الاستعمار البريطاني للأمريكتين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الاستعمار البريطاني للأمريكتين (بما في ذلك استعمار مملكة إنجلترا ومملكة اسكتلندا قبل قوانين الاتحاد التي تكونت بها مملكة بريطانيا العظمى سنة 1707) بدأ سنة 1607 في جيمستاون، فيرجينيا ووصل إلى ذروته بإنشاء المستعمرات في أرجاء الأمريكتين. كانت إنجلترا، أو بريطانيا الآن، أحد أهم مستعمري الأمريكتين، وجاءت إمبراطوريتهم الأمريكية لتزاحم المستعمرات الإسبانية في أمريكا في القوة العسكرية والاقتصادية.

وتسبب الاستعمار الإنجليزي والاسكتلندي والويلزي والأيرلندي في اضطراب كبير في الحضارات القومية في الأمريكتين، بطريق مباشر عن طريق استخدام القوات العسكرية القادمة من خارج البلاد، وغير مباشر عن طريق التعارض الثقافي والأمراض الواردة. وتنوعت طبيعة العلاقات بين المستعمرين والسكان المحليين من تجارة بناءة وصولاً إلى صراعات مسلحة. وتكونت طبقة من المحاربين في كثير من المجتمعات الأصلية وسجلوا تاريخًا حافلاً بالحروب. وقد ثبت أن سرعة الأطراف المقاتلة وخفاءها وشراستها لها تأثير مدمر على الأسلوب الذي يتبعه المستعمر في شن الحروب، لكن المستعمر تغلب على ذلك على المدى البعيد. كانت التجارة مع السكان المحليين ركيزة أساسية في السياسة الإنجليزية والبريطانية، وأيضًا الفرنسية، ولكنهم دفعوا بكثافة في جانب الاستيطان والتطوير.

وكان هناك ثلاثة أنواع من المستعمرات تتبع الإمبراطورية البريطانية في أمريكا عندما وصلت لأوج قوتها في القرن الثامن عشر. وهذه الأنواع هي مستعمرات معاهدة ومستعمرات مالكة ومستعمرات ملكية. وبعد الحرب العالمية الأولى، اعتُبرت المناطق الأمريكية التابعة لبريطانيا الحرية حكومة مسؤولة أكثر، حتى حصلت تدريجيًا على الاستقلال في أواسط القرن العشرين. وهكذا حصلت دولتان في أمريكا الشمالية وعشر دول في الكاريبي ودولة في أمريكا الجنوبية على الاستقلال التام عن المملكة المتحدة. وفي يومنا الحاضر، تحتفظ المملكة المتحدة بثماني مناطق تابعة لها في الأمريكتين، وتمنح هذه المناطق درجات متفاوتة من الحكم الذاتي. إضافة إلى ذلك، كانت هناك تسع مناطق تابعة لبريطانيا تسمى مملكة الكومنولث، وهي الآن مستقلة عن المملكة المتحدة.

بريطانيا في الأمريكتين (غير مكتملة)

انظر أيضًا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]