الباب (سوريا)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 36°22′21″N 37°31′04″E / 36.37250°N 37.51778°E / 36.37250; 37.51778


الباب
(إنجليزية) Albab
شعار
شعار مدينة الباب

اللقب محافظة الباب
تاريخ التأسيس 12200 قبل الميلاد
صورة معبرة عن الموضوع الباب (سوريا)
خريطة مدينة الباب
تقسيم إداري
البلد علم سوريا سوريا
المحافظة ريف حلب
خصائص جغرافية
المساحة (كم²) 190 كم2 (73.4 ميل2)
الارتفاع عن
مستوى البحر(م)
479 م (1,243 قدم)
السكان
التعداد السكاني 300,889 نسمة (عام 2008)
إجمالي السكان 300,889
الكثافة السكانية 11.221/كم2 )29.060/ميل2 )
معلومات أخرى
خط العرض 36.2053
خط الطول 37.1590
التوقيت +2 ( غرينيتش)
التوقيت الصيفي +3 غرينيتش
الرمز الهاتفي +963-21

الباب is located in سوريا
الباب
الباب


مدينة الباب
الباب
صورة معبرة عن الموضوع الباب (سوريا)
موقع ناحية الباب في محافظة حلب
تقسيم إداري
البلد علم سوريا سوريا
المحافظة ريف حلب
المسؤول الأعلى محافظة الباب
خصائص جغرافية
السكان
التعداد السكاني 300,889 نسمة (عام 2008)
معلومات أخرى
التوقيت +2 ( غرينيتش)

الباب مدينة تقع في الجهة الشمالية من الجمهورية العربية السورية على بعد 38 كيلومتراً من مدينة حلب. تعد مدينة الباب أكبر وأقدم وأهم مدينة في محافظة حلب. لقد تم تحويل مدينة الباب الى محافظة ريف حلب اعتبارا من الأول من شهر تموز 2012 ويطلق عليهامن تاريخه محافظة الباب. يعمل أهل المدينة في التجارة والصناعة والزراعة وتقوم مدينة الباب بتصدير كافة أنواع الجبنة والألبان الى بقية المدن السورية حيث تعد ألبانها من أفضل وأجود الأنواع الموجودة في العالم العربي. يشتهر أهل مدينة الباب بالكرم والشجاعة واكرام الضيف وفعل الخير, كل سكانها من العرب المسلمين السنة الملتزمين حيث أنه لايوجد ولا امرأة غير محجبة في هذه المدينة.

المكان والتقسيمات الإدارية[عدل]

تبعد عن مدينة حلب 38 كيلومتراً نحو الشمال الشرقي. تقع أسفل السفح الشرقي لتل يدعى جبل الشيخ عقيل (534م)، تمتد في شمالها وشرقها وجنوبها أراض سهلية متموجة، تميل نحو الجنوب، وضمنها وادي نهر الذهب في الشرق متجهاً من الشمال إلى الجنوب نحو مملحة الجبول.

تتبعها 157 قرية و52 مزرعة و3نواحي هي: تادف، ودير حافر، والراعي.

التسمية والتاريخ[عدل]

تعتبر مدينة الباب من المدن القديمة في التاريخ، يرجح أنها تعود إلى العهد الروماني. ذكرها العديد من المؤرخين والرحالة في كتبهم، فذكرها الرحالة ابن جبير في كتابه رحلة ابن جبير، كما ذكرها المؤرخ ياقوت الحموي في معجم البلدان[1]، حيث قال:


كما كانت تدعى تيماء.[بحاجة لمصدر].

عام 16 هجري الموافق 638 ميلادي، في زمن خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه فتحت مدينة الباب في حملة على يد القائد حبيب بن مسلمة الفهري.

العصر الحديث[عدل]

تعتبر مدينة الباب أول مدينة في محافظة حلب بدأت فيها الثورة ضد نظام بشار الأسد حيث انطلقت المظاهرة الأولى فيها بتاريخ 8/4/2011.[بحاجة لمصدر]

العمارة والمعالم الأثرية[عدل]

إعمار المنطقة قديم بدلالة بقايا طريق مرصوفة في شمال المدينة، إضافة لوجود أقنية مائية جوفية مندثرة يقال أنها تعود للعهد الروماني كان يمر من خلالها نهر الذهب في المدينة. وفي شمالها تل أثري يدعى "تل بطنان"، تكثر على سطحه قطع فخارية ولقى أثرية يعتقد بأنها تعود للعهدين الحثي والآرامي.

مساكنها القديمة طينية حجرية بسقوف مستوية، تمثل نواة المدينة ذات الأزقة الضيقة، وفيها مسجد أثري يدعى بالجامع الكبير، فيما طغت عليها الأبنية الأسمنتية الحديثة، التي تمتد باتجاه الشمال والغرب نحو السفح الجبلي المجاور.

يوجد في المدينة سوق مسقوف يعتبر أقدم الأسواق في المدينة، ويقسم السوق المسقوف حاليا ً من عدة أسواق هي: السوق الشمالي والقبلي والشرقي والغربي، والشيء الذي يتميز به هذا السوق هو القدم العمراني له والتصميم الذي يدل على مهارة الأجداد في البناء المعماري القديم، والشي الأهم ذلك السقف الذي يغطي السوق بأكمله والذي يسهل من حركة الزوار صباحا ً أو بأي وقت كان وبأي فصل من الفصول. وكما يوجد أيضا ً سوق خاص بخياطة

الأقمشة والملبوسات وهو سوق المدينة. قامت قوات بشار الأسد بقصف المدينة بطريقة همجية صبيحة الأول من كانون الأول 2013 لتولج الخوف والذعر في اهالي المدينة وتردي اكثر من مئة شهيدا وتحول السوق الأثري الى اكوام من الحجارة.

السكان[عدل]

أهم تجمع بشري في المنطقة قديماً[بحاجة لمصدر]، بلغ عدد سكانها في الإحصاء الذي أجري في عام 2008 حوالي 300889 نسمة.جميع سكانها من العرب المسلمين السنة.

الاقتصاد والحياة[عدل]

تعد الزراعة وتربية المواشي الأعمال ومصادر الدخل الأساسية للسكان، تضاف إليها بعض الأعمال الحرة، والوظائف العامة الحكومية.

تنتشر الزراعة بشكل كبير في سهل مدينة الباب، حيث تقوم حول المدينة الزراعات البعلية بمساحة 4517هـ، ومن أهم حاصلاتها القمح والشعير والبقول، بينما تقوم الزراعة المروية بمساحة 473هـ ومن أهم حاصلاتها الرمان والفستق والزيتون مع بعض الخضار. وكذلك تشتهر المدينة بمنتجات الأجبان والألبان، إضافة لعدد من الصناعات الأخرى.

تغذي المدينة بالمياه شبكة تستمد مياهها من نهر الفرات، ومن خزان مائي غربي المدينة.

تتوفر فيها الخدمات العامة منها: مستوصف صحي، ثانويات صناعية وعامة، مؤسسات استهلاكية ودار للحكومة، ومحطة للرصد الجوي. تتصل بمدينة حلب بطريق معبدة (مزفتة) وتتوافر وسائل نقل عامة بين حلب والباب.

مراجع[عدل]