأحيان يكون من الممكن لشخص آخر أن يستنبط متى يكون الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية الحدي في حالة تفارق، وذلك لأن تعابير وجوههم وأصواتهم يمكن لها أن تصبح حينها بدون حيوية أو خالية من التعبير؛ لكن في حالات أخرى يكون من الصعب التعرف على وجودهم في حالة من التفارق.[30]

الأسباب[عدل]

كما هو الحال في العديد من الاضطرابات النفسية فإن أسباب اضطراب الشخصية الحدي (BPD) معقدة، ولا يوجد اتفاق كلي عليها.[31] تشير الدلائل إلى وجود اشتراك بين اضطراب الشخصية الحدي (BPD) واضطراب الكرب التالي للصدمة (PTSD) إلى حد ما.[32] يجمع معظم الباحثين على أن وجود صدمة نفسية في تاريخ طفولة المصاب يمكن أن يكون عاملاً مساهماً في ذلك،[33] وذلك دون إغفال التحقيق في الأسباب الأخرى مثل وجود حالات تشوه في وظائف الدماغ المعرفية وانتقال الاضطراب وراثياً في الجينات ومن تأثير عوامل عصبية حيوية، ومن تأثيرات البيئة المحيطة.[31][34] تتضمن العوامل الاجتماعية كيفية تصرف الشخص في مراحل نموه الأولى مع عائلته وأصدقائه ومع الأطفال الآخرين.[35] أما العوامل النفسية فتشمل الشخصية الفردية والمزاج وتأثير البيئة المحيطة في ذلك، بالإضافة إلى كيفية تعلم مهارات التأقلم مع الكرب.[35] بالتالي فإن هناك عوامل متعددة تؤدي إلى حدوث اضطراب الشخصية الحدي، يمكن أن تأتي مجتمعة أو منفردة.

أسباب وراثية[عدل]

إن وروثية اضطراب الشخصية الحدي BPD تقدر بحوالي 65%.[36] هذا يعني، أن 65 بالمئة من التغير الإحصائي في المسؤولية المتضمنة حدوث اضطراب الشخصية الحدي في العينة الإحصائية يمكن أن تفسر نتيجة اختلافات وراثية. يمكن للدراسات التوأمية أن تفرط في تقدير أثر المورثات على التنوع والاختلاف في اضطرابات الشخصية، وذلك إلى العوامل المعقدة نتيجة وجود بيئة عائلية مشتركة.[37] على الرغم من ذلك، فإن الدراسات العائلية على التوائم والأخوة تشير إلى حدوث وروثية جزئية بشأن العدوان الاندفاعي، ولكن دراسات على المورثات المتعلقة بالناقل العصبي سيروتونين تشير إلى وجود تأثيرات طفيفة على السلوك.[38] خلصت دراسة أجريت على مجموعة من التوائم في هولندا وعلى والديهم إلى وجود صلة ما بين المادة الوراثية على الصبغي رقم 9 وملامح اضطراب الشخصية الحدي،[39] وأن 42% من التغيرات في ملامح BPD يمكن عزوها إلى تأثيرات وراثية، و58% يمكن عزوها إلى تأثيرات بيئية.[39]

تشوّهات دماغية[عدل]

أظهرت دراسات التصوير العصبي لمرضى اضطراب الشخصية الحدي BPD وجود انحسارات في مناطق في الدماغ المسؤولة عن الضبط والتحكم بردود الأفعال تجاه الكرب والعواطف، والتي تكون في منطقة الحصين والقشرة الجبهية الحجاجية واللوزة الدماغية بالإضافة إلى مناطق أخرى.[40] في عدد محدود من الدراسات جرى استخدام تقنية مطيافية الرنين المغناطيسي النووي من أجل دراسة التغيرات في تراكيز المستقلبات العصبية في مناطق محددة في الدماغ لدى مرضى BPD، وخاصة مركبات مثل ن-أسيتيل الأسباراتات، والكرياتين، والمركبات المتعلقة بالغلوتامات والمركبات الحاوية على الكولين.[40]

الحصين

يكون الحصين ذو حجم أصغر عند الناس المصابين باضطراب الشخصية الحدي (BPD) مقارنة مع الأشخاص الذين لديهم اضطراب الكرب التالي للصدمة (PTSD)؛ على الرغم من ذلك، فإن مرضى BPD على العكس من PTSD تكون لديهم اللوزة الدماغية لديهم أيضاً ذات حجم أصغر.[41]

اللوزة الدماغية

تكون اللوزة الدماغية عند مرضى BPD صغيرة وذات فعالية أكبر.[41] كما وجدت ظاهرة صغر حجم اللوزة الدماغية عند الأشخاص الذين لديهم اضطراب وسواسي قهري.[42] في دراسة أخرى، أظهرت الأبحاث وجود نشاط قوي غير طبيعي في اللوزة اليسرى عند مرضى BPD عندما يمر بتجربة تؤدي إلى إظهار مشاعر سلبية.[43] يما أن للوزات الدماغية دوراً في العديد من المشاعر (من ضمنها السلبية)، فإن النشاط غير الطبيعي يمكن أن يفسر مدى قوة واستمرارية الشعور بالخوف والغضب والخزي عند المصابين باضطراب الشخصية الحدي، بالإضافة إلى حساسيتهم العالية لإظهار تلك المشاعر عند آخرين.[41]

القشرة أمام الجبهية

إن القشرة أمام الجبهية تميل لأن تكون أقل فاعلية عند المصابين باضطراب الشخصية الحدي، خاصة عند استرجاع ذكريات الهجران.[44] تحدث ظاهرة عدم الفعالية النسبية هذه القشرة الحزامية الأمامية اليمينية (في باحات برودمان 24 و 32).[44] بما أن للقشرة أمام الجبهية دوراً في ضبط الهيجان العاطفي، فإن عدم فعاليتها النسبية يمكن أن يشرح الصعوبات التي يعانيها المصابون باضطراب الشخصية الحدي في ضبط مشاعرهم وردود أفعالهم تجاه الكروب.[45]

المحور الوطائي-النخامي-الكظري

يقوم المحور الوطائي-النخامي-الكظري (HPA axis) بتنظيم الكورتيزول، والذي ينتج كرد فعل لوجود الكرب. لوحظ ارتفاع إنتاج الكورتيزول عند المصابين باضطراب الشخصية الحدي، مما يعني نشاطاً في محور HPA عند هؤلاء الأفراد.[46] هذا الأمر يسبب لهم معايشة رد فعل حيوي أكبر، بالتالي يفسر تعرضهم بشكل أكبر إلى التهيجية.[47] إن زيادة نسبة الكورتيزول مرتبط أيضاً بارتفاع نسبة خطورة حدوث سلوك انتحاري.[48]

عوامل حيوية عصبية[عدل]

الإستروجين

وجد أن اختلافات فردية في دورات الإستروجين يمكن أن ترتبط بإظهار أعراض اضطراب الشخصية الحدي BPD عند النسوة المصابات في هذا المرض.[49] أظهرت دراسة سنة 2003 أن أعراض اضطراب الشخصية الحدي عند النساء يمكن لها أن ترتبط بتغيرات في مستويات الإستروجين في الدورة الشهرية، وهو أثر بقي مهماً عند التحقق من النتائج عند وجود زيادة في الوجدان السلبي.[50]

تجارب سيئة في مرحلة الطفولة[عدل]

هناك ارتباط وثيق بين حدوث تجارب سيئة في مرحلة الطفولة، وخاصة إن كان هناك تحرش جنسي بالأطفال، مع تطور أعراض اضطراب الشخصية الحدي.[33][51][52][53][54] صرح العديد من الأفراد المصابين باضطراب الشخصية الحدي بأنهم كان لديهم تاريخ سيء أثناء طفولتهم من حيث الانتهاك والإهمال،[55] كما بين بعضهم أنهم تعرضوا لسفاح القربى وفقدان للرعاية أثناء مرحلة الطفولة المبكرة.[56] كما أظهرت دراسات على المصابين باضطراب الشخصية الحدي أن والديهم، من كلا الجنسين، كانا قد انسحبا عاطفياً من حياة الطفل، وأنه قد تم معاملته بشكل متفاوت ومتضارب.[56] على العموم، فإنه على الأغلب أن الأطفال الذين يعانون من معاملة سيئة في مرحلة مبكرة من الطفولة، وكانت لديهم صعوبة في التعلق، فإنهم على الأغلب ستتطور لديهم أعراض اضطراب الشخصية الحدي.[57]

عوامل أخرى مساعدة[عدل]

إن شدة وتفاعل العواطف والمشاعر السلبية عند الأشخاص وميلهم للشعور بالمشاعر السلبية يمكن أن يؤدي مستقبلاً إلى ظهور أعراض اضطراب الشخصية الحدي بشكل أكبر من تأثير الانتهاك الجنسي عند الأطفال.[58] إن العوامل المذكورة من التشوهات الدماغية أعلاه وخقيقة أن بعض المصابين باضطراب الشخصية الحدي لم تكن لديهم تجارب سيئة أثناء الطفولة تشير إلى أن اضطراب الشخصية الحدي مختلف تماماً عن اضطراب الكرب التالي للصدمة، والذي غالباً ما يكون مرافقاً له.[59]

الوظائف التنفيذية

في حين أن حساسية الرفض الاجتماعي تكون مترافقة مع أعراض أقوى من اضطراب الشخصية الحدي، فإن الوظائف التنفيذية يبدو أنها تقوم بدور وسيط في العلاقة بين حساسية الرفض الاجتماعي وأعراض اضطراب الشخصية الحدي.[60] أي أن زمرة من العمليات المعرفية، والتي تتضمن التخطيط وذاكرة العمل والانتباه وحل المشاكل، يمكن أن تكون الآلية التي من خلالها أن يؤثر الرفض الاجنماعي على أعراض BPD. أظهرت دراسة أجريت سنة 2008 أن العلاقة بين حساسية الرفض الاجتماعي لشخص وأعراض BPD تكون أقوى عندما تكون الوظائف التنفيذية أكثر انخفاضاً، بالمقابل تكون تلك العلاقة أضعف عندما تكون الوظائف التنفيذية أكثر ارتفاعاً.[60] مما يدل على أن الوظائف التنفيذية المرتفعة يمكن ان تساعد في حماية الأشخاص الذين لديهم حساسية رفض عالية من أعراض اضطراب الشخصية الحدي.[60] كما وجدت دراسة أخرى أن المشاكل في الذاكرة العملية يمكن أن تساهم في حدوث اندفاعية أكبر عند الأشخاص المصابين باضطراب الشخصية الحدي.[61]

البيئة العائلية

إن البيئةالعائلية تقوم بدور وساطة في مدى تأثير الانتهاك الجنسي للأطفال على تطور أعراض اضطراب الشخصية الحدي BPD. إن البيئة العائلية غير المستقرة تهيئ لتطور هذا الاضطراب، في حين أن البيئة العائلية المستقرة تكون فيها مخاطر حدوث ذلك الأمر أقل، لأن البيئة المستقرة تحجب تطور أعراض الاضطراب.[62]

التعقيد الذاتي

إن أثر دور التعقيد الذاتي من حيث صورة الذات المهتزة وغير المستقرة يعتمد عند المصابين باضطراب الشخصية الحدي على إن كان الأفراد ينظرون إلى أنفسهم على ضوء الميزات أو الخصائص التي يتمنون أن تكون لديهم، أو على ضوء الميزات أو الخصائص التي ينبغي أن تكون لديهم.[63]

قمع التفكير

أظهرت دراسة أجريت سنة 2005 أن قمع التفكير يقوم بدور وسيط في العلاقة بين المشاعر السيئة وبين أعراض اضطراب الشخصية الحدي،[58] وبشكل خاص العلاقة بين البيئة غير المساعدة على التفكير وأعراض BPD.[64]

التشخيص[عدل]

يجب أن يعتمد تشخيص اضطراب الشخصية الحدي على فحص نفسي من قبل أخصائي مؤهل. من أحسن الطرق التي يعتمدها الأخصائي في التشخيص هي بتقديم شروط حدوث الاضطراب للمرضى وسؤالهم إن كانوا يشعرون أن تلك الخصائص تصف حالتهم بدقة.[7] إن عملية تضمين مرضى BPD بشكل فعال في تحديد تشخيص حالتهم يمكن أن يساعدهم في أن يكونوا أكثر رغبة في تقبل ذلك الأمر.[7] على الرغم من أن بعض الأخصائيين يفضلون أن لا يخبروا مرضاهم المصابين باضطراب BPD ما هو تشخيصهم، وذلك من باب الحرص والقلق من قضية الوصمة المتعلقة بهذه الحالة، أو لأن اضطراب الشخصية الحدي BPD كان يعتبر غير قابل للشفاء. في النهاية فإنه عادةً يكون أمراً مساعداً لمرضى BPD أن يعرفوا تشخيص حالتهم، حيث أن ذلك يساعدهم في معرفة أن آخرين قد عانوا مشاكل مشابهة وأنهم قد شفوا من ذلك، مما يساعد على حدوث جلسات معالجة فعالة.[7]

على العموم، فإن التقييم النفسي يتضمن سؤال المريض عن مدى وشدة الأعراض، بالإضافة إلى أسئلة أخرى عن مدى تأثير الأعراض على نوعية حياة المريض. من الأمور التي ينبغي الانتباه لها بشكل خاص في حال تبني أفكار انتحارية، أو الإشارة إلى تجارب في إيذاء النفس، أو التفكير في إيذاء الآخرين.[65] يكون التشخيص معتمداً على تقرير المريض عن حالته النفسية وعن الأعراض المصاحبة، وعلى ملاحظات المعالج النفسي الخاصة.[65] يمكن أن تجرى فحوص إضافية تتضمن فحوصات جسمانية ومخبرية، من أجل معرفة مسببات إضافية ممكنة للأعراض، وذلك بفحص الغدة الدرقية أو معرفة إن كان المريض من المدمنين.[65]

الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية[عدل]

إن الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية في طبعته الخامسة (DSM-5) كان قد أزال النظام متعدد المحاور، مما يعني، أن كل الاضطرابات، بما فيها اضطرابات الشخصية فهي موجودة في القسم الثاني (Section II) من الدليل. وفق الدليل، فإنه على شخص ما أن يحقق 5 من 9 شروط كي يشخص باضطراب الشخصية الحدي.[66] يعرّف الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية في طبعته الخامسة (DSM-5) الميزات الرئيسية لاضطراب الشخصية الحدي على أنها نموذج متخلل ومنتشر من عدم الاستقرار في العلاقات مع الأشخاص وفي صورة الذات وفي الوجدان، بالإضافة إلى وجود سلوك اندفاعي مميز.[66]

بالإضافة إلى ذلك، فإن DSM-5 يقدم طرحاً بديلاً للشروط التشخيصية لاضطراب الشخصية الحدي في القسم الثالث (section III)، والتي تعتمد على الأبحاث في السمات المرضية، والتي تتضمن تحديد أربع سمات لا تكيّفيّة على الأقل من أصل سبعة.[67]

التصنيف الدولي للأمراض[عدل]

عرّفت المراجعة العاشرة للتصنيف الدولي للأمراض (ICD-10) الصادر عن منظمة الصحة العالمية اضطراباً، والذي هو من حيث المبدأ مشابه لاضطراب الشخصية الحدي، وأعطته الرمز F60.3 وأسمته اضطراب الشخصية غير المستقرة عاطفياً.[68] يوجد نمطين فرعيين من ذلك الاضطراب وهما:

النمط الاندفاعي F60.30

كي يشخص أحد أنه من النمط الاندفاعي، عليه أن يحقق ثلاثة شروط على الأقل، واحدة منها يجب أن يكون الشرط 2، وهي كما يلي:

  1. ميل واضح لأن يتصرف بشكل غير متوقع وبدون تفكير متعقل بالنتائج
  2. ميل واضح لأن يقوم بسلوك مشاكس وأن تكون لديه نزاعات مع الآخرين، خاصة عند تُعارض أو تُنتقد الأفعال الاندفاعية.
  3. وجود حالة من التقلقل وعدم الحصانة من حدوث نوبات من الغضب أو العنف، مع عدم المقدرة على التحكم في الانفجارات السلوكية الناتجة.
  4. صعوبة في المداومة على أداء أي فعل لا يحصل في نهايته على نتيجة فورية
  5. مزاج غير مستقر ومتقلب (اندفاعي ومتلوّن).
النمط الحدي F60.31

كي يشخص أحد أنه من النمط الحدي، عليه أن تتوافر فيه ثلاثة أعراض على الأقل من المذكورة في النمط الاندفاعي F60.30، بالإضافة إلى تحقيق اثنتين على الأقل من الشروط التالية:

  1. وجود شك واضطرابات في صورة الذات، وفي الأهداف وفي الرغبات الداخلية
  2. حالة من التقلقل وعدم الحصانة من الانخراط في علاقات شديدة وغير مستقرة، والتي تؤدي غالباً إلى أزمة عاطفية
  3. محاولات حثيثة من أجل تجنب الهجران
  4. تهديدات أو أفعال متكررة بإيذاء النفس
  5. أحاسيس مزمنة بالفراغ الذاتي
  6. إظهار سلوك اندفاعي مثل التهور في القيادة أو الإدمان.[69]

كما تصف المراجعة العاشرة للتصنيف الدولي للأمراض (ICD-10) بعض الشروط العامة التي تعرّف وجود اضطراب في الشخصية.

أنماط فرعية حسب تصنيف ميلون[عدل]

قام عالم النفس ثيودور ميلون Theodore Millon باقتراح أربعة أنماط من اضطراب الشخصية الحدي، وذلك بأنه عند تشخيص أحد ما أن لديه اضطراب الشخصية الحدي فمن الممكن أن يكون لديه واحدة أو أكثر، أو قد لا يكون لديه صفات من الأمور التالية:[70]

نمط فرعي الصفات
القانط (بما في ذلك صفات الاجتنابي) مطواع، خاضع، وفي، متواضع؛ سريع التأثر مع شعور دائم بالخطر؛ يائس، محبط، عاجز.
النزق (بما في ذلك صفات السلبي العدواني) سلبي عدواني، عجول، ضَجِر، عنيد، متحدي، متجهم، متشائم، ممتعض؛ سهل الاستخفاف والخذلان به.
الاندفاعي (بما في ذلك صفات التمثيلي أو المعادي للمجتمع ) متلون، سطحي، طائش، قابل للتشتت، محموم، إغوائي؛ يخشى الخسارة،, سهل الإثارة والاكتئاب والتهيج، يمكن أن تكون لديه قابلية الانتحار.
المدمر ذاته (بما في ذلك صفات الاكتئابي) منطوٍ داخلياً، غاضب بشكل لائم للذات؛ ملتزم، مزاجي

أفراد العائلة[عدل]

يكون الناس المصابون باضطراب الشخصية الحدي BPD عرضة للشعور بالغضب تجاه أفراد عائلتهم والانسلاخ منهم؛ بالمقابل ومن جهتهم، فإن أفراد العائلة يشعرون بالغضب والعجز حيال تصرفات أقاربهم المصابين باضطراب الشخصية الحدي.[7]

أظهرت دراسة سنة 2003 أن تجارب أفراد العائلة من تحمل العبء والشعور بالضائقة الانفعالية والعداء تجاه الأشخاص المصابين باضطراب الشخصية الحدي BPD كانت بالفعل أسوأ بعد معرفتهم لمعلومات أكثر عن اضطراب الشخصية الحدي.[71] هذه الكشوفات يمكن أن تشير إلى ضرورة التحقق من نوعية ودقة المعلومات التي يستحصل عليها من أفراد العائلة.[71] عادة ما يكون الآباء والأمهات الذين لهم مرضى بالغين مصابين باضطراب الشخصية الحدي إما مشتركين بحد زائد عن حده أو دون الحد من حيث العلاقات والتفاعلات الأسرية المتبادلة مع أبنائهم.[72]

المراهقة[عدل]

تظهر علائم وأعراض اضطراب الشخصية الحدي نمطياً خلال مرحلة المراهقة والبلوغ المبكر، على الرغم من أن بعض الأعراض الموحية بهذا الاضطراب يمكن أن تلاحظ عند الأطفال.[73] إن الأعراض عند المراهقين التي يمكن أن تشير إلى احتمالية تطور BPD عند البلوغ تتضمن المشاكل فيما يخص الصورة الجسمانية، والحساسية المفرطة للرفض، والمشاكل السلوكية، وإيذاء النفس غير الانتحاري، ومحاولات إيجاد علاقات حصرية، بالإضافة إلى الخجل الشديد.[7] هذه الأعراض عند المرتهقين تعطي مؤشرات مرتفعة لإمكانية تطور اضطراب الشخصية الحدي في المستقبل،[74] كما أنه يمكن غالباً أن تتطور أشكال أخرى من الإعاقات الاجتماعية طويلة الأمد.[7]

لا ينصح للأخصائيين النفسيين أن يشخصوا أعراض BPD لأحد ما قبل سن الثامنة عشر، وذلك بسبب الاختلاجات العاطفية التي تصيب المراهقين، ولكن مراقبة الحالة مهم، وذلك من أجل وضع خطة علاج فعالة.[74] على العموم، وجدت دراسة أن المراهقين الذين تظهر عليهم علائم اضطراب الشخصية الحدي ينقسمون إلى مجموعتين، الأولى ممن يبقى لديهم الاضطراب ثابتاً ولا يتغير مع مرور الوقت، والمجموعة الثانية ممن يمرون به ثم يتخلصون منه.[75]

التشخيص التفريقي والمراضة المشتركة[عدل]

إن حالات المراضة المشتركة (الاشتراك في الحالة المرضية) الدائمة أمر شائع في اضطراب الشخصية الحدي BPD. مقارنة مع الأفراد الآخرين المشخصين باضطرابات شخصية أخرى غير BPD، فإن الناس المصابين باضطراب الشخصية الحدي يظهرون معدلاً مرتفعاً من التشارك في شروط تلك الاضطرابات الأخرى.[76] مثل:

الإدارة[عدل]

إن العلاج النفسي هو العلاج الرئيسي لاضطراب الشخصية الحدي.[77] ينبغي للعلاج أن ينبني على الحاجات الفردية للأشخاص، أكثر من مجرد التشخيص العام للاضطراب. إن الأدوية مفيدة لعلاج الاضطرابات ذات المراضة المشتركة، مثل الاكتئاب والقلق.[78] وجد أن الاستشفاء قصير الأمد ليس أكثر فعالية بالمقارنة مع الرعاية الاجتماعية طويلة الأمد التي تشمل المنع طويل الأمد من السلوك الانتحاري.[79]

العلاج النفسي[عدل]

اقرأ أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ ترجمة Borderline Personality Disorder حسب معجم مصطلحات الطب النفسي، مركز تعريب العلوم الصحية
  2. ^ أ ب American Psychiatric Association (2013). Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders (الطبعة 5th). American Psychiatric Publishing. ISBN 978-0-89042-555-8. 
  3. ^ Linehan، Marsha (1993). Cognitive-behavioral treatment of borderline personality disorder. New York: Guilford Press. ISBN 0-89862-183-6. 
  4. ^ "BPD Fact Sheet". National Educational Alliance for Borderline Personality Disorder. 2013. 
  5. ^ American Psychiatric Association (2013). Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders (الطبعة 5th). American Psychiatric Publishing. صفحات 646–9. ISBN 978-0-89042-555-8. 
  6. ^ Linehan، Marsha M.؛ Comtois، Katherine Anne؛ Murray، Angela M.؛ Brown، Milton Z.؛ Gallop، Robert J.؛ Heard، Heidi L.؛ Korslund، Kathryn E.؛ Tutek، Darren A. et al. (2006). "Two-Year Randomized Controlled Trial and Follow-up of Dialectical Behavior Therapy vs Therapy by Experts for Suicidal Behaviors and Borderline Personality Disorder". Archives of General Psychiatry 63 (7): 757–66. doi:10.1001/archpsyc.63.7.757. PMID 16818865. 
  7. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ Gunderson، John G. (26 May 2011). "Borderline Personality Disorder". The New England Journal of Medicine 364 (21): 2037–2042. doi:10.1056/NEJMcp1007358. PMID 21612472. 
  8. ^ Linehan، Marsha (1993). Cognitive-behavioral treatment of borderline personality disorder. New York: Guilford Press. صفحة 43. ISBN 0-89862-183-6. 
  9. ^ أ ب Manning، Shari (2011). Loving Someone with Borderline Personality Disorder. The Guilford Press. صفحة 36. ISBN 978-1-59385-607-6. 
  10. ^ أ ب ت ث ج ح Linehan، Marsha (1993). Cognitive-behavioral treatment of borderline personality disorder. New York: Guilford Press. صفحة 45. ISBN 0-89862-183-6. 
  11. ^ Stiglmayr CE, Grathwol T, Linehan MM, Ihorst G, Fahrenberg J, Bohus M (May 2005). "Aversive tension in patients with borderline personality disorder: a computer-based controlled field study". Acta Psychiatr Scand 111 (5): 372–9. doi:10.1111/j.1600-0447.2004.00466.x. PMID 15819731. 
  12. ^ أ ب ت ث ج Brown MZ, Comtois KA, Linehan MM (February 2002). "Reasons for suicide attempts and nonsuicidal self-injury in women with borderline personality disorder". J Abnorm Psychol 111 (1): 198–202. doi:10.1037/0021-843X.111.1.198. PMID 11866174. 
  13. ^ أ ب ت Zanarini MC, Frankenburg FR, DeLuca CJ, Hennen J, Khera GS, Gunderson JG (1998). "The pain of being borderline: dysphoric states specific to borderline personality disorder". Harv Rev Psychiatry 6 (4): 201–7. doi:10.3109/10673229809000330. PMID 10370445. 
  14. ^ Koenigsberg HW, Harvey PD, Mitropoulou V, et al. (May 2002). "Characterizing affective instability in borderline personality disorder". Am J Psychiatry 159 (5): 784–8. doi:10.1176/appi.ajp.159.5.784. PMID 11986132. 
  15. ^ National Education Alliance for Borderline Personality Disorder. "A BPD Brief". صفحة 4. اطلع عليه بتاريخ 2013. 
  16. ^ أ ب ت ث ج Manning، Shari (2011). Loving Someone with Borderline Personality Disorder. The Guilford Press. صفحة 18. ISBN 978-1-59385-607-6. 
  17. ^ Hawton K, Townsend E, Arensman E, et al. (2000). "Psychosocial versus pharmacological treatments for deliberate self harm". In Hawton، Keith KE. Cochrane Database of Systematic Reviews (2): CD001764. doi:10.1002/14651858.CD001764. PMID 10796818. 
  18. ^ Gunderson، John G.؛ Links، Paul S. (2008). Borderline Personality Disorder: A Clinical Guide (الطبعة 2nd). American Psychiatric Publishing, Inc. صفحة 9. ISBN 978-1585623358. 
  19. ^ Kreisman J, Strauss H (2004). Sometimes I Act Crazy. Living With Borderline Personality Disorder. Wiley & Sons. صفحة 206. 
  20. ^ Paris J (2008). Treatment of Borderline Personality Disorder. A Guide to Evidence-Based Practice. The Guilford Press. صفحات 21–22. 
  21. ^ Soloff P.H., Lis J.A., Kelly T. et al. (1994). "Self-mutilation and suicidal behavior in borderline personality disorder". Journal of Personality Disorders 8 (4): 257–67. doi:10.1521/pedi.1994.8.4.257. 
  22. ^ Gardner D.L., Cowdry R.W. (1985). "Suicidal and parasuicidal behavior in borderline personality disorder". Psychiatric Clinics of North America 8 (2): 389–403. PMID 3895199. 
  23. ^ Horesh N, Sever J, Apter A (Jul–August 2003). "A comparison of life events between suicidal adolescents with major depression and borderline personality disorder". Compr Psychiatry 44 (4): 277–83. doi:10.1016/S0010-440X(03)00091-9. PMID 12923705. 
  24. ^ أ ب Arntz A (September 2005). "Introduction to special issue: cognition and emotion in borderline personality disorder". Behav Ther Exp Psychiatry 36 (3): 167–72. doi:10.1016/j.jbtep.2005.06.001. PMID 16018875. 
  25. ^ Robinson، David J. (2005). Disordered Personalities. Rapid Psychler Press. صفحات 255–310. ISBN 1-894328-09-4. 
  26. ^ Levy KN, Meehan KB, Weber M, Reynoso J, Clarkin JF (2005). "Attachment and borderline personality disorder: implications for psychotherapy". Psychopathology 38 (2): 64–74. doi:10.1159/000084813. PMID 15802944. 
  27. ^ Zanarini MC, Frankenburg FR, Reich DB, Silk KR, Hudson JI, McSweeney LB (June 2007). "The subsyndromal phenomenology of borderline personality disorder: a 10-year follow-up study". Am J Psychiatry 164 (6): 929–35. doi:10.1176/appi.ajp.164.6.929. PMID 17541053. 
  28. ^ "Borderline Personality Disorder DSM-IV Criteria". BPD Today. اطلع عليه بتاريخ 21 September 2007. 
  29. ^ Potter NN (April 2006). "What is manipulative behavior, anyway?". J. Pers. Disord. 20 (2): 139–56; discussion 181–5. doi:10.1521/pedi.2006.20.2.139. PMID 16643118. 
  30. ^ أ ب ت ث ج ح خ Manning، Shari (2011). Loving Someone with Borderline Personality Disorder. The Guilford Press. صفحات 23–24. ISBN 978-1-59385-607-6. 
  31. ^ أ ب "Borderline personality disorder". Mayo Clinic. اطلع عليه بتاريخ 15 May 2008. 
  32. ^ Gunderson، JG؛ Sabo، AN (1993). "The phenomenological and conceptual interface between borderline personality disorder and PTSD". Am J Psychiatry 150 (1): 19–27. PMID 8417576. 
  33. ^ أ ب Kluft، Richard P. (1990). Incest-Related Syndromes of Adult Psychopathology. American Psychiatric Pub, Inc. صفحات 83, 89. ISBN 0-88048-160-9. 
  34. ^ Zanarini، MC؛ Frankenburg، FR (1997). "Pathways to the development of borderline personality disorder". J. Pers. Disord. 11 (1): 93–104. doi:10.1521/pedi.1997.11.1.93. PMID 9113824. 
  35. ^ أ ب Grohol، John M. (30 Jan 2013). "Borderline Personality Disorder". psychcentral.com. 
  36. ^ Torgersen، S؛ Lygren، S؛ Oien، PA؛ et al. (2000). "A twin study of personality disorders". Compr Psychiatry 41 (6): 416–25. doi:10.1053/comp.2000.16560. PMID 11086146. 
  37. ^ Torgersen، S (March 2000). "Genetics of patients with borderline personality disorder". Psychiatr. Clin. North Am. 23 (1): 1–9. doi:10.1016/S0193-953X(05)70139-8. PMID 10729927. 
  38. ^ Goodman، M؛ New، A؛ Siever، L (December 2004). "Trauma, genes, and the neurobiology of personality disorders". Annals of the New York Academy of Sciences 1032: 104–16. Bibcode:2004NYASA1032..104G. doi:10.1196/annals.1314.008. PMID 15677398. 
  39. ^ أ ب "Possible Genetic Causes Of Borderline Personality Disorder Identified". sciencedaily.com. 20 Dec 2008. 
  40. ^ أ ب O'Neil، Aisling؛ Thomas Frodl (January 18, 2012). "Brain structure and function in borderline personality disorder". Brain Structure and Function. doi:10.1007/s00429-012-0379-4. اطلع عليه بتاريخ May 6, 2014. 
  41. ^ أ ب ت Chapman، Alexander L.؛ Gratz، Kim L. (2007). The Borderline Personality Disorder Survival Guide: Everything You Need to Know About Living with BPD. Oakland, CA: New Harbinger Publications. صفحة 47. ISBN 978-1-57224-507-5. 
  42. ^ Szeszko PR, Robinson D, Alvir JM, et al. (October 1999). "Orbital frontal and amygdala volume reductions in obsessive-compulsive disorder". Arch. Gen. Psychiatry 56 (10): 913–9. doi:10.1001/archpsyc.56.10.913. PMID 10530633. 
  43. ^ Herpertz SC, Dietrich TM, Wenning B, et al. (August 2001). "Evidence of abnormal amygdala functioning in borderline personality disorder: a functional MRI study". Biol. Psychiatry 50 (4): 292–8. doi:10.1016/S0006-3223(01)01075-7. PMID 11522264. 
  44. ^ أ ب Schmahl CG, Elzinga BM, Vermetten E, Sanislow C, McGlashan TH, Bremner JD (July 2003). "Neural correlates of memories of abandonment in women with and without borderline personality disorder". Biol. Psychiatry 54 (2): 142–51. doi:10.1016/S0006-3223(02)01720-1. PMID 12873804. 
  45. ^ Chapman، Alexander L.؛ Gratz، Kim L. (2007). The Borderline Personality Disorder Survival Guide: Everything You Need to Know About Living with BPD. Oakland, CA: New Harbinger Publications. صفحة 50. ISBN 978-1-57224-507-5. 
  46. ^ Grossman R, Yehuda R, Siever L؛ Yehuda؛ Siever (June 1997). "The dexamethasone suppression test and glucocorticoid receptors in borderline personality disorder". Annals of the New York Academy of Sciences 821: 459–64. Bibcode:1997NYASA.821..459G. doi:10.1111/j.1749-6632.1997.tb48305.x. PMID 9238229. 
  47. ^ Chapman، Alexander L.؛ Gratz، Kim L. (2007). The Borderline Personality Disorder Survival Guide: Everything You Need to Know About Living with BPD. Oakland, CA: New Harbinger Publications. صفحة 49. ISBN 978-1-57224-507-5. 
  48. ^ van Heeringen K, Audenaert K, Van de Wiele L, Verstraete A (November 2000). "Cortisol in violent suicidal behaviour: association with personality and monoaminergic activity". J Affect Disord 60 (3): 181–9. doi:10.1016/S0165-0327(99)00180-9. PMID 11074106. 
  49. ^ DeSoto، M. Catherine (2007). Psychoneuroendocrinology Research Trends. Nova Science Publishers. صفحات 149–60. ISBN 978-1-60021-665-7. 
  50. ^ DeSoto MC, Geary DC, Hoard MK, Sheldon MS, Cooper L (August 2003). "Estrogen fluctuations, oral contraceptives and borderline personality". Psychoneuroendocrinology 28 (6): 751–66. doi:10.1016/S0306-4530(02)00068-9. PMID 12812862. 
  51. ^ Zanarini MC, Gunderson JG, Marino MF, Schwartz EO, Frankenburg FR (Jan–February 1989). "Childhood experiences of borderline patients". Comprehensive Psychiatry 30 (1): 18–25. doi:10.1016/0010-440X(89)90114-4. PMID 2924564. 
  52. ^ Brown GR, Anderson B (January 1991). "Psychiatric morbidity in adult inpatients with childhood histories of sexual and physical abuse". Am J Psychiatry 148 (1): 55–61. PMID 1984707. 
  53. ^ Herman, Judith Lewis; Judith Herman MD (1992). Trauma and recovery. New York: BasicBooks. ISBN 0-465-08730-2. 
  54. ^ Quadrio، C (December 2005). "Axis One/Axis Two: A disordered borderline". Australian and New Zealand Journal of Psychiatry 39: A107. doi:10.1111/j.1440-1614.2005.01674_39_s1.x. 
  55. ^ Zanarini M.C., Frankenburg F.R. (1997). "Pathways to the development of borderline personality disorder". Journal of Personality Disorders 11 (1): 93–104. doi:10.1521/pedi.1997.11.1.93. PMID 9113824. 
  56. ^ أ ب Zanarini MC, Frankenburg FR, Reich DB, et al. (2000). "Biparental failure in the childhood experiences of borderline patients". J Personal Disord 14 (3): 264–73. doi:10.1521/pedi.2000.14.3.264. PMID 11019749. 
  57. ^ Dozier، Mary؛ Stovall-McClough، K. Chase؛ Albus، Kathleen E. (1999). Handbook of attachment. New York: Guilford Press. صفحات 497–519. 
  58. ^ أ ب Rosenthal، MZ؛ Cheavens، JS؛ Lejuez، CW؛ Lynch، TR (September 2005). "Thought suppression mediates the relationship between negative affect and borderline personality disorder symptoms". Behav Res Ther 43 (9): 1173–85. doi:10.1016/j.brat.2004.08.006. PMID 16005704. 
  59. ^ Chapman، Alexander L.؛ Gratz، Kim L. (2007). The Borderline Personality Disorder Survival Guide: Everything You Need to Know About Living with BPD. Oakland, CA: New Harbinger Publications. صفحة 52. ISBN 978-1-57224-507-5. 
  60. ^ أ ب ت Ayduk O, Zayas V, Downey G, Cole AB, Shoda Y, Mischel W (February 2008). "Rejection Sensitivity and Executive Control: Joint predictors of Borderline Personality features". J Res Pers 42 (1): 151–168. doi:10.1016/j.jrp.2007.04.002. PMC 2390893. PMID 18496604. 
  61. ^ Lazzaretti، Matteo؛ Morandotti، Niccolò؛ Sala، Michela؛ Isola، Miriam؛ Frangou، Sophia؛ De Vidovich، Giulia؛ Marraffini، Elisa؛ Gambini، Francesca et al. (2012). "Impaired working memory and normal sustained attention in borderline personality disorder". Acta Neuropsychiatrica 24 (6): 349–55. doi:10.1111/j.1601-5215.2011.00630.x. 
  62. ^ Bradley R, Jenei J, Westen D (January 2005). "Etiology of borderline personality disorder: disentangling the contributions of intercorrelated antedents". J. Nerv. Ment. Dis. 193 (1): 24–31. doi:10.1097/01.nmd.0000149215.88020.7c. PMID 15674131. 
  63. ^ Parker، AG؛ Boldero، JM؛ Bell، RC (September 2006). "Borderline personality disorder features: the role of self-discrepancies and self-complexity". Psychol Psychother 79 (Pt 3): 309–21. doi:10.1348/147608305X70072. PMID 16945194. 
  64. ^ Sauer، SE؛ Baer، Ruth A.؛ Baer، RA (February 2009). "Relationships between thought suppression and symptoms of borderline personality disorder". J. Pers. Disord. 23 (1): 48–61. doi:10.1521/pedi.2009.23.1.48. PMID 19267661. 
  65. ^ أ ب ت "Personality Disorders: Tests and Diagnosis". Mayo Clinic. اطلع عليه بتاريخ 13 June 2013. 
  66. ^ أ ب American Psychiatric Association (2013). Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders (الطبعة 5th). American Psychiatric Publishing. صفحات 663–8. ISBN 978-0-89042-555-8. 
  67. ^ American Psychiatric Association (2013). Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders (الطبعة 5th). American Psychiatric Publishing. صفحات 766–7. ISBN 978-0-89042-555-8. 
  68. ^ [1]
  69. ^ Carlson، Neil R.؛ Heth، C. Donald (2010). Psychology: The Science of Behavior. Pearson Canada. صفحة 570. 
  70. ^ Millon، Theodore (2004). Personality Disorders in Modern Life. Hoboken, New Jersey: John Wiley & Sons. صفحة 4. ISBN 0-471-23734-5. 
  71. ^ أ ب Hoffman PD, Buteau E, Hooley JM, Fruzzetti AE, Bruce ML (2003). "Family members' knowledge about borderline personality disorder: correspondence with their levels of depression, burden, distress, and expressed emotion". Fam Process 42 (4): 469–78. doi:10.1111/j.1545-5300.2003.00469.x. PMID 14979218. 
  72. ^ Allen DM, Farmer RG (1996). "Family relationships of adults with borderline personality disorder". Compr Psychiatry 37 (1): 43–51. doi:10.1016/S0010-440X(96)90050-4. PMID 8770526. 
  73. ^ Linehan، Marsha (1993). Cognitive-behavioral treatment of borderline personality disorder. New York: Guilford Press. صفحة 49. ISBN 0-89862-183-6. 
  74. ^ أ ب Netherton، S.D.؛ Holmes، D.؛ Walker، C.E. (1999). Child and Adolescent Psychological Disorders: Comprehensive Textbook. New York, NY: Oxford University Press. 
  75. ^ Miller AL, Muehlenkamp JJ, Jacobson CM (July 2008). "Fact or fiction: diagnosing borderline personality disorder in adolescents". Clin Psychol Rev 28 (6): 969–81. doi:10.1016/j.cpr.2008.02.004. PMID 18358579. 
  76. ^ Zanarini MC, Frankenburg FR, Dubo ED, et al. (December 1998). "Axis I comorbidity of borderline personality disorder". Am J Psychiatry 155 (12): 1733–9. PMID 9842784. 
  77. ^ Leichsenring F, Leibing E, Kruse J, New AS, Leweke F (January 2011). "Borderline personality disorder". Lancet 377 (9759): 74–84. doi:10.1016/S0140-6736(10)61422-5. PMID 21195251. 
  78. ^ "CG78 Borderline personality disorder (BPD): NICE guideline". Nice.org.uk. 28 January 2009. اطلع عليه بتاريخ 12 August 2009. 
  79. ^ Paris J (June 2004). "Is hospitalization useful for suicidal patients with borderline personality disorder?". J. Pers. Disord. 18 (3): 240–7. doi:10.1521/pedi.18.3.240.35443. PMID 15237044. 
Psi2.svg هذه بذرة مقالة عن علم النفس بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.