إعاقة النمو

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من اعاقة النمو)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Wiki letter w.svg هذه المقالة يتيمة إذ لا تصل إليها مقالة أخرى. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها. (مايو_2013)

إعاقة النمو Developmental disability هو مصطلح يستخدم في الولايات المتحدة و كندا لوصف الإعاقة مدى الحياة يعزى إلى التخلف العقلي أو الجسدي، والذي تجلى قبل سن 18. أنها ليست مرادفة لعبارة "تأخر في النمو" [1] والتي غالبا ما يكون نتيجة لمرض مؤقت أو الصدمة خلال مرحلة الطفولة. تصادف عملية النمو بعض الإعاقات نتيجة عوامل وراثية (خلقية أو بيئية مكتسبة ) من قصور جسمى أو عقلى تترتب عليه آثار نفسية أو اجتماعية أو اقتصادية تحول بين الطفل وبين تعلم أداء بعض الأعمال والأنشطة الفكرية أو الجسمية التي يؤديها الطفل العادى بدرجة كافية من المهارة والنجاح.

تعريف[عدل]

الإعاقة هو انحراف أو اضطراب أو إصابة، يؤدي إلى نوع من أنواع القصور والقصور يؤدي إلى عجز هذا العجز يجعل الفرد غير قادر على القيام بآداب وظائف التي يؤديها نفس الشخص العادي بنفس المرحلة العمرية ونفس المجتمع الذي ينتمي إليه. [2] والنمو هو التطور من الميلاد حتى مرحلة الشيخوخة، النمو في جميع الجوانب النمائية (( الجسميةالفكريةالإنفعاليةالاجتماعية – الحركية )) [3]

العوامل المسببة للإعاقة[عدل]

مسببات الإعاقة عديدة والتي تختلف باختلاف نوع الإعاقة وسن الطفل أو الفرد المصاب والجنس والعادات والتقاليد هناك العديد من الأسباب الاجتماعية والبيئية والمادية تتسبب في الإعاقات التنموية:

المسائل ذات الصلة[عدل]

مسائل الصحة البدنية[عدل]

  • هنالك العديد من العوامل الصحية و البدنية لا بد من التشخيص المبكر للإعاقات الوراثية على ضوء التقدم العلمي في مجال الثقافة الوراثية و استخداماتها في مجال التشخيص المبكر للحد من الإعاقة الوراثية.
  • التشخيص المبكر يحتاج إلى دراية بالأسباب البيولوجية و البيئية و الاجتماعية و النفسية التي يمكن أن تؤدي إلى الإعاقة. بالنسبة لبعض المتلازمات (كضعف وظيفة القلب في الأشخاص الذين يعانون من متلازمة داون ).
  • وكذلك ضعف الخدمات الصحية من العوامل المؤثرة، وعدم إدراك الكوادر الطبية للتعامل مع هذه الحالات.
  • الأشخاص الذين يعانون من مشاكل التواصل مع الأخرين وبدون الدعم الكافي والتعليم لا يستطيعون معرفة احتياجاتهم الشخصية و ربما لا يدركون المرض لصعوبة التعبير عن الأمراض

مثل:

.[5]

متوسط العمر المتوقع للأشخاص ذوي العاهات الخلقية يقدر بحوالي 20 تحت المتوسط ونجد أن هذا آخذ في التحسن مع التقدم في التوكنلوجيا الطبية فالحياة أصبحت أكثر صحية، [6]

مسائل الصحة العقلية (التشخيص المزدوج)[عدل]

مسائل الصحة النفسية، والأمراض النفسية، هي أكثر حدوثا في الأشخاص ذوي العاهات الخلقية أكثر من عامة الناس. التشخيص المزدوج يعزي هذة الأشياء لعوامل كثيرة، منها:

المعاملة السئية والانتهاكات[عدل]

الإساءة هي قضية هامة بالنسبة للأشخاص ذوي العاهات الخلقية، وكجماعة يعتبرها الناس أنها الضعيفة نجد في معظم الاختصاصات القضائية. الأنواع الشائعة من سوء المعاملة ما يلي:

نقص التعليم، وعدم وجود تقدير الذات ومهارات المناصرة الذاتية، وعدم فهم الأعراف الاجتماعية والسلوك المناسب وصعوبات التواصال، وهي عوامل قوية تسهم في ارتفاع معدلات الاعتداء بين هذه الفئة من السكان.

بالإضافة إلى سوء المعاملة من الناس في مواقع السلطة، إساءة معاملة الأقران يتم التعرف على ذلك، إذا أسيء فهمه، مشكلة كبيرة. معدلات المخالفة الجنائية بين الأشخاص ذوي العاهات الخلقية هي أيضا عالية بشكل غير متناسب، ومن المسلم به على نطاق واسع أن نظم العدالة الجنائية في جميع أنحاء العالم غير مجهزة لتلبية احتياجات الأشخاص الذين يعانون من الإعاقات التنموية على حد سواء مرتكبي وضحايا الجريمة.[8][9][10]

انظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

قراءات اضافية[عدل]