الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, البحث
الجبهة الاسلامية للانقاذ
التأسيس 6 سبتمبر 1990
قادة الحزب عباسي مدني
علي بلحاج
الإيديولوجية ديمقراطي إسلامي
الموقع http://www.fisdz.com


الجبهة الإسلامية للإنقاذ هي حزب سياسي جزائري سابق حل بقرار من السلطات الجزائرية في مارس 1992، يعرف اختصارا بالـفيس أُنشأ في 18 فيفري 1989 بعد التعديل الدستوري وإدخال التعددية الحزبية الذي فرضتهما الانتفاضة الشعبية في أكتوبر 1988. واعترفت الحكومة الجزائرية رسميا بالجبهة الإسلامية للانقاذ في 6 سبتمبر 1989 وكان يترأسها انذاك الشيخ عباسي مدني وينوب عنه الشيخ علي بلحاج.خاضت الجبهة الإسلامية أول انتخابات 12 يناير وفازت فيها. كما خاضت الانتخابات التّشريعية وفازت بها أيضا بنتيجة ساحقة لكنها ألغيت فيما بعد ونتج عن ذلك أيضا قرار حل الحزب.

محتويات

[عدل] الانتخابات البلدية

- كانت ثقة المواطن الجزائري في النظام الحاكم ما قبل احداث 5 اكتوبر 1988 معدومة بسبب ما كان يواجههه في حياته اليومية من مشاكل العمل والسكن وغياب العدالة الاجتماعية وانتشار الرشوة والبيروقراطية والمحسوبية وغياب تام للحريات كحرية التعبير والتظاهر إضافة إلى ما وصلت اليه البلاد انذاك من مديونية وعجز كل هذا قاد الشارع إلى الانتفاض في 5 اكتوبر 1988 وكان ذلك نقطة تحول كبرى في تاريخ الجزائر إذ أدى بعد ذلك إلى تغيير كبير في سياسة النظام الحاكم نتج عنه قرارات إصلاحية دعمت الانفتاح في المجالين السياسي والاعلامي حيث فتح المجال امام التعددية الحزبية وبدات تظهر إلى الوجود الكثير من الصحف وفي هذا الوقت ظهرت الجبهة الإسلامية للانقاذ كحزب يحمل توجهات إسلامية ونظرة أخرى مغايرة لما يراه النظام فيما يخص طريقة تسيير الدولة.

- كان للخطاب الذي تبنته الجبهة الإسلامية الاثر البالغ في اكتساب ثقة المواطن الجزائري التواق إلى حياة جديدة حيث ركزت على اقامة نظام إسلامي مبني على العدالة المنشودة ويضمن للمواطن الحياة الكريمة وما يطمح له من حرية للتعبير وأيضا محاربة الافات الجتماعية التي تراكمت مخلفاتها منذ قيام الدولة الجزائرية الفتية سنة 1962.

- أول انتخابات نظمت في الجزائر كانت الانتخابات المجالس البلدية الولائية وقد افرزت نتائجها فوزا باهرا للجبهة الإسلامية للانقاذ إذا حصلت على 953 مجلس بلدي من اصل 1539 و 32 مجلس ولائي من اصل 48 مجلس ولائي.

[عدل] الانتخابات التشريعية

██ الأغلبية للجبهة الإسلامية للإنقاذ██ 50% الجبهة الإسلامية للإنقاذ██ الأغلبية لغير المنتمين للجبهة الإسلامية للإنقاذ██ غير مححدة██ لا تتوفر معلومات توزيع المقاعد في نتائج انتخابات سنة 1991، والتي حققت فيها الجبهة الإسلامية للإنقاذ الأغلبية في معظم المناطق المأهولة بالسكان

- اضفت النتائج الكبيرة التي حققتها الجبهة الإسلامية للانقاذ في الانتخابات المحلية دينامكية كبيرة للحزب واكسبته انتشارا أكبر في اوساط الشعب الجزائري الذي التف أغلبه حول هذا الحزب الجديد.لكن هذا اتى أيضا بنتائج عكسية حيث بدأت المشاكل تلاحق الحزب وبدأ النظام الذي لم يتخيل ولم يكن يريد تغييرا بهذا الحجم يضايق الحزب واستهداف رموزه وحصلت انذاك الكثير من الاضطرابات مثل المسيرات التي كان يشارك فيها مئات الالاف والاضرابات التي من ابرزها الاضراب العام المفتوح الذي بدأ في 1 جوان 1991 وتطور الامر إلى اعتقال رئيس الحزب الشيخ عباسي مدني ونائبه الشيخ علي بلحاج وكثير من القادة البارزين للجبهة. وواصلت الاحداث اتخاذ مسار اسوأ اكثر حدة ودموية بعد حادثة قمار في 21 نوفمبر 1991 التي هوجمت فيها ثكنة عسكرية حدودية وقتل عدد من العسكريين وسرقت الكثير من الأسلحة والذخير ة ونسبت العملية إلى ناشطين في حزب الجبة الإسلامية للانقاذ التي نفت مسؤوليتها عن الواقعة.

- رغم كل هذه الوقائع بقيت شعبيه الجبهة الإسلامية في أعلى مستوايتها وهو ما عكسته النتاجه الساحقة التي حققتها في الانتخابات التشريعية التي جرت في 26 ديسمبر 1991 وفازت بها بأغلبية ساحقة وصلت إلى 82% بـ 188 مقد من اصل 231 وهو ما جعلها تصل إلى أحد مراكز صنع القرار.

[عدل] إلغاء الإنتخابات

- في 11 جانفي 1992 اعلن الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد اسقالته فجأة من رئاسة الدولة (يعتبر الكثير انه دفع إليها بضغط من الجنرالات) واتبع ذلك انتقال السلطة إلى المجلس الأعلى للدولة الذي كان في يد العسكر برئاسة وزير الدفاع خالد نزار الذي اتخذ يوم 12 جانفي 1992 قرار إلغاء الانتخابات واتبع باعلان حالة الطوارىء بسبب انهم رؤوا ان فوز الجبهة الإسلامية للانقاذ هو تهديد للتجربة الديموقراطية الفتية خصوصا بعدما كانت الجبهة قد ابدت رغبتها في ادخال كثير من التعديلات على الدستور ليوافق الرؤية الإسلامية للحزب ،إضافة إلى استغلال الخطاب العنيف والتحريضي لبعض رموز الحركة خصوصا من الذين التحقوا بالجبهة بعد عودتهم من الجهاد في افغانسان والذين كانوا تبنوا الاتجاه الصدامي مع الدولة نتيجة ما حدث قبل الانتخابات من مضايقات للحزب وهو ما استغله النظام ضد الجبهة الإسلامية لتخويف الشعب مما قد يحدث بعد استلامهم للحكم.

- قاد اعلان حالة الطوارىء إلى شن حركة كبيرة من الاعتقالات في اوساط نشطاء الحزب حيث تم اعتقال حوالي 20 الف مواطن في بضعة ايام فقط وكان أغلبهم من اعضاء جبهة الانقاذ إضافة إلى عدد غير محدود من المواطنين العاديين الذين لم يكونوا ينتمون لاي تنظيم سياسي وسجن هؤلاء في السجون والمعتقلات خصوصا التي تقع في الصحراء مثل معتقل رقان وعين امقل وقد أدى كل ذلك إلى اعلان الكثير من نشطاء الجبهة للجهاد ضد النظام العسكري وصعودهم للجبال حيث كونوا هناك تنظيم عسكري اطلق عليه الجيش الاسلامي للانقاذ. كل تلك التسارعات الخطيرة مهدت لعشرية حمراء مرت بها البلاد مخلفة ورائها اكثر من 200الف قتيل وخسائر مادية بمليارات الدولارات ناتجة عن التخريب الكبير الذي مس البنية التحتية إضافة إلى تعطل وركود الاقتصاد وتعطل لكل مجالات الحياة ما عاد بالبلاد عشرات السنوات إلى الوراء.

[عدل] حل الحزب وحظره

- أتبع قرار الغاء الانتخابات بقرار اخر اتخذ في مارس 1992 تم على اثره حل حزب الجبهة الإسلامية للانقاذ وحظره تماما عن المشاركة في الحياة السياسية ولا يزال القرار ساري المفعول إلى الآن.

      {{{{{3}}}}}
{{{{{3}}}}} {{{{{4}}}}}
أدوات شخصية

المتغيرات
النطاقات
أفعال
الموسوعة
إبحار
المشاركة والمساعدة
طباعة وتصدير
صندوق الأدوات
بلغات أخرى