التمييز ضد الملحدين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

التمييز ضد الملحدين، بما في الاضطهاد والتمييز بحق الملحدين. فلا نجد في الديمقراطيات الدستورية، تمييزا بحق الملحدين، ولكن بعض المحدين والمجموعات الالحادية في الولايات المتحدة تحديدا، اعترضوا على قوانين، مؤسسات، وتنظيمات بسبب تمييزها. وفي بعض البلدان الإسلامية، يواجه الملحدين التمييز بما فيه خسارة الوضع القانوني وحتى الحكم بالموت في حالة الارتداد.

التاريخ[عدل]

تعرض الملحدين على مدى قرون للعديد من الأحكام والمضايقات والتفرقة بسبب ايمانهم بعدم وجود الآلهة وذلك منذ بداية القرن الثامن عشر، واستمر هذا على يد الكنيسة والحكومات المختلفة. وكذلك خلال الحقبة النازية بسبب اتهام الملحدين بالشيوعية واليسارية، فتم التنكيل بالملحدين.

في الحقبة المعاصرة[عدل]

أوروبا[عدل]

الديمقراطيات الدستورية أكدت حق المواطنين في الحرية الفكرية والروحية وحرية المعتقد ما أمن الحماية القانونية للملحدين واللادينين. وكذلك ضمنت حرية الرأي والتعبير من خلال فصل الدين عن الدولة ما أمن حماية حقوق الملحدين. لذا لا يوجد تمييز كبير ضد الملحدين واللادينيين في البلدان الغربية. وكذلك ظهرت بعض المنظمات الالحادية ووصل بعضهم للبرلمان.

أمريكا[عدل]

عملت مجموعات إنسانية علمانية في كندا من أجل العلمانية الكاملة، وفي الولايات المتحدة يقول بعض الملحدين أنهم تعرضوا للتمييز، وكذلك بسبب أن سبعة ولايات تحمل في دستورها ملامح دينية وحتى في شعارات الولايات المتحدة وغيرها. كما أنه لا يقبل بالملحدين في الكشافة، وهناك ممارسات دينية وصلواتية في عدد كبير من المدارس. وكذلك قد حمل بعض رؤساء الولايات المتحدة تمييزا ضد الملحدين مثل جورح بوش وذلك عندما سأله أحد الصحفيين عن حقوق الملحدين أجابه لا أعتقد أن الملحدين يجب أن يكونوا مواطنين... إننا أمة واحدة تحت الله.

البلدان الإسلامية[عدل]

الملحدين في العالم الإسلامي يواجهون تفرقة وتمييز وأحيانا محاكمة في بعض الدول الإسلامية. حيث لا يملك المسلمون حرية تغيير دينهم أو أن يصبحوا ملحدين حيث يحكم عليهم بالردة والتي تعني الموت للرجال والسجن مدى الحياة، وتطبق ثلاث دول هذه العقوبة حاليا. وكذلك تطبق الردة على كل من يخالف القرآن أو يعلن الحاده، وقد طبق هذا الحكم على عدد كبير من العلماء والمعارضين عبر التاريخ. في إيران، لا يوجد اعتراف بالملحدين كمواطنين لذا يجب أن يعلنوا أنهم إما مسلمين، مسيحين، يهود أو زرداشتي، حتى يحصل على حقه بالمواطنة. ومعظم الدول تتطلب هذا أيضا مثل الأردن، وأندونيسيا حيث تذكر فيها الطائفة على كافة الأوراق كالهوية والولادة. وفي مصر يخضع الملحدين لمحاكمة السلطة الدينية والقضائية وعلاء حمد الذي اتهم بتهديد الوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي. كذلك في تركيا الأوامر الدينية الالزامية تعتبر تفرقة ضد الملحدين. في الجزائر، يتم تعليم الإسلام الزاميا في المدارس العامة والخاصة بغض النظر عن دينه. كذلك يمنع من الملحد من الزواج بامرأة مسلمة، ويمكن ابطال الزواج بسبب ترك الزوج للإسلام. وكذلك لا يمكن للملحد أن يرث. كما لا يستطيع الزواج في الدول التي يغيب عنها الزواج المدني.