الإسلام في البرازيل
|
جزء من السلاسل حول |
|
خريطة نسبة المسلمين
|
يشكل المسلمين في البرازيل أقلية صغيرة يصل تعدادها إلى 27،239 من أصل 190 مليون بحسب إحصاء سنة 2000.[1] ويرجع معظمهم إلى مهاجرين من بلاد الشام والهند بالإضافة إلى البعض ممن اعتنق الإسلام. تأسست أول جمعية إسلامية في البرازيل عام1929 وهي ((الجمعية الخيرية الإسلامية))في مدينة ساو باولو. وقد افتتح أول المساجد في البرازيل عام 1960 في مدينة ساو باولو.
التاريخ [عدل]
| بعض المعلومات الواردة في هذه المقالة أو هذا المقطع لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفى، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص في المجال. يمكنك أن تساعد ويكيبيديا بتدقيق المعلومات والمصادر الواردة في هذه المقالة/المقطع، قم بالتعديلات اللازمة، وعزز المعلومات بالمصادر والمراجع اللازمة. |
كان عدد من المسلمين الأندلسيين الموريسكيين قد هاجر سرا إلى البرازيل فرارا من اضطهاد وجرائم محاكم التفتيش القمعية في الاندلس أسبانيا فيما بعد تحريرهم لها وطرد المسلمين واليهود منها.
أكدت الوثائق التاريخية المكشوف عنها النقاب حديثا أن أكثر السكان من أصول أفريقية والذين جلبوا كعبيد من قبائل داهومي،الهوسا،الفولاني، للعمل في الزراعة والذين يمثلون 31 % من السكان من أصول إسلامية. ظل هؤلاء العبيد محافظين على إسلامهم، يمارسون شعائرهم الإسلامية خفية، ويحتفظون بصفحات من القرآن، رغم تعميدهم القسري. وكونوا جاليات قوية في ريو دي جانيرو وباهيا وريسيفي وبيرنامبوكو. يؤكد الباحث الإيثنوغرافي الفرنسي " روجيه باستيد " أن المسلمين الزنوج كانت لهم مساجد في بيرنامبوكو، ألاغواسو باهيا.