التلبينة (طعام)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

هي حساء من دقيق الشعير بنخالته يضاف لهما كوب من الماء وتطهى على نار هادئة لمدة 5 دقائق ثم يضاف كوب من اللبن(حليب) وملعقة عسل نحل.

وقد سميت تلبينة تشبيها لها باللبن في بياضها ورقتها.وقد ذكرت السيدة عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بالتداوي بها قائلا:(التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن)صحيح البخاري.

وصية نبوية وحقيقة علمية[عدل]

روى ابن ماجة من حديث عائشة قالت : كان رسول الله إذا أخذ أحداً من أهله الوعك أمر بالحساء من شعير فصنع ثم أمرهم فحسوا منه ثم يقول : (إنه يرتو فؤاد الحزين، ويسروا فؤاد السقيم، كما تسرو إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها)

من فوائد التلبينة:

  • مهدئة للتوتر العصبي.
  • منشطة للكبد.
  • مكافحة للامساك.
  • تعالج الضعف العام.
  • مفيدة لبطء النمو عند الأطفال, مقوية للذاكرة عند الصغار والكبار.
  • تخفض الكوليسترول.
  • تحوي مادة التربتوفان التي تساعد على التغلب على الأرق.
  • مدرة لحليب المرضعة.
  • تذهب عدوانية الأطفال.
  • تعالج الاكتئاب.

تقلل الإحساس بالجوع[عدل]

تحتوي التلبينة على تركيبات عالية من معادن الكرميوم الذي يتحكم بنسبة الأنسولين في الدم فلا يشعر الإنسان بالجوع إلا بعد مرور وقت طويل من تناولها.كما توجد فيها كميات كبيرة من الأحماض الدهنية الغير مشبعة وهذه الأحماض تهدئ من تقلصات المعدة لتقلل الإحساس بالجوع -----

تخرج الماء الزائد من الجسم[عدل]

تتميز التلبينة باحتوائها على تركيزات عالية من البوتاسيوم الذي يحل محل الصوديوم في الخلايا فيخرج ملح الصوديوم ومعه الماء الزائد عن حاجة الجسم عن طريق الجهاز البولي مما يؤدي إلى إنقاص الوزن

تعطي طاقة عالية دون التحول إلى دهون[عدل]

إن تناول التلبينة في الصباح يعطي الجسم طاقة عالية تستمر طوال اليوم ولا تسبب هذه الطاقة ارتفاع نسبة السكر في الدم كما أنها لا تتحول إلى دهون

كيفية اتباع النظام الغذائي للريجيم[عدل]

يتم تناول / 40 / غ من التلبينة كل صباح بدل وجبة الإفطار لمدة أربعة أسابيع مع ممارسة الرياضة المعتادة مع مراعاة ألا تتجاوز وجبة الغذاء الكمية المعتادة وعدم تناول الطعام بين الوجبات وستكون النتيجة إن شاء الله إنقاص الوزن بمقدار / 6 / كغ وسطياً خلال هذه الفترة وذلك مع عدم الشعور بالجوع أو الإرهاق أو على صحة الجسم

التلبينة غذاء للجسد والروح[عدل]

إن نقص عنصري البوتاسيوم والمغنسيوم في الجسم يؤدي إلى سرعة الغضب والانفعال والشعور بالاكتئاب ويعزز الأمر الذي يؤدي إلى الاصابة بالنوبات القلبية وتصلب الشرايين واضطرابات الأجهزة الهضمية (قولون-حرقة-قرحة).....الخ.و إن تناول التلبينة التي تحوي على عنصري البوتاسيوم والمغنسيوم بشكل وفير تقي من الإصابة بالأمراض المذكورة

تقوي جهاز المناعة[عدل]

أظهرت الدراسات التجريبية على الحيوانات أن (بيتا جلوكان) - وهو أحد مكونات الشعير - ينشط كريات الدم البيضاء وهي أحد آليات جهاز المناعة الهام لحماية الجسم من أخطار الكائنات الدقيقة الممرضة والتخلص من السموم والخلايا المصابة كما وجد أن البتا جلوكان يسرع شفاء النسيج التالف ويحفز العناصر الأخرى لجهاز المناعة. وينصح الآن بهذه المادة كمكمل غذائي لتحسين جهاز المناعة في جسم الإنسان. وهذا يتوافق مع هدي النبي - - في وصف التلبينة للمرضى أثناء فترة مرضهم، مما يثبت يقيناً أن كلامه - - في هذا الأمر خارج من مشكاة النبوة. وصدق الله القائل :(وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى) النجم 3.4

تخفض الكوليسترول وتعالج القلب[عدل]

أثبتت الدراسات العلمية فاعلية حبوب الشعير الفائقة في تقليل مستويات الكوليسترول في الدم من خلال عدة عمليات حيوية، تتمثل فيما يلي أ. تتحد الألياف المنحلة الموجودة في الشعير في الكلوسترول الزائد في الأطعمة فتساعد على خفض نسبته في الدم ب. ينتج عن تخمر الألياف المنحلة في القولون أحماض دسمة تمتص من القولون، وتتداخل في مع استقلاب الكولسترول فتعيق ارتفاع نسيته في الدم ج. تحتوي حبوب الشعير على مركبات كيميائية تعمل على خفض معدلات الكولسترول في الدم، ورفع القدرة المناعية للجسم مثل مادة بتا جلوكان والتي يعتبر وجودها ونسبتها في المادة الغذائية محدداً لمدى أهميتها وقيمتها الغذائية د. تحتوي حبوب الشعير على مشابهات فيتامينات هـ التي لها القدرة على تثبيط أنزيمات التخليق الحيوي للكولسترول، ولهذا السبب تشير الدلائل العلمية على أهمية فيتامين هـ الذي طالما عرفت قيمته لصحة القلوب إذا تم تناوله بكميات كبيرة. وعلى هذا النحو يسهم العلاج بالتلبينة بالوقاية من أمراض القلب والدورة الدموية، إذ تحمي الشرايين من التصلب (خاصة شرايين القلب التاجية) فتقي من التعرض لآلام الذبحة الصدرية وأعراض نقص التروية واحتشاء عضلة القلب

علاج للسرطان وتأخر الشيخوخة[عدل]

تمتاز حبة الشعير بوجود مضادات الأكسدة مثل (فيتامين A &E)، وقد توصلت الدراسات الحديثة إلى أن مضادات الأكسدة يمكنها منع وإصلاح أي تلف بالخلايا يكون بادئاً ومحرضاً على نشوء ورم خبيث، إذ تلعب مضادات الأكسدة دوراً في حماية الجسم من الشوارد الحرة (free radicals) التي تدمر الأغشية الخلوية، وتدمر الحمض النووي DNA، وقد تكون المتهم الرئيسي في حدوث أنواع معينة من السرطان وأمراض القلب، بل وحتى عملية الشيخوخة نفسها.و يؤيد حوالي 9 من كل 10 أطباء دور مضادات الأكسدة في مقاومة الأمراض والحفاظ على الأغشية الخلوية وإبطاء عملية الشيخوخة وتأخير حدوث مرض الزهايمر.و قد حبا الله الشعير بوفرة الميلاتونين الطبيعي غير الضار، وهو هرمون يفرز من الغدة الصنوبرية الموجودة في المخ خلف العينين، ومع تقدم الإنسان بالعمر يقل إفراز الميلاتونين.و ترجع أهمية هرمون الميلاتونين إلى قدرته على الوقاية من أمراض القلب وخفض نسبة الكولسترول في الدم، كما يعمل على خفض ضغط الدم، وله علاقة أيضاً بالشلل الرعاش عند كبار السن والوقاية منه، ويزيد الميلاتونين من مناعة الجسم، كما يعمل على تأخير ظهور أعراض الشيخوخة، كما أنه أيضاً له دور مهم في تنظيم النوم والاستيقاظ.

ملين ومهدئ للقولون[عدل]

و الجدير بالذكر أن الشعير غني بالألياف غير المنحلة وهي التي لا تنحل مع الماء داخل القناة الهضمية، ولكنها تمتص منه كميات كبيرة وتحبسه داخلها، فتزيد من كتلة الفضلات مع الحفاظ على ليونتها، مما يسهل ويسرع حركة هذه الكتلة عبر القولون، وهكذا تعمل الألياف غير المنحلة الموجودة في الحبوب الكاملة (غير المقشورة) وفي نخالة الشعير على التنشيط المباشر للحركة الدودية للأمعاء، وهو ما يدعم عملية التخلص من الفضلات.كما تعمل الألياف المنحلة باتجاه نفس الهدف، إذ تتخمر هلاميات الألياف المنحلة بدرجات متفاوتة بواسطة بكتريا القولون، مما يزيد من كتلة الفضلات، وينشط الأمعاء الغليظة، وبالتالي يسرع ويسهل عملية التخلص من الفضلات.و أظهرت نتائج البحوث أهمية الشعير في تقليل الإصابة بسرطان القولون، حيث استقر الرأي على أنه كلما قل بقاء المواد المسرطنة الموجودة ضمن الفضلات في الأمعاء قلت احتمالات الإصابة بالأورام السرطانية، ويدعم هذا التأثير على عمليات تخمير بكتريا القولون للألياف المنحلة ووجود مضادات الأكسدة بوفرة في حبوب الشعير

علاج ارتفاع السكر والضغط[عدل]

تحتوي الألياف المنحلة في الشعير على صموغ "بكتينات" تذوب مع الماء لتكون هلامات لزجة تبطئ من عمليتي الهضم وامتصاص المواد الغذائية في الأطعمة، فتنظم انسياب هذه المواد في الدم وعلى رأسها السكريات، مما ينظم انسياب السكر في الدم ويمنع ارتفاعه المفاجئ عن طريق الغذاء.و يعضد هذا التأثير الحميد للشعير على سكر الدم أن عموم الأطعمة الغنية بالألياف – منحلة وغير منحلة –فقيرة الدسم وقليلة السعرات الحرارية في معظمها، بينما لها تأثير مالئ يقلل من اندفاعنا لتناول الأطعمة الدسمة والنهم للنشويات الغنية بالسعرات الحرارية.و لأن المصابين بداء السكري أكثر عرضة لتفاقم مرض القلب الإكليلي، فإن التلبينة الغنية بالألياف تقدم لهم وقاية مزدوجة لمنع تفاقم داء السكري من ناحية والحول دون مضاعفاته الوعائية والقلبية من ناحية أخرى. وهكذا يمكننا القول بثقة أن احتساء التلبينة بانتظام يساعد المرضى الذين يعانون من ارتفاع سكر في دمهم.كما أكدت الأبحاث أن تناول الأطعمة التي تحتوي على البوتاسيوم تقي من الاصابة من ارتفاع ضغط الدم، ويحتوي الشعير على عنصر البوتاسيوم الذي يخلق توازناً بين الملح والماء داخل الخلية. كذلك فإن الشعير له خاصية إدرار البول، ومن المعروف أن الأدوية التي تعمل على إدرار البول من أشهر الأدوية المستعملة لعلاج مرضى ارتفاع ضغط الدم.

علاج للاكتئاب[عدل]

كان الأطباء النفسيون في الماضي يعتمدون على التحليل النفسي ونظرياته في تشخيص الأمراض النفسية، واليوم مع التقدم الهائل في العلوم الطبية يفسر أطباء المخ والأعصاب الاكتئاب على أنه خلل كيميائي.. كما يثبت العلم الحديث وجود مواد تلعب دوراً في التخفيف من حدة الاكتئاب كالبوتاسيوم والمغنسيوم ومضادات الأكسدة وغيرها... وهذه المواد تجتمع في حبة الشعير الحنونة التي وصفها النبي بأنها "تذهب ببعض الحزن" ولتوضيح كيف تؤثر المواد التي يحويها الشعير في الاكتئاب، وتخفف من حدته تذكر أهم تلك المواد المضادة للاكتئاب والموجودة في الشعير، منها :· المعادن : تشير الدراسات العلمية إلى أن المعادن مثل البوتاسيوم والمغنسيوم لها تأثيرات على الموصلات العصبية التي تساعد على التخفيف من حالات الاكتئاب، وفي حالة نقص البوتاسيوم يزداد شعور الإنسان بالاكتئاب والحزن، ويجعله سريع الغضب والانفعال والعصبية، وحيث أن حبة الشعير تحتوي على عنصري البوتاسيوم والمغنسيوم فالتلبينة تصلح لعلاج الاكتئاب، ويلاحظ هنا أن الدراسات العلمية تستخدم كلمة " التخفيف من حالات الاكتئاب " ونجد ما يقابلها في حديث الرسول – - : " تذهب ببعض الحزن "، وهذه دلالة واضحة على دقة التعبير النبوي الذي أوتي جوامع الكلم. · فيتامين" B " : فقد يكون أحد مسببات أعراض الاكتئاب هو تأخر العملية الفسيولوجية لتوصيل نبضات الأعصاب الكهربائية، وهذا بسبب نقص فيتامين " B " لذلك ينصح مريض الاكتئاب بزيادة الكمية المأخوذة من بعض المنتجات التي تحتوي على هذا الفيتامين كالشعير.· مضادات الأكسدة: حيث يساعد إعطاء جرعات مكثفة من حساء التلبينة الغنية بمضادات الأكسدة "فيتامينA & E " في شفاء حالات الاكتئاب لدى المسنين في فترة زمنية قصيرة تتراوح من شهر إلى شهرين.·

الأحماض الأمينية: يحتوي الشعير على الحمض الأميني تريبتوفان الذي يسهم في التخليق الحيوي لإحدى الناقلات العصبية وهي السيروتينين التي تؤثر بشكل بارز في الحالة النفسية والمزاجية للإنسان

أحاديث نبوية عن التلبينة[عدل]

  • روى الترمذي بسنده عن سليم بن عامر سمعه أبو أمامة يقول : ما كان يفضل عن أهل بيت رسول الله خبز الشعير.
  • في الصحيحين من حديث عروة عن عائشة أنها كانت إذا مات ميت من أهلها واجتمع لذلك النساء ثم تفرقن إلى أهلهن أمرت ببرمة من التلبينة فطبخت وصنعت ثريداً ثم صبت التلبينة عليه ثم قالت (التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن)
  • روى ابن ماجة من حديث عائشة قالت : كان رسول الله إذا أخذ أحداً من أهله الوعك أمر بالحساء من شعير فصنع ثم أمرهم فحسوا منه ثم يقول : (إنه يرتو فؤاد الحزين، ويسروا فؤاد السقيم، كما تسرو إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها)
  • روى الإمام أحمد عن عروة عن عائشة رضى الله عنها أنها قالت: (و لا أكل خبزاً منخولة منذ بعثه الله إلى أن قبض)

المصادر[عدل]

  1. دراسات كيميائية حيوية وتكنولوجية على حبوب الشعير 1997 م.
  2. رسالة ماجستير م. سحر مصطفى كامل، كلية الزراعة، جامعة القاهرة
  3. كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم.
  4. كتاب شمائل الرسول لابن كثير.
  5. كتاب العلاج بالتلبينة إعداد عبد الكريم التاجوري.
  6. كتاب الطب البديل بلا أدوية للدكتور محمد المخزنجي.
  7. كتاب الغذاء ودوره في تنمية الذكاء للدكتور نبيل سليم علي
  8. كتاب الطب البديل للكتور هاريس مايلوين

وصلات خارجية[عدل]

[1]

التغذية السليمة خلال فترة الحمل