الإسلام في زامبيا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

زامبيا هي المحمية البريطانية السابقة رودسيا الشمالية، سيطرت عليها بريطانية بعد أن كون سيسل رودس شركة جنوب أفريقيا البريطانية وهاجر البريطانيون إليها، تم تنازلت شركة جنوب أفريقيا عن حقوقها إلى الحكومة البريطانية (1307 هـ - 1881 م) فأعلنت قيام مستعمرتي رودسيا الشمالية والجنوبية. استقلت في سنة 1964 م وعرفت بعد استقلالها باسم جمهورية زامبيا نسبة إلى نهر الزمبيزي الذي يخترق أرضها، وعاصمتها (لوساكا).

وينص الدستور في زامبيا على كونها دولة مسيحية، فإن المجتمع الزامبي بشكل عام يتقبل المسلمين. واليوم فإن هناك 563,089 مسلم في زامبيا يشكلون نحو 5% من مجموع السكان البالغ عددهم 11,261,795 نسمة. وهناك توجه متزايد لاعتناق الإسلام بين السكان الأصليين لزامبيا.

وصول الإسلام إلى زامبيا[عدل]

كان أول وصول للإسلام إلى زامبيا ومنطقة وسط أفريقيا فقد تأسست إمارات على طول هذا الساحل كان منها إمارة كانوا في عهد الشيرازيين في القرن الرابع الهجري، وامتد نفودها إلى موزمبيق، ثم انتقلت الدعوة الإسلامية إلى الداخل نتيجة توغل التجار العرب والسواحليين، حتى وصل الإسلام إلى ملاوي، وأقام المسلمون الأوائل المساجد على طول الطرق بين الساحل والداخل.

هذا وقد انتشر الإسلام بهذه المنطقة أيام إمبراطورية الزنج وأثناء حكم العمانيون أيام دولة آل سعيد وكانت الدعوة الإسلامية تنتشر عن طريق التجار والدعاة الذين توغلوا في قلب النصف الجنوبي لأفريقيا، وهكذا انتقل الإسلام إلى زامبيا عن طريق جيرانها من، تنزانيا وملاوي وموزمبيق ،كماهاجرت بعض القبائل المسلمة إلى زامبيا، كما وفد إليها ألوف من الصوماليين والكينيين واستقر الكثير منهم في زامبيا.

وفي عهد الاحتلال البريطاني استقدمت السلطات عمالًا من الهنود والباكستانين المسلمين لمد خطوط السكك الحديدية في وسط وجنوب أفريقيا وامتدت من جمهورية جنوب أفريقيا إلى (رودسيا الجنوبية) زمبابوي، فازدادت الدعوة الإسلامية تدعيمًا بهؤلاء العمال، وعمدت بريطانياإلى عرقلة انتشار الدعوة الإسلامية بزامبيا لما شعرت بأن الإسلام سيوحد القبائل الأفريقية ضدهم.

وهكذا نجد من بين الأقلية المسلمة بزامبيا مسلمين من الأفارقة المواطنين ومسلمين من الآسيويين العرب الذين احترفوا التجارة قديمًا واستقروا بهذه المنطقة وكذلك من الآسيويين الذين استقدموا للعمل بزامبيا أيام الاحتلال ويشكل المسلمون الآسيويين نسبة لابأس بها من مسلمي زامبيا. (والمجموعة الثانية) تتكون من الصوماليين وهؤلاء عملوا في خط أنابيب البترول بين دار السلام وزامبيا. (والمجموعة الثالثة) تتكون من الزائيريين والملاويين والزامبيين، ويتركز هؤلاء في مدن منطقة النحاس ويشكلون أغلب المسلمين بهذه المنطقة في مدن لوالوانشيا، وندولا، وكينوى ،وموفليري، وشنقولا، وشيللا، وتولوشي، وكابرلموشي.

المؤسسات الإسلامية[عدل]

في زامبيا العديد من المؤسسات والجمعيات الإسلامية، و(الجمعية الإسلامية) تشرف على المساجد، و(جمعية الشباب المسلم) وينتمي أكثر اعضائها إلى الهنود والباكستان. و(رابطة النساء المسلمات)، وفى زامبيا 19 هيئة ومؤسسة إسلامية عرقية ومنظمة إسلامية. وهناك مشروع لإقامة مركز إسلامي جديد في العاصمة (لوساكا).

المساجد[عدل]

تنتشر المساجد في مناطق التجمعات، وتقام بجهود فردية، وبلغ عدد المساجد وأماكن الصلاة في زامبيا 67 مسجدًا ومصلى، تنتشر في مناطق تجمعات الأقلية المسلمة.

التعليم الإسلامي[عدل]

لما كانت الأقلية المسلمة غير معترف بها من قبل سلطات الحكم في زامبيا هكذا لم ينالهم نصيبًا من خطة تطوير التعليم في زامبيا، وهناك عددًا من المسلمين يرفضون إلحاق أولادهم بالمدارس الحكومية بسبب المناهج ويقضلون إلحاق أطفالهم بالمدارس الإسلامية القليلة والتي لاتتجاوز كونها كتاتيب لتعليم القرآن الكريم.

التحديات[عدل]

1-جهل المسلمين في بعض المناطق بقواعد الإسلام.

2-التحول في العقيدة.

3-الزواج المختلط.

4-التحدي النصراني من جانب البعثات التنصيرية.

5-كثرة الجمعيات والهيئات الإسلامية.

6- تحدي المذاهب الخارجة عن الإسلام.

7- تفشي الجهل بين أبناء المسلمين الأفارقة لقلة المدارس.

المتطلبات[عدل]

1-الحاجة إلى الدعاة لمكافحة الأمية الدينية بين بعض المسلمين خصوصًا الأفارقة.

2-تعمير المساجد وتزويدها بالمعلمين.

3-بناء بعض المدارس المهنية وتزويدها بالمناهج الدينية.

4-الحاجة إلى الكتب الإسلامية المترجمة.

5-توحيد الجمعيات الإسلامية وتوحيد العمل الإسلامي.

6-إنشاء مراكز للمسلمين الجدد وتوعيتهم دينيًا ودعم الحركة النسائية.

7-الحاجة إلى إرسال بعض الطلاب للدراسة بالجامعات الإسلامية. 8-

المصدر[عدل]

الأقليات المسلمة في أفريقيا - سيد عبد المجيد بكر.