الأكراد في سوريا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الأكراد هم أكبر أقلية عرقية في سوريا يشكلون 15 ٪ من سكان البلاد ومعظمهم من المسلمين السنة، وهناك أيضا واليزيديين الأكراد في سوريا وعدد قليل من المسيحيين والعلويين الأكراد. وهم يتعرضون للتمييز والمضايقات الروتينية من قبل الحكومة السورية وأحيانا من قبل بعض الطوائف الأخرى. سكان (الكرد) في سوريا-- 3 مليون

( الأكراد سوريا) المجتمع الكردي في سورية صغيرة جدا بالمقارنة مع مواطنيهم في إيران والعراق وتركيا، غير الأكراد في سوريا تكتيكاتهم بعد نشوء أول حزب لهم عام 1958 فقد بدأوا يطالبون بحقوقهم رسميا.. يعيش معظمهم في شمال شرق سوريا في محافظة الحسكة ،و في منطقتين صغيرتين في شمال محافظة حلب هما مدينة كوباني أو(عين العرب) وعفرين والمناطق المحيطة بهما، وهم يشكلون حوالي 90% من سكان هذه المناطق, وهي مناطق يسكنها أيضا الكثير من الاشوريين أيضا. أكبر المدن الكردية في محافظة الحسكة هي القامشلي التي لا تعتبر محافظة بسسب الغالبية الكردية فيها. أيضا الكثير من الأكراد يعيشون في المدن الكبيرة مثل دمشق وحلب. الطوق العربي في عام 1965، قررت الحكومة السورية إنشاء الطوق العربي (حزام العربي) في منطقة الجزيرة على طول الحدود التركية. وكان الطوق 300 كيلومتر طولا و 10-15 كيلومترا، تمتد من الحدود العراقية شرقا إلى رأس العين في الغرب. بدأ تنفيذ خطة الطوق العربي في عام 1973 وأحضر البدو العرب لتوطينهم في المناطق الكردية. تم تعريب أسماء المواقع الجغرافية في المنطقة مثل أسماء القرى.

وفقا للخطة الاصلية، تم ترحيل  140000 من الأكراد إلى الصحراء الجنوبية القريبة من(الرعد). على الرغم من أن المزارعين الأكراد حرموا من أراضيهم، إلا أنهم رفضوا التحرك والتخلي عن منازلهم. 

مجزرة القامشلي 2004 بعد حادث في ملعب كرة القدم في القامشلي، قتل 65 شخصا وجرح أكثر من 160 في ايام من الاحتجاجات بدأت من 12 مارس. وأشارت مصادر كردية ان قوات الامن السورية استخدمت الذخيرة الحية ضد المدنيين الأكراد بعد اشتباكات اندلعت في مباراة كرة القدم بين المشجعين الأكراد للفريق المحلي والمشجعين العرب لفريق زائر من مدينة دير الزور. وذكرت الصحافة الدولية ان تسعة اشخاص قتلوا يوم 12 مارس.و وفقا لمنظمة العفو الدولية مئات من الناس، معظمهم من الأكراد، اعتقلوا بعد اعمال الشغب.و قد تعرض المعتقلين الأكراد للتعذيب وسوء المعاملة. تم طرد بعض الطلبة الأكراد من جامعاتهم، بسبب مشاركتهم في احتجاجات سلمية. وقد امتدت الاحتجاجات إلى جميع المدن الكردية في سوريا والمدن الكبرى الأخرى, حيث عمت المظاهرات السلمية أيضا في الأحياء الكردية في كل من دمشق وحلب. و حصلت أيضا احتجاجات كبيرة في المناطق الكردية عام 2008 بعد مقتل 3 اشخاص كانوا يحتفلون بعيد النوروز في 20\03\2008 الاحتجاجات السورية 2011 في أعقاب الثورة التونسية والثورة المصرية ،أعلن 4 فبراير 2011 "يوم الغضب" في سوريا من قبل نشطاء من خلال الفيسبوك. وقد شارك الأكراد في تلك الاحتجاجات منذ بدايتها, وقد قتل واعتقل الكثير منهم. و في 7 تشرين الأول 2011، اغتيل المعارض الكردي مشعل تمو في شقته من قبل رجال ملثمين يعتقد على نطاق واسع انهم كانوا من عملاء النظام.

خلال موكب جنازة تمو في اليوم التالي في مدينة القامشلي، فتحت قوات الأمن السورية النار على حشد من أكثر من 50000 من المشيعين مما أدى إلى مقتل خمسة اشخاص. 

حقوق الإنسان للأكراد في سورية

وفقا لمنظمة هيومان رايتس واتش، فأنه لا يمكن استخدام اللغة الكردية في المدارس في سوريا، ولا يسمح لهم تعليم لغتهم في المدارس أو إنشاء مدارس للغة الكردية، ويحظر نشر الكتب وغيرها من المواد المكتوبة كالصحف أو المجلات باللغة الكردية. 

المواطنة في عام 1962، تم تجريد 20 في المئة من السكان الأكراد في سوريا من الجنسية السورية, مما أثار مخاوف بين جماعات حقوق الإنسان.

ووفقا للحكومة السورية، كان سبب هذا التشريع هو تسلل مجموعات من الأكراد إلى محافظة الحسكة في عام 1945. الحكومة السورية تزعم أن الأكراد أتوا من البلدان المجاورة ،و خاصة تركيا، وعبروا الحدود إلى الأراضي السورية بصورة غير شرعية. تزعم الحكومة أن هؤلاء الأكراد استقروا تدريجيا ،في مدن مثل عامودا والقامشلي حتى أصبحوا الأكثرية في بعض هذه المدن. وتزعم الحكومة أيضا ان الكثير من الأكراد استطاعوا ان يسجلوا أنفسهم في سجلات رسمية بشكل غير قانوني.وتكهنت الحكومة أيضا أن الأكراد اتوا إلى سوريا لكي يستقروا  ويحوزوا على الممتلكات العربية السورية. 

نتيجة لمزاعم الحكومة من زيادة في الهجرة غير الشرعية، قررت الحكومة السورية إجراء تعداد عام في 5 أكتوبر عام 1962 في محافظة الحسكة, مع الادعاء بأن هدفها الوحيد هوتنقية السجلات والقضاء على المتسللين الأجانب. وقد شمل الأحصاء 100000 كردي سوري فقط، وقد تم تجريد 150000 كردي من الجنسية السورية, وتجاهل حوالي 700000 في التعداد النهائي للسكان الأكراد في سوريا انذاك.

و وفقا لمنظمة هيومان رايتس واتش فقد تم فصل الأسر الكردية نفسها, فبعض الأكراد الذين حصلوا على الجنسية السورية، جردت في نفس الوقت الجنسية من أفراد اخرين من عائلتهم. و ان الأكراد المجردون من الجنسية هم محرومون من الحقوق المدنية حيث أنه لا يحق لهم التملك أو السفر أو التوظيف الرسمي وغير ذلك من الحقوق المدنية حتى يومنا هذا حيث ان تعدادهم الحالي يقارب النصف مليون.