الإسلام في قرغيزيا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

جزء من السلاسل حول
الإسلام حسب البلد

Allah1.png

عرض نقاش تعديل

عرفت هذه المنطقة عند المسلمين بوادي فرغانة، ويشغل هذا الوادي وسط قرغيزيا حالياً، ويمثل دعامة التجمع السكاني والقلب الاقتصادي بقرغيزيا، ووصول الإسلام إليها ارتبط بوصوله إلى وسط قارة آسيا، حيث إقليم التركستان، ووصل الإسلام هذا الإقليم بعد أن فتح المسلمون خرسان، وقد انتشرت اللغة العربية مع انتشار الإسلام، وأصبحت اللغة الرسمية في دولة الخواقين.

وقام العديد من التجار بنشر الإسلام في منطقة فرغانة فقد كثرت تجارتهم بالاقليم وذلك بسبب مرور طريق القوافل والذي عرف بطريق الحرير بوادي فرغانة، وازداد الإسلام تمكيناً في عهد السلاجقة، وتعرض لفترة من الجمود في بداية غزو المغول ثم تحولت الدعوة إلى مرحلة الازدهار بعد إسلام ملوك المغول، واحتل الروس المنطقة في سنة (1282 هـ - 1866 م ) منتهزين فترة الضعف والتفكك، وأسسوا العديد من القري بوادي فرغانة ، ثم تدفقت هجرتهم إليها، وفي عهد السوفيات تحولت قرغزيا إلى جمهورية اتحادية في سنة 1355 هـ.

تتبع قرغزيا الآن الإدارة الدينية لوسط آسيا وقزاخستان، ومقرها مدينة طشقند، ويتعلم القرغيز اللغة الروسية إلى جانب لغتهم الوطنية التي تكتب بحروف روسية، وكانت لغة تكتب بحروف عربية قبل التحول إلى الحروف اللاتينية، والقرغزية لهجة تترية تنتمي إلى أصول تركية ، وقد تلاشت المدارس الإسلامية بقرغيزيا ونقص عدد المساجد إلى 23 مسجداً في ظل الحكم الروسي ويقدر عدد المسلمين بجمهورية فرغيزيا بحوالى 3,220,000 نسمة، أي حوالي 76 % من جملة السكان، وفي نهاية (ديسمبر ) 1991 تم انهيار الاتحاد السوفيتي كنظام، وأصبحت قرغيزيا جمهورية مستقلة.

مراجع[عدل]

المصدر : الأقليات المسلمة في آسيا وأستراليا – سيد عبد المجيد بكر .