هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

الأمن المبرهن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Writing Magnifying.PNG عنوان هذه المقالة ومحتواها بحاجة لمراجعة، لضمان صحة المعلومات وإسنادها وسلامة أسلوب الطرح ودقة المصطلحات، وعلاقتها بالقارئ العربي، ووجود الروابط الناقصة، لأنها ترجمة مباشرة (تقابل كل كلمة بكلمة) من لغة أجنبية.

في علم التعمية "التشفير"، يكون لدى النظام أمن مبرهن إذا كان يمكن ذكر متطلبات الأمن الخاصة به رسميًا في نموذج الخصوم، على النقيض من ذكره بطريقة إرشادية، مع افتراضات واضحة أن الخصم لديه حق الوصول إلى النظام وكذلك موارد حاسوبية كافية. وبرهان الأمن (يُسمى "اختزال") هو أن هذه المتطلبات الخاصة بالأمن تُلبى شريطة تلبية الافتراضات الخاصة بوصول الخصم إلى النظام واحتواء بعض الافتراضات المنصوص عليها بوضوح بشأن صعوبة بعض المهام الحسابية. وقد تم إعطاء مثال مبكر لمثل هذه المتطلبات والبرهان من قِبل غولدفاسر وميكالي بشأن الأمن الدلالي والبناء القائم على مشكلة الباقي التربيعي.

وهناك عدة خطوط بحثية في مجال الأمن المبرهن. أحد هذه الخطوط معني بإرساء تعريف "صحيح" للأمن لمهمة معنية مفهومة بالبداهة. وخط آخر معني باقتراح الإنشاءات والبراهين استنادًا إلى الافتراضات العامة بأقصى حد ممكن، على سبيل المثال وجود دالة تشفير ذات اتجاه واحد. وثمة مشكلة رئيسية تتمثل في إرساء مثل هذه البراهين استنادًا إلى P ≠ NP، نظرًا لأن وجود دوال التشفير ذات الاتجاه الواحد غير معروف من حدس P ≠ NP.

وبعض البراهين الخاصة بالأمن تكون في قوالب نظرية مثل قالب أوراكل العشوائي، حيث يتم تمثيل دوال تشفيرية مجزأة حقيقية عن طريق الإدراك بمنظور مثالي. "الأمن المحدد" أو "الأمن الملموس" هو الاسم الذي يُعطى للاختزالات الأمنية المبرهنة حيث يقوم المرء بتحديد مقدار الأمن عن طريق حساب الحدود الدقيقة على أساس جهد حسابي، وليس على أساس حد مقارب يكون مكفولاً لقيم "كبيرة على نحو كافٍ" خاصة بـ معلمة الأمن.

وقد انتقد كوبليتز ومينيزيس جوانب بحث الأمن المبرهن في ورقتيهما البحثيتين Another Look at "Provable Security" (نظرة أخرى إلى "الأمن المبرهن") و Another Look at "Provable Security" (نظرة أخرى إلى "الأمن المبرهن"). II. وكانت هذه الآراء مثيرة للجدل في المجتمع. وتم نشر تفنيد بعنوان On Post-Modern Cryptography (حول علم التشفير في مرحلة ما بعد الحداثة) من قِبل أوديد جولدرايش (Oded Goldreich)، الذي يقول إن منهجية التحليل الدقيق للأمن المبرهن هي المنهجية الوحيدة المتوافقة مع العلم.

وفي عام 2007 نشر كوبليتز "The Uneasy Relationship Between Mathematics and Cryptography" (العلاقة المتوترة بين الرياضيات والتشفير) في Notices of the American Mathematical Society (مذكرات جمعية الرياضيات الأمريكية). وتمت كتابة العديد من التفنيدات من قِبل أوديد جولدرايش وأفي ويجديرسون (Avi Wigderson) وغيرهما من الباحثين المتخصصين في هذا المجال.[1][2]. وكتب إيفان دامجارد (Ivan Damgård) لاحقًا بحثًا عبر فيه عن رأيه في ICALP 2007 بشأن المشاكل التقنية،[3] وحظي بتوصية سكوت أرونسون (Scott Aaronson) باعتباره بحثًا تفصيليًا.[4]

ملاحظات[عدل]

  1. ^ http://www.wisdom.weizmann.ac.il/~oded/on-pmc.html
  2. ^ http://in-theory.blogspot.com/2007_08_26_archive.html
  3. ^ Damgård، I. (2007). "A "proof-reading" of Some Issues in Cryptography". Automata, Languages and Programming, 34th International Colloquium, ICALP 2007, Wroclaw, Poland, July 9-13, 2007. Proceedings. LNCS 4596: 2–11. doi:10.1007/978-3-540-73420-8_2. ISBN 978-3-540-73419-2preprint  edit
  4. ^ http://www.scottaaronson.com/blog/?p=268