الإسلام في ساحل العاج

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

جزء من السلاسل حول
الإسلام حسب البلد

Allah1.png

عرض · نقاش · تعديل

المسلمون يشكلون نحو 38٪ من سكان ساحل العاج.[1] في ساحل العاج يؤدي المسلمين الصلاة والصيام والزكاة وفقا لما تقتضيه تعاليم الإسلام والعديد يؤدون فريضة الحج باعتبارها أمر إلزامي. معظم المسلمين هم من أهل السنة والجماعة ويتبعون المذهب المالكي.[2] الطريقة الصوفية ساهمت في نشر الإسلام وهي أيضا منتشرة على نطاق واسع. توجد 4 طرق صوفية في البلاد أبرزها القادرية التي تأسست في القرن الحادي عشر والتجانية التي تأسست في القرن الثامن عشر وهي الأكثر شعبية. الطريقة القادرية هي السائدة في الغرب والتجانية في الشرق. الطريقتان الأخرىان منتشرن بشكل عام في جميع أرجاء ساحل العاج. لدى الطريقة السنوسية القادمة من ليبيا نفوذ كبير أيضا.

صاحب السلطة الدينية يسمى مرابط. ويعتقد أنه صانع المعجزات، طبيب، وصوفي حيث يمارس السلطة على حد سواء السحرية والأخلاقية. يحظى بالاحترام أيضا موزع التمائم التي تحمي من يرتديها المسلم أو غير المسلم ضد الشر. وقد نتج تأثير المرابطين عددا من ردود الفعل في المجتمع العاجي من بينها سلسلة من الحركات الإصلاحية المستوحاة من التحفظ والتزمت السلفية والتي نشأت في المملكة العربية السعودية في القرن التاسع عشر. هذه حركات الإصلاح في كثير من الأحيان أدت إلى إدانة الصوفية والمرابطين ووصفها بأنها غير إسلامية.

المركز الثقافي الإسلامي في ساحل العاج

بدأت طريقة الهامالايا باعتبارها حركة إصلاح إسلامية في السودان الفرنسية في وقت مبكر من القرن العشرين وقدمت قناة للتعبير عن السخط السياسي والديني. نفي مؤسسها هامالايا من السودان الفرنسية لساحل العاج خلال الثلاثينات. وعظ الإصلاح الإسلامي خفف من التسامح مع ممارسات محلية كثيرة لكنه ندد العديد من جوانب التصوف. استطاعت الجمعيات المتطرفة أن تقنع السلطات الفرنسية في ساحل العاج أن هامالايا كان مسؤول في وقت سابق عن الانتفاضات السياسية في السودان الفرنسية. قامت السلطات بطرد هامالايا من ساحل العاج ومنعت تعاليمه.

النجاح النسبي للإسلام في ساحل العاج يعود لتوافقه مع العديد من جوانب الثقافة الأفريقية مثل تعدد الزوجات الرجل الذي عارضه المبشرين المسيحيين. ومع ذلك فقد اعتنقوا الإسلام أيضا لأنه وفر مفاهيم مبسطة عبر التجار الناجحين والمسافرين من جميع أنحاء العالم وكان ينظر إليه على أنه بديل للدين الأوروبي.[3] الدعاة الإسلاميون كانوا سود البشرة مما قربهم لبعض على عكس المبشرين بالمسيحية البيض. في الثمانينات دعا ما يقرب من ربع ربع العاجيين معظمهم من قبيلتي جولا ومالينكي أنفسهم مسلمين.

هناك أيضا وجود ملحوظ في للجماعة الأحمدية الذين يعتقدون أن ميرزا غلام أحمد هو المهدي المنتظر في أواخر القرن 19.

مصادر[عدل]

Mosque02.svg هذه بذرة مقالة عن موضوع إسلامي ديني أو تاريخي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.