الآلوسي الكبير

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
محمود بن عبد الله بن محمود
ولادة 1217هـ/ 1803م
بغداد
وفاة 1270هـ/1854م
بغداد
عمل عالِم دين وفقيه وأديب ومفسر وشاعر.
لقب الآلوسي


محمود شهاب الدين أبو الثناء الحسيني الآلوسي (1217-1270 هـ)،(1803 - 1854م)، مفسر، ومحدث، وفقيه، وأديب، وشاعر[1]. وكامل نسبه: محمود شهاب الدين أبو الثناء بن عبد الله بن محمود بن درويش بن عاشور بن محمد بن ناصر الدين بن حسين بن علي بن حسين بن كمال الدين بن شمس الدين بن محمد بن شمس الدين بن حارس بن شمس الدين بن شهاب الدين بن أبي القاسم بن أمير بن محمد بن بيدار بن عيسى بن أحمد بن موسى بن أحمد بن محمد بن أحمد الأعرج بن موسى المبرقع بن محمد الجواد بن علي الرضى بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب زوج فاطمة الزهراء بنت رسول الله محمد بن عبد الله .

يرجع نسبه إلى مدينة آلوس وهي جزيرة في وسط نهر الفرات في محافظة الأنبار، حيث فر إليها جد هذه الأسرة من وجه هولاكو التتري عندما دهم بغداد فنسب إليها. ويرجع نسب عائلته إلى سبط الرسول محمد فهي عائلة علوية النسب. وآلوسية في الموطن وبغدادية السكن.


وهو مجتهد، تقلد الإفتاء ببلده عام 1248هـ، بموجب الفرمان السلطاني العثماني ثم عزل فانقطع للعلم. وتصدر للتدريس في مدرسة الحاج أمين جلبي في رأس القرية، وفي المدرسة العمرية المعروفة في جانب الكرخ الواقعة باتصال جامع القمرية وفي مدرسة الحاج نعمان الباجة جي في محلة عمّار سبع أبكار، وتولى صدارة التدريس في المدرسة القادرية والمدرسة المرجانية وقد قصد إليه العلماء والفقهاء من سائر أقطار المعمورة، وكان له مجلس حافل في محلة العاقولية من جانب الرصافة يختلف إليه رواد العلم والمعرفة ومن رواد هذا المجلس الشيخ عبد الباقي العمري، والشاعر عبد الغفار الأخرس، والخطاط أحمد أفندي القايمقجي، وقد حفظت أخبار هذا المجلس في كتاب حديقة الورود للشيخ عبد الفتاح الشواف، وللشيخ محمود الآلوسي الأثر الكبير في إنعاش الحركة العلمية في بغداد في عصره، وسافر عام 1262هـ إلى الموصل والأستانة، ومر بماردين وسيواس فغاب 21 شهرا، وذهب إلى الباب العالي فأكرمه السلطان عبد المجيد.

ثم عاد إلى بغداد يدون رحلاته ويكمل ما كان قد بدأ به من مصنفاته. وكان خطاطاً بارعاً دون وخط معظم كتبه بخطه الجميل وقد أخذ إجازة الخط من الخطاط سفيان الوهبي أحد أشهر الخطاطين في بغداد.

وفاته[عدل]

توفي أبو الثناء الآلوسي في بغداد في 25 ذو القعدة عام 1270هـ/17 أيلول عام 1854م. ودفن في مقبرة الشيخ معروف الكرخي.

مؤلفاته[عدل]

  • روح المعاني في تفسير القران العظيم والسبع المثاني.
  • نشوة الشمول في السفر إلى إسلامبول وهو عن رحلته إلى الإستانة.
  • نشوة المدام في العودة إلى دار السلام.
  • غرائب الاغتراب.
  • دقائق التفسير.
  • الخريدة الغيبية.
  • كشف الطرة عن الغرة.
  • حاشية قطر الندى.
  • شرح سلم المنطق.
  • الفيض الوارد في شرح قصيدة مولانا خالد.
  • الرسالة اللاهورية.
  • الأجوبة العراقية.
  • البرهان في اطاعة السلطان.
  • الطراز المذهب في شرح قصيدة الباز الأشهب.
  • شهى النغم في ترجمة شيخ الإسلام وولي النعم.
  • النفحات القدسية.
  • حاشية الحنفية على مير أبي فتح.
  • الفوائد السنية.
  • رسالة في الجهاد.
  • المقامات الآلوسية.

وغيرها كثير من الرسائل والمؤلفات المخطوطة والمطبوعة.

من أشعاره[عدل]

واني مللت السجع من أجل أنه لمعظم أهل الروم قد كسد السجع
وكم فقرة قد أحكمتها قريحتي تلوت بأرجاها فما ساغها سمع

أنظر أيضا[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ الآلُوسي الكَبِير مكتبة العرب

مراجع[عدل]