الإسلام والعلمانية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
دور الدين أو الإسلام في البلدان ذات الأغلبية المسلمة على النحو المبين في الدساتير. بما في ذلك دول إسلامية أو علمانية.

العلمانية في الشرق الأوسط تشير إلى اتجاه إيديولوجي مقابل للتيار الثيوقراطي. وغالبا ما يستخدم لوصف فصل الدين عن الدولة وإلغاء ولاية رجال الدين. ألهمت فكرة العلمانية الكثير من العلماء المسلمين، إلا أنها اكتسبت دلالات سلبية في بعض بلدان الشرق الأوسط، وغالباً ما انتقد الخلط على أنها مناهضة للدين ومع التدخل الاستعماري.

التعريف[عدل]

المقابل اللغوي العربي لكلمة Secularism الإنجليزية يترجم حرفيا "دنيوية"، وكان يستعمل هذا المصطلح كمصطلح لوصف العامة من غير رجال الدين قبل أن يتّخذ دلالة سياسية، وقد يظن البعض أن المصطلح في اللغة العربية لمعنى الكلمة هو العلمانية وهي مشتقة من كلمة العالم أو العلم، وهو المصطلح الذي يستخدمه بعض الكتاب لتجنب الارتباك، في حين يفضل البعض الآخر مصطلح الدنيوية على النقيض من "الدينية".[1]

التاريخ[عدل]

كان البعثيون وغير المسلمين العرب والليبراليون من أوائل المؤيدين للمبادئ العلمانية في بلدان الشرق الأوسط وهم الذين سعوا لإيجاد حل لمجتمع متعدد الطوائف والسكان، والأخذ بيد المجتمع نحو التطور والحداثة.[2]

أحد الأعمال الأكثر إثارة للجدل في ذلك الوقت هو عمل لعلي عبد الرازق، أحد علماء الشريعة الإسلامية، والقاضي الذي أثار جدلاً كبيراً في كتابه "الإسلام وأصول الحكم" في عام 1925، الذي صرح فيه لأول مرة في التاريخ الإسلامي بأنه لا يوجد في النصوص الإسلامية المقدسة ما يلزم المسلمين باتباع نموذج الخلافة بالحكومة الدينية، وأن بإمكانهم اختيار النظام السياسي الذي يناسبهم. وقد سبب هذا الكتاب جدلاً حاداً وخصوصاً أنه أوصى بأن الدين يمكن أن ينفصل عن الحكومة والسياسة. وقد أقيل عبد الرازق في وقت لاحق من منصبه في الأزهر. وعلق روزنتال عليه بقوله:

لأول مرة نرى ثبات على المبدأ، وتمسكاً نظرياً ومطلقاً بمعنى الكلمة، وشخصية دينية لا مثيل لها في الإسلام [3]

والحال أن مصطلح علمانية اكتسب دلالة سيئة في العالم الإسلامي بعد إقامة النظام السياسي العلماني في تركيا في عام 1924 على يد مصطفى كمال أتاتورك.[4]

التأثيرات[عدل]

النفوذ الاستعماري[عدل]

عندما أنشئ الحكم الاستعماري في دول الشرق الأوسط، بدأت عملية العلمنة تتوسع في أراضي المسلمين[بحاجة لمصدر]. وبالتالي جاء الاستعمار الأوروبي الذي ساد المنطقة بالفكر العلماني وساد هذا الاستعمار الأوروبي طبقا لعملياته وإجراءاته الخاصة.[من صاحب هذا الرأي؟]

"كان ينظر إلى الحداثة على أنها جزء من التراث الذي تركه الاستعمار الأوروبي الذي ترتكبه النخبة ذات الأصول الغربية الذي فرضت وعززت عمليات التغريب والعلمنة". [5]

حلت القوى الاستعمارية في كثير من الحالات محل المؤسسات السياسية والمؤسسات الاجتماعية والمؤسسات الاقتصادية والمؤسسات القانونية والمؤسسات التعليمية للسكان الأصليين. على سبيل المثال، في العديد من البلدان المستعمرة السابقة في الشرق الأوسط تم تغيير "الكُتاب" أو "المدارس الدينية" (المدارس القرآنية أو الإنجيلية) إلى مدارس تشبه تلك الموجودة في الغرب. الحكومة الاستعمارية الفرنسية غيرت نظام التعليم إلى النموذج العلماني (كما كان حال نظام التعليم في فرنسا) في حكومات الوصاية في المغرب العربي. اعتقد المستعمرين اعتقاداً راسخا بأن نظامها العلماني هو أكثر حداثة وكفاءة وتقدمية من الممارسات التي كانت سائدة في دول الشرق الأوسط في ذلك الوقت. وبطبيعة الحال, كانت لهذه التغييرات عدة عواقب بعيدة المدى من الناحية الاجتماعية خاصة على النساء ووضعت هذه التغييرات الأساس للحركة العربية العلمانية التي تفصل رجال الدين عن شؤون الحكومة، والتعليم والقانون والعدل.[6]

نتيجة لذلك، "أصبح مفهوم الملك العام والسياسية والعلوم الاجتماعية من خلال منظورة الدينة منظوراً هامشياً واستعيض عنه بمنظور جديد مبني على التحديث والزمانية والأيديولوجيات والأخلاق والتطور والسياسية العلمانية".[7] وقد شكل هذا تحدياً لبعض الحكومات التي لم يكن لديها خيار سوى أن تغيير في وجه هذا التحدي العظيم. وبسبب هذا التغيير, صورت هذه التجربة العلمانية على أنها هوية أجنبية.

النفوذ الشيوعي[عدل]

نظراً لتراجع الشيوعية وراعيها الرئيسي الاتحاد السوفياتي، فمن السهل التقليل من دور النفوذ الشيوعي في منطقة الشرق الأوسط في التاريخ الحديث.[بحاجة لمصدر]

تم فتح مفوضية الشؤون الإسلامية في عام 1918 برعاية الاتحاد السوفياتي، التي عارضت بشدة القوى الاستعمارية في الشرق الأوسط وحكومات الوصاية الأجنبية.[8] هذا لا يعني أن الفكر الشيوعي لم يكن موجوداً في الشرق الأوسط قبل هذه النقطة، إلا أنه كان من شأن هذا النفوذ الشيوعي (برعاية الاتحاد السوفياتي) توسيع نفوذ الشيوعيين في الشرق الأوسط على عكس الحركات السياسية المنظمة غير الشيوعية.[بحاجة لمصدر]

تم تشكيل الأحزاب الشيوعية الأولى في الشرق الأوسط في 1920s وبدأت تلعب دوراً رئيسياً في النضال ضد الاستعمار، والترويج لروح الشعب فيما يتعلق بحقوق العمال. وقد لعبت دوراً هاماً في القتال ضد الفاشيين خلال الحرب العالمية الثانية وشاركت في الحركة الدولية للسلام.[9]

وكان من الأسباب الرئيسية لنجاح الحركة الشيوعية أنها كانت شبكة منظمة تنظيماً جيداً من جميع الأطراف في مختلف البلدان التي وفرت الدعم لبعضهما البعض وساهمت هذه الشبكة من تمكين تلك المنظمات الشيوعية لتصبح منافساً فعالاً ضد القهر، وأصبحت الشيوعية واحدة من المكونات الرئيسية للقومية العربية وكان هذا بارزاً خلال فترة حكم جمال عبد الناصر في مصر حيث وقف الشيوعيين المصريين جنب بجنب.[10] ورغم أن الحركة الشيوعية كانت في كثير من الأحيان من المؤيدين البارزين للقومية العربية، كانت هذه العلاقات الدولية بين الدول ذات الميول الشيوعية التي سمحت لها أن تكون مثل هذه القوة العظمى, كانت هذه العلاقات تستخدم أيضا من قبل الأنظمة المعارضة وإلى حدما من قبل أطراف ثالثة خلال الحرب الباردة. وخير مثال على هذا هو الحزب الشيوعي العراقي الذي كان مضطهداً من قبل صدام حسين ،ومن الإسلاميين لسياساته العلمانية ومن قبل الولايات المتحدة خلال فترة الحرب الباردة.[11]

حركات علمانية[عدل]

تركيا[عدل]

كانت العلمانية في تركيا مثيرة وبعيدة المدى لأنها كانت تحاول ملأ الفراغ الذي سببه سقوط الإمبراطورية العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى حيث قاد مصطفى كمال أتاتورك ثورة سياسية وثقافية في تركيا.

"اتخذت الحداثة الرسمية التركية شكل أساسه إنكار للنظام الإسلامي العثماني والاعتماد على النظام الغربي للتحديث ولكن على غرار تركي".[12]

سيطرت الثورة الأتاتوركية في عام 1924 على جميع السلطات الإسلامية بشكل كامل ومطلق وحولت الدولة إلى دولة علمانية، وقامت بإضفاء الطابع المؤسسي على العلمانية جلب جميع الأنشطة الدينية المشاركة في الحياة الاجتماعية بعد تحويلها إلى وظائف ومهام حكومية رسمية. وكانت بعض أوجه هذا التغيير:

  • الغاء الخلافة.
  • حظر النزل الدينية والطرق الصوفية.
  • إحلال القانون المدني العلماني محل القانون الإسلامي (الشريعة) وبالتالي تجريم جميع أشكال تعدد الزوجات، والغاء الزواج الديني، ومنح حقوق متساوية للرجال والنساء سواء في مسائل الإرث والزواج والطلاق.
  • ألغيت أنظمة المحاكم الدينية ومؤسسات التعليم الديني.
  • حظر استخدام الدين لأغراض سياسية.
  • أطيحت المادة التي تنص على إسلامية الدولة التركية من الدستور، وغيرت الأحرف الأبجدية من اللغة العربية إلى الأبجدية الاتينية.
  • تم نقل جزء من النشاط الديني إلى اللغة التركية، بما في ذلك الأذان الذي استمر باللغة التركية حتى عام 1950.[13]

كانت القومية العلمانية التركية تتحدى باستمرار كل من الإسلاميين والأكراد والماركسيين طوال القرن العشرين. ورغم أن نسبة كبيرة من المواطنين الأتراك لا يزالون يؤمنون بضرورة علمانية الدولة[بحاجة لمصدر]، إلا أن حركات الإسلاميين السياسيين الجدد بدأت تكتسب شعبية منذ منتصف الثمانينات، مثل حزب الرفاه[بحاجة لمصدر]. وتمت مهاجمة هذه الأحزاب والمجموعات على أنها مخالفة لقوانين الدولة العلمانية والتي تمنع على سبيل المثال ارتداء الحجاب في المؤسسات العامة[14] إلا أن هذه الحركات والأحزاب نجحت منذ ذلك الحين وبشكل متقطع في بعض الأحيان بالوصول إلى قمة هرم السلطة في تركيا سواءاً برئاسة الدولة أو رئاسة الوزراء، حيث يحاول الإسلاميون الجدد إثبات حفاظهم على علمانية وديمقراطية الدولة بشكل لا يتعارض مع مبادئهم واعتقاداتهم الدينية.

على الرغم من الانقلابات العسكرية في السنوات الثلاثين الماضية (1960، 1971، 1980)، فإن الاتحاد الأوروبي اشترط لانضمام تركيا إليه وجود ديمقراطية حقيقية على أرض الواقع مدعومة من قبل المجالس والهيئات الرسمية في الدولة (تركيا واحدة من الدول ذات الغالبية المسلمة النادرة التي توجد بها انتخابات حرة تشارك فيها أطراف متعددة وتوجد بها حرية التعبير إلى حد ما).[15].

إيران[عدل]

لقد كان رضا شاه بهلوي الشخصية السياسية المهيمنة في البلاد في أعقاب الانقلاب العسكري 21 شباط/فبراير 1921.اقترح وأقنع ودعم رجال الدين في إيران رضا شاه بهلوي تولي دور الشاه خوفا من أن تأثيره يمكن أن يقلل من أهميتهم.[16]

1925 - 1941 : بدأ رضا شاه بهلوي بإجراء بعض التغييرات الهائلة في المجتمع الإيراني لنية تحديث المجتمع الإيراني وإزالة الطاقة من رجال الدين في إيران. أمر رضا شاه بهلوي بتغيير المدارس الدينية في التعليم العام وبناء أول جامعة في إيران ومنع ارتداء الحجاب في الأماكن العامة. ومع ذلك، فكان نظام رضا شاه بهلوي غير ديمقراطي إلى حد ما حيث أزال سلطة مجلس الشورى (البرلمان الأول في عام 1906)، وضيق على حرية التعبير.[17]

1951 - 1953 : قرر رئيس مجلس الوزراء الدكتور محمد مصدق خلال وقت مبكر من 1950s تشكيل حكومة علمانية لها جدول أعمال اشتراكي وكان من أحد أهدافها الحد من سلطة رجال الدين ولكن بريطانيا إعتبرت خططة محمد مصدق لتأميم صناعة النفط خطوة خطيرة جدا قد تأثر على اقتصادها فقامت بريطانيا بمساعدة من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (التي كانت قلقة من انتشار الفكر الشيوعي) بدعم الانقلاب على حكومة محمد مصدق الديمقراطية وحلت مكانها حكومة محمد رضا بهلوي.[18]

1962 - 1963 : قدم شاه تغييرات جذرية بما كان يسمى الثورة البيضاء عن طريق استخدام مفهوم التحديث. تم إدراج عددا من التغييرات خلال تلك الفترة التي ساهمت إلى حد ما في وضع إيران على الطريق لتصبح دولة علمانية رأسمالية ناجحة :

  • حقوق العمال
  • إصلاح الأراضي استنادا إلى المعايير الدولية
  • حق المرأة في الاقتراع
  • اتخاذ مزيد من الإجراءات للحد من سلطة رجال الدين.

1963 - 1979 : بدأ تلك التغييرات أن تؤتي ثمارها في إيران. فقد شهدت إيران نموا اقتصادياً سريعاً ولكن وتيرة التغيير الهائل أدت من نفور كثير من المعارضين السياسيين للشاه، فقرر الشاه أن يسحق أي معارضة له عن طريق استخدام منظمة المخابرات والأمن القومي. قررت المعارضة بجميع أشكالها أن تنظم وتنضم وراء آية الله الخميني على الرغم من تحسينات البنية التحتية والاقتصادية الجديدة. أطيح بالشاه خلال وقت متأخر من 1970s من خلال الثورة الإيرانية الإسلامية (1979).[18]

لا توجد حالياً أية حركة علمانية في إيران في الوقت الحاضر ولكن إذا كان وجدة هناك أي حركة يحاكم أعضائهم على أساس أنهم من الزنادقة والمرتدين من قبل الطبقة الحاكمة، وبالتالي لا يمكن التغاضي عنها[بحاجة لمصدر]. إيران الآن تحت قيادة محمود أحمدي نجاد لا تزال دولة إسلامية لكنها إيضا دكتانورية استبدادية غير دمقراطية[بحاجة لمصدر].

تونس[عدل]

قامت حكومة تونس في مرحلة ما بعد الاستقلال بتنفيذ برنامجها المبني على أسس العلمنة والتحديث تحت قيادة الحبيب بورقيبة (1956-1987).[19]

يعتبر الحبيب بورقيبة واحدا من أهم الاستراتيجين السياسيين العلمانيين في العالم العربي الذين أعلنوا علمانيتهم على الناس. فلقد قام بورقيبة بتعديل القوانين المتعلقة بالأوقاف (الأوقاف الدينية)، وإصلاح التعليم، ووَحَدَ النظام القانوني حتى يتسنى لجميع التونسيين (بغض النظر عن الدين) أن يخضعوا لمحاكم الدولة ذات القانون المدني. حد بورقيبة أيضا من نفوذ رجال الدين في جامعة الزيتونة واستعاض عنهم بالعلماء في كل المجالات بما فيها علم الإلهيات الذي تم دمجه في جامعة تونس. وحظر بورقيبة أيضا من ارتداء الحجاب بالنسبة للنساء وجعل أعضاء رجال الدين من موظفي الدولة وأمر بالنفقات لصيانة المساجد وتنظيم رواتب رجال الدين.[20]

وعلاوة على ذلك، أصدرت في عهده قوانين حداثية للأسرة عرفت باسم مجلة الأحوال الشخصية. وبها تم تنظيم المسائل المتصلة بالأسرة مثل: الزواج والوصاية على الأطفال والميراث وإلغاء تعدد الزوجات وجعل الطلاق يخضع للمراجعة القضائية.[21]

على الرغم من انه كان حريصا على تحديد التغييرات التي أرادها في إطار من القراءة الحداثية للإسلام وقدم تلك التغييرات على أنها منتج من الاجتهاد (تفسير مستقل) وليس قطيعة مع الإسلام. قال جون اسبوزيتو "كان الإسلام يمثل الماضي وكان الغرب يمثل الأمل الوحيد لمستقبل حديث ومتطور في تونس من وجهة نظر بورقيبة" [22]

جاءت الحركات الإسلامية في العام 1970s بسبب تزايد المشكلات الاقتصادية[بحاجة لمصدر] وانتعاش التعليم الديني في جامعة الزيتونة ونفوذ رجال الدين العرب كأعضاء الإخوان المسلمون في سوريا والإخوان المسلمون في مصر.[23]

أصبح التعايش بين بورقيبة والإسلاميين مستحيل في أعقاب الصراع بينهم فقرر بورقيبة قمع كل أشكال المعارضة وتم نفى واعتقال واستجواب القيادات الإسلامية.[24]

في نهاية عام 2010 وبداية 2011 قامت ثورة شعبية في تونس أدت إلى هرب الرئيس زين العابدين بن علي إلى جدة، وتولى الحكم بعده حكومة انتقالية ريثما تجرى انتخابات تحدد الرئيس القادم، حيث طالبت الثورة بوضع دستور جديد لتونس باعتبار الدستور السابق دستوراً قمعياً دكتاتورياً[بحاجة لمصدر].

مصر[عدل]

كانت للعلمانية دور هام جدا في مصر لعبته في تاريخ مصر وفي منطقة الشرق الأوسط[بحاجة لمصدر]. بدأت أول تجربة للعلمانية في مصر مع الاحتلال البريطاني (1882-1952) واتاحت تلك الظروف نقاش وجهات النظر المختلفة بين المصريين المأيدين للعلمانية والمخالفين لها. أستطاع المثقفون العلمانيون مثل يعقوب صروف وفارس نمر ونقولا حداد الذين طلبوا اللجوء السياسي من الإمبراطورية العثمانية نشر أعمالهم في مصر في ذلك الوقت وتلك البيئة. أصبح هذا النقاش في هذه القضية موضوعاً ساخناً حيث طبع كتاب في ذلك الوقت للشيخ المصري علي عبد الرازق، أحد علماء الشريعة الإسلامية، والقاضي الذي أثار جدلاً كبيراً في كتابه "الإسلام وأصول الحكم الذي يعتبر "وثيقة بالغة الأهمية في هذه المناقشة الهامة والفكرية والدينية في التاريخ الإسلامي المعاصر".[25]

كان في مصر أول كيان سياسي علماني بحلول العام 1919 تحت اسم الحزب العلماني الذي غير اسمه فيما بعد إلى حزب الوفد. جمع حزب الوفد بين السياسات العلمانية التي لها جدول أعمال قومي وكان يحظى بدعم غالبية المصريين وكان حزب الوفد ضد كل من حكم الملك والنفوذ البريطاني. أييد حزب الوفد الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية وشرع بعد ذلك في الفوز في انتخابات 1952 البرلمانية. وعقب هذه الانتخابات, أطيح برئيس الوزراء من قبل الملك مما أدى إلى أعمال شغب. عجلت هذه الاضطرابات الانقلاب العسكري الذي أصبحت جميع الأحزاب السياسية بعده محظورة بما في ذلك حزب الوفد والإخوان المسلمين.[18]

ومن العناصر الرئيسية لناصرية [26]:

بعد وفاة عبد الناصر، قام خلفه أنور السادات (1970-1981) بتنبي سياسة التحرير الاقتصادي وقام الرئيس أنور السادات بتوقيع اتفاقات السلام مع إسرائيل الاتفاقية التي كانت الأولى من نوعها في أي بلد شرق أوسطي ويرى بعض المؤرخون أنه حافظ على سياسة الحكومة العلمانية[بحاجة لمصدر] بينما يرى أخرون أنه لم يحافظ على سياسة الحكومة العلمانية بدليل أنه أضاف المادة الثانية من الدستور المصري التي تقول أن "الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع" [27].

قام السادات بملاحقة مكثفة للمعارضة السياسية له حتى اغتياله وتولى محمد حسني مبارك رئاسة جمهورية مصر العربية باستفتاء شعبي بعد ترشيح مجلس الشعب له وكان يواجه مسألة الحفاظ على عدم تمكن الإسلاميين من الحكم مع الحفاظ على قاعدة الشعب المؤيدة له خلال زيادة الضغط على مصر لتكون ديمقراطية.[28].

في بداية عام 2011 قامت ثورة شعبية ضده تطالب بخلعه من الحكم وإعادة وضع دستور جديد لمصر.

تمكنت التيارات الإسلامية وعلى رأسها الإخوان المسلمون من الحصول على أغلبية كبيرة في البرلمان بغرفتيه الشعب والشورى ،ونص الدستور الجديد للبلاد في مادته الثانية على أن " مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع .. " وفي مادته الثالثة على إستقلال الأزهر الشريف ،كما نص في المادة 219 على مذهب أهل السنة والجماعة فتقول المادة:" مبادىء الشريعة الإسلامية تشمل أدلتها الكلية، وقواعدها الأصولية والفقهية، ومصادرها المعتبرة، في مذاهب أهل السنة والجماعة"

في المقابل خسرت التيارات العلمانية بمختلف توجهاتها في كل الانتخابات التي خاضتها ،كما تولى الدكتور محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي للإخوان المسلمين منصب رئيس الجمهورية بحصوله على غالبية أصوات المصريين في الإنتخابات الرئاسية الأخيرة

سوريا[عدل]

بدأت عملية العلمنة في سوريا تحت الانتداب الفرنسي لسوريا في العشرينات من القرن العشرين، ومضت بشكل مستمر في ظل الحكومات المختلفة منذ الاستقلال. حكم سوريا حزب البعث العربي الاشتراكي السوري منذ عام 1963. يجمع نظام حزب البعث العربي الاشتراكي بين الاشتراكية العربية بإيديولوجية علمانية ونظام سياسي استبدادي. يضمن الدستور السوري الحرية الدينية لكل الطوائف الدينية المعترف بها، بما في ذلك العديد من الطوائف المسيحية.

تدير الحكومة معظم المدارس في الدولة وفي هذه المدارس لا يمنع تعليم دين سواء كان هذا التعليم الديني إسلامي للمسلمين أو المسيحية للمسيحيين. أما المفاهيم المتطرفة للإسلام فتقابل بعدم التسامح من جانب الحكومة. النظام القانوني السوري مبني في المقام الأول على أساس القانون المدني وهو متأثر كثيرا بفترة الحكم الفرنسي. بل النظام القانوني السوري أيضا جزء من القانون المصري الذي وضع أيام الرئيس المصري السابق جمال عبدالناصر (الذي رفض نظام الملة العثماني ولم يأخذ الكثير من الشريعة). لقد تم منع الحجاب في سوريا من قبل رفعت الأسد في الأماكن العامة والدوائر الحكومية أثناء الانقلابات التي حصلت منذ الثمانينات قرن العشرين، ولم يدم منعه فترة طويلة[بحاجة لمصدر]. كان وراء هذه الانقلابات بعض الجماعات الإسلامية كجماعة الإخوان المسلمون في سوريا[بحاجة لمصدر].

لدى سوريا محاكم علمانية ودينية منفصلة عن بعضها. القضايا المدنية والجنائية يتم التعامل معها في المحاكم العلمانية، في حين أن المحاكم الشرعية تتعامل مع القضايا الشخصية والعائلية والشؤون الدينية بين المسلمين أو بين المسلمين وغير المسلمين.[29] الطوائف غير المسلمة لديها محاكمهم الدينية الخاصة بهم التي يتم استخدام القانون الديني لهم فيها.[30].

الكويت[عدل]

في الكويت مع بداية العمل بالدستور الجديد عام 1961 كان هناك خلاف على المادة الثانية من الدستور بأن تكون المادة الدين الإسلامي هو المصدر الرئيسي للتشريع أو الدين الإسلامي مصدر رئيسي للتشريع فتمت الموافقة على ان يكون مصدر رئيسي وليس المصدرالرئيسي.[بحاجة لمصدر] وكان أعضاء المجلس التأسيسي الكويتي قد تم اختيارة عن طريق الانتخاب. توجد حاليا لجنة "تحارب الفكر العلماني" في الكويت وهي "لجنة استكمال تطبيق الشريعة الإسلامية".[بحاجة لمصدر]

ويوجد العديد من الكتل تتبنى الفكر العلماني[بحاجة لمصدر] مثل "كتلة العمل الوطني" و"المنبر ولهم اعضاء في البرلمان مثل النائب عبد الله النيباري وأحمد الربعي وعلي الراشد وأسيل العوضي وعادل عبد العزيز عبد الله صالح الصرعاوي وهناك أساتذة في جامعة الكويت يدعون للفكر الليبرالي مثل الدكتور أحمد البغدادي وهناك اعضاء بالحكومة مثل الدكتورة موضي الحمود وسعد بن طفلة.

النساء العلمانيات[عدل]

النساء ذو الميول العلمانية لا يدعمن الشريعة كالمصدر الرئيسي للتشريع، وإنما يفضلن دعم القانون المدني وقرار حقوق الإنسان بالصيغة التي اعتمدها الأمم المتحدة كالمصدر الرئيسي للتشريع. الدكتورة عزة كرم، على سبيل المثال، تصف النسويات العلمانية على النحو التالي : "النساء العلمانيات يعتقد اعتقادا راسخا في شرح وبناء خطابهم خارج نطاق أي دين (سواء كان ذلك الديانة الإسلامية أو الديانة المسيحية أو الديانة اليهودية) ووضعه بدلا من ذلك في إطار حقوق الإنسان الدولية. انهن لا "يضيعون وقتهم" في محاولة للتوفيق بين الخطابات الدينية مع مفهوم والإعلانات ذات الصلة بحقوق الإنسان. لهن دين يحترموه كمسألة خاصة بين الإنسان وربه. ولكنهن يرفضن تماما اعتمادة (أي الدين) كأساس لصياغة أي جدول الأعمال بشأن تحرير المرأة. لهذا السبب فإنهن يتجنب التعرض لمناقشات عقيمة حول وضع المرأة في الدين.".[31][32]

ولكن توجد تباينات فيما يتعلق بتفسير ومظاهر العلمانية في السياسة المتعلقة بالمرأة وأنماط الحياة ولكن معظمهن متحديات في معارضتهن لإقامة دولة إسلامية (من أسباب إعترضهن على سبيل المثال إجبار الدول الإسلامية النساء على ارتداء الحجاب) وكذلك متحديات أن الدين لا ينبغي ختلطة مع السياسة. الدكتور سهام ك. (عضوة في (التحالف العربي من أجل المرأة)) في قالت: "أنا واحدة من الناس الذين يعتقدون أن الإسلام يجب أن يكون مفصول عن الحقوق المدنية والحقوق السياسية والحقوق الاقتصادية. أما كون مصر دول إسلامية فهو خيار يحدده الشعب المصري وينبغي أن تظل هذه مسألة شخصية. ولو قررت مصر أن تكون دولة إسلامية فلا ينبغي ذلك أن يتعارض مع حقوق المرأة ولا ينبغي أن يتعارض ذلك مع حرية الاعتقاد لأن حرية الاعتقاد هو جزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان وإن لا يمكن لدين أن يكون جزءا من وجهة نظر سياسة أو مستقبلية.وهذا سيناريو أخر تماما. أنا أريد أن يفصل الدين بعيدا عن السياسة الفعلية.".[18]

عموما، النساء العلمانيات الناشطات يدعون إلى المساواة التامة بين الجنسين ومحاولة لطرح أفكارهن عن حقوق المرأة خارج الأطار الديني. وهن يرون أن الحركة الإسلأمية بأنها عقبة أمام تحقيق المساواة بين أبناء الشعب الواحد. وهم يجادلون بأن العلمانية مهمة لحماية الحقوق المدنية.[33][34]

الحجج المعارضة للعلمانية[عدل]

العلمانية والإسلام[عدل]

يعتقد الإسلاميون أن الإسلام يجمع بين الدين والسياسة وأن القيم السياسية المعيارية يتم تحديدها حسب النصوص الإلهية.[35] ثمة من يقول ان الجهود العلمانية والحداثية على مر التاريخ حالة المساندة للسياسة العلمانية ليست أكثر من وثنية وكفر وردة وإلحاد.[25][36] "أولئك الذين شاركوا في السياسة العلمانية كانوا يرفعون علم الثورة ضد الله ورسوله".[37]

يستنكر علماء المملكة العربية السعودية العلمانية ويقولون أن التقاليد الإسلامية تمنع العلمانية منعا باتا. حيث أصدرت المديرية العامة للإفتاء في المملكة العربية السعودية بيان تقول فيه

«أن كل من يؤمن بأن هناك توجيها أكثر كمالا من تعاليم الرسول أو أن حكم أي شخص كان أفضل من حكم الرسول فهو كافر[38]»

وسدرت عددا من المبادئ المحددة التي تعتبرها انحرافا خطيرا عن مبادئ الإسلام ويجب معاقبة صاحبها أو المؤمن بها وفقا للشريعة الإسلامية. على سبيل المثال:

  • من يعتقد بأن القوانين التي تصدر الإنسان والدساتير تسمو على أحكام الشريعة الإسلامية.
  • من يرى أن الإسلام يقتصر على علاقة الفرد مع الله وليس له اي علاقة مع الشؤون اليومية للحياة.
  • من لا يوافقون على تطبيق الحد (العقوبات الشرعية التي قررها الله) إذا كانت تتعارض في العصر الحديث.
  • من يحل ما حرم الله هو كافر.[39]

على حد تعبير الدكتور طارق البشري : "لا يمكن أن تتوافق العلمانية والإسلام إلا عن طريق التلفيق (أي الجمع بين مذاهب أكثر من مدرسة واحدة أي التزوير) أو ابتعاد كل منهما عن معناه الحقيقي." [40]

قد تم ذم وتهديد وضرب وحتى قتل العلمانيون من قبل إسلاميين متشددين. حالة فرج فودة الذي اتهم من قبل الإسلاميين بانه مرتد عن الإسلام ووكيل للقوى الغربية وثقافتها التي أسفرت عن اغتياله.

"إن فرج فودة بما قاله وفعله كان في حكم المرتد، والمرتد مهدور الدم، وولي الأمر هو المسئول عن تطبيق الحد، وأن التهمة التي ينبغي أن يحاسب عليها الشباب الواقفون في القفص ليست هي القتل، وإنما هي "الافتئات على السلطة". [41][42]

العلمانية والاستبداد[عدل]

هناك علاقة بين العلمانية والقمع في الشرق الأوسط[بحاجة لمصدر] حيث أن انتشار الاصولية الدينية (إسلامية أو مسيحية أو يهودية أو هندوسية) يجعل القادة العلمانيين أكثر سلطوية وقمعية. في الوقت نفسه زيادة القمع من جانب الحكومة يجعل المجتمع ضذ العلمانية مما يجعل من المعارضة الاصولية أكثر شعبية في منطقة الشرق الأوسط.[43] ويجادل البعض بأن سبب هذا الاستبداد يمكن أن يعزى إلى رغبة الحكام المستبدين إلى تقوية سلطتهم وإيمانهم بضرورة إحراز إصلاحات اجتماعية على حسب قولهم[بحاجة لمصدر]. وكانت نتيجة هذا الاستبداد أن ذهب العديد في البلدان العربية الإسلامية إلى المسجد باعتباره المكان الوحيد للتعبير عن المعارضة السياسية.[44] بعض العلماء مثل فالي نصر الذي قال بأن النخب العلمانية في العالم الإسلامي قد فرضت من قبل القوى الاستعمارية للحفاظ على الهيمنة الاستعمارية.[45]

يربط كثير من الناس أيضا بين العلمانية مع الأنظمة العسكرية مثل تلك الموجودة في تركيا والجزائر. نجحت الجبهة الإسلامية للإنقاذ في ديسمبر 1991 الانتخابات في الجزائر [46] ونجح حزب الرفاه في انتخابات عام 1995 في تركيا [47].وقد كانت كل من هذه الأطراف هي مثال على الأحزاب الإسلامية.واجه كل من هذه الأحزاب مع الانقلابات العسكرية من أجل حماية العلمانية.[48] حيث اضطرت حكومة حزب الرفاه في تركيا إلى الاستقالة من منصبها تحت ضغط الجيش التركي في شباط/ فبراير 1997 بسبب التدخل العسكري الذي يسمى باسم "انقلاب ما بعد الحداثة" [49], أما الجبهة الإسلامية للانقاذ فعاشت في تقشف الانقلاب العسكري الذي قام في البلاد الذي تحول إلى حرب أهلية في عام 1992.[48] القوات العسكرية في تلك البلدان يمكن أن تستخدم سلطتها بطرق غير ديمقراطية من أجل حماية العلمانية.

الخوف من استيلاء الاحزاب الإسلامية عبر العملية الديمقراطية أدى إلى اجراءات سلطوية ضد الاحزاب الإسلامية في بعض البلدان.[50] "النظام السوري استطاع الاستفادة من خوف الناس من وصول الإسلاميين إلى السلطة لتبرير حملتهم الضخمة ضد الإخوان المسلمين في سورية." [51] عندما طلب الدبلوماسيين الأمريكيين من الرئيس المصري حسني مبارك إعطاء مزيد من الحقوق للصحافة والتوقف عن إلقاء القبض على المفكرين، رفض حسني مبارك وقال إن : لو كنت لأفعل ما تسألني، سوف يستولي الأصوليون على الحكومة في مصر. هل تريد ذلك؟ [52] أو عندما طلب الرئيس الاميركي بيل كلينتون من ياسر عرفات ترسيخ الديمقراطية في فلسطين في عام 2001، رد بمثل ما قاله حسني مبارك حبث قال حماس سوف تتولى السيطرة على الحكومة في فلسطين في ظل نظام ديمقراطي.[43]. معظم الحكام المستبدين في الشرق الأوسط يشيرون إلى خطر الأصولية الإسلامية من أجل تبرير الحكم الاستبدادي للحكومة في الساحة الدولية. في التقرير العالمي لموستوى الحرية لعام 2008 لمنظمة بيت الحرية، يبين أن العلاقة بين الاستبداد وخطر الأصولية الإسلامية في الشرق الأوسط أمر مكرر. وجود حركات ملتزمة بالإرهاب تحت راية الجهاد المسلح يشكل تهديدا لأمن الناس العاديين ويوفر ذريعة لإصدار قوانين الطوارئ الاستبدادية من قبل الحكام العازميين على مصادرة وقمع جميع المعارضة السياسية.[53]

حركات التجديد الإسلامي[عدل]


يجادل المسلمون الليبراليون والمسلمون الحداثيون والمسلمون التقدميون بأن الحكم العلماني ضروري مع دور للإيمان في المجتمع المدني. لذلك، على عكس الكتاب مثل برنارد لويس الذين جادلوا بأن "العرب-المسلمين لا يتفقون مع الديمقراطية لأن المفاهيم المرتبطة بالديمقراطية مثل فصل الدين عن الدولة والحكومة التمثيلية والحرية غير معروفة داخل الإسلام والتقاليد السياسية العربية."[54][55]

آخرون مثل محمد عمارة يوحي بأن العلمانية "قد لا تكون متوافقة مع الإسلام" حيث يقول "نحن لا نرفض العلمانية لأنها قد تم استيرادها من الغرب. نحن بحاجة فقط إلى دراسة ظروفنا في ضوء ديننا الإسلامي الحنيف وطبيعته لمعرفة ما إذا كانت العلمانية تعني التقدم بالنسبة لنا بنفس الطريقة التي فعلت لأوروبا، أو ما إذا كانت من شأنها أن تكون غير مناسبة وضارة" [56]

النقاط الرئيسية للمناقشة :

  • إن ليس هناك ما هو غير إسلامي حول فصل الدين عن شؤون الدولة.[57]
  • إن الشريعة نظام مرن يمكن أن يتكيف وتستخدم المنطق.[58]
  • إن محمد فقط يمكنه الحكم بموجب الحق الإلهي ومع ذلك فإنه تشاور مع الصحابة قبل اتخاذ عدة قرارات مما يتيح الآن العمل بعملية تشاور والتغيير.[58]
  • إن مفهوم الخليفة أو آية الله كمرجعية دينية أو كزعيم ديني يعتبر من الابتكار وفكرة مستوردة من الكاثوليكية.[59]
  • إن الحضارة الإسلامية كانت مبنية على أساس أن الإسلام دين التقدم والفكر والاجتهاد العلمي.[58]

مواضيع مرتبطة[عدل]

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ http://www.islam-democracy.org/4th_Annual_confrence-shakman-Hurd_paper.asp
  2. ^ such as Faris Nimr and Ya’qub Sarruf, intellectuals and journalists from Lebanon who relocated to Egypt in the 1880s and Salama Musa, who is a Coptic Christian Egyptian and founder of the Egyptian socialist Party in 1920 - Fauzi Najjar: the debate on islam and secularism, Arab Studies Quarterly; 1996, Vol.18 Issue2
  3. ^ Black, A, "The history of Islamic Political Thought", Edinburgh University Press, 2001, pp. 316-319
  4. ^ فوزي النجار: النقاش حول الإسلام والعلمانية, معهد الدراسات العربية; 1996, Vol.18 Issue2
  5. ^ John L.Esposito, the Islamic Threat: Myth or Reality, p13
  6. ^ Ibid., p13-14
  7. ^ Aziz Al-Azmeh, Islams and Modernities, p48
  8. ^ Nicola Pratt, Democracy and Authoritarianism in the Arab World, p 163
  9. ^ Ibid
  10. ^ Communism in the Middle East: Information and Much More from Answers.com
  11. ^ Communism in Iraq
  12. ^ Alev Cinar, Modernity, Islam and Secularism in Turkey, p 14
  13. ^ Ibid., p. 16-17
  14. ^ Ibid.,p.18
  15. ^ Conflicting Ideas of Secularism Cloud “Ideal” of Secular Democracy in Middle East, Panelists Say
  16. ^ Homa Omid, Theocracy of democracy? The critics of `westoxification' and the politics of fundamentalism in Iran: Third World Quarterly; Dec92, Vol. 13 Issue 4
  17. ^ Fred Halliday, Iran: Dictatorship and Development,p23
  18. ^ أ ب ت ث Ibid.
  19. ^ Secularism and Democracy in the Middle East; http://www.islam-democracy.org/4th_Annual_Conference-shakman-Hurd_paper.asp
  20. ^ Nazih N. Ayubi, Political Islam: Religion and Politics in the Arab World, p. 113
  21. ^ Laurie A.Brand, Women, the State and Political Liberalization: Middle East and North Africa Experiences,p178
  22. ^ Paper: "Secularism and Democracy in the Middle East" by Elizabeth Shakman Hurd - May 16, 2003 - Center for the Study of Islam & Democracy (CSID)
  23. ^ Nazih N.Ayubi, Political Islam: Religion and Politics in the Arab World,p114
  24. ^ John L.Esposito, The Islamic Threat: Myth or Reality?, p.167
  25. ^ أ ب Fauzi Najjar, The debate on Islam and Secularism, Arab Studies Quarterly; 1996, Vol. 18 Issue 2
  26. ^ Mahfouz's grave, Arab liberalism's deathbed | openDemocracy
  27. ^ دستور مصر
  28. ^ David Marquand and Ronald L. Nettler, Religion and democracy, p 67
  29. ^ freedomhouse.org: View a Page
  30. ^ Syria - Islam
  31. ^ عزة كرم, الإسلأموية والمرأة والدولة (1998).p13
  32. ^ Nadje Al-Ali, Secularism Gender and the State,p140
  33. ^ Zainab Al-Sawaij, who serves as the executive director of the American Islamic Congress and is a human riوghts activist
  34. ^ http://www.law.virginia.edu/html/news/2006_spr/jb_religion.htm: March 2, 2006 Conflicting Ideas of Secularism Cloud “Ideal” of Secular Democracy in Middle East
  35. ^ Bonney, R, “Jihad: From Qur’an to Bin Laden”, Palgrave Macmillan, Hampshire, 2004, p. 149
  36. ^ Nabhani, T, "The Islamic State", al-Khilafah Publications
  37. ^ 1948, Mawlana Mawdudi founder of Jamaat e-Islami
  38. ^ Ibrahim M. Abu-Rabi, Contemporary Islamic Thought, p 338
  39. ^ Mohammad Ibrahim Mabruk, al-‘almaniyyun (Cairo, 1990),p. 149.
  40. ^ Al-Ahram, 12 December 1989
  41. ^ Sheikh Al-Ghazali (1992) http://www.cavecybernation.com/jawad/liberalarabs/
  42. ^ The debate on Islam and secularism in Egypt
  43. ^ أ ب Zakaria, F.2007, The Future of Freedom: Illiberal Democracy at Home and Abroad. W Norton & Co Inc, New York.
  44. ^ Fred Halliday, Two Hours That Shook the World.
  45. ^ Esposito, J, "The Oxford History of Islam", Oxford University Press, 1999
  46. ^ http://www.binghamton.edu/cdp/era/elections/alg91par.html
  47. ^ http://www.konrad.org.tr/secim/ayrinti.php?yil_id=12
  48. ^ أ ب Norton, A. R. (ed), 1996. Civil Society in the Middle East, 2nd volume. Brill, Leiden
  49. ^ Yavuz, M. H. (2006) The Emergence of a New Turkey: Democracy and the Ak Parti. Utah: Utah University Pres
  50. ^ Garon2003
  51. ^ Nicola Pratt, Democracy and Authoritarianism in the Arab World,p137
  52. ^ American hegemony: preventive war, Iraq, and imposing democracy
  53. ^ http://www.freedomhouse.org/template.cfm?page=130&year=2008
  54. ^ (kedourie 1994; Lewis 1993)
  55. ^ Nicola Pratt, Democracy and Authoritarianism in the Arab world,p2.
  56. ^ Muhammad Imara, Almaniyya wa Nahdatuna al-Haditha (Cairo, 1986).p11
  57. ^ Shaykh Ali Abd al-Raziq
  58. ^ أ ب ت ibid.
  59. ^ Dr. Muhammad Imara