هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا

الأيام البيض

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Arwikify.svg يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل إضافة الوصلات والتقسيم إلى الفقرات وأقسام بعناوين. (مايو_2012)

الأيّام البيض: هي: ثلاثة أيام من كل شهر من السنة الهجري نسبة إلى لياليها البيضاء بتكامل الهلال فيها، وهي: ثلاثة عشر، وأربعة عشر، وخمسة عشر. ويستحب عند المسلمين صيام هذه الأيام الثلاثة.

صيام الأيام البيض[عدل]

من الصيام المندوب، أو صيام التّطوُّع صيام ثلاثة أيَّام من كلِّ شهر، والأفضل أن تكون الأيَّام البيض أي: أيام اللَّيالي البيض، وهي الثَّالث عشر، والرَّابع عشر، والخامس عشر، وسمِّيت بيضاً لابيضاضها ليلاً بالقمر، نهاراً بالشمس، وأجرها كصوم الدَّهر، بتضعيف الأجر، الحسنة بعشر أمثالها من غير حصول المضرَّة أو المفسدة التي في صيام الدَّهر. ودليلها ما روى أبو ذر أنَّ النَّبيَّ صلّى الله عليه وسلم قال له: «إذا صمت من الشَّهر ثلاثة أيَّام، فصم ثالث عشرة، ورابع عشرة، وخامس عشرة» [1] وروي «أن النبي صلّى الله عليه وسلم كان يصوم عدة ثلاثة أيام من كل شهر» [2].

أيام البيض والحكمة في صيامها[عدل]

عند اكتمال القمر يكون ساطعاً، ويسمى بدراً أي في أيام: (13 - 14 - 15) يصبح عندها جسم الإنسان مليء بالسوائل ويتهيج دمه، وفي هذه الحالة تكون نفسية الشخص متقلبة وغير منتظمة. ولوحظ في ألمانيا وبريطانيا وأمريكا في هذه الفترة يكثر تواجدالناس في البارات وأماكن شرب الخمر، ويصبحون(متقلبي المزاج)، فأصبحت الشرطة تستعد في هذه الأيام أكثر من غيرها، تحسبا لحدوث أي مشكله ما. ثم قام أحد العلماء بدراسة هذه الظاهرة، وأتضح إن الناس في هذه الفترة تزيد نسبه السوائل الموجودة في أجسامهم مما يؤدي إلى تصرفات غير محمودة، وهنا تتضح الحكمة من صيام الأيام البيض (13 - 14 - 15)؛ لان الصيام يقلل من وجود السوائل في الجسم، حيث أن الصائم يمتنع عن تناول الماء وبالتالي يعمل على خفض نسبتة في الجسم خلال هذه الفترة التي يبلغ تأثير القمر فيها على الإنسان مداه، فيكتسب الإنسان من وراء ذلك الصفاء النفسي والإستقرار، ويتفادى تأثير الجاذبيه، وفي ذلك من الإعجاز العلمي للسنة ما فيه.

فسبحان الله إن الصوم وسيلة للسيطرة على قوى النفس حتى لا يقع في معصية ، فيتقرب إلى الله به ، ويسيطر على قوى جسده ونزعاتها.وتحصل له بذلك الراحة، والصحة النفسية التي يتمناها كل إنسان فسبحان الله.ما أعظم صنعه وتدبيره.

المد والجزر[عدل]

كيفية حدوث ظاهرة المـد والجـزر ترتبط هذه الظاهرة بدوران القمر حول الأرض ودوران الأرض حول الشمس ، حيث تتغير نتيجة لذلك أوضاع القمر والشمس بالنسبة إلى الأرض . فقد لاحظ الإنسان منذ القدم أن مياه المحيطات والبحار تطغى على الشواطىء ثم تنحسر ثانية ، فقام بعمل إحصائية للأوقات التى يحدث فيها المد والجزر ، وتبين أنه في اليوم الواحد يحدث مدان وجزران في المكان الواحد وأن الفترة الزمنية التى تمضى بين مدين متتاليين تساوى 12 ساعة و15 دقيقة، وهى تعادل نصف الفترة الزمنية التى يتم القمر خلالها دورة كاملة حول الأرض خلال اليوم . ومن ثم تبين أن المد والجزر يرجعان أساسا إلى القمر ذاته.

قد أمكن فهم حقيقة هذه الظاهرة بعد اكتشاف قانون الجاذبية لنيوتن ، حيث عزاها العلماء إلى اختلاف قوتى التجاذب بين كل من الشمس والقمر على اليابسة والمسطحات المائية على الأرض . وبالرغم من كبر كتلة الشمس بالمقارنة بالقمر إلا أن تأثير القمر يزيد بحوالى مرتين ونصف عن تأثير الشمس . وتضاف قوة جذب الشمس إلى قوة جذب القمر عندما يكون بدرا أو محاقا ، أى في منتصف أو بداية الشهر القمرى ، ويصبح المد عاليا عندئذ . أما المد المنخفض فيحدث في التربيع الأول والأخير .

ويتراوح ارتفاع المياه في المد ما بين متر واحد وخمسة عشر مترا . ولقد تم تطوير التكنولوجيات المختلفة للانتفاع من ظاهرتى المد والجزر في توليد الطاقة الكهربية واستخدامها تجاريا، كما أن متابعة ظاهرتى المد والجزر وعمل جداول حسابية لهما يفيد في الأعمال الملاحية وتشغيل الموانى وتجنب الأخطار الناجمة عنهما .

المصادر[عدل]

الشَّامل للأدلّة الشَّرعيَّة والآراء المذهبيَّة وأهمّ النَّظريَّات الفقهيَّة وتحقيق الأحاديث النَّبويَّة وتخريجها المؤلف : أ.د. وَهْبَة الزُّحَيْلِيّ أستاذ ورئيس قسم الفقه الإسلاميّ وأصوله بجامعة دمشق - كلّيَّة الشَّريعة الناشر : دار الفكر - سوريَّة - دمشق الطبعة : الطَّبعة الرَّابعة المنقَّحة المعدَّلة بالنِّسبة لما سبقها، وهي الطَّبعة الثَّانية عشرة لما تقدَّمها من طبعات مصوَّرة،

مصادر[عدل]

  1. ^ رواه الترمذي وحسنه، والنسائي وابن حبان في صحيحه، وأحمد (نيل الأوطار: 252/4 وما بعدها، سبل السلام: 168/2).
  2. ^ رواه أصحاب السنن وصححه ابن خزيمة من حديث ابن مسعود، وأخرج مسلم من حديث عائشة «كان رسول الله صلّى الله عليه وسلم يصوم من كل شهر ثلاثة أيام، ما يبالي في أي الشهر صام» (سبل السلام: 168/2).

المصدر : www.qalqilia.edu