التهاب الكبد ب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من التهاب الكبد الفيروسي ب)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Symbol recycling vote.svg هذه المقالة بحاجة إلى تهذيب بإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاء منها. (انظر النقاش)

التهاب الكبد الفيروسي فئة B مرض وبائي يصيب كبد الرئيسيات والإنسان ويسببه فيروس اٍلتهاب الكبد الفيروسي ب من عائلة الفيروسات الكبدية تصيب الكبد. الالتهاب الكبدي (ب) يصيب بشكل وبائي أجزاء من آسيا وأفريقيا ومناطق من الصين لكنه يعتبر من الامراض المنتشرة على نطاق واسع إذ ان ثلث سكان الأرض قد اصيبو بالمرض أي ما يقارب 2 مليار شخص بينهم ما يقارب 350 مليون شخص مصابين بصورة مزمنة. عادة ما يسبب التهاب في الكبد قيء ويرقان ونادرا ما تسبب الوفاة لكن الاصابة المزمنة تحتاج عناية طبية كي لا تنتهي بالاصابة بتشمع الكبد والسرطان الذي يعتبر مرضا فتاك وقلما يستجيب للعلاج الكيميائي. من الممكن الوقاية من التهاب الكبد عن طريق التطعيم بلقاح مضاد للمرض سيما في سن الطفولة.

A simplified drawing of the HBV particle and surface antigen

التاريخ الطبيعي والأعراض[عدل]

إذا لم تكن الإصابة بفيروس (ب) حادة أو مزمنة فالاشخاص المصابون بالعدوى سوف يتعافون من المرض في غضون أسبوع أو شهر، في حال تلقيهم العناية الطبية المناسبة والأطفال أقل عرضة للإصابة بالمرض بشكل خطير؛ فأكثر من 95% من البالغين والأطفال الذين يتعرضون للمرض يتعافون تماما ولا يخرجون بأية إصابة، بل تطور أجسامهم مضادات تحميهم من المرض في المستقبل.والاطفال الذين لا يتعافون من المرض ينتقلون إلى حالة الازمان ويصبحون حاملين للفيروس من دون أن تظهر عليهم اعراض المرض، ينتقل المرض لـ 5% من المواليد عن طريق أمهاتهم الاتي يكنَّ حاملات للفيروس، وهذه الفئة ستتعافى من المرض. ومن بين 40% من المصابين واحد من ستة أشخاص سيكونون عرضة للإصابة بسرطان الكبد.

تظهر الإصابة بالفيروس على شكل التهاب كبدي حاد يتميز بإعياء عام وفقدان للشهية وغثيان وقئ وآلام جسدية وحرارة خفيفة وبول قاتم بالإضافة للإثارة الجلدية التي لوحظ أنها مؤشر لكل أمراض الكبد الفيروسي، تستمر الإصابة لعدة أسابيع بعدها يبدأ المريض في التعافي تدريجيا في معظم الحالات ولكن هناك بعض الحالات التي تحدث فيها أضرار للكبد قد تؤدي إلىفشل كبدي والوفاة.

الإصابة المزمنة بأعراضها أو بالترافق مع التهاب أمراض الكبد المزمن قد تقود إلى تشمع الكبد بعد عدة سنوات من المرض. أيضا هذا النمط من الاصابات قد يؤدي بشكل درامي إلى الإصابة بسرطان الكبد لذلك يطلب من مرضى الكبد المزمن تجنب تعاطي الكحول كأحد المعجلات في حدوث هذه الامراض الخطيرة

التشخيص[عدل]

يتم الكشف عن الإصابة بمرض الكبد الفيروسي فئة (ب) بفحص الدم والبلازما التي تكشف عن مضادات فيروسية على شكل بروتين ينتجه الفيروس أو مضادات ينتجها الجسم المضيف. وفحص السطح الخارجي لللأجسام المضادة في التهاب الكبد الفيرسي هي الطريقة المتبعة أحيانا لتحديد مدى الاصابة إذ انها أول ما تظهر خلال الإصابة ولكن في بداية الإصابة قد لا يظهر المضاد وقد يصبح غير قابل للكشف لاحقا خلال الاصابة بينما تكون الاعراض واضحة على المضيف.الجزيءالفيروسي المصاب يحتوي على لب جزيئي (بالإنجليزية: core particle) يشمل جينات فيروسية اللب الجزيئي عشريني الوجه (بالإنجليزية: icosahedral) يتكون من 180 إلى240 نسخة من اللب البروتيني وهو ما يعرف أيضاasicosahedral أو اختصاراHBcAg.ومن خلال هذه النافذة التي يكون المضيف مصاباولكن بنجاح يويل الفيروس والأجسام المضادة لالتهاب الكبد غلوبيولين مناعي M قد تكون الدليل المصلي الوحيد على الإصابة بالمرض

الوقاية[عدل]

يتوافر لقاح التهاب الكبد الفيروسي B المأشوب الذي يحوي HBsAgء(Engerix)، وهو قادر على توليد مناعة فاعلة عند 95% من الأشخاص الطبيعيين. يؤمن هذا اللقاح درجة عالية من الحماية ويجب إعطاؤه بشكل خاص لأولئك المعرضين للإصابة بهذه الحمة بنسبة مرتفعة نسبياً الذين لمن يمنعوا سابقاً الأمر الذي يستدل عليه بوجود anti-HBs في الدم

مجموعات الخطورة التي يجب إعطاؤها لقاح التهاب الكبد B في المناطق غير الموبوءة.

  • المدمنين على الأدوية الخلالية.
  • الجنوسيون (الذكور).
  • المتماسين حميمياً مع أشخاص مصابين:
  • الشركاء الجنسيين المنتظمين.
  • ولدان الأمهات المصابات.
  • المرضى الموضوعين على التحال الدموي المزمن.
  • العاملين في المجال التمريضي/ الطبي:
  • أطباء الأسنان، الجراحين.
  • المولدين، العاملين في أقسام الطوارئ والحوادث.
  • العاملين في العناية المركزة.
  • في وحدات زراعة الكبد أو وحدات التنظير أو الوحدات الورمية.
  • الكادر المخبري الذي يتعامل مع الدم.

هذا اللقاح غير فعال عند أولئك المصابين بهذه الحمة. يمكن الوقاية من التهاب الكبد بالحمة B أو تخفيض نسبته بالحقن العضلي للغلوبولين المصلي المفرط التمنيع المجتبى من دم يحوي anti-HBs، يجب إعطاؤه خلال 24 ساعة أو كحد أقصى خلال أسبوع من التعرض للدم الملوث ضمن ظروف يغلب أن تسبب العدوى مثل الوخز العارض بالإبرة أو التلوث الشخصي الصريح بدم ملوث أو التناول الفموي لمواد ملوثة أو تلوث الأغشية المخاطية أو التعرض للدم الملوث مع وجود جروح وسحجات. يمكن إعطاء اللقاح مشركاً مع الغلوبولين المفرط التمنيع (تمنيع فاعل- منفعل).

الانتقال[عدل]

انتقال هذا الفيروس ينتج عن طريق التعرض لدم مصاب أو سوائل الجسم التي تحتوي على الدم المصاب كالمني والافرازات المهبلية.

خطر التعرض لانتقال هذا الفيروس من شخص اخر مصاب تشمل:

  • الاتصال الجنسي
  • العاملين في مجال العناية الصحية
  • إعادة استخدام الإبر والحقن في المجال الطبي
  • أدوات معالجة الاسنان الملوثة في حال عدم تعقيمها بشكل مناسب
  • نقل الدم
  • غسيل الكلى
  • العلاج بوخز الابر
  • الوشم
  • مشاركة الابر والحقن للاستخدام الشخصي كالمخدرات
  • مشاركة شفرات الحلاقة
  • مشاركة فراشي الاسنان
  • الانتقال الرأسي من الأم إلى الطفل أثناء الولادة
  • السفر الى اماكن مواطن الفيروس كالصين
  • المقيمين في مؤسسات كمستشفيات الامراض العصبية، دور العجزة والاماكن العلاجية

    ومع ذلك يجب التنويه بأن هذا الفيروس لا ينتشر لا بالمصافحة، ولا بمشاركة ادوات الطعام او كؤوس الشراب، ولا بالتقبيل او الضم والحضن، ولا عن طريق السعال او العطس ولا عن طريق الرضاعة.

مواضيع متعلقة[عدل]