توسل بالأكثرية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من التوسل بالأكثرية)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

مغالطة التوسل بالأكثرية أو مغالطة عربة الفرقة، وهي تقوم على افتراض صحة ما يقبله أكثر الناس لمجرد أن الأكثرية تقبل به، وهي تسير على هذا النحو : [1][2]

  1. الفكرة (س) رائجة بين الناس.
  2. إذن، (س) صحيحة.

الفكرة الأساسية هي أن الدعوى تكون مقبولة لأن غالبية الناس لديهم موقف ايجابي عن هذه الدعوى، وتكون مغالطة حينما يكون موقف الناس بديلا عن الدليل المنطقي الذي يدعم صحة الدعوى. فالعدد المؤيد مهما كان كبيراً لا يؤثر إطلاقاً في صحة أو خطأ القضايا.

وبالطبع قد أثبت الزمن دوماً أن هذه مغالطة ، فقد اعتقد الناس في الماضي "أن الأرض مستوية" وقد اعتقدوا "أن الأرض مركز الكون وأن الشمس تدور حول الأرض" واعتقدوا كذلك بأنه "لايمكن للإنسان أن يطير " وقد تم دحض كل هذه الدعاوى في الزمن الحديث، لأنها لم تكن مبنية على دليل منطقي يدعمها.

وهذه المغالطة مؤثرة للغاية كأداة لإقناع الناس، وتستخدم بأشكال كثيرة. حيث أن معظم الناس يميلون إلى الأخذ بالسائد كونه الأسهل والأقل خطورة. فكثيرا ما يستخدمها السياسيون في بعض الدول حيث يلجؤون للتأكيد على فكرة أن كل الناس يدعمونه أو يدعمون توجهه، بما يعني أنه الأصلح. أو في الإعلانات حيث كثيرا ما يتم التأكيد على قبول الناس وارتياحهم لمنتج معين لدفع المستهلك لتبني نفس الرأي. وفي الغالب يتم الحديث باسم الناس بدون أي أدوات إحصائية دقيقة تقيس مايعتقده الناس فعلا، بما يجعل المعارضة والتشكيك في أن هذا رأي الناس أكثر صعوبة.

أمثلة[عدل]

  • "أكثر الناس شعروا بارتياح تجاه القوانين الجديدة، لاشك أنها قوانين في صالحنا"
  • "٢٠٠ مليون شخص عربي لا يمكن أن يكونوا على خطأ"
  • كان اينشتاين مناصراً لمذهب أللاعنف، فأراد جماعة من العلماء أن يفندوا رأيه في ذلك ويضادوا تأثيره ويسجلوا مناوأتهم لمذهب اللاعنف، فنشروا مجموعة مقالات في كتاب أسموه "مئة عالم ضد أينشتاين" . حين سمع اينشتاين بهذا العنوان قال "لو كنتُ على خطأ فقد كان يكفي عالمٌ واحد!" .

انظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ 42 Fallacies - Free eBook
  2. ^ كتاب "المغالطات المنطقية"، تأليف: عادل مصطفى
E-to-the-i-pi.svg هذه بذرة مقالة عن المنطق تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.