إرشاد تربوي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من التوجيه والإرشاد)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Arwikify.svg يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل إضافة الوصلات والتقسيم إلى الفقرات وأقسام بعناوين. (ديسمبر 2013)
بحث تربوي
Human brain NIH.jpg
تخصصات
تقييم تربوي
منظمات تربوية
علم نفس تربوي
تكنولوجيا التعليم
تاريخ التربية
تربية عالمية
فلسفة التربية
إرشاد تربوي
علم نفس امدرسي
تربية خاصة
تربية المدرسين
مناهج النطاقات
تربية فنون
تربية أعمال
التربية المبكرة
تربية لغات
تربية محو الأمية
تربية الرياضيات
تربية العلوم
تربية العلوم الإجتماعيات
تربيو تكنولوجيا
تعليم مهني
مناهج
تحليل المحادثة
تحليل الخطاب
تحليل معامل
تجربة العاملي
مجموعة تركيز
تحليل تلوي
إحصاءات متغيرات المتعددة
ملاحظة المشارك

الإرشاد التربوي هو مساعدة الطالب على اكتشاف قدراته وإمكانياته الدراسية، ومعاونته في تصميم خطة دراسته واختياره للتشعيب المناسب، وتحقيقه لشروط متطلبات التخرج ومساعدته في التغلب على أية صعوبات قد تعترض مساره الدراسي، ومساعدته كذلك على التكيف مع بيئته الدراسية والاجتماعية والعلمية عن طريق إمداده بالمعلومات الكافية.

للإرشاد التربوي دور هام وحيوي في العملية التربوية في نظام المقررات، وللمرشد التربوي مهام متعددة يقوم بها لا تقل أهمية عن دور المعلم في المدرسة، بل يكمل كل منهما الآخر، ومن أهم مهام المرشد التربوي:

مهام المرشد التربوي[عدل]

  1. إعداد التاريخ الدراسي للمستجدين ويشمل البيانات الأولية لكل طالب، التاريخ الدراسي للطالب في السنوات السابقة، تاريخ الحالة الصحية، الأنشطة والهوايات، نتائج الاختبارات والتحصيل الدراسي الحالي.
  2. المساهمة في عملية الإرشاد والتسجيل من حيث تحديد العبء الدراسي لطلاب انخفاض المعدل التراكمي والإنجاز الدراسي أو بالنسبة للمتفوقين.
  3. توعية طلبة الصف الرابع المتوسط بنظام المقررات.
  4. عمل انسحاب متأخر للطلاب من مقرر ما في حالة وجود أسباب يقيمها المرشد التربوي في حالات انخفاض المعدل التراكمي أو تغيير التشعيب بهدف المحافظة على إنجاز الطالب ومعدله التراكمي.
  5. تطبيق اختبارات الاستعدادات الفارقة وتصحيحه وتفسير نتائجه للاعتماد عليها في عملية تشعيب الطلاب بعد ذلك.
  6. تطبيق اختبار الميول المهنية للطلاب المتوقع تخرجهم وتفسير نتائجه للطلاب لتوجيههم ومساعدتهم في اتخاذ قرارات حاسمة تخص مستقبلهم المهني أو الدراسي بعد التخرج.
  7. متابعة الطلاب ذوي التحصيل الدراسي المنخفض ضمن خطة معينة يتم فيها مقابلة الطالب ومقابلة المعلمين وتحديد أسباب الانخفاض وعلاجه.
  8. متابعة الطلاب المتفوقين والتعرف على احتياجاتهم ومساعدتهم لتنمية قدراتهم وإشباع ميولهم.
  9. توجيه الطلبة للتشعيب الملائم حسب مؤشرات معينة هي:
    1. نتائج اختبار الاستعدادات الفارقة.
    2. التاريخ الدراسي.
    3. التحصيل الدراسي الحالي.
    4. رغبة الطالب.
  10. العمل مع الحالات الفردية التي تكون بحاجة إلى إرشاد نفسي أو صعوبات النطق لمساعدة الطالب لتحديد أسباب المشكلة والعمل على الحد من تأثيرها على أداء الطالب.
  11. مشاركة أولياء أمور الطلبة في مناقشة مشكلات أبنائهم النفسية وإعطائهم التوجيه الصحيح لطرق العلاج العلمية السليمة والمكان الأنسب للتوجه إليه لعلاج تلك المشكلات بحسب كل حالة في جو من السرية والاهتمام.

أساليب الإرشاد[عدل]

  1. الإرشاد الفردي.
  2. الإرشاد الجماعي. مع استخدام الطرق التالية للإرشاد:
    1. الإرشاد المباشر.
    2. الإرشاد غير المباشر.
    3. الإرشاد السلوكي.
    4. الإرشاد الديني.
    5. الإرشاد التربوي.

أهمية الإرشاد[عدل]

  1. خطوات الإرشاد أو (مهامه)حصر المشكلات التي يعانيها الطلاب والدارسون والتعامل معها.
  2. تصنيف هذه المشكلات إلى أقسامها أو ميادينها.
  3. عمل استمارة لتسجيل الحالة بكل جوانبها ومسبباتها.
  4. توجيه( الطالب/الدارس) إلى الأخصائي لمساعدته في حلّ مشكلته.
  5. وضع برنامج الإرشاد.
  6. كتابة التوصيلات إلى الجهات المسئولة داخل الكلية وخارجها في ضوء حل المشكلة.

أهداف الإرشاد[عدل]

  1. تحقيق التوافق النفسي والاجتماعي للطالب في ضوء مبادئ الإسلام.
  2. مساعدة الطالب لحل مشكلاته النفسية والاجتماعية والتربوية.
  3. مساعدة الطالب للاستفادة من برامج الأنشطة بأنواعها.
  4. مساعدة الطلاب الموهوبين في استغلال قدراتهم مستقبلاً.
  5. مساعدة الطلاب المتأخرىن دراسيا.

مراحل الارشاد[عدل]

ينقسم برنامج التوجيه والإرشاد التربوي إلى مراحل منها:

  1. استقبال حالات الطلاب الموجهة من أعضاء هيئة التدريس ومن الإدارة والقادمين بأشخاصهم ومن الطلاب أنفسهم.
  2. دراسة الحالة وإحالتها.
  3. كتابة التوصيات بشأن علاج الحالات.
  4. متابعة الحالات بعد المثول والتوجيهات.

الإرشاد التربوي في اللعب[عدل]

يتجلى دور الأسرة ودور المختصين في كيفية الإرشاد والتوجيه الصحيح لأطفال التوحد أثناء اللعب وأثناء طلبهم المشاركة معهم باللعب ومعرفة الطرق الصحيحة والمقبولة لتعديل سلوكهم. ويبرز دور المعلمة ودور أولياء الأمور في تعليم التوحيديين بمعادلة بسيطة تساعدهم في فهم معنى الملكية مثلاً، ونضرب على ذلك مثالاً لهذه المعادلة البسيطة فإذا لم يعرف الطفل ألتوحدي لمن تكون هذه اللعبة من اللعب نقول له "هذه اللعبة لمريم" أوهذه لعبة "مريم" وتُخصص أماكن واضحة تُفيد معنى الملكية, وتوضح مفهومها وهوأن لكل شخص الحق في أن يختص بشيء لنفسه ولا يحق لغيره استعماله أوالتصرف فيه. ولا بد في هذا المجال أن تطلع الأسرة على بعض الاعتبارات والنظريات المختصة في دراسة الباعث السلوكي للتواجديين, حيث أن منشأ هذا الباعث السلوكي هوالتعزيز (اللعب) وضرورة اقترانه أيضاً بالمُعززات الاجتماعية Social Reinforces (مثل الابتسامة، قبلة على الوجه، كلمة أحسنت ، نظرة إعجاب).

دور الآباء[عدل]

هل الآباء لهم دور في جعل الألعاب من الوسائل المُشجعة والمُحفزة في عمليات تعديل السلوك المُستهدف أم لا؟ من المُلاحظ أن التوحيديين لديهم إحساس عندما يُشاركهم الآباء في اللعب مثل القيام بالآتي:

  1. الرسم معهم والتعبير عن علاقاتهم.
  2. مُشاركة الوالدان بأنشطة أخرى (لعبة الأرجحة).

وجميع هذه الأمور تُحقق للتوحيديين الأمان والدفء العائلي والتي تسهم في الأمن النفسي عند أي مشكلة. ولا بد عند مشاركتهم في اللعب من تقديم الإرشادات البسيطة وتعويدهم على الاسماع إليها.ولا يقتصر الإرشاد في التعليم والرياضة فقط وإنما للدين نصيب من الإرشاد:

  • التوجيه والإرشاد الديني والأخلاقي :
  1. إكساب الطالب بعض القيم النابعة من تعاليم الدين الإسلامي .
  2. العمل على تكوين الشخصية المسلمة .
  3. تحقيق الصحة النفسية والتوافق النفسي بالعمل لمكارم الأخلاق .
  4. غرس الآداب التي تزين المسلم وتكوين الشعور بالمحبة للفضائل والقيم الأخلاقية .