الإعلام في السعودية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
محطة الإذاعة السعودية بوزارة الثقافة والإعلام السعودية

وسائل الإعلام قديما في الجزيرة العربية[عدل]

لم تكن وسائل الاتصال الحديثة متاحة في المملكة وقت استعادة الملك عبد العزيز الرياض أكثر من مائة عام -ماعدا الصحافة - وكانت البداية الحقيقية للصحافة السعودية مع إصدار جريدة أم القرى.

أما التلفزيون فقد كان له وجود قبل بداية البث الرسمي السعودي عام 1385 هـ بسنوات عديدة حيث كانت هنالك محطة تلفزيونية لشركة أرامكوا في الظهران أيضا عام 1377 هـ.

وتعد جريدة أم القرى أول جريدة رسمية صدرت في العهد السعودي عام 1924 م.

مراحل الصحافة السعودية[عدل]

المرحلة الأولى[عدل]

مرحلة صحافة الأفراد (1347 هـ - 1378 هـ) .

المرحلة الثانية[عدل]

مرحلة دمج الصحف (1378 هـ- 1383 هـ).

المرحلة الثالثة[عدل]

مرحلة نظام المؤسسات الصحفية الأهلية ومستمرة إلى الآن .

بدأت الإذاعة في المملكة العربية السعودية في البث المباشر المستمر والمنتظم في الساعة السابعة من مساء يوم عرفة 9-12-1368 هـ من المحطات الإذاعية المتواجدة الآن :البرنامج العام، البرنامج الثاني، إذاعة نداء الإسلام، وإذاعة القرآن الكريم.

وكانت أول أشارة لمشروع التلفزيون السعودي في المملكة وردت في البيان الذي أذاعه الملك فيصل بن عبد العزيز عام 1382 هـ (1962 م)حيث أعتزم الأخذ بهذه الوسيلة الهادفة على الترفيه البريء وقد بدء البث التلفزيوني الملون بصورة دائمة في المملكة منذ 1976 م.

أما قنوات التلفزيون السعودي المتواجدة الآن فهي : القناة الأولى، القناة الثانية، الرياضية، الإخبارية، الثقافية، الاقتصادية، أجيال، القرآن الكريم، السنة النبوية.

وكالة الأنباء السعودية (واس)[عدل]

صدر أمر ملكي بتاريخ 8 ذي القعدة عام 1970 م، وكان الهدف الأساسي من أنشائها أن تكون جهازا مركزيا لجمع وتوزيع الأخبار المحلية والعالمية داخل المملكة وخارجها وتنشر المعلومات والحقائق الصحيحة، وتقوم وكالة الأنباء السعودية بأداء دورها الإعلامي بالتنسيق مع الإذاعة والتلفزيون في المملكة.

وزارة الثقافة والإعلام السعودية[عدل]

تأسست بموجب المرسوم الملكي رقم 57 1962 م والذي نص على تحويل المديرية العامة للإذاعة والصحافة والنشر إلى وزارة الإعلام وهي مسئولة عن التخطيط والإدارة والتنفيذ والمتابعة لكل من الإذاعة والتلفزيون ووكالة الأنباء السعودية.

سمات الصحف في المملكة العربية السعودية[عدل]

نلاحظ أن الصحف التي صدرت قبل توحيد البلاد صحفاً إقليمية لم تكن تمثل من شبه الجزيرة العربية سوى مدن الحجاز لكن الصحف التي ظهرت بعد ذلك كانت أرحب مجالا وأكثر شمولا فقد أصبح الكتاب والأدباء من مختلف أرجاء البلاد يشاركون في الكتابة فيها كما انها استطاعت أن تشجع ألوانا من النشاط الاجتماعي والادبي والفكري وان تكون صوره صادقة لهذا النشاط الذي حفلت به البلاد في ذلك الوقت لقد اتسمت الصحف قبل توحيد البلاد بندرة الاقلام المحلية لكن بعد ذلك حظيت بإسهام عدد من المواطنين المثقفين . كانت الامكانات في غالبية الصحف الصادرة ضعيفة الا انها لسدت خدمة كبيرة للمجتمع والبلاد بوجه عام: 1- اسهمت اسهاما جليلا في دفع الحركة الثقافية في المملكة الى الامام. 2- عكست من خلال اقلام القائمين عليها والمشاركين الشعور الوطني العام المتوثب للمشاركة في تطوير البلاد المساهمة في بناء المجتمع وتثقيفه ورفع مستوى وعي الافراد. 3- ايصال مطالب المواطنين الى المسؤولين. 4- تميزت بالصراحة المباشرة. [1]

الصحف اليومية (الجرائد)[عدل]

على الرغم من أنها تحت الملكية الخاصة، إلا أنها مدعومة ومنظمة من قبل الحكومة. أيضاً لابد من الحصول على موافقة ملكيّة (مرسوم ملكي) من أجل تأسيس مؤسسة صحفية. القانون الأساسي في السعودية يؤكد أن الدور الإعلامي يجب أن يثقف ويدعم الوحدة الوطنية. في الصحف السعودية معظم المظالم الشهيرة ممنوعة من الطباعة والنشر. في المقابل في الأونة الأخيرة خففت الحكومة السعودية من منع التطرّق لبعض المواضيع الحساسة وسمحت لفئة مختارة من الكتّاب الصحفيين للكتابة عن تلك المواضيع.


  1. ^ الحارثي, ساعد. الاعلام السعودي النشأة والتطور. الرياض: القمم للإعلام.1998.