الإسلام في الإكوادور
| هذا المقال أو المقطع ينقصه الاستشهاد بمصادر. الرجاء تحسين المقال بوضع مصادر مناسبة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(ديسمبر 2009) |
| هذه المقالة بحاجة إلى إعادة كتابة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل استخدام صيغ الويكي وإضافة وصلات. الرجاء إعادة صياغة المقالة بشكل يتماشى مع دليل تنسيق المقالات. بإمكانك إزالة هذه الرسالة بعد عمل التعديلات اللازمة. وسمت هذا المقالة منذ: ديسمبر 2009 |
|
جزء من السلاسل حول |
|
خريطة نسبة المسلمين
|
الإسلام في الإكوادور تقدر الإحصائيات الرسمية عدد المسلمين في الإكوادور بحوالي (4000) مسلم يشكلون (0,03) بالمائة من السكان . وقد شكل العرب المهاجرون من لبنان و فلسطين و سوريا و مصر خلال فترة الحربين العالميتين نواة الجالية الإسلامية في البلاد، حيث تركز استيطانهم في مدينتي (كيتو) و (غواياكيل) مع مجموعات أصغر سكنت في ( ماناب, لوس ريوس و مقاطعة إزميرالدا) . وقد أسس المسيحيون والمسلمون العرب في الأربعينات من القرن العشرين جمعية عرقية لا طائفية سميت (ليكلا) , كما أسسوا النادي العربي في الثمانينات. في منتصف التسعينات بدأ الكثير من الإكوادوريين المحليين باعتناق الإسلام[بحاجة لمصدر] حيث قاموا بالتعاون مع الجالية العربية باستئجار شقة لتقام فيها صلاة الجمعة. وقامت السفارة المصرية لاحقاً باستئجار شقة لنفس الغرض . تأسس المركز الإسلامي في الإكوادور في 15 أكتوبر من عام (1994م) حيث كان أول منظمة دينية إسلامية معترف بها من قبل الحكومة. وتقام النشاطات الدينية في المركز، بالإضافة إلى النشاطات التربوية والثقافية والاجتماعية, وفق المذهب السني و المركز لا يتلقى أي دعم مادي خارجي. يقوم المركز الإسلامي أيضا بترجمة و نشر الأدب باللغة الإسبانية عن المواضيع الإسلامية المختلفة. يرسل المركز الإسلامي سنوياً مندوبين إلى اجتماع زعماء مسلمي أمريكا اللاتينية و الذي يعقد عادة في الأرجنتين.