الأنبار (مدينة)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أنبار
موقع أنبار على خريطة العراق
أنبار
أنبار
موقع الأنبار داخل العراق
الإحداثيات: 33°25′11″N 43°18′45″E / 33.41972°N 43.31250°E / 33.41972; 43.31250
البلد علم العراق العراق
محافظة الأنبار

أنبار مدينة عراقية تقع على الضفة الشرقية لنهرالفرات جنوب نهرالصقلاوية,أقصى شمال شبكة القنوات التي تمتد من نهر الفرات إلى نهر دجلة .

التاريخ القديم[عدل]

الأنبار تسمى أصلاً فيروز شابور وتعني باللغة الفارسية شابور المنتصر وكان اليونانين والرومان يسمونها بيرسابورا.أنشأت المدينة عام 350 بعد الميلاد بيد الأمبراطور الساساني شابور الثاني ملك فارس وكانت تقع ضمن محافظة أشورستان أحرقت المدينة بيد الأمبراطور الروماني يوليان في نيسان/أبريل 363 (ب .م)خلال غزوه الإمبراطورية الساسانية.[1] وأصبحت المدينة ملجأ للعرب والمسيحين واليهود.وطبقاً للمصادر التاريخية العربية فأن قسم من سكانها هاجروا شمالاً ليؤسسوا مدينة الحضر جنوب الموصل.[2]

ومدينة الأنبار مجاورة او هي نفسها مدينة اليهود البابلين (نهاريا)كما تجاور مدينة بامديثيااليهودية القديمة.وتقع على مسافة قريبة من مدينة الفلوجة الحالية.

العصر الإسلامي[عدل]

بعد ان تم فتح الحيرة عام 11 هجرية أنتظر المسلمون سنة كاملة حتى أذن لهم الخليفة ابو بكر الصديق بغزو الأنبار .تقدم جيش المسلمين بقيادة خالد بن الوليد فلما علم أهل الأنبار بزحف المسلمين حفروا خندقاً وتحصنوا بإسوار المدينة وقعدوا ينتظرون قدومهم .وجرت بين الطرفين معركة الإنبار عام 12هجرية الموافق 633 م والتي لم تسفر عن نصر حاسم لاحد الطرفين ,فطلب اهلها الصلح فصالحهم خالد بن الوليد .

تغيير أسم المدينة إلى الأنبار (وهو أسم فارسي معناه المسستودع)عندما إتخذها مؤسس الدولة العباسية أبو العباس السفاح عاصمة له,وبقيت عاصمة لأخيه وخليفته أبو جعفر المنصور حتى بناء مدينة بغداد سنة 762 م .وبقيت المدينة محافظة على أهميتها طوال لعصر العباسي.

أهميتها الدينية[عدل]

كانت المدينة مقر لأسقفية تتبع كنيسة المشرق.وأسماء 14 من الأساقفة الذين جلسوا على كرسي أسقفية الأنبار بين 486م-1074م معروفة,ثلاثة منهم أصبحوا بطارقة.[3] ولم تستمر الأنبار مقراُ لأسقفية لما بعد القرن الحادي عشر.واليوم الأنبار مسجلة عند الكنيسة الكاثوليكية تحت الرعاية الأسمية ل الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية. [4]

الحالة الراهنة[عدل]

المدينة اليوم مهجورة كلياً,ومشغولة بأكوام من الخرائب والأنقاض تشير إلى أهمية المدينة في الماضي.

المصادر[عدل]

  1. ^ G. W. Bowersock, Julian the Apostate, (Harvard University Press, 1978), 112.
  2. ^ Lewis, Bernard (1986). "Ḥadīt̲a". In Hertzfeld, E. Encyclopaedia of Islam. 3 (Second ed.). BRILL. pp. 29. ISBN 9789004081185. http://books.google.com/books?id=d9JSXwAACAAJ. Retrieved 12 October 2012.
  3. ^ Michel Lequien, Oriens christianus in quatuor Patriarchatus digestus, Paris 1740, Vol. II, coll. 1171-1174
  4. ^ Annuario Pontificio 2013 (Libreria Editrice Vaticana 2013 ISBN 978-88-209-9070-1), p. 832
  • كتاب الموسوعة العسكرية (ج1).