الإمساك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Constipation
Constipation.JPG

Constipation in a young child as seen by X-ray. Circles represent areas of fecal matter (stool is opaque white surrounded by black bowel gas).
ت.د.إ-10 K59.0
ت.د.إ-9 564.0
قاعدة بيانات الأمراض 3080
MedlinePlus 003125
eMedicine med/2833 
MeSH D003248

الإمساك (المعروف أيضا باسم كوستيفينيس [1]،عسر التغوط، [2] dyssynergic defaecation [2]) يشير إلى حركة الامعاء النادرة وصعوبة تمرير التغوط.[2] الإمساك سبب شائع للتغوط المؤلم. الامساك الشديد يشمل الامساك الحاد والانحشار البرازي (انظر أيضا عرقلة الأمعاء).

الإمساك شائع، ففي الحالات العامة تتراوح الإصابة بالإمساك ما بين 2-30 ٪ من السكان.[3]

الإمساك هو عرض ذو أسباب كثيرة. هذه الأسباب من نوعين : انسداد التغوط والعبور البطئ بالقولون (hypomobility). حوالي 50 ٪ من المرضى الذين شخصوا بالامساك في مستشفيات الإحالة العالية لديهم عرقلة في التغوط.[3] هذا النوع من الإمساك له أسباب ميكانيكية ووظيفية. أسباب إمساك العبور البطئ بالقولون تشمل النظام الغذائي ،الهرمونات، والآثار الجانبية للأدوية، وسمية المعادن الثقيلة.

العلاج يشمل تغيير العادات الغذائية، الملينات ،الحقن الشرجية، الارتجاع البيولوجي والجراحة. لأن الإمساك عرض وليس مرض، العلاج الفعال للإمساك قد يتطلب أولا تحديد السبب.

التعريف[عدل]

أنواع 1 و 2 على الرسم البياني تشير إلى الإمساك

تعريف الامساك يشمل ما يلي :[4][5][6][7]

  • حركة الأمعاء النادرة (عادة ثلاث مرات أو أقل في الأسبوع)
  • صعوبة أثناء التغوط (إجهاد خلال أكثر من 25 ٪ من حركة الأمعاء أو إحساس ذاتي بالتبرز الصعب)، أو
  • الإحساس بإخلاء غير مكتمل للأمعاء.

معايير روما الثالثة تستخدم على نطاق واسع لتشخيص الإمساك المزمن، ومفيدة في فصل حالات الإمساك الوظيفي المزمن من حالات أقل خطورة من ذلك.[8]

الأطفال[عدل]

الإمساك عند الأطفال عادة ما يحدث في ثلاث أوقات مختلفة: بعد البدء بتناول اللبن الصناعي أو الأطعمة السائلة (في حالة الأطفال الرضع)، وخلال تدريب استخدام المرحاض في بداية المشي، وبعد وقت قصير من بدء الدراسة (كما في الروضة).[9]

بعد الولادة، معظم الرضع يقومون بتغوط سائل لين من أربع إلى خمس مرات يوميا. الأطفال الذين يحصلون على رضاعة طبيعية غالبا ما يقومون بالتغوط أكثر من الذين يحصلون على الرضاعة الصناعية. بعض الأطفال الذين يرضعون طبيعيا يتغوطون بعد كل رضعة، في حين أن الآخرين يتغوطون مرة واحدة فقط كل يومين-ثلاثة أيام. الرضع الذين يحصلون على رضاعة طبيعية نادرا ما يصابون بالإمساك.[10] عند تمام السنتين، غالبا ما يتغوط الطفل من 1-2 مرة يوميا، وعند بلوغ أربع سنوات، يتغوط الطفل مرة واحدة في اليوم.[11]

الأسباب[عدل]

يمكن تقسيم أسباب الإمساك إلى خلقية ومكتسبة ، أولية وثانوية.[2] السبب الأكثر شيوعا للإمساك هو الإمساك الأولي وهو غالبا لا يشكك تهديد للحياة ويكون علاجه محافظا وعرضيا.[12] في كبار السن، الأسباب تتضمن: كمية غير كافية من الألياف الغذائية ومن السوائل، انخفاض النشاط البدني مع التقدم بالعمر ، الآثار الجانبية للأدوية، ضعف نشاط الغدة الدرقية‏.[13]

أَوٍلي[عدل]

الإمساك الأولي أو الوظيفي له أعراض مستمرة لأكثر من ستة أشهر ولا يعود السبب الضمني مثل الآثار الجانبية للأدوية أو الحالة الطبية.[2][14] هذا الإمساك لا يرتبط بألم في البطن وهذا يميزه عن أعراض القولون العصبي.[2] إنه السبب الأكثر شيوعا في الإمساك.[2]

النظم الغذائية[عدل]

إتباع نظام غذائي منخفض الألياف أي لا يحوي كميات كبيرة من الخضار والفواكه والحبوب والبقول ، تناول كميات ضئيلة من السوائل والملينات أو إتباع حمية غذائية يؤدي إلى الأصابة بالإمساك أو تفاقمه.[5][6]

الأدوية[عدل]

الإمساك أثر جانبي لكثير من الأدوية. بعض الأدوية: المواد المنومة (مثل المسكنات الشائعة التي تحتوي على الكودين)، مدرات البول، مضادات الاكتئاب، مضادات الهيستامين، مضادات التشنج، مضادات الاختلاج، ومضادات الحموضة المصنوعة من الألومنيوم ادمان الجسم على الزيوت العطرية والاعشاب يؤدب إلى كسل في نشاط الامعاء

الأيضي والعضلي[عدل]

مشاكل التمثيل الغذائي والغدد الصماء التي قد تؤدي إلى الإمساك تشمل: فرط كالسيوم الدم، ضعف نشاط الغدة الدرقية، داء السكري، والتليف الكيسي، و مرض حساسية القمح.[6][12] الإمساك شائع أيضا في الأشخاص الذين يعانون من الضمور والتوتر العضلي.[6]

الشذوذ الهيكلي والوظيفي[عدل]

للإمساك عدة أسباب هيكلية (ميكانيكية، مورفولوجية، تشريحية)، بما في ذلك : آفات في الحبل الشوكي، الشلل الرعاش، سرطان القولون، الشرخ الشرجي، التهاب المستقيم، وخلل في وظيفة قاع الحوض.[12]

للإمساك أيضا أسباب وظيفية (عصبية)، بما في ذلك: خلل التآزر في العضلات الشرجية العاصرة، داء العجان المنحدر، وتضخم القولون الخلقي.[15] عند الرضع ،مرض هيرشسبرونج هو أكثر الأمراض شيوعا وارتباطا بالإمساك. خلل التآزر في العضلات الشرجية العاصرة يحدث في أقلية من الأشخاص الذين يعانون من الإمساك المزمن أو إعاقة التغوط.[16]

الآثار النفسية[عدل]

حجب البراز إراديا هو سبب شائع للإمساك.[6] اختيار الحجب يمكن أن يكون نتيجة الخوف من الألم أو الرهبة من الحمامات العامة.[6]

أسلوب التشخيص[عدل]

يتكون التشخيص أساسا من وصف المريض للعوارض. البراز الذي يصعب تمريره، البراز شديد الصلابة، أو المتكون من كريات صلبة (مثل التي تفرزها الأرانب) عبارة عن إمساك، حتى لو حدث يوميا. الأعراض الأخرى المرتبطة بالإمساك يمكن أن تشمل الانتفاخ، آلام البطن، الصداع، الإحساس بالتعب والإرهاق العصبي، أو الشعور بعدم اكتمال التفريغ.[17]

الاستفسار عن العادات الغذائية كثيرا ما يكشف عن انخفاض نسبة تناول الألياف الغذائية، كميات غير كافية من السوائل، ضعف في السير أو عدم الحركة، أو الأدوية المرتبطة بالإمساك.[6]

خلال الفحص البدني قد يتم الكشف عن scybala (كتل محسوسة من البراز) عند ملامسة البطن باليد. فحص المستقيم يعطي فكرة عن صحة العضلة العاصرة الشرجية وما إذا كان المستقيم الأدنى يحتوي على أي البرازا. فحص المستقيم أيضا يعطي معلومات عن مدى تماسك البراز، وجود البواسير، براز مخلوط بالدم ووجود أي أورام، سليلة أو تشوهات. قد يتم الفحص البدني يدويا من قبل الطبيب، أو باستخدام منظار القولون. الأشعة السينية على البطن، والتي عموما ما تؤدى فقط إذا كان يشتبه في عرقلة الأمعاء، قد تكشف عن براز محشور في القولون، وتؤكد أو تستبعد أسباب أخرى لأعراض مماثلة.[6]

الإمساك المزمن (الأعراض موجودة على الأقل ثلاثة أيام شهريا لأكثر من ثلاثة أشهر) المرتبط بعدم الراحة في البطن غالبا ما يتم تشخيصه كمتلازمة القولون العصبي عند عدم وجود سببا واضحا.[18]

تتابع الموجات الضاغطة القولونية هي المسؤولة عن حركات منفصلة من محتويات الأمعاء وهي مهمة للتغوط الطبيعي. القصور في تواتر، سعة ومدى هذه الموجات يتسبب في خلل وظيفي حاد في التغوط. الآليات التي تستطيع أن تجعل الحركة الشاذة لهذه المحركات طبيعية قد تساعد في تصحيح هذه المشكلة. في الآونة الأخيرة، العلاج بتحفيز الأعصاب العجزية قد استخدم لعلاج الامساك الحاد.[19]

الوقاية[عدل]

منع الإمساك عادة ما يكون أسهل من العلاج. للراحة من الإمساك، يوصى بالمداومة على التمارين، احتساء السوائل الكافية، وتناول الأغذية عالية الألياف.[6] تستفيد الأطفال من استراحات متكررة للمرحاض، مرة في الصباح الباكر وثلاثين دقيقة بعد وجبات الطعام.[6][20]

المُعالَجَة[عدل]

العلاج الرئيسي للإمساك يشمل تناول الكثير من الماء، والألياف (سواء الغذائية أو التكميلية).[12] لا ينصح بالاستعمال الروتيني للملينات، لأن حركة الأمعاء قد تعتمد على استخدامها. يمكن استخدام الحقن الشرجية كمحفزات ميكانيكية. غير أن الحقن الشرجية مفيدة عموما للبراز الموجود في المستقيم فقط، وليس في الأمعاء.

الملينات[عدل]

إذا ما استخدمت الملينات، فإن حليب المغنيسيا موصى به كعامل أولي نتيجة لقلة تكلفته وسلامته.[12] تستخدم المنشطات فقط إذا لم يكن هذا فعالا.[12] في حالات الامساك المزمن، يمكن استخدام منشطات لتحسين حركة الجهاز الهضمي. هناك عدة عوامل قد أظهرت نتائج إيجابية مع الإمساك المزمن، وهذه تشمل prucalopride [21]، وlubiprostone.[22]

التدخل البدني[عدل]

الإمساك الذي يقاوم الطرق المذكورة أعلاه قد تتطلب التدخل البدني مثل الإزالة اليدوية (إزالة البراز المنحشر باستخدام اليدين، انظر انحشار البراز).

طب الأطفال[عدل]

بعد مقارنة اللاكتيولوز وحليب المغنيسيا بالبولي ايثيلين جلايكول في الأطفال، الجميع كان لديه آثارا جانبية متماثلة ولكن البولي اثيلين جلايكول كان الأكثر فعالية في علاج الإمساك.[23][24] الملينات الناضحة موصى بها أكثر من الملينات المنشطة.[25]

التنبؤ بالمرض[عدل]

المضاعفات التي يمكن أن تنشأ من الامساك تشمل البواسير، الشرخ الشرجي، تدلي المستقيم، والانحشار البرازي.[20][26][27][28] الإجهاد لتمرير البراز قد يؤدي إلىالباسور. في مراحل متقدمة من الامساك، قد تصبح البطن منتفخة، صلبة وواهن. في الحالات الشديدة ("انحشار البراز" أو الإمساك الخبيث) قد تظهر أعراض انسداد الأمعاء (قيء، بطن شديدة الوهن) وسلس براز لا عضوي، حيث أن البراز اللين من الامعاء الدقيقة يتجاوز كتلة البراز المكدسة في القولون.

علم الأوبئة[عدل]

الإمساك هو الشكوى الأكثر شيوعا في الجهاز الهضمي في الولايات المتحدة وفقا لبيانات الاستطلاع.[29] حسب التعريف المستخدم، فإنه يحدث في 2 ٪ إلى 20 ٪ من السكان.[12][30] إنه أكثر شيوعا في النساء، كبار السن والأطفال.[30] الأسباب التي تجعله يصيب كبار السن كثيرا هي ازدياد المشاكل الصحية مع التقدم في العمر وانخفاض النشاط البدني.[14]

  • 12 ٪ من السكان في جميع أنحاء العالم أعلنوا إصابتهم بالإمساك.[31]
  • الامساك المزمن مسؤول عن 3 ٪ من جميع الزيارات السنوية إلى عيادات الأطفال الخارجية[26]
  • تكاليف الرعاية الصحية الخاصة بالإمساك تبلغ 6.9 مليار دولار سنويا في الولايات المتحدة[12]
  • أكثر من 4 مليون أمريكي لديه إمساك متكرر، وهذا يمثل 2.5 مليون زيارة للطبيب سنويا.[28]
  • ينفق حوالي 725 مليون دولار على المنتجات الملينة كل عام في الولايات المتحدة.[28]

انظر أيضًا[عدل]

  • إدارة الأمعاء
  • التغوط

المراجع[عدل]

  1. ^ "Costiveness - Definition and More from the Free Merriam-Webster Dictionary". 
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ Chatoor D, Emmnauel A (2009). "Constipation and evacuation disorders". Best Pract Res Clin Gastroenterol 23 (4): 517–30. doi:10.1016/j.bpg.2009.05.001. PMID 19647687. 
  3. ^ أ ب بميد 16677147
  4. ^ [13] Emmanuel AV, Tack J, Quigley EM, Talley NJ. الإدارة الدوائية للإمساك. Neurogastroenterol Motil. (2009) ؛ 21 ملحق 2:41-54. PMID: 19824937
  5. ^ أ ب [12]McCallum IJ, Ong S, Mercer-Jones M. الإمساك المزمن م في البالغين. المجلة الطبية البريطانية. (2009) ؛ 338 : b831. دوى : 10.1136/bmj.b831. PMID: 19304766
  6. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر [11]Walia R, Mahajan L, Steffen R. التطورات في الأونة الأخيرة في الامساك المزمن. Curr Opin Pediatr. (2009) ؛ 21 (5) :661 - 6. PMID: 19606041
  7. ^ Emedicine "الامساك".
  8. ^ Selby, Warwick. "Managing constipation in adults". Australian Prescriber (33): 116–9. اطلع عليه بتاريخ 27 August, 2010. 
  9. ^ ألان غرين، طبيب الأطفال. "إمساك الرضع" 2010/01/26.
  10. ^ معلومات للمريض : الإمساك عند الرضع والأطفال 2010/01/26
  11. ^ العلاج لإمساك الرضع 2010/01/26
  12. ^ أ ب ت ث ج ح خ د Locke GR, Pemberton JH, Phillips SF (December 2000). "American Gastroenterological Association Medical Position Statement: guidelines on constipation" ([وصلة مكسورة]). Gastroenterology 119 (6): 1761–6. doi:10.1053/gast.2000.20390. PMID 11113098. 
  13. ^ Leung FW (February 2007). "Etiologic factors of chronic constipation: review of the scientific evidence". Dig. Dis. Sci. 52 (2): 313–6. doi:10.1007/s10620-006-9298-7. PMID 17219073. 
  14. ^ أ ب Hsieh C (December 2005). "Treatment of constipation in older adults". Am Fam Physician 72 (11): 2277–84. PMID 16342852. 
  15. ^ PMID 16677147
  16. ^ PMID 9293931
  17. ^ MedicineNet
  18. ^ Longstreth GF, Thompson WG, Chey WD, Houghton LA, Mearin F, Spiller RC (2006). "Functional bowel disorders". Gastroenterology 130 (5): 1480–91. doi:10.1053/j.gastro.2005.11.061. PMID 16678561. 
  19. ^ Philip G. Dinning (2007). "Colonic manometry and sacral nerve stimulation in patients with severe constipation". Pelviperineology 26 (3): 114–116.  [1]
  20. ^ أ ب Bharucha A الإمساك. أفضل ممارسة وبحوث عيادات الجهاز الهضمي. 2007 ؛ 21:709.
  21. ^ Camilleri M, Deiteren A (February 2010). "Prucalopride for constipation". Expert Opin Pharmacother 11 (3): 451–61. doi:10.1517/14656560903567057. PMID 20102308. 
  22. ^ Barish CF, Drossman D, Johanson JF, Ueno R (April 2010). "Efficacy and safety of lubiprostone in patients with chronic constipation". Dig. Dis. Sci. 55 (4): 1090–7. doi:10.1007/s10620-009-1068-x. PMID 20012484. 
  23. ^ "BestBets: Is PEG (Polyethylene Glycol) a more effective laxative than Lactulose in the treatment of a child who is constipated?". 
  24. ^ Candy D, Belsey J (February 2009). "Macrogol (polyethylene glycol) laxatives in children with functional constipation and faecal impaction: a systematic review". Arch. Dis. Child. 94 (2): 156–60. doi:10.1136/adc.2007.128769. PMC 2614562. PMID 19019885. 
  25. ^ "BestBets: Osmotic laxative are preferable to the use of stimulant laxatives in the constipated child". 
  26. ^ أ ب Walia R, Mahajan L, Steffen R (October 2009). "Recent advances in chronic constipation". Curr. Opin. Pediatr. 21 (5): 661–6. doi:10.1097/MOP.0b013e32832ff241. PMID 19606041. 
  27. ^ McCallum IJ, Ong S, Mercer-Jones M (2009). "Chronic constipation in adults". BMJ 338: b831. PMID 19304766. 
  28. ^ أ ب ت [69] ^ تبادل معلومات وطنية لأمراض الجهاز الهضمي. (2007) نشر المعاهد الوطنية للصحة رقم 07-2754. http://digestive.niddk.nih.gov/ddiseases/pubs/constipation/ # العلاج، بالرجوع إليه في 7-18-10.
  29. ^ "CONSTIPATION". 
  30. ^ أ ب Sonnenberg A, Koch TR (1989). "Epidemiology of constipation in the United States". Dis. Colon Rectum 32 (1): 1–8. doi:10.1007/BF02554713. PMID 2910654. 
  31. ^ [80] ^ Wald A, Kamm MA, Muller-Lissner SA, Scarpignato C, Marx W, Schuijt C. The BI Omnibus Study: دراسة مسحية دولية للمجتمع على الإمساك واستخدام الملينات من قبل البالغين. أسبوع اضطرابات الجهاز الهضمي. 20-25 مايو 2006. T1255 مجردة. http://www.dulcolaxo.es/es/Main/Notas_de_Prensa/Poster_Epi_data_FINAL_06.05.08.pdf، بالرجوع إليه في 7-18-10)

وصلات خارجية[عدل]