الإسلام في الأردن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
المملكة الأردنية Flag of Jordan.svg
الهاشمية
الجغرافية

المحافظات · المدن
التقل · البحر الأبيض المتوسط
البحر الميت · البحر الأحمر · عمان

تاريخ الأردن

هاشميون · إمارة شرق الأردن · أيلول الأسود
اتفاقية سايكس بيكو · الولاية على فلسطين · منظمة التحرير

الصراع العربي الإسرائيلي

حرب 1948 · حرب 1967
معاهدة سلام مع: أسرائيل

الأقتصاد

العقبة · البتراء

التركيبة السكانية · الثقافة

الموسيقى الأردنية · الرياضة في الأردن
الجامعة الأردنية · العربية · مشاهير أردنيين

الدين

الإسلام في الأردن · المسيحية في الأردن

السياسة

الملك · رئيس الوزراء · عبدالله النسور
عبد الله الثاني

العلاقات الخارجية

الأمم المتحدة · الدول العربية

القوات المسلحة الأردنية

القوات البرية · المخابرات · سلاح الجو
الحرس الملكي · القوات الخاصة

بوابة: الأردن

تم بناء مسجد أبو درويش في عام 1961 من قبل الجالية الشركسية التي جاءت لتستقر في عمان

يبلغ عدد سكان المملكة الأردنية الهاشمية 6,269,285 نسمة (2009)، ويبلغ نسبة المسلمين 97% ويبلغ عددهم 6,019,285 نسمة حيث يشكلون الغالبية العظمى من تعداد السكان في الأردن، بينما تبقى النسبة الأقل 3% للمسيحيين ويبلغ عددهم 250 ألف نسمة.

نبذة تاريخية[عدل]

إنتشر الإسلام في بلاد الشام في القرن السابع للميلاد، وكانت أرض الأردن أولى مناطق الشام التي فتحها المسلمون، والتي خاضوا على أرضه معارك مصيرية مع الروم البيزنطيين، كمعركة مؤتة ومعركة اليرموك، والتي أدت في نهاية المطاف لفتح بلاد الشام جميعها في عهد عمر بن الخطاب في عام 17 هـ - 638 م، ومن ثم مصر. وانتشار الدين الإسلامي على رقعة كبيرة من آسيا وأفريقيا وجزء من أوروبا لاحقا في العهد الأموي والعباسي.

المسلمين في الأردن[عدل]

حسب النسبة يشكل المسلمين الغالبية العظمى في المملكة الأردنية الهاشمية، وأعدادهم في تزايد نسبي فسجل عام 2008 أعلى حالات دخول واعتناق للإسلام في الأردن تلاه العام 2007، وتشير المصادر إلى تزايد أعداد الداخلين في الإسلام خلال الأعوام (2004 - 2008)، وبلغ عددهم في عام 2008 (602) شخصاً، وفي عام 2007 (484) شخصاً، في حين لم تتجاوز أعدادهم الـ (396) شخصاً لعام 2004، و(454) شخصاً في عام 2005، و(484) شخصاً مشهراً إسلامه في عام 2006، ليصل مجموعهم خلال السنوات الخمسة المذكورة إلى 2480 شخصاً.[1]

ووفقاً لهذه الإحصائيات فالأردن سجل رقماً قياسباً في عدد المساجد فأعلنت وزارة الأوقاف الأردنية بأن الأردن قد تقدم على دول عربية وإسلامية في عدد المساجد الموجودة فيه وحسب الاحصائية فقد وصل عددها إلى 6243 مسجداً إضافة إلى وجود 772 مسجداً تحت الإنشاء فيما يناهز عدد الواعظين والمرشدين فيها من الائمة إلى 2002 امام وهو رقم قابل للزيادة مع تزايد عدد المساجد في الأردن.[2]

وقد بلغ مؤخراً عدد الحجاج الأردنيين حسب النسبة (1000) مواطن من كل مليون، ويوجد حركات إسلامية في الأردن منها (جماعة الإخوان المسلمين).

تراجع أعداد المسيحيين في الأردن[عدل]

أكدت الأرقام الصادرة عن الكنيسة الكاثوليكية في الأردن أن عدد المسيحيين الأردنيين في المملكة انخفض إلى 3% من العدد الكلي للسكان، البالغ نحو 6 ملايين نسمة.وبحسب الإحصاءات التقريبية التي أعدتها اللجنة الإعلامية التحضيرية لزيارة البابا بيندكتوس السادس عشر للأردن، فإن عدد المسيحيين الأردنيين وصل إلى 250 ألفاً بينما تراوح عدد المقيمين منهم داخل الأردن إلى 170-190 ألفاً. وعزت الدراسة أسباب تراجع عدد المسيحيين في الأردن إلى عوامل عدة، منها ما ارتبط بالظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، والخصائص الثقافية والمهنية، والسبب الرئيسي يعود إلى الهجرة وجاذبية الدول التي هاجروا بسبب ما يمتلكه المسيحيون من كفاءات ومؤهلات وبسبب المستوى العلمي والاقتصادي والتعليمي العالي عند المسيحيين وهو أعلى من المسلمين.[3] ويتمركز المسيحيون في الأردن في شمال وجنوب البلاد، وبخاصة في مناطق مادبا وعجلون والفحيص وماحص والكرك، وهم ممثلون في البرلمان بتسعة مقاعد من أصل 110 كما أنهم ممثلون بالحكومة ومختلف مؤسسات وأجهزة الدولة الرسمية.[4]

أهم المساجد في الأردن[عدل]

جزء من السلاسل حول
الإسلام حسب البلد

Allah1.png

عرض · نقاش · تعديل

مسجد الملك عبد الله الأول (المؤسس)

مسجد الملك عبد الله الأول، من معالم العاصمة الأردنية عمان. له شكل بارز. يقع المسجد في منطقة العبدلي بالقرب من وسط البلد. وتجاوره العديد من المساجد والكنائس الكبيرة في المدينة. بني هذا الصرح ليتسع ل3000 مصلي في العقد الثامن من القرن العشرين تخليدا للملك عبد الله الأول. يقع المسجد ضمن الخطه التطويرية لمشروع العبدلي الذي سيجعل من منطقة العبدلي قلب العاصمة الجديد.

مسجد الملك حسين، أكبر مساجد الأردن وأحدثها. بني في عهد لملك عبد الله الثاني في عمّان بمنطقة دابوق التابعة لعمان الغربية. يقع المسجد على ارتفاع 1013 م عن سطح البحر ويمكن الذهاب إليه عن طريق دخول حدائق الملك حسين في شارع الملك عبد الله الثاني بالقرب من مدينة الحسين الطبية ثم سلوك الطرقات في الحديقة حتى الوصول إليه، وهو مسجد حديث البناء بني في أواخر عام 2005 م. يقع في مكان استراتيجي مطل على عمّان وعلى جبال وادي السير حيث يُرى من أغلب مناطق عمّان، ويتميز بشكله المربع ومآذنه الأربعة وأرضيته الرخامية.

المسجد الحسيني، هو أقدم وأكبر مساجد العاصمة الأردنية عمّان، أسسها الأمير عبد الله الأول بن الحسين سنة 1923 م؛ وسمّي بهذا الاسم نسبةً إلى الشريف حسين بن علي (قائد الثورة العربية الكبرى في الجزيرة العربية وبلاد الشام)، يبلغ طول المسجد الحسيني 58.5 متراً وعرضه 12.5 متراً، وله رواق أمامي ورواقان جانبيان وفي الوسط ساحة سماوية ومئذنتان ترتفع اليمنى 70 متراً واليسرى 35 متراً.

مسجد أبو درويش، من أقدم مساجد العاصمة عمان واجملها. يحمل هذا المسجد طرازا دمشقيا قديما في الزخرفة والشكل الخارجي ويستخدم لونين من الحجارة في بنائه الأبيض والأسود. بني على موقع بارز من جبل الأشرفية التابعة لعمان الشرقية. يمكن رؤيته من كل مناطق العاصمة. وقد بناه رجل شركسي اسمه الحاج حسن مصطفى شركس ولقبه (أبو درويش) من سكان عمان وعرف باسمه منذ ذلك الحين.[5]

مصادر[عدل]