الإسلام في المغرب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

جزء من السلاسل حول
الإسلام حسب البلد

Allah1.png

عرض · نقاش · تعديل

صومعة مسجد في تفراوت.

الإسلام هي الديانة الأكثر انتشارا في المملكة المغربية، حسب التقديرات ما يقارب 98،7 % من سكان المغرب يدينون به.[1]

تعد 670م هي سنة دخول الإسلام إلى المغرب وذلك على يد عقبة بن نافع إبان الغزوات الإسلامية لشمال أفريقيا، وكان هذا الأخير يعمل قائدا عسكريا لدى الأمويين في دمشق.

خلافا لأقاليم وبلدان المشرق لم يكن فتح المغرب بالشيئ الهين، فقد استغرق الأمر أكثر من نصف قرن من (646م إلى 710م). بعد الانتهاء من فتح المغرب واعتناق جل المغاربة للإسلام بعدما كانوا مسيحيين و يهودا. ظهرت بوادر انفصال هذا الإقليم عن الخلافة بالمشرق. وعقب عدة محاولات تحققت هذه الرغبة بظهور أول دولة إسلامية بالمغرب هي دولة الأدارسة سنة 788م، حيث كان مؤسس هذه الدولة هو حفيد الرسول الشريف إدريس بن عبد الله (مولاي إدريس)، الذي حل بالمغرب الأقصى فارا من موقعة فخ قرب مكة (786). استقر بمدينة وليلي حيث احتضنته قبيلة آوربة الأمازيغية ودعمته حتى انشأ دولته، منذ ذلك الحين والإسلام هو الدين الرسمي. وفي عهد الأدارسة اعتنق جل الأمازيغ الإسلام.

بعد الأدارسة عقبت العديد من السلالات الشريفة المسلمة التي سادت في كل أنحاء المغرب الأقصى وحرصت على نشر هذا الدين في غرب أفريقيا، وبالموازات قدم العديد من العرب المشارقة للاستقرار بالمغرب جالبين معهم ثقافتهم وتقاليدهم. المغرب الأقصى هو السبب الرئيسي في نشر الإسلام بغرب ووسط أفريقيا. والمغاربة جاهدوا، حاربوا وقدموا خدمات جليلة للإسلام وقاموا بنشره في أوربا، حيث أن الأندلس كانت تابعة لدولة المغرب الأقصى لأكثر من 8 قرون حتى سقطت في يد الصليبيين ولا زال المغرب الأقصى يدفع ثمن دخوله لأوربا لحد الآن، وذلك باحتلال الصليبيين لمدينتي سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما إنتقاما.[بحاجة لمصدر]

الممارسة[عدل]

جل المسلمين في المغرب هم من السنة وينتسبون إلى المذهب الفقهي المالكي [2]

مصادر وهوامش[عدل]

  1. ^ The World Factbook - Morocco
  2. ^ المذهب المالكي في المغرب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
Mosque02.svg هذه بذرة مقالة عن موضوع إسلامي ديني أو تاريخي تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.
Flag Map of Morocco.svg هذه بذرة مقالة عن موضوع ذي علاقة بالمغرب تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.