البلاجرا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
البلاجرا
صورة
Pellagra sufferer with skin lesions
ICD-10 E52.
DiseasesDB 9730
MedlinePlus 000342
eMedicine ped/1755
MeSH C18.654.521.500.133.699.529


البلاجرا وتعني الجلد الخشن هو واحد من أمراض سوء التغذية الناتجة عن افتقار الجسم إلى الفيتامينات، ويرجع هذا المرض في الغالب إلى النقص الشديد لفيتامين النياسين (فيتامين B3) في النظام الغذائي. ومن الممكن أن ينتج هذا المرض عن نقص تناول النياسين أو حمض التريبتوفان[1]، كما قد ينشأ أيضًا عن الإفراط في تناول حمض اللوسين.[2] جدير بالذكر أن هذا المرض من الممكن أن ينتج أيضًا عن حدوث تغيرات في عملية أيض البروتينات، وذلك عند الإصابة ببعض الاضطرابات مثل المتلازمة السرطانية. هذا فضلاً عن أن نقص الحمض الأميني الليسين من الممكن أن يؤدي إلى نقص النياسين أيضًا، مما يعني أن افتقار الجسم إلى حمض الليسين قد يكون سببًا آخر للإصابة بالبلاجرا.[3]

تاريخ المرض[عدل]

إن الطريقة التقليدية، والتي تُسمى nixtamalization، التي اتبعها المزارعون الأصليون للذرة في العالم الجديد لإعداد هذا النوع من الحبوب تعتمد على معالجة الذرة بمادة الجير وهي مادة قلوية. وقد ثبت في الوقت الحالي أن معالجة الذرة بالجير تزيد من نسبة احتوائها على فيتامين النياسين الغذائي وتقلل من احتمالية الإصابة بالبلاجرا. لكن عندما انتشرت زراعة الذرة في العالم، لم تعد تلك الطريقة في إعداد هذا النوع من الحبوب مستخدمة، وذلك لأن فائدتها لم تكن مفهومة بالنسبة للبعض. وجدير بالذكر أن المزارعين الأصليين والذين كانوا يعتمدون على الذرة بشكل كبير في طعامهم لم يصابوا بالبلاجرا. حيث انتشر مرض البلاجرا فقط عندما أصبحت الذرة طعامًا أساسيًا يتناوله الإنسان دون معالجته بالجير كما هو معتاد.

تم وصف البلاجرا لأول مرة في أسبانيا في عام 1735 بواسطة Gaspar Casal والذي قام بنشر أول وصف إكلينيكي للمرض في كتابه الذي نُشر بعد وفاته Natural and Medical History of the Asturian Principality (1762). ولهذا السبب، كان المرض يُعرف باسم "Asturian leprosy" واُعتبر أول وصف باثولوجي حديث لمتلازمة مَرّضية.[4] كما كانت البلاجرا مرضًا مستوطنًا في شمال إيطاليا، حيث تمت تسميته "pelle agra" بواسطة فرانسيسكو فرابولي في ميلان، حيث تعني كلمة pelle الجلد بينما تعني agra الالتهاب.[5] ولأن تفشي الإصابة بالبلاجرا حدث في المناطق التي يعتمد فيها سكانها على الذرة كمحصول غذائي أساسي، اعتقد الناس لقرون أن الذرة تحتوي إما على مادة سامة أو أنها حاملة للمرض. ولم ينته هذا الاعتقاد إلا بعد أن لاحظ الناس أن المرض لم يكن متفشيًا بدرجة كبيرة في منطقة ميزو أمريكا (منطقة في الأمريكتين تمتد من وسط المكسيك إلى بيليز وجواتيمالا والسلفادور وهندوراس ونيكاراجوا)، حيث كانت الذرة محصولاً غذائيًا أساسيًا هناك (وتتم معالجتها)، وبالتالي اعتقد الناس أن أسباب مرض البلاجرا قد ترجع إلى عوامل أخرى وليس إلى احتواء الذرة على مواد سامة.

الطبيب جوزيف جولدبرجر

في بداية القرن العشرين، وصل معدل الإصابة بالبلاجرا إلى نسب مرتفعة في جنوب أمريكا. حيث كانت هناك 1,306 حالة وفاة في ولاية ساوث كارولينا إثر الإصابة بالبلاجرا في خلال العشرة شهور الأولى من عام 1915؛ فضلاً عن أنه كان هناك 100,000 شخص مصاب بالمرض من سكان الجنوب. في ذاك الوقت، اعتقد العلماء أن سبب الإصابة بالبلاجرا قد يرجع إلى نوع من الجراثيم أو بعض السموم غير المعروفة الموجودة في الذرة.[6] جدير بالذكر أن أول مستشفى تفرغت لاكتشاف سبب الإصابة بالبلاجرا كانت مستشفى Spartanburg Pellagra Hospital في مدينة سبارتنبرج بولاية ساوث كارولينا. تأسست تلك المستشفى، والتي أُنشأت أساسًا من أجل إجراء الأبحاث العلمية، في عام 1914 عن طريق تمويل من الكونجرس لهيئة خدمات الصحة العامة في الولايات المتحدة. وفي عام 1915، أوضح جوزيف جولدبرجر، والذي تم اختياره لدراسة مرض البلاجرا بواسطة كبير الأطباء في الولايات المتحدة، أن الإصابة بالبلاجرا ارتبطت بالنظام الغذائي والذي كان سببًا للإصابة بالمرض لدى السجناء، فضلاً عن أنه اتخذ من مستشفى Spartanburg Pellagra Hospital عيادةً خاصة له. وبحلول عام 1926، توصل جولدبرجر إلى أن النظام الغذائي المتوازن أو تناول كمية صغيرة من الخميرة البيرة[7] يساعدان في الوقاية من الإصابة بالبلاجرا. وعلى الرغم من ذلك، ظل الشك قائمًا في الوسط الطبي حتى عام 1937، عندما أوضح Conrad Elvehjem أن فيتامين النياسين يساعد في العلاج من البلاجرا (وهو مرض يكون فيه اللسان أسود اللون) لدى الكلاب. هذا، وقد أوضحت الدراسات التي أجراها فيما بعد الباحثون توم سبايس وماريون بلانكنهورن وكلارك كوبر أن النياسين يساعد أيضًا في علاج البلاجرا لدى الإنسان، ولهذا السبب منحت مجلة التايم كل منهم لقب شخصية العام في العلوم الشاملة لعام 1938.

في الأبحاث العلمية التي أُجريت في الفترة ما بين 1900 و1950، وُجد أن عدد الحالات المصابة بالبلاجرا من السيدات كان ضعف الحالات المصابة بهذا المرض من الرجال.[8] ويُعتقد أن السبب في ذلك يرجع إلى تأثير هرمون الإستروجين الذي يثبط تحول حمض التريبتوفان الأميني إلى النياسين.[9] كما يُعتقد أيضًا أن السبب قد يرجع إلى الاختلاف بين الرجال والسيدات من حيث كمية ونوعية الأطعمة الجيدة التي يتم تناولها في المنزل. هذا، وقد قدم بعض الباحثين في هذا الوقت عددًا من التفسيرات لهذا الاختلاف.[10] فالرجال باعتبارهم العائل الأساسي للأسرة، يتم الاهتمام بهم وإيثارهم بشكل خاص على مائدة الطعام. هذا فضلاً عن أنهم يمتلكون المال لشراء الأطعمة خارج المنزل من مصروفهم الخاص. بالإضافة إلى ذلك، فإن السيدات يؤثرن أطفالهن على أنفسهن ويقدمن لهم الأطعمة الغنية بالبروتين أولاً. كما أنهن قد يتناولن طعامهم بعد التأكد من إطعام جميع أفراد الأسرة. هذا إلى جانب أن السيدات في ذلك الوقت كانت تفضلن تناول الذرة والعسل الأسود ولحم الخنزير الذي يحتوي على نسبة عالية من الدهون، وكلها أطعمة تساهم في الإصابة بالبلاجرا.[بحاجة لمصدر]

من ناحية أخرى، ربط ثيودور جلمان وجوزيف جلمان بين الإصابة بالبلاجرا وبين النسيج الهيكلي في بحثهما الذي أجرياه حول الزنوج في جنوب أفريقيا. كما قدما بعضًا من أفضل الأدلة العلمية التي توضح الأعراض الهيكلية الناتجة عن الإصابة بالبلاجرا والتفاعلات التي تحدث في العظام بسبب سوء التغذية. فضلاً عن أنهما قاما بدراسات بالاستعانة بالأشعة على المصابين بالبلاجرا من البالغين، وقد أوضحت تلك الدراسات أن هؤلاء المرضى يعانون من هشاشة عظام بدرجة ملحوظة. كما لوحظ أن المصابين بالبلاجرا يعانون من التوازن السلبي للمعادن التي تحتوي عليها أجسامهم، وهو ما يتضح في التحرك والإفراز النشطين للعناصر المعدنية الداخلية، ومما لا شك فيه أن ذلك كله أثر على التكون الجديد للعظام. إضافة إلى ما سبق، كان أكثر من نصف المرضى المصابين بالبلاجرا يعانون من تسوس الأسنان بشكل كبير. وفي معظم الحالات، صاحب تسوس الأسنان انكماش حاد للثة وتعفن الأسنان وتآكلها لدرجة أدت إلى ظهور طبقة الملاط (الطبقة الصلبة التي تغطي جذور الأسنان)، هذا بالإضافة إلى تخلخل الأسنان.[11]

معدل انتشار المرض[عدل]

قد تشيع الإصابة بالبلاجرا بين هؤلاء الأشخاص الذين يحصلون على معظم الطاقة الغذائية من الذرة، وخاصةً بين سكان الريف في أمريكا الجنوبية حيث تشكل الذرة طعامًا أساسيًا هناك. وتُعد الذرة مصدرًا فقيرًا في التريبتوفان بالإضافة إلى النياسين، وذلك إذا لم يجرَ لها معالجة بالجير. هذا، وتعمل المعالجة بمادة الجير على زيادة نسبة النياسين في الذرة، وهي طريقة شائعة يستخدمها الأمريكان الأصليون والذين يقومون بزراعة الذرة. بعد انتهاء دورة زراعة الذرة، غالبًا ما تظهر أعراض المرض خلال موسم الربيع، وتزداد في موسم الصيف بسبب زيادة التعرض لأشعة الشمس، ثم تظهر الأعراض ثانيةً في موسم الربيع التالي. وفي حقيقة الأمر، كانت البلاجرا مرضًا مستوطنًا في الولايات الفقيرة في جنوب الولايات المتحدة، مثل ولاية ميسيسيبي وألاباما، بالإضافة إلى أنها كانت منتشرة بين المحتجزين في السجون ودور الأيتام كما أوضحت الدراسات التي قام بها الطبيب جوزيف جولدبرجر.

تجدر الإشارة إلى أن الإصابة بالبلاجرا تنتشر في أفريقيا وأندونيسيا والصين. وفي المجتمعات الغنية، يكون أغلب المرضى المصابين بالبلاجرا الإكلينيكية من الفقراء أو المشردين أو مدمني الكحوليات أو من المرضى الذين يعانون من مشكلات نفسية والذين يرفضون تناول الطعام.[12] كما انتشرت الإصابة بهذا المرض بين السجناء في معسكرات العمل الإلزامي السوفيتية وبالتحديد معسكرات الجولاج. ومن الممكن أن يوجد أيضًا بين حالات إدمان الكحول. المزمنة بالإضافة إلى ذلك، تعد البلاجرا نوعًا من الأمراض الناتجة عن نقص العناصر الغذائية الصغرى بالجسم، وعادةً ما يصيب هذا المرض السكان اللاجئين وغيرهم من النازحين بسبب ظروفهم السكنية غير المستقرة والتي تستمر لفترات طويلة، هذا بالإضافة إلى اعتمادهم على المعونات الغذائية. هذا فضلاً عن أن اللاجئين عادةً ما يعتمدون في طعامهم على مصادر غذائية محدودة من النياسين والتي تُقدم لهم، مثل الفول السوداني؛ كما من الممكن أن يكون عدم استقرار المحتوى الغذائي أو المعونات الغذائية سببًا للإصابة بالبلاجرا بين السكان اللاجئين.

الأعراض[عدل]

من ضمن العلامات الجلدية لهذا النوع من الاضطراب ترقق الجلد وتقشره والحمامي وتقرن الجلد في المناطق المعرضة للشمس، وجميع تلك الأعراض موجودة لدى هذا المريض.

عادةً ما يميز مرض البلاجرا وجود ثلاثة أعراض: الإسهال والتهاب الجلد والخرف.[13] وهناك عدد كبير من أعراض هذا المرض منها:

  • الحساسية الشديدة من أشعة الشمس
  • العدوانية
  • التهاب الجلد والصلع والأوديما
  • التهاب اللسان حيث يكون أملسًا وأحمر اللون
  • آفات جلدية حمراء اللون
  • الأرق
  • الضعف
  • التشوش الذهني
  • الأتاكسيا (فقدان الاتزان) وشلل الأطراف والتهاب الأعصاب المحيطية
  • الإسهال
  • اعتلال عضلة القلب التضخمي
  • الخرف

بالإضافة إلى ذلك، وصف فروستج وسبايس (وفقًا لما ورد عن Cleary and Cleary) المزيد من الأعراض النفسية التي تظهر على مرضى البلاجرا على وجه التحديد ومنها:[14]

  • اضطرابات نفسية حسية (انطباعات مزعجة والشعور بضيق عند التعرض لأضواء ساطعة وعدم تحمل الروائح مما يتسبب في الشعور بغثيان وقيء، كذلك الشعور بالدوار بعد القيام بحركات مفاجئة)
  • اضطرابات نفسية حركية (الشعور بتوتر وعدم راحة والرغبة في الشجار مع الآخرين، وزيادة الاستعداد للقيام بالأفعال التي تتطلب حركة)
  • اضطرابات عاطفية

فسيولوجيا المرض[عدل]

من الممكن أن تحدث الإصابة بالبلاجرا نتيجة لعدة أسباب، كلها تتمركز في النهاية حول نقص فيتامين النياسين بالجسم. ويتمثل السبب الأول ببساطة في النقص الغذائي لفيتامين النياسين. أما السبب الثاني، فقد يرجع إلى افتقار الجسم إلى التريبتوفان،[1] وهو حمض أميني أساسي يوجد في الفول الصويا واللحوم والدواجن والأسماك والبيض[15] والذي يعمل الجسم على تحويله إلى النياسين. هناك سبب ثالث للمرض، وهو أنه قد يرجع إلى الإفراط في تناول حمض اللوسين على الرغم من أنه لم تتضح العلاقة بعد بين الأمرين.[2]

علاوة على ذلك، من الممكن أن تتسبب بعض التغيرات التي تحدث في عملية الأيض للبروتينات في ظهور أعراض مشابهة للبلاجرا. مثال على ذلك هو المتلازمة السرطانية، وهو مرض تقوم الأورام السرطانية فيه بإفراز كميات كبيرة من السيروتونين. في المرضى العاديين، يقوم الجسم بتحويل واحد بالمائة فقط من التريبتوفان الغذائي إلى السيروتونين، على الرغم من ذلك، من الممكن أن تزيد تلك النسبة لتصل إلى 70 بالمائة لدى المرضى المصابين بالمتلازمة السرطانية. مثل هذا التحويل للتريبتوفان لتكوين السيروتونين لدى المرضى المصابين بأورام انتقالية من الممكن أن ينتج عنه نقص نسبة التريبتوفان. ومن ثم قد تؤدي المتلازمة السرطانية إلى نقص تكوين البروتينات وافتقار الجسم إلى النياسين، وبالتالي إلى ظهور الأعراض الإكلينيكية للبلاجرا.

التكهن بالمردود العلاجي للمرض[عدل]

إذا لم تتم معالجة هذا المرض، فمن الممكن أن يؤدي إلى الوفاة في خلال أربعة أو خمسة أعوام. ويكون العلاج عن طريق النيكوتيناميد وهي مادة كيميائية مرتبطة بالنياسين. هذا، وتعتمد الجرعة التي يتناولها المريض من النيكوتيناميد وعدد مرات تناولها على مدى تطور المرض.

انظر أيضًا[عدل]

  • مرض هارتنوب (مرض وراثي يحدث فيه ضعف امتصاص التريبتوفان)

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب Pitche P (2005). "Pellagra". Sante 15 (3): 205–8. PMID 16207585. 
  2. ^ أ ب Bapurao S, Krishnaswamy K (1978). "Vitamin B6 nutritional status of pellagrins and their leucine tolerance". Am J Clin Nutr 31 (5): 819–24. PMID 206127. 
  3. ^ http://www.vitamins-supplements.org/amino-acids/lysine.php
  4. ^ Stratigos JD, Katsambas A (1977). "Pellagra: a still existing disease". Br. J. Dermatol. 96 (1): 99–106. doi:10.1111/j.1365-2133.1977.tb05197.x. PMID 843444. 
  5. ^ "Definition of Pellagra". MedicineNet.com. اطلع عليه بتاريخ 2007-06-18. 
  6. ^ Bollet A (1992). "Politics and pellagra: the epidemic of pellagra in the U.S. in the early twentieth century". Yale J Biol Med 65 (3): 211–21. PMC 2589605. PMID 1285449. 
  7. ^ Swan, Patricia (2005). "Goldberger's War: The Life and Work of a Public Health Crusader (review)". Bulletin of the History of Medicine (The Johns Hopkins University Press) 79 (1): 146–7. doi:10.1353/bhm.2005.0046. 
  8. ^ Miller DF (1978). "Pellagra deaths in the United States". Am. J. Clin. Nutr. 31 (4): 558–9. PMID 637029. 
  9. ^ Brenton، Barrett (2000). "Pellagra, Sex and Gender: Biocultural Perspectives on Differential Diets and Healths". Nutritional Anthropology 23 (1): 20–24. doi:10.1525/nua.2000.23.1.20. 
  10. ^ Carpenter, Kenneth (1981). Pellagra. Stroudsburg, Pa: Hutchinson Ross Pub. Co. ISBN 0-87933-364-2. 
  11. ^ Gillman، Joseph؛ Gillman, Theodore. Perspectives in Human Malnutrition: A Contribution to the Biology of Disease from a Clinical and Pathological Study of Chronic Malnutrion and Pellagra in the African. New York, New York: Grune and Stratton. 
  12. ^ Jagielska G, Tomaszewicz-Libudzic EC, Brzozowska A (2007). "Pellagra: a rare complication of anorexia nervosa". Eur Child Adolesc Psychiatry 16 (7): 417–20. doi:10.1007/s00787-007-0613-4. PMID 17712518. 
  13. ^ Hegyi J, Schwartz R, Hegyi V (2004). "Pellagra: dermatitis, dementia, and diarrhea". Int J Dermatol 43 (1): 1–5. doi:10.1111/j.1365-4632.2004.01959.x. PMID 14693013. 
  14. ^ Cleary MJ, Cleary JP (1989). "Anorexia nervosa: a form of subclinical pellagra". Int Clin Nutr Rev 9: 137–143. ISSN 0813-9008. 
  15. ^ Haas EM. "Vitamin B3—Niacin". Excepted from: Staying Healthy with Nutrition: The Complete Guide to Diet and Nutritional Medicine. اطلع عليه بتاريخ 2007-06-18. 

مصادر أخرى[عدل]

وصلات خارجية[عدل]