التداخل في الأغشية الرقيقة
| هذه المقالة بحاجة إلى إعادة كتابة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل استخدام صيغ الويكي وإضافة وصلات. الرجاء إعادة صياغة المقالة بشكل يتماشى مع دليل تنسيق المقالات. بإمكانك إزالة هذه الرسالة بعد عمل التعديلات اللازمة. وسمت هذا المقالة منذ: مايو 2012 |
| هذه الصفحة ليس لها أو لها القليل فقط من الوصلات الداخلية الرابطة إلى الصفحات الأخرى. (وسمت منذ مايو 2012). |
| هذه المقالة يتيمة إذ لا تصل إليها مقالة أخرى. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها. (مايو 2012) |
التداخل الضوئي في الاغشيه الرقيقه .[1]
أن من الممكن أن يتقاطع شعاعان ضوئيان بدون أن يسبب أحداهما أي تغير أو تحوير في الآخر بعد أن يعبر منطقة التقاطع ، بهذا المعنى يقال أن الشعاعين لايتداخل أحداهما مع الآخر.
ومع كل ذلك يجب علينا أن نتوقع أن السعة المحصل والشدة المحصلة في منطقة التقاطع ، حيث يؤثر كلا الشعاعين في نفس الوقت ، قد تختلف كثيرأً عن مجموع مساهمتي الشعاعين إذا كانا يعملان كل على حدة.
هذا التحوير في الشدة نتيجة لتراكيب حزمتين ضوئيتين أو أكثر يسمى التداخل.
- إذا كانت الشدة المحصلة صفراً أو اقل عموماً مما نتوقعه نتيجة الشدتين المنفصلتين فان التداخل يسمى التداخل الهدام .
- أما إذا كانت الشدة المحصلة أكبر من مجموع الشدتين المنفصلتين فان هذا يسمى بالتداخل البناء .
هذه الظاهرة صعبة الملاحظة إلى حد بعيد حتى ولو كانت في ابسط مظاهرها نظراً لقصر الطول الموجي للضوء، لهذا لم تفهم هذه الظاهرة بهذا المعنى قبل عام 1800 حيث كانت النظرية الجسمية للضوء هي السائدة . وقد كان توماس يوبخ أول من نجح في تفسير التداخل الضوئي واثبات الطبيعة الموجية .
ولكن لكي نستطيع فهم تجربته الرائدة التي أجراها في عام 1801 يجب علينا أولا أن ندرس تطبيق مبدأ هام ينطبق على أي نوع من حركات الموجية على الضوء.
{{ معلومات عن.. التداخل الضوئي في الأغشية الرقيقة...
أن من الممكن أن يتقاطع شعاعان ضوئيان بدون أن يسبب أحداهما أي تغير أو تحوير في الآخر بعد أن يعبر منطقة التقاطع ، بهذا المعنى يقال أن الشعاعين لايتداخل أحداهما مع الآخر.
ومع كل ذلك يجب علينا أن نتوقع أن السعة المحصل والشدة المحصلة في منطقة التقاطع ، حيث يؤثر كلا الشعاعين في نفس الوقت ، قد تختلف كثيرأً عن مجموع مساهمتي الشعاعين إذا كانا يعملان كل على حدة.
هذا التحوير في الشدة نتيجة لتراكيب حزمتين ضوئيتين أو أكثر يسمى التداخل.
- إذا كانت الشدة المحصلة صفراً أو اقل عموماً مما نتوقعه نتيجة الشدتين المنفصلتين فان التداخل يسمى التداخل الهدام .
- أما إذا كانت الشدة المحصلة أكبر من مجموع الشدتين المنفصلتين فان هذا يسمى بالتداخل البناء .
هذه الظاهرة صعبة الملاحظة إلى حد بعيد حتى ولو كانت في ابسط مظاهرها نظراً لقصر الطول الموجي للضوء، لهذا لم تفهم هذه الظاهرة بهذا المعنى قبل عام 1800 حيث كانت النظرية الجسمية للضوء هي السائدة . وقد كان توماس يوبخ أول من نجح في تفسير التداخل الضوئي واثبات الطبيعة الموجية .
ولكن لكي نستطيع فهم تجربته الرائدة التي أجراها في عام 1801 يجب علينا أولا أن ندرس تطبيق مبدأ هام ينطبق على أي نوع من حركات الموجية على الضوء. }}
مراجع [عدل]
- ^ Mc graw hill education :physics
