الإرهاب في السعودية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الجيش السعودي عام 2009

الإرهاب في المملكة العربية السعودية[1]. هو الإرهاب الذي يستعمل من قبل المقاتلين اللذين ينسبون انفسهم للإسلام لأهداف سياسية واجتماعية ومادية وكمهاجمة الحكومة السعودية وقوات الأمن لأنها تقف ضدهم وتحرض عليهم. وقعت الهجمات المعادية للغرب في المملكة العربية السعودية ويعود تاريخها إلى العام 1995. ولقد اشتركت في مكافحة الإرهاب بالمملكة أربع جهات هي : (وزارة الدفاع) و(وزارة الداخلية) و(الحرس الوطني) و(رئاسة الاستخبارات العامة)

الخلفية[عدل]

أرسل الجيش الأمريكي قواته إلى المملكة العربية السعودية في العام 1990 بعدما غزا صدام حسين الكويت. بعد التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد العراق في حرب الخليج عام 1991. بعد انتهاء الحرب انتقلت معظم قواتها من المملكة العربية السعودية إلى قواعد أخرى في قطر .

بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، كانت هناك ضغوط دولية على الحكومة السعودية لاتخاذ اجراءات صارمة ضد الأئمة المتطرفين المعادية للولايات المتحدة ومراقبة الخطابة في المساجد السعودية. زادت هذه الإجراءات بعد أن تم كشف 15 من الخاطفين من اصل 19 كانوا من المملكة العربية السعودية. وتعهد المسؤولون السعوديون على بذل الجهود للقضاء على هؤلاء الأئمة المتطرفين حسب قولهم.

الجدول الزمني[عدل]

3 سيارات مفخخة تستهدف 3 مجمعات سكنية يقطنها غربيون وعرب، في الرياض، قتل فيها 20 شخصا و194 إصابة.

وفي نفس الشهر شاهدت إحدى الدوريات الأمنية على بعد 10 كم شمال شرقي مدينة تربة على طريق (حائل ـ لينة) سيارة جيب تويوتا يستقلها شخصان متوقفة على الطريق واشتبه فيها، وعندما طلب رجال الأمن من السائق إثبات هويته فر هاربا وقام رجال الأمن بمطاردته حيث سلك طريقا صحراويا وإثناء المطاردة قام الهاربان بإلقاء قنبلة يدوية على رجال الأمن مما نتج عنه استشهاد كل من جندي أول درداح بن وقاع الشمري، والجندي سعود بن عبد الله الشمري، وإصابة الجندي فرحان بن حمود الشمري والجندي عبد الله بن مشعل الشمري.

توفي أمريكي أصيب بجروح خطيرة بالرصاص في قاعدة بحرية متأثراً بجروحه والذي كان يعمل في قاعدة الملك عبدالعزيز في الجبيل المدينة الساحلية الصناعية.

تم تفجير مجمع المحيا السكني الذي يسكنه غالبية من المواطنين العرب والمسلمين والذي توافق مع شهر رمضان الذي يعتبر حسب النصوص الإسلامية من الأشهر الحرم التي يحرم فيها سفك الدماء. كانت حصيلة هذا الهجوم 12 قتيل و 122 جريح من الابرياء.

انتحاريون يستهدفون مبنى الإدارة العامة للمرور في الرياض، بسيارة مفخخة، نتج عنها مقتل 4 من رجال الأمن، بالإضافة إلى مدني، وإصابة 148 شخصا.

1 مايو (آيار) 2004 اقتحم مسلحون أحد المواقع الصناعية في مدينة ينبع، وقتل 5 أشخاص (أسترالي وأميركيان وبريطانيان) بالإضافة إلى رجل أمن سعودي، وإصابة 14 من زملائه.

29 مايو (آيار) 2004 مجموعة مسلحة تقتحم مجمع الواحة السكني في مدينة الخبر، واحتجاز 45 رهينة، وقتل العشرات من ساكنيه، قبل أن تتمكن قوات الأمن السعودي من اقتحام المبنى بعد 48 ساعة، وتحرير الرهائن.

في 6 يونيو 2004 قتل المصور التلفزيوني الأيرلندي سيمون كامبرز و أصيب زميله البريطاني فرانك غاردنر مراسل هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) لشؤون الأمن في اعتداء بحي السويدي في العاصمة السعودية الرياض.

6 ديسمبر (كانون الأول) 2004 محاولة اقتحام فاشلة لمبنى القنصلية الأميركية في جدة، انتهت بمقتل 3 مسلحين، وإلقاء القبض على 2 آخرين، وسقوط عدد من القتلى من غير الأميركيين.

29 ديسمبر (كانون الأول) 2004 عملية متزامنة، استهدفت الأولى مقر وزارة الداخلية في الرياض، عبر انتحاري فجَر سيارة، وأصيب رجل أمن عند حراسات البوابة الشرقية. والثانية استهداف مقر مركز تدريب قوات الطوارئ الخاصة في الرياض، عبر انتحاريين حاولا تفجير سيارة بالقرب من المركز، قبل أن تفجرهما السلطات الأمنية قبل دخول السيارة إلى مقر المركز.

اغتيل المقدم مبارك السواط من جهاز المباحث العامة في ضاحية الشرائع بمدينة مكة المكرمة على يد اثنين من الإرهابيين،أطلقوا عليه نحو 20 رصاصة من سلاح ناري [محل شك] .

أحبطت السلطات الأمنية محاولة فاشلة استهدفت معامل بقيق لتكرير النفط شرقي السعودية، حيث حاول انتحاريون تفجير سيارتين كانوا يستقلانها، قبل أن تتمكن حراسات المعامل من قتلهم، كما استشهد رجلا أمن.

تعرضت القنصلية الأميركية بجدة إلى إطلاق نار من مسلح، قبل أن تتمكن سلطات الأمن من إلقاء القبض عليه، بعد أن أصابته.

كما شهدت مختلف المدن السعودية، عشرات المداهمات الأمنية والمواجهات مع الإرهابيين، نتج عنها مقتل عدد من رجال الأمن، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من المسجلين على قائمة الإرهاب.

بينما شهد عام 2009 محاولة اغتيال فاشلة للأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية السعودية (سابقا)، حيث نفذها عبد الله طالع العسيري الذي كان يشكّل الرقم 85 على قائمة المطلوبين أمنيا، واستخدم فيها تقنية الجوال في محاولة الاغتيال الفاشلة قبل أن يقتل.

أيضا في عام 2009 شهد أحد المنافذ الحدودية في منطقة جازان، مواجهة مع تنظيم القاعدة حينما حاول اثنان من المدرجين على قائمة الـ85 التسلل إلى الأراضي السعودية متنكرين بزي نسائي قبل أن تجهز عليهما السلطات الأمنية.

قتل اثنين من أفراد حرس الحدود في كمين نُصب لإحدى الدوريات الأمنية بمحافظة شرورة جنوب البلاد على الحدود مع اليمن.

شهد منفذ الوديعه على الحدود السعوديه اليمنيه اعمال ارهابيه تبنتها تنطيم القاعده و ذلك بيوم الجمعه نهار رمضان حيث قامو خمس اشخاص من القاعده بتبادل النار مع رجال حرس الحدود، فيما هرب 3 من تنظيم القاعده و بقي اثنان داخل غرفه حيث هبو رجال الحدود الى القبض عليهم، و فاجئوهم باحزمه ناسفه و تفجير انفسهم، و قد توفي 5 من رجال الحدود فيما تم قتل 3 اشخاص من تنظيم القاعده و القاء القبض على احدهم.

[2]

مصادر[عدل]