الجائزة العالمية للرواية العربية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الجائزة العالمية للرواية العربية
صورة معبرة عن الجائزة العالمية للرواية العربية
منحت لـ أحسن رواية عربية منشورة خلال السنة السابقة
مقدمة من مؤسسة الإمارات عام 2007، هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة من عام 2008 إلى الآن
البلد علم الإمارات الإمارات
أول جائزة 2007
آخر جائزة 2015
الموقع الرسمي http://www.arabicfiction.org
الشعار السابق للجائزة العالمية للرواية العربية

أنشئت الجائزة العالمية للرواية العربية (بالإنكليزية: International Prize for Arabic Fiction) في عام 2007 في أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة وتم تنظيمها بتمويل من هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة وبدعم من مؤسسة جائزة بوكر البريطانية[1] وتمنح الجائزة في مجال الرواية حصرياً ويتم ترشيح ست روايات لتتنافس فيما بينها على الجائزة وتمنح الرواية الفائزة خمسين ألف دولار أمريكي بالإضافة إلى عشرة آلاف دولار لكل الروايات الستة المرشحة للفوز بالجائزة.

لجنة التحكيم[عدل]

يقوم مجلس الأمناء سنوياً بتعيين لجنة تحكيم تتألف من خمسة أشخاص وهم نقّاد وروائيون وأكاديميون من العالم العربي وخارجه. يرشح الناشرون الأعمال التي تمّ نشرها من قبلهم خلال العام السابق. يقرأ أعضاء لجنة التحكيم كل الروايات المرشّحة (وقد يزيد عددها على مئة رواية)، ويقررون بالتوافق قائمة مرشحين طويلة وقائمة قصيرة وعمل فائز. من أجل ضمان نزاهة الجائزة التامة لا تُكشف هويات أعضاء لجنة التحكيم حتى موعد الإعلان عن القائمة النهائية.

قيمة الجوائز[عدل]

يتمّ إعلان الفائز في أبوظبي خلال فصل الربيع، في موعد يحدد عند إعلان القائمة القصيرة، ويحصل كل من المرشّحين الستّة النهائيين على 10,000 دولار، أمّا الفائز بالمرتبة الأولى فيفوز ب 50,000 دولار إضافية. ويحصد الكتّاب أيضا زيادةً في مبيعات كتبهم وإمكانية الوصول إلى جمهور أوسع من القرّاء عربياً وعالمياً، فضلا عن تأمين ترجمة الكتاب الفائز والعديد من أعمال الكتّاب المرشّحين في القائمة النهائية.

الروايات الفائزة[عدل]

الترشيحات[عدل]

2015[عدل]

غلاف رواية الطلياني

تم في يوم 13 فبراير 2015 الإعلان عن القائمة القصيرة للروايات المرشّحة لنيل الجائزة العالمية للرواية العربية للعام 2015. اشتملت القائمة على ست روايات كالتالي:[2] وغلب على الروايات الطابع المحلي.[3] [4] وقد تم الإعلان عن الرواية الفائزة في يوم الأربعاء 6 أيار 2015،[5] ويُشار أن القائمة القصيرة للروايات الست قد اُختيرت من بين الروايات الست عشرة للقائمة الطويلة والتي كانت أُعلنت في كانون الأول 2015، وهي القائمة التي اختيرت من 180 رواية مرشحة للجائزة من 15 بلدا تم نشرها خلال الإثني عشر شهرا السابقة.

المؤلف الرواية البلد الناشر
عاطف أبوسيف حياة معلّقة فلسطين الأهلية
جنى فواز الحسن طابق 99 لبنان منشورات ضفاف
لينا هويان الحسن ألماس ونساء سوريا دار الآداب
حمور زيادة شوق الدرويش السودان دار العين
شكري المبخوت الطلياني (الفائز) تونس دار التنوير
أحمد المديني ممر الصفصاف المغرب المركز الثقافي العربي

2014[عدل]

غلاف رواية فرانكشتاين في بغداد

تم الإعلان عن القائمة الطويلة في 7 يناير 2014 والتي ضمت 16 رواية تم اختيارها من بين 156 رواية ينتمي كتابها إلى 18 دولة عربية، جرى اختيار الروايات من قبل لجنة مكوّنة من خمسة محكّمين، ويوم الاثنين الموافق 10 فبراير بالأردن تم الكشف عن القائمة القصيرة التي ضمت ست روايات، وقد تم الإعلان عن الرواية الفائزة في يوم الثلاثاء 29 أبريل 2014. وقد ضمت القائمة القصيرة:[6]

المؤلف البلد الناشر الرواية
أحمد سعداوي علم العراق منشورات الجمل فرانكشتاين في بغداد. (الفائز)
خالد خليفة علم سوريا دار العين للنشر لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة
يوسف فاضل علم المغرب دار الآداب طائر أزرق نادر يحلق معي
إنعام كجه جي علم العراق دار الجديد طشاري
عبد الرحيم لحبيبي علم المغرب أفريقيا الشرق تغريبة العبدي (المشهور بولد الحمرية)
أحمد مراد علم مصر دار الشروق الفيل الأزرق

2013[عدل]

رواية ساق البامبو

أعلن عن القائمة القصيرة وتضم ست روايات في تونس في يناير 2013، وأعلن الفائز في أبوظبي في 23 إبريل 2013 وهو الروائي الكويتي سعود السنعوسي عن روايته ساق البامبو[7] وهي تسجل كأول جائزة لدولة الكويت.

القائمة القصيرة[8]

2012[عدل]

غلاف رواية دروز بلغراد

في 10 نوفمبر 2011 أعلنت لجنة التحكيم عن القائمة القصيرة التي تتنافس على الجائزة في دورة العام 2012 وتضم 13 رواية، تم اختيارها من بين 101 رواية مشاركة من 15 بلداً. وصل سبعة مؤلفات إلى لائحة الستة عشر، وهو الرقم الأعلى في تاريخ الجائزة. تمحورت الأعمال حور التطرّف الديني، النزاعات السياسية والاجتماعية، وكفاح النساء.[9]

تضم القائمة القصيرة للجائزة ستة كتب هي:[10]

2011[عدل]

غلاف رواية القوس والفراشة

اختارت لجنة الحكيم لائحة من 16 عنوان من أصل 123 ترشيحا من 17 بلداً، تضمنت لأول مرة أفغانستان. أكبر عدد من الترشيحات جاء من مصر، وقد شهد عدد الكتب المتقدِّمة للجائزة ارتفاعا مقارنة بالسنة السابقة، حين تقدّم 118 عملا من 17 بلداً. 29% من الكتب جاءت بأقلام نساء، مقارنة بـ16% في سنة 2010.[11] وقد فاز بالجائزة مناصفة كل من محمد الأشعري ورجاء عالم [12]

2010[عدل]

غلاف رواية ترمي بشرر

في 16 ديسمبر 2009 م تم الإعلان عن القائمة النهائية للروايات المرشحة للجائزة التي أختيرت من ضمن 115 عمل روائي من 17 دولة عربية.، على أن يعلن اسم الفائز في حفل توزيع الجوائز في أبو ظبي 2 مارس 2010 م.

2009[عدل]

غلاف رواية عزازيل

ذهبت الجائزة في الدورة الثانية عام 2009م إلى رواية «عزازيل» للروائي والباحث المصري يوسف زيدان. وكان قد تم الإعلان عن الروايات الست المرشحة للجائزة العالمية للرواية العربية، بالإضافة إلى أسماء أعضاء هيئة التحكيم خلال مؤتمر صحافي عقد في لندن في 10 ديسمبر 2008، وذلك بعد قراءة ومناقشة مستفيضة لقائمة طويلة من الروايات المشاركة، التي زادت على 121 رواية منشورة باللغة العربية من 16 دولة. وشملت الروايات الست:

2008[عدل]

غلاف رواية واحة الغروب

ذهبت الجائزة في دورتها الأولى عام 2008م إلى رواية واحة الغروب للروائي المصري بهاء طاهر. وكان قد تم الإعلان عن الروايات الست المرشحة للجائزة العالمية للرواية العربية، وذلك بعد قراءة ومناقشة مستفيضة لقائمة طويلة من الروايات المشاركة، التي زادت على 121 رواية منشورة باللغة العربية من 16 دولة. وشملت الروايات الست:

المراجع[عدل]