الإسلام في اليمن
| بعض المعلومات الواردة في هذه المقالة أو هذا المقطع لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفى، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص في المجال. يمكنك أن تساعد ويكيبيديا بتدقيق المعلومات والمصادر الواردة في هذه المقالة/المقطع، قم بالتعديلات اللازمة، وعزز المعلومات بالمصادر والمراجع اللازمة. |
|
جزء من السلاسل حول |
|
خريطة نسبة المسلمين
|
تبلغ نسبة المسلمين في اليمن حوالي 99،98% من إجمالي السكان، وكان الإسلام قد انتشر في اليمن بسرعة كبيرة، ويعود دخول الإسلام في اليمن إلى عهد نبي الإسلام محمد بن عبد الله حينما أرسل علي بن أبي طالب ومعاذ بن جبل إلى اليمن لدعوة أهلة إلى الإسلام، فكان أن استجاب أهل اليمن إلى دعوتهما دون تردد أو مقاومة. ثم ترسخ الإسلام في اليمن أكثر ودخل أهله في جيش المسلمين الذي فتح الشام وعدد أخر من البلاد التي أصبحت من حواضر المسلمين فيما بعد.
أصبح اليمن جزءاً من الدولة الإسلامية منذ عهد رسول الإسلام محمد ، حيث عين عدد من العمال عليه وكان ممن عينهم علي بن أبي طالب، ومعاذ بن جبل، وأبو موسى الأشعري، وسعيد بن لبيد الأنصاري، والبراء بن عازب، وخالد بن الوليد ووبر بن يحنس، وآخرون غيرهم، وكان محمد قد أمر عامله وبر بن يحنس ببناء جامع صنعاء الذي سمي الجامع الكبير. ولم تنقطع تبعية اليمن للدولة الإسلامية طوال فترة الخلفاء الراشدين وفترة بني أمية، غير أن اليمن انفصل مبكراً عن الدولة العباسية ونشأت به خلال تلك الفترة أمارات إسلامية مستقلة، لكن تلك الفترة الانفصالية لم تستمر، فقد أرسل الخليفة العباسي المأمون بن هارون الرشيد حملة عسكرية ناجحة لإعادة اليمن إلى الدولة العباسية.
التوزيع [عدل]
حوالي 50-55% سنة و 42%[1]-47%[2] شيعة ، الطوائف هي كما يلي: 50-55٪ بشكل أساسي من الشافعية وغيرها من السنة ، 40-45٪ من الزيدية الشيعية ، 2-5٪ من الجعفرية و الإسماعيلية الشيعية . يتواجد أهل السنة في الغالب في الجنوب و الجنوب الشرقي . و يتواجد الزيدية في الغالب في الشمال و الشمال الغربي في حين يتواجد الجعفرية في الشمال مثل صنعاء و مأرب . و هناك مجتمعات مختلطة في المدن الكبرى.