الإسلام في سنغافورة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

كان التجار العرب أول من نقل الإسلام إلى سنغافورة، وذلك عندما انتشر الإسلام في الملايو والهند وأندونيسيا، وانتقل الإسلام مع هذه البلاد في هجرتها إلى سنغافورة. واتسع انتشار الإسلام في القرن التاسع الهجري، ووصلت سنغافورة جماعات عديدة من البلدان المجاورة لها.

المساجد[عدل]

يوجد بسنغافورة 69 مسجدا. ومن أقدمها مسجد ملقا بني في سنة (1236 هـ -1845 م ) ، وخصصت أماكن لصلاة النساء ببعض مساجدها ،

القرآن[عدل]

يحج كل عام من مسلمي سنغافورة أكثر من ألف حاج، وقد تأسست محكمة شرعية في سنة 1958 م ، ويشرف المجلس الإسلامي بسنغافورة على المساجد والأوقاف والمدارس الإسلامية.

التعليم[عدل]

يتلقى أبناء المسلمين تعليماً إسلامياً في بعض المدارس الإسلامية، ويتلقى ثلث أبناء المسلمين قواعد الدين عن أبائهم ، ويدرس الدين في المساجد لبعض الشباب المسلم ، ويوجد حوالي 90 مدرسة تعاني من نقص الكفاءات ، كما تواجهها صعوبات مالية ، وبسنغافورة دار للعلوم كمدرسة عليا لتخريج رجال الدين ، ويعاني المسلمون بسنغافورة من قلة الحفظة للقرآن الكريم ، وتحفيظ القرآن قاصر على جهود المجلس الإسلامي بسنغافورة ، وتوجد 6 مدارس عربية بسنغافورة ، ويتلقى بعض علماء الدين دراستهم بأندونسيا والبلاد العربية

الجمعيات الإسلامية[عدل]

توجد بسنغافورة جمعية وجماعة إسلامية منها (جمعية الدعوة الإسلامية ) وقد تلقت معونات من المملكة العربية السعودية ، فلقد ساعدت في بناء قاعة الملك فيصل التذكارية ، وقد شيدت هذه الجمعية مركزاً أسلامياً ومستشفي ومستوصفاً ، وتوجد جمعية (التاميل المسلمة ) وجمعية (المسلمين الجدد ) وجمعية (تثقيف النشئ ) وجمعية (الشبان المسلمين ) وجمعية (الملايويين ) وجمعية (دار الارقم ) وجمعية (الشابات المسلمات ) وجمعية (الطلاب المسلمين ) وجمعية (منداكي ) ، وللجمعيات الإسلامية بسنغافورة صلات مع المنظمات الإسلامية في ماليزيا وأندونسيا وبروني ، كما لها صلات مع رابطة العالم الإسلامي ومؤتمر العالم الإسلامي ، ويصدر المجلس الإسلامي بسنغافورة بعض النشرات باللغة الملاوية ، والإنجليزية .

المصدر[عدل]

  • الأقليات المسلمة في آسيا وأستراليا - سيد عبد المجيد بكر .