البعثة السويدية للقارة القطبية الجنوبية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ثلوج جزيرة هيل يناير 1999

بدأت البعثه السويديه لاكتشاف القطب الجنوبي بين اعوام (1901 - 1904) بقيادة الجولوجي السويدي Otto Nordenskjöld والقبطان Carl Anton Larsen.

تنظيم رحلة الاستكشاف[عدل]

كان Otto Nordenskjöld وهو جيولوجي وجغرافي من السويد قد اوكل اليه مهمة تنظيم وقيادة البعثة العلمية لقارة أنتارتيكا، ووضع امر قيادة الرحلة إلى قارة انتارتيكا لرجل من ذوي الخبرة الكبيرة وهو Carl Anton Larsen، الذي شغل منصب قائد سفينة القطب الجنوبي، والذي كان قد اوكلت اليه مهمة استطلاع صيد الحيتان في عامي 1892 - 1893 مع سبعة علماء آخرين جنبا إلى جنب مع 16 من الضباط البحرية واشخاص مساعدين. وعلى الرغم من نهايتها بنجاح بعد تحمل مصاعب كبيرة، وعلى الكم الكبير من النجاحات العلمية التي تحققت، ومع اكتشاف الكثير من اجزاء الساحل الشرقي لارض جراهام بما في ذلك الخليج الأخضر، وجزيرة جيمس روس، مجموعة جزر فوين فيل وأرخبيل بالمر، وعلى الرغم من جلب الرحاله للعديد والكثير من العينات الجيولوجية وعينات الحيوانات البحرية واكتساب الجيولوجي Otto Nordenskjöld شهره عظيمه في بلده السويد، إلا أن الرحلة كلفة السويد خسائر ضخمة. وكان مما جرى في الرحلة ان ضاعت بعثتين من اعضاء الرحلة في جزيرتين رئيسيتين في قارة أنتارتيكا، القسم الأول ضاع في جزيرة سنو هيل حيث كان فيها Otto Nordenskjöld وخمسة من زملائه قد أمضوا شهرين تائهين في هذه الجزيرة، والثاني ضاع في جزيرة باولت حيث تقطعت بهم السبل في هذه الجزيرة من فبراير 1903 حتى نوفمبر 1903.

جبل سكود في قارة أنتارتيكا

جزيرة سنو هيل snow hill island[عدل]

في طريقه إلى جزيرة سنو هيل في عام 1901، كانت قد مر Otto Nordenskjöld ببوينس آيرس عاصمة جمهورية الأرجنتين، حيث قدمت له الحكومة الأرجنتينية اللوازم الكافيه وغيرها من أشكال المساعدة على شرط أن يدرج على قائمة رحلته لقارة أنتارتيكا ضابط من ضباط البحرية الأرجنتينيه، وكان اختيار الحكومة الارجنتينيه على خوسيه سوبرال، وكذلك انضم للرحله الفنان الأمريكي فرانك والبرت ستوك، وقد قضيا سنتين مع قائد الرحلة Otto Nordenskjöld في جزيرة سنو هيل، وقد أصبح هذا الأرجنتيني أول أرجنتيني سافر للقارة القطبية الجنوبية، وكان وجود هذا الضابط أيضا أحد العوامل التي أثرت على الحكومة الأرجنتينية لبذل جهود انقاذ في عام 1903، والتي نجحت في انقاذ جميع افراد البعثه بعد أن تقطعت بهم سبل النجاه.

جزيرة باولت Paulet Island[عدل]

بعد أن غرقت سفينة البعثه السويديه في جزيره باولت، وسحقت من قبل جليد طوله حوالي 25 ميلا، فقد نجا عشرين رجل من الوفاة باستعمالهم لقارب نجاة، وبعد نجاتهم بدؤا في بناء كوخ قوي من الحجر مزدوجة الجدران والتي لا يزال واضحة للعيان حتى اليوم، وبصرف النظر عن محدودية الإمدادات التي كانت بحوزتهم قبل وصولهم جزيرة باولت، الا انهم بقوا على قيد الحياة مع آلاف من طيور البطريق التي يعتقد انها قتلت لابقائهم على قيد الحياة، فضلا عن بيض الطيور.

وصلات خارجيه[عدل]