الاستبصار فيما اختلف من الأخبار (كتاب)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بسم الله الرحمن الرحيم
Allah1.png

هذه المقالة جزء من سلسلة الإسلام عن:
الشيعة
لا فتى إلاّ علي ولا سيف إلاّ ذو الفِقار

تهذيب الأحكام والاستبصار هو من أشهر كتب الحديث لدى الإمامية كتاب تهذيب الأحكام لشيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي. بدأ الشيخ الطوسي كتابه هذا قبل سن الثامنة والعشرين في حياة أستاذه الشيخ المفيد، ولذلك فهو يثني في أبوابه الأولى على أستاذه بقوله. يمتاز تهذيب الأحكام والاستبصار بما يلي:

  • ـ تهذيب الأحكام هو شرح روائي لكتاب للشيخ المفيد حيث يحتوي مختلف أبواب الفقه لدى الشيعة من الطهارة إلى الديات.
  • ـ غرض المؤلف من الكتاب ـ كما يقول في المقدمة ـ هو حل الخلاف القائم بين الروايات الفقهية وبيان تأويلها. ولهذا فإن أسلوب الشيخ الطوسي في تهذيب الأحكام يختلف بالكامل عن أسلوب الكليني في كتاب الكافي وعن أسلوب الصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه. فالكليني والصدوق كانا يُعنيان ـ خلافاً للشيخ الطوسي ـ بجمع الأحاديث الصحيحة التي يفتون على أساسها فحسب، ولكن الشيخ الطوسي قام بجمع مختلف الأحاديث فاستطاع بذلك أن يحفظ الكثير من الروايات للأجيال اللاحقة.
  • ـ لم يتناول كتاب المقنعة كل مسائل الفقه، ولذلك فقد جمع الشيخ في آخر كل باب مسائل متفرقة تحت عنوان "زيادات".
  • ـ اشتمل كتاب تهذيب الأحكام على نحو من أربعة عشر ألف حديث في عشرة مجلدات.
  • ـ جمع المؤلف مختارات من الأحاديث الخلافية من كتاب تهذيب الأحكام مع وجه الجمع بينها في مجموعة أخرى باسم الاستبصار فيما اختلف من الأخبار. هذه المجموعة تم طبعها في أربعة مجلدات واشتملت على 5511 حديثاً، حيث صرح الشيخ الطوسي في آخر الكتاب بهذا العدد ليستوثق من عدم تطرق الزيادة والنقيصة إليه.
  • ـ التهذيب والاستبصار من مراجع الحديث المعتمدة الأربعة لدى الشيعة في الفقه.

وصلات خارجية[عدل]