أمازيغ

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من البربر (شمال أفريقيا))
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الأمازيغ
ⵉⵎⴰⵣⵉⵖⵏ (إيمازيغن)
Egypte louvre 066.jpg Massinissa-Numidie.jpg Juba i.jpg SeptimeSévère.jpg
Tertullian 2.jpg Apuleius - Project Gutenberg eText 12788.png Augustine of Hippo.jpg
التعداد الكلي
55,513,800 [بحاجة لمصدر]
مناطق الوجود المميزة
علم الجزائر الجزائر ‏ حوالي 15 ملايين نسمة [1]
علم المغرب المغرب ‏ حوالي 13 ملايين نسمة. [2]
علم الاتحاد الأوروبي الاتحاد الأوروبي
علم مصر مصر ‏ 45 ألف نسمة [3]
اللغات

لغات أمازيغية (أساسية)، العربية.
لغات أجنبية: الفرنسية، الإسبانية (في شمال المغرب وإسبانيا)

المجموعات الإثنية القريبة

غوانش وعرق متوسطي وأصول أفروأسيوية أخرى.

أم وابنها من قبيلة مغربية

الأمازيغ هم مجموعة من الشعوب الأهلية تسكن المنطقة الممتدة من واحة سيوة شرقا إلى المحيط الأطلسي غربا، ومن البحر الأبيض المتوسط شمالا إلى الصحراء الكبرى جنوبا، وهي المنطقة التي كان يطلق عليها الإغريق قديما بإسم نوميديا.[4] وهم قبائل كثيرة وشعوب جمة وطوائف متفرقة، وقد قسمهم بعض نسابة العرب إلى فرقتين: البرانس والبتر، وقالوا أن البرانس هم بنو برنس بن بربر، والبتر بنو مادغيش الأبتر بن بربر. وبعضهم أرجعهم إلى سبعة أصول متفرقة وهي إردواحة، ومصمودة، وأوربة، وعجيبة، وكتامة وصنهاجة، وأوريغة. وزاد بعضهم: لمطة، وهسكورة، وجزولة.[5] واختلف المؤرخون العرب في أصل تسمية البربر، إلا أنه من الثابت اليوم أنها كلمة إغريقية أطلقها اليونانيون على من لا ينتمي لحضارتهم (المميزة باللغة الإغريقية والدين اليوناني)، لذلك نجد المؤرخ اليوناني هيرودوت، يطلق وصف البربر أو البرابرة على الفرس والمصريين القدماء على الرغم من أنهم أعظم شعوب زمانه. وكذلك أطلق الرومان لفظ البربر على كل من لا ينتمي لمنظومتهم الثقافية والحضارية الإغريقو رومانية. ولعل بقاء الشمال الإفريقي خاضعا للنفوذ الروماني إلى غاية الفتح الإسلامي قد يفسر بقاء اسم البربر لصيقا بشعوب المنطقة. ولا يفوتنا رصد معاني البربرة في لغة العرب، وهي كثرة الكلام بلا منفعة، ويقال دلو بربار: لها في الماء بربرة أي صوت.[6]

من المشاهير: ماسينيسا، ويوغورطا، ويوبا الثاني، وكسيلة، والكاهنة، وطارق بن زياد،،و وابن بطوطة ومحمد بن عبد الكريم الخطابي، وزين الدين زيدان.

تسميتهم[عدل]

صورة لرجل من بربر المغرب في بدايات القرن العشرين

«الأمازيغ» أو الإيمازيغن، وهي كلمة يرجح أصلها إما إلى مفرد كلمة "أمازيغ" التي تعني الرجل الحر أو النبيل في لغة الطوارق الأمازيغية القديمة، أو إلى "مازيس" أو Mazices.[7] ووفقا لليو أفريكانوس، فإن كلمة «أمازيغي» قد تعني "الرجل الحر"، .[8][9]

  • أطلق عليهم الأوروبيون، في العصور الوسطى والحديثة، «المور» (Moors)، وهي تشبه في مخارجها كلمة (مغربي)، وربما جاءت منها كلمة "موريتانيا".
  • وأطلق قدماء المصريين عليهم اسم «المشوش».
  • وأطلق الإغريق عليهم المازيس (Mazyes)، أما المؤرخ اليوناني هيرودوت فأشار إلى الأمازيغ بالكلمة ماكسييس (Maxyes).
  • أما الرومان فقد أطلقوا عدة مسميات على الأمازيغ؛ وهي: «مازيس»، و«النوميديون»، و«الموريتانيون»، و«الريبو».
  • وأطلق العرب عليهم «البربر» وأحيانا «المغاربة».

وجدير بالذكر أن كلمة «بربر» ظهرت لأول مرة عقب نهاية الإمبراطورية الرومانية، واتفق كافة مؤرخي العصور القديمة على أن كلمة «بربر» لم تستعمل قبل ذلك العهد على الإطلاق.[10]

أبناء مازيغ

مازيغ
|
ماذغيس (البتر) برنس (البرانس)
زحيك ازداجة مصمودة أوربة عجيسة كتامة صنهاجة أوريغة
لوا الأكبر نفوسة ضرية أداس (أداسة)
نفزا (نفزاوة) لوا الأصغر (لواتة)

اللغة المعيارية الأمازيغية[عدل]

الحروف الأبجدية الأمازيغية.

وقد عبر غابرييل كامب، عن هذه النقطتين بقوله:

«في الواقع، لا توجد اليوم لغة بربرية، بالمفهوم الذي تكون فيه انعكاسا لمجموعة تحس بانتماء موحد، ولا شعب بربري ولا عرق بربري. على هذه الأوجه السلبية كل الخبراء متفقون. -- غابرييل كامب.[11]»

يضاف إليها أن كل الألسنة البربرية بلا استثناء، تستعمل ما بين%20 و%30 من المفردات الآتية من العربية.[12] وقد أقر الباحثون البربر الأمازيغ بعد ذلك أيضا بهذه الصعوبات، حيث تستلزم معيرة لغة أمازيغية موحدة، جلوس ممثلين عن كل الناطقين بها للاتفاق على المصطلحات التي ستستخدم للدلالة على الشيء الواحد. وقد تم إنشاء المعهد الملكي الأمازيغي بتاريخ 17 أكتوبر 2001 بقرار من العاهل المغربي محمد السادس، لإبداء الرأي للملك في التدابير التي من شأنها الحفاظ على اللغة والثقافة الأمازيغيتين والنهوض بهما في جميع صورهما وتعابيرهما. قام المعهد بمعيرة لغة أمازيغية وإخراجها للوجود، واختار لكتابتها، بشكل مفاجئ، حرف التيفيناغ. ومع ذلك كان هناك بعض الانتقادات التي وجهت للمعهد، مثل سيطرة عناصر سوسية (بلاد السوس) عليه، مما انعكس على اللغة المعيارية الأمازيغية، التي اعتبرها الناشط العروبي ذو الأصول الريفية إسماعيل العثماني ذات مضمون سوسي (تشلحيت)، منتقدا اختيار حرف التيفيناغ لكتابتها.[13]

الكتابة[عدل]

حروف من تيفيناغ

اختلف الباحثون حول الأصل الذي تفرعت عنه كتابة تيفيناغ، فهناك من اعتبره مجهول المصدر، وهناك من جعله اكتشاف محلي، وهناك من جعلها فرع من الأبجدية الفينيقية وهناك من جعلها فرع من اليونانية. ولكن بعيدا عن هذا التضارب الذي لا تقف وراءه دائما آراء علمية، وجد أن خط التيفيناغ. وقد أشار إلى هذه المسألة الباحث محمد شفيق أحد منظري الحركة الأمازيغية قائلا:

«تسمى هذه الحروف تيفيناغ، ولقد أولت هذه التسمية تأويلات مختلفة، وأقربها أن الكلمة مشتقة من "فينيق أو فينيقيا". ويطابق ذلك أصل هذه التسمية، وقد تكون الكتابة الأمازيغية غير منقولة عنها بل تنتمي معها إلى نماذج قديمة جدا.[14]»

خط التيفيناغ[عدل]

خط التيفيناغ خط أبجدي قديم وقد قام المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بمعيرته. وهو الخط الذي تبناه النظام التعليمي في المغرب لتعليم الأمازيغية في بعض المدارس الابتدائية وهو وليد الأبجدية الفينيقية حسب ميكائيل أوكونور[15]، بينما يرى هيجوني أن الكتابة اخترعها الأمازيغ ذاتهم ويرى كوهين أن أصل الكتابة يبقى غير معروف وأن محاولات تأريخ اشتقاق أصل الكتابة من الكتابة الفرعونية، الإغريقية، الفينيقية، أو غيرها تبقى غير ناجحة[16].

دراسات واكتشافات[عدل]

تظهر الصورة انتشار السلالة E1b1b1b من 80% إلى 0%

أثبتت الدراسات[17] على عينات من الحمض النووي لعدد كبير من سكان المغرب العربي في: االمغرب والجزائر وتونس أن الصفة E-M81أو(E1b1b1b) _التي قدر عمرها ب 5600 سنة_[18][19] هي الصفة المميزة بشكل خاص لذوي الأصول الأمازيغية الناطقين بها وذلك بنسبة 60 إلى 80 في المائة، وعند عرب المغرب بنسبة 30 إلى 50 في المائة، والصفة E-M78 بنسبة 2 إلى 12 في المائة عند الناطقين بالأمازيغية، وبنسبة 10 إلى 44 في المائة عند عرب المغرب، والصفة E-M35 عند الناطقين بالأمازيغية بنسبة 8 في المائة وكذلك بالنسبة للصفة J-M267، وهذا يجعلنا نستنج أن الانتماء اللغوي لا يعكس تماما الانتماء العرقي.[19][20]

وأثبتت الدراسات أن 62 في المائة من طوارق النيجر لا يختلفون في جيناتهم عن باقي سكان النيجر و 9 في المائة فقط منهم يحملون الجين المميز للأمازيغ E1b1b1b. كما وقد ثبت وجود هذا التطفر بنسب قليلة بين بدو صحراء النقب ولبنان وقبرص التركية وفي إسطنبول التركية وشمال شرق تركيا وجنوبها الغربي وفي جنوب الجزيرة العربية وجد بنسبة ضعيفة 0.6% في الإمارات العربية المتحدة[21].

وأثبت هذا العلم أيضاً أن هذه الصفة (E1b1b1b) تمثل أقل من 8% من الشعب المصري؛ فهي ليست من صفات المصريين. بينما يمثل العنصر الرئيسي (E1b1b) بأنواعة من 45% - 50% من الشعب المصري [22] وثبت أيضا أن اليهود المغاربة ليسوا من السلالة المغربية E-M81 أو(E1b1b1b) فهم يتوزعون على السلالات (5% من E1b1b1 و15% من E1b1b1a و 30% من G2a و 20% من J2 و 10% من J1 و 10% من T و 10% من R1b1c) وهذا حسب دراسة Shen et al. 2004 [23] وكذلك الأمر فإن السلالة المغربية ليست مكونا لسلالات اليهود الليبيين وهذا يوضح أن المغاربة لم يعتنقوا الدين اليهودي.

أما بالنسبة للغوانش سكان الجزر الخالدات فالسلالة المغربية تمثل بينهم 26,64% [24]

قبائل الجزائر[19] نسبة الجين المغربي عندهم أقل منه عند بعض مجموعات شمال إفريقيا المعربة. E1b1b1b (E-M81) نسبته (47.36%) وR1*(xR1a) نسبته (15.78%) و J1 نسبته (15.78%) و F*(xH، I،J2،K) نسبته (10.52%) و E1b1b1c (E-M123) نسبته (10.52%)

وفي عام 2007 اكتشف باحثون أوروبيون مجوهرات حجرية ملونة بمادة نباتية قرب مدينة بركان(مغارة زكزل)المغربية، وقدروا عمر المستويات الأركيولوجية التي وجدت فيها هذه المجوهرات البدائية ب 82.000 سنة[25] وهذا يؤكد أن هذه البلاد سكنتها شعوب أخرى قبل الأمازيغ.

مناطق تواجدهم[عدل]

مخزن حبوب تقليدي في ايت بوكماز - إقليم أزيلال - الأطلس المغرب.

يعيش الأمازيغ في المنطقة الجغرافية الممتدة من واحة سيوة بمصر (بشكل ضئيل) إلى جزر الكناري، ومن ساحل البحر الأبيض المتوسط شمالا إلى أعماق الصحراء الكبرى في النيجر ومالي جنوبا.

مع وصول الإسلام إلى شمال إفريقية، استعرب جزء من الأمازيغ بتبنيهم اللغة العربية لغة الدين الجديد. وبقي جزء آخر محتفظا بلغته الأمازيغية.

ينتشر المتحدثون حاليا باللغة الأمازيغية في العديد من الحواضر (فكيك، أكادير، الناظور، الحسيمة، الخميسات،تنغير،ورزازات، يفرن،غدامس، جادو، نالوت، زوارة، كاباو،تاغما، سوكنة، اوجلة، تيزي وزو، البويرة، بومرداس، بجاية، باتنة، خنشلة، أم البواقي، غرداية، تمنراست، ايليزي، مطماطة، تطاوين، جزيرة جربة، تبسة، سوق اهراس، سطيف، برج بوعريريج، جيجل، بسكرة، ادرار، قالمة وقسنطينة. وينتشرون أيضا على شكل تكتلات لغوية أو قبلية كبيرة الحجم واسعة الانتشار ببوادي وقرى المغرب الكبير.

المغرب[عدل]

يشكلون 40% من اجمالي عدد سكان المغرب بحسب دراسة اجرتها جامعة أريزونا وبواقع 10.4 مليون نسمة[2]. يتوزع الناطقون باللغة الامازيغية في المغرب على ثلاث مناطق جغرافية واسعة، وعلى مجموعة من المدن المغربية الكبرى، وعلى عدد من الواحات الصحراوية الصغيرة. المناطق الثلاث الأمازيغية اللغة في المغرب هي:

  • - منطقة الشمال والشرق: وتمتد على مساحة حوالي 50.000 كيلومتر مربع ويسكنها الناطقون بالريفية والزناتية(الزناسنية). ويوجد الناطقون بالريفية والزناتية(الزناسنية) أيضا ببعض المناطق في الأطلس المتوسط وإقليم فكيك Figuig، بالإضافة إلى تواجدهم بمدن الشمال الغربي (طنجة، تطوان) ومدن الشرق. وتتميز هذه المنطقة بتنوعها الجغرافي، وإطلالها على البحر المتوسط والانخفاض النسبي لدرجات الحرارة مقارنة ببقية المغرب.
  • - منطقة الأطلس المتوسط:(كافران وخنيفرة واموزار مرموشة) هي منطقة واسعة متنوعة جغرافيا ومناخيا لا تطل على البحر، وتبلغ مساحتها ما لا يقل عن 50.000 كيلومتر مربع. وتتميز بقساوة في المناخ تتراوح ما بين البرد القارس في أعالي جبال أطلس وجفاف الصحراء الشرقية.
  • - مناطق سهل سوس: وهي مناطق واسعة متنوعة يغلب عليها المناخ الدافيء قرب البحر والحار في الداخل والبارد في جبال الأطلس. يبلغ مجموع مساحة هذه المناطق ما لا يقل عن 60.000 كيلومتر مربع. وتنتشر في هذه المناطق (تاشلحيت / تاسوسيت).

الجزائر[عدل]

استراحة تقليدية بواحة غرداية في الجزائر

تنتشر اللغة الأمازيغية في الجزائر بمناطق كثييرة أهمها:

  • منطقة القبائل: وتنتشر بها اللهجة القبائلية في المنطقة الواقعة شمال الجزائر ويبلغ عدد المتكلمين بها حوالي 15 مليون نسمة، مستعملة في منطقة القبائل التي تضم كل من ولايات ولاية تيزي أوزو، ولاية بجاية،بومرداس،البويرة وجزء من ولاية سطيف وولاية برج بوعريرج وولاية البليدة وولاية المدية والجزائر العاصمة لتواجد الولايات الأخيرة على الحدود مع تيزي وزو وبجاية.
  • منطقة الشاوية: تستعمل اللهجة الشاوية في الجزائر من حيث التعداد البالغ قرابة 6.5 مليون نسمة، مستعلمة في ولايات باتنة، وخنشلة وأم البواقي وتبسة
  • بنو مزاب: تتركز اللغة المزابية أساسا بولاية غرداية (تغردايت) الواقعة في الخط الأحمر بين الشمال والجنوب وهي الشبكة الجغرافية المسماة: وادي مزاب يبلغ تعداد المتحدثين بالمزابية حوالي 100 ألف نسمة.
  • الطوارق: يستعملون اللهجة التارقية عند الطوارق الذين يفضلون تسمية تماجيغت؛ أي بقلب الحرف (Z) إلى حرف الجيم، يتواجد الطوارق في ولايات: تمنراست، وإليزي، وأدرار وبشار. يبلغ عدد المتحدثين بها نصف مليون نسمة، كما أن الطوارق يتواجدون كذلك في ليبيا ومالي والنيجر وبوركينا فاسو.
  • الشناوية يتواجد استعمال هذه اللهجة بجبال الشنوة بولاية تيبازة و أيضا ولاية الشلف يبلغ تعدادها حوالي 600 ألف نسمة.
  • الشلحة: متواجدة بولاية تلمسان ولاية البيض على الحدود الجزائرية المغربية مستعملة ببني بوسعيد، يبلغ عدد المتحدثين بها حوالي 13 ألف نسمة وأصل أمازيغ المنطقة من قبيلة زناتة.
  • أمازيغ تقارقرانت: ويتواجدون بالقرب من ورقلة وتوقرت ونقوسة عدد مستعمليها غير محدد. كما يتواجد بالجزائر الكثير من المناطق الأمازيغة المعربة حيث تستعمل هذه المناطق الكثير من الكلمات الأمازيغية مثلما هو الحال في ولاية جيجل وسكيدة وحتى بعض المناطق بغليزان. كما نجد لهجة تزناتيت بتيميمون ولاية ادرار ولهجة أخرى يتكلمونها في اقلي ولاية بشار وأخرى بالبيض (بوسمغون)، ويوجد بولاية البليدة امازيغ " بني صالح وبني ميصرة وبني مسعود"

تونس[عدل]

يشكل الامازيغ اليوم في تونس 100,000 نسمة ينتشرون في مطماطه، تطاوين، جزيرة جربة، ڨفصة، الڨصرين وتكرونة والكاف

ليبيا[عدل]

دار تقليدية بمدينة غدامس.

يتركز الناطقون بالامازيغية في جبل نفوسة ويستعملون اللهجة (الجبالية) وفي الشمال الغربي بمدينة زوارة (تامورت) أو (أتويلول) و(الغدامسية) في غدامس وفي الشرق جالو وأوجله وواحة الجغبوب.

مع الإشارة إلى الكثير من المناطق التي تعرب لسانها وبقت اسماءها امازيغية كتاجوراء ذو الأصول أمازيغية حيت كانت تاجوراء تسمي قديما تاكوراء ومرادفها بالأمازيغية المشي، وزليتن ومصراتة وورفلة وترهونة وككلة وسرت ومسلاتة وغريان وجنزور وزناتة في طرابلس وغيرها.

وتعني كلمة سرت باللغة الأمازيغية (خليج) وأصل تسمية مصراتة يرجع إلى كلمة مسراتة وهي مشتقة من الجذر مسر الذي هو الجذر مصر في اللغة العربية الفصحة ويعني المدينة أو طمي السيول (الطين الأحمر) حسب ما ورد في لسان العرب لابن منظور، أما الألف والتاء في إضافة للجمع والهاء أيضا إضافة للجمع من عرب الفتح.

مصر[عدل]

السيوي هم المجموعة العرقية الأمازيغية المتواجدة في مصر. ويقطن معظمهم في واحة سيوة. يوجد بالواحة حوالي 23000 نسمة[26][27][28] ويتحدثون اللغة السيوية، وهي لغة أمازيغية شرقية[29] حسب لغات العالم.كما يوجد عدد كبير من الأمازيغ في قنا والذين ينتمون لقبائل الهوارة.

دياناتهم[عدل]

اتخذت المعتقدات البربرية القديمة أشكالا عدة، مما يظهر أنه لم تكن لهم ديانة موحدة. فقد ورد في كتب التاريخ القديم تأثرهم بمعتقدات الشعوب التي احتكوا بها، فعرف عنهم عبادتهم للآلهة الفينيقية تانيت، وعبادة الإله آمون (الليبيون الآمونيون)، وعبادة الشمس والقمر، وتقديس لأرواح الأجداد. ويبدو أن بعضهم مارس شعيرة تحنيط الموتى (مومياء الغوانش، المومياء الليبية)

المرحلة الأولى: الوثنية[عدل]

عبد الأمازيغ القدماء، كغيرهم من الشعوب، الأرباب المختلفة؛ فبرز من معبوداتهم تانيث وأطلس وعنتي وبوسيدون. ومن خلال دراسة هذه المعبودات وتتبع انتشارها في الحضارات البحر الأبيض المتوسطية، يمكن تلمس مدى التأثير الثقافي الذي مارسته الثقافة الأمازيغية في الحضارات المتوسطية. وكانت «تانيث» هي ربة الخصوبة وحامية مدينة قرطاج، وهي ربة أمازيغية الأصل عبدها البونيقيون كأعظم ربات قرطاج وجعلوها رفيقة لكبير آلهتهم بعل، ثم عبدت من طرف الإغريق؛ حيث عرفت باسم آثينا بحيث أشار كل من هيرودوت وأفلاطون أنها نفسها تانيث الأمازيغية، وقد سميت أعظم مدينة إغريقية إلى هذه الربة الأمازيغية أثينا[بحاجة لمصدر]. ويرجح المؤرخون أن هذه الربة قد عبدت في تونس حول بحيرة تريتونيس مكان ولادتها؛ حيث مارس الأمازيغ طقوسا عسكرية أنثوية تمجيدا لهذه الربة.

إلى جانب هذه الآلهة عبد الأمازيغ أيضا «أوشت»، والشمس، وهو ماذكره هيرودوت وابن خلدون، كما مارسوا العبادة الروحية التي تقوم على تمجيد الأجداد كما أشار إلى ذلك هيرودوت.

المرحلة الثانية: اليهودية[عدل]

من خلال نقوشات موجودة في شمال أفريقيا يتبين أن اليهود قد عاشوا في تسامح مع القبائل الأمازيغية. ويرجح أن اليهود نزحوا أول الأمر مع الفينيقيين إلى شمال أفريقيا ويذكر ابن خلدون أن قبائل عديدة من الأمازيغ كانت تدين باليهودية قبل الفتح الإسلامي وبعضها بقي على هذا الدين حتى بعد الفتح.

المرحلة الثالثة: المسيحية[عدل]

القديس أوغسطين

آمن الأمازيغ أيضا بالديانة المسيحية، ودافعوا عنها في محنتها، من أمثال توتيلينونس وأرنوبيوس، كما برز أوغسطين كأحد آباء الكنيسة، وكذلك تحكي المراجع العربية أن كسيلة بن لزم كان على النصرانية، وقد تكون قبائل البرانس التي كان على رأسها كذلك كانت على هذا الدين.

المرحلة الرابعة: الإسلام[عدل]

وآمن الأمازيغ أيضا بالديانة الإسلامية وقاموا بنشرها. ويمكننا أن نلمس مدى تشبث الأمازيغ بالإسلام والدفاع عنه في نص ماقاله ابن خلدون:

وأما تخلقهم بالفضائل الإنسانية وتنافسهم في الخلال الحميدة وما جبلوا عليه من الخلق الكريم مرقاة الشرف والرفعة بين الأمم ومدعاة المدح والثناء من الخلق من عز الجوار وحماية النزيل ورعي الأذمة والوسائل والوفاء بالقول والعهد والصبر على المكاره والثبات في الشدائد‏.‏ وحسن الملكة والإغضاء عن العيوب والتجافي عن الانتقام ورحمة المسكين وبر الكبير وتوقير أهل العلم وحمل الكل وكسب المعدوم‏.‏ وقرى الضيف والإعانة على النوائب وعلو الهمة وإباية الضيم ومشاقة الدول ومقارعة الخطوب وغلاب الملك وبيع النفوس من الله في نصر دينه‏.‏ فلهم في ذلك آثار نقلها الخلف عن السلف لو كانت مسطورة لحفظ منها ما يكون أسوة لمتبعيه من الأمم وحسبك ما اكتسبوه من حميدها واتصفوا به من شريفها أن قادتهم إلى مراقي العز وأوفت بهم على ثنايا الملك حتى علت على الأيدي أيديهم ومضت في الخلق بالقبض والبسط أحكامهم‏

.

وأما إقامتهم لمراسم الشريعة وأخذهم بأحكام الملة ونصرهم لدين الله، فقد نقل عنهم من اتخاذ المعلمين لأحكام: دين الله لصبيانهم، والاستفتاء في فروض أعيانهم واقتفاء الأئمة للصلوات في بواديهم، وتدارس القرآن بين:أحيائهم، وتحكيم حملة الفقه في نوازلهم وقضاياهم، وصياغتهم إلى أهل الخير والدين من أهل مصرهم التماسا في: آثارهم وسوء للدعاء عن صالحيهم، وإغشائهم البحر لفضل المرابطة والجهاد وبيعهم النفوس من الله في سبيله: وجهاد عدوه مايدل على رسوخ إيمانهم وصحة معتقداتهم، ومتين ديانتهم

.

ثقافتهم[عدل]

ملابسهم وأكلاتهم[عدل]

لا سبيل لمعرفة أي شيء عن لباسهم وأكلهم قبل اعتناقهم الإسلام لانعدام مصادر علمية تلقي الضوء على ذلك. وكل ما قد يقال بهذا الشأن لا يعتبر سوى تخمينات لا سبيل لمعرفة صحتها من عدمه.

من عاداتهم[عدل]

تعتبر العادات والتقاليد الاجتماعية للامازيغ من روافد التأثير الإسلامي إلى الأمازيغية؛ حيث اتخذوا منها وسائل للتلقين والاستيعاب والفهم. ومن أهم العادات التعليمية التي نذكر منها: «التعليم الليلي» و«عرس القرآن» و«بخاري رمضان» و«المولد النبوي» ثم «أدوال» بنوعيه: النزهة والسياحات.

التعليم الليلي[عدل]

للمسجد أو (تيمزكيدا) في حياة الأمازيغيين أهمية قصوى باعتباره النادي العام لأهل القرية، ولايختلف عنه إلا من لأخير فيه. ولأستاذ المسجد احترام، وهو الإمام، والمؤذن (غالبا) وقارئ الحزب، ومعلم الدروس المسائية لعموم أطفال القرية، الذين وجدوا في التربية الإسلامية بالأمازيغية عادات تحفزهم للتلهف على حضور دروس المسجد الليلية المختلفة عن الدروس النهارية التي تعلم الملازمين دراسة القراءة والكتابة باللغة العربية وحفظ القرآن، فالليل يخصصونه للمراجعة عندما يتفرغ أستاذهم للدراسة الليلية التي تهتم كل مساء بتعليم الأطفال ذكورا وإناثا، وبالرعاة والحرفيين الذين لاوقت لهم للدراسة نهارا، وبهذه الدروس يتعلمون قواعد الإسلام، وأحيانا قد يضطر بعض الأساتذة لتغريم المتخلفين منهم.

وللأطفال عادات يمارسونها تشوقهم إلى هذه الدروس الخاصة، كاعتيادهم الانطلاق بعد صلاة المغرب في عموم أزقة القرية مرددين إنشادات جماعية بأصوات طفولية موحية تحث الصغار على الالتحاق بالمسجد لتلقي الدروس الدينية، التي لايتخلف عنها ذكورهم وإناثهم ما لم يبلغوا سن البلوغ، وعادة مايلتقي الجميع في الطريق المؤدي إلى المسجد فيكونون صفا واحدا حاملين الحطب (ليستعمل في الإنارة وتدفئة ماء الوضوء)، وهم يرددون مرددات خاصة بتلك المسيرة. وقد ثمن «ديكو دي توريس» هذه الدروس في إحدى ليالي سنة 1550م، التي شاهد فيها كيف يعلم بها الأمازيغيون أولادهم، وبعدما وصفها بدت له معقولة جدا، إذ بعد أن يرعى الأطفال قطعانهم طوال النهار يجتمعون عند المساء في منزل معلم، وعلى ضوء نار عظيمة يوقدونها بالحطب الذي حملوه معهم يستظهرون دروسهم.

سلوكت[عدل]

هناك عادات هيأها الأمازيغيون لتنتقل عبرها الأفكار الإسلامية من العربية إلى الأمازيغية. ومن أبرز تلك العادات سلوكت التي تدعم الحضور الإسلامي في البيئة السوسية، فأثناءها يقرأ القرآن جماعيا، وتنشد قصيدتا البردة والهمزية للإمام البصيري، وكل ذلك باللغة العربية، ويتم فيها الشرح بالأمازيغية؛ لأن كل الفقهاء الأمازيغيين يفسرون معاني القرآن قدر المستطاع.

إن «سلوكت» احتفال خصصه الأمازيغيون للطلبة كي يحضروا في جميع المناسبات، ويؤكدوا على حضور الإسلام في كل الممارسات، ولحضور مناسباتها يكون الطلبة قد تهيؤوا واستعدوا وتزينوا بأحسن ماعندهم، ويستقبل مجيئهم بغاية الفرح والسرور، ويجلسون في أحسن مكان وعلى أجمل فراش، وتقدم إليهم أحسن أنواع الأطعمة، ويعبرون عن فرحتهم بحماسهم في أداء «تاحزابت»، وإنشاد شعر يمدح الكرماء في مايسمونه «ترجيز». ويعتمد حفل «سلوكت» على ثلاث دعائم: تاحزابت والبوصيري وترجيز، ولكل منها دور في التفاعل القوي بين الأمازيغيين والمتن الإسلامي.

تاحزابت[عدل]

«تاحزابت» نسبة إلى حزب القرآن الكريم، والمقصود بها نوع من أداء قراءة القرآن برفع الصوت بأقصى مافي حلوق الطلبة من قوة وتمطيط في القرآن جماعة في منتزهاتهم (أدوال)، أو في المواسم التي يتلاقون فيها. وطريقة إنشاده تخلق تواصلا، ويتجلى تأثيرها على ملامح القراء الذين يؤدونها بحماس تجسده حركاتهم الموقعة بإيقاع طريقة القراءة، ويعبر عنه اندماجهم في الأداء، وكذلك ترحيب الناس وتشجيعهم لجودة القراءة. ولعل هذه الاحتفالية هي سر المحافظة عليها رغم ماواجههم من انتقادات؛ حيث قاومها كبار العلماء، ولكن لم يفيدوا فيه شيئا، وقد اهتم الشعر الأمازيغي التعليمي بالمتن القرآني، فنظمت أبيات ومقاطع بعضها خاص بالرسم القرآني، وبعضها بالتجويد. وكثيرا ماتنشد بالأمازيغية خلال حفل سلوكت القرآني.

البردة والهمزية[عدل]

لا ينعقد الـ «سلوكت» بدون إنشاد قصيدتي: «البردة» و«الهمزية» للبوصيري، وإذا كانت «تاحزابت» قناة للقرآن في مجال التفاعل بين الإسلام والأمازيغية، فإن البردة والهمزية قناتان للمديح النبوي من تأليف الإمام البوصيري (ت 696 هـ ـ 1296 م)، اكتسبتا نوعا من القدسية التي يوحي بها تلازمهما لـتاحزابت القرآن، ولأن الاعتقاد في قدرات القرآن امتد إلى كتب دينية مثل صحيح البخاري ودلائل الخيرات (للجزولي) الذين يحظيان في شمال أفريقيا باحترام بالغ، إلا أن أهم مثال في هذا المجال هو: البردة التي ترجمت إلى الأمازيغية وتكتب بها التمائم، وتنشد عند الدفن وتكتب على جدران المساجد، وتعتبر مع الهمزية ملازمتين للـ «سلوكت» القرآنية أكثر من غيرهما من جل ماألف في المجال الإسلامي، ثم إن إنشادهما في نصهما العربي صار من أروع وأعذب الألحان التي يتأثر بها المستمعون في احتفالهم بالطلبة.

ترجيز[عدل]

«الترجيز» صيغة أمازيغية لكلمة الترجيز في العربية، والمقصود بها في حفلة الـ «سلوكت» هو إنشاد الأشعار العربية بطريقة خاصة، إذ يبدؤها فرد واحد منهم ثم يرددها بعـده الآخرون، ويتدخل آخر مضيفا أو مجيبا سابقه. ويمثل هذا الترجيز قمة التفاعل بين المستمعين الأمازيغيين الذين يجهلون العربية، وبين الطلبة الذين قد يدركون بعض معاني ماينشدون، والعلاقة الجامعة للتأثر بين المستمعين والقراء هي طريقة الإنشاد مما له علاقة واضحة عند العارفين بطريقة إنشاد حوار العقول الشعرية خلال العرض الشعري في أحواش، ومن أجمل مايوحي بوجود تلك العلاقة، ذلك الشعور الغامر الذي يعكس فرحة التأثر بمقروء سلوكت نهارا، وفرحة التمتع بالشعر المنشد في أحواش ليلا، تلك العادة التي تواكب قراءة القرآن في تاحزابت وإنشاد الأشعار العربية في الاحتفال بـالطلبة في المواسم الكبرى حيث يلتقي عشرات الحفاظ في مجموعات يخصص لها مكان معين في الموسم. وتتناوب المجموعات على قراءة ربع حزب من القرآن لكل جماعة على حدة، فإذا وصل دور مجموعة منهم جاء جميع الحاضرين، ووقفوا عليهم يحصون عليهم الأنفاس، فإذا مالوا ولو خطأ في وقف أو إشباع أو قصر أو توسط أو غير ذلك من أنواع التجويد صفق لهم جميع الحاضرين من الطلبة تشهيرا للسامعين بعظم الزلة، وربما سمع التصفيق العوام المشتغلون بأنواع الإتجار خارج المدرسة فيصفقون هم أيضا لما رسخ في أذهانهم من فظاعة ذلك.

وهناك من يقول عن سلوكت أنها تامغران لقرآن، أي عرس القرآن، لأنها احتفال له مقوماته الخاصة. فهو احتفال لا يهتم بتبليغ خطاب ديني بالأمازيغية بصورة مباشرة، ولكن الاعتقاد في حصول الثواب به هو الذي جعلهم يقبلون عليه بكل حواسهم مخصصين له النهار كله كما يخصص قسط من الليل لاحتفال أحواش.

ولكن الاحتفال بالقرآن في عرسه تامغرا ن لقرآن لا يتناقض مع احتفال الرمز الشعري في عرسه: أحواش لأن العادات الأمازيغية تعتبرهما غير متناقضين، بل إن أحدهما يكمل الآخر بأداء وظائف محددة، ذلك أن سلوكت احتفال بكلام الله، وسنة رسوله وبحفاظهما، أما أحواش فاحتفال بفنية كلام العباد، وبنبل أعمالهم المعبر عنها بلسان الشعراء ءيماريرن وروايس إن سلوكت وأحواش احتفالان لاتتم بهجة مناسبة أمازيغية بدونهما، بل إن من عوائد المغرب وخصوصا سوسنا الأقصى، أن الأعراس والختمات القرآنية في الأفراح والاحتفالات عندهم سواء.

من أعلامهم[عدل]

هواري بومدين • خليفة بن عسكر

انظر أيضا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ http://www.clio.fr/BIBLIOTHEQUE/langue_et_litterature_berberes.asp
  2. ^ أ ب البربر وثقافة وفنون المغرب. جامعة اريزونا، (بالانجليزية).
  3. ^ تعداد سكاني حسب الاعراق
  4. ^ تاريخ هيرودوت
  5. ^ نهاية الارب ص 119
  6. ^ لسان العرب ص 56
  7. ^ Morocco's Berbers Battle to Keep From Losing Their Culture. San Francisco Chronicle. March 16, 2001.
  8. ^ Brett, M.؛ Fentress, E.W.B. (1996)، The Berbers، Blackwell Publishing، صفحات 5–6 
  9. ^ Maddy-weitzman, B. (2006)، "Ethno-politics and globalisation in North Africa: The berber culture movement*" (PDF)، The Journal of North African Studies 11 (1): 71–84، doi:10.1080/13629380500409917، اطلع عليه بتاريخ 2007-07-17 
  10. ^ Journée d'étude Africa Antiqua sur l'historiographie de l'Afrique du Nord. Voir les remarques de M. Lenoir en fin de compte rendu.
  11. ^ غابرييل كامب، أصل البربر.
  12. ^ سيمون ليفي، معالم من أجل تاريخ لغوي للمغرب
  13. ^ إسماعيل العثماني، الأمازيغية والدستور، قراءة بين السطور
  14. ^ ثلاثون قرنا من تاريخ الأمازغيين تأليف محمد شفيق ص 65
  15. ^ O’Connor, Michael (1996). The Berber scripts. The World’s Writing Systems, ed. by William Bright and Peter Daniels, 112-116. New York: Oxford University Press.
  16. ^ Rachid RIDOUANE ZIRI. Quelle est l'origine de cet alphabet?. www.mondeberbere.com.
  17. ^ http://hpgl.stanford.edu/publications/AJHG_2004_v74_p1023-1034.pdf
  18. ^ Scozzari، R, Vona, Aman et al. (May 2004)، "Phylogeographic analysis of haplogroup E3b (E-M215) y chromosomes reveals multiple migratory events within and out of Africa"، Am. J. Hum. Genet. 74 (5): 1014–22، doi:10.1086/386294، ISSN 0002-9297، PMC 1181964، PMID 15042509  More than one of |author1= و |last1= specified (help); More than one of |author2= و |last2= specified (help); More than one of |author3= و |last3= specified (help)
  19. ^ أ ب ت Arredi et al. (2004)
  20. ^ http://www.pubmedcentral.nih.gov/articlerender.fcgi?artid=1182266
  21. ^ Cadenas et al. 2007
  22. ^ http://i66.servimg.com/u/f66/12/36/49/82/world_10.jpg
  23. ^ [1]
  24. ^ Demographic history of Canary Islands male gene-pool: replacement of native lineages by European
  25. ^ http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=31&article=469759&issueno=10753
  26. ^ "Siwa"، Encyclopædia Britannica، 2007 .
  27. ^ Bard، Kathryn A.؛ Shubert، Steven Blake, الناشرون (1999)، "Siwa+Oasis" Encyclopedia of the Archaeology of Ancient Egypt، Routledge (UK)، ISBN 9780415185899، ISBN 0-415-18589-0 .
  28. ^ Arnold، Dieter؛ Strudwick، Helen؛ Strudwick، Nigel, الناشرون (2003)، "Siwa+Oasis" The Encyclopaedia of Ancient Egyptian Architecture، I B Tauris، ISBN 9781860644658، ISBN 1-86064-465-1 
  29. ^ اللغة السيوية - موقع لغات العالم
  30. ^ مجلة الرسالة السنة 15 العدد 728، يوليو 1947، ص: 663 - 665