الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين (بالصومالية: Jabhadda Wadaniga Xoreynta Ogaadeenya‏) جماعة مسلحة معارضة للنظام الإثيوبي، تطالب بانفصال إقليم أوغادين عن إثيوبيا، وتعتبر أن الإقليم (الذي يصنف إقليماً خامسا حسب التقسيم الإداري الإثيوبي) أرض تحتلها إثيوبيا التي ضمت هذا الإقليم رسمياً عام ١٩٥٤م. أسسها عام ١٩٨٤ أفراد كانوا منخرطين في جماعات سابقة لتحرير أوغادين، سعيًا للحصول على حكم ذاتي للمنطقة. وتُعتبَر الجبهة امتداداً لجبهة تحرير الصومال الغربي (التي تشكلت عام ١٩٦٠) بعد هزيمتها عام ١٩٧٨ في حرب أوجادين.

شهد إقليم أوغادين عددا من الهجمات المتفرقة في إطار الصراع المديد عليه بين الحكومة الإثيوبية والمتمردين من الجبهة. وتصف حكومة إثيوبيا الجبهة بـ«المجموعة الإرهابية» و«الجناح الإرهابي التابع لجبهة التدمير بقيادة الحكومة الإيريترية»، الأمر الذي تنفيه أسمرة بشدة. وتطالب الحكومة الإثيوبية من الولايات المتحدة الأميركية إدراج الجبهة ضمن لائحة «المنظمات الإرهابية»، وهو ما ترفضه واشنطن.

وعقب اكتشاف النفط والغاز في الإقليم أكدت الجبهة في أبريل ٢٠٠٦ أنها لن «تتساهل» حيال أي عملية تنقيب عن النفط في منطقة أوغادين طالما «لم يتم إقرار الحق الأساسي في تقرير المصير»، وحذرت الشركات الأجنبية من الاستثمار في ولاية أوغادين والعمل مع الحكومة الإثيوبية لاستغلال مواردها الطبيعية، ودعت الشركات إلى «وقف أي التزام أساسي مع الحكومة الإثيوبية».

في أبريل ٢٠٠٧ شن ٢٠٠ مسلح من الجبهة هجوماً على حقل نفط يعمل فيه خبراء صينيون في إقليم أوغادين مما أدى إلى مقتل ٧٤ شخصا واختطاف سبعة من العاملين الصينيين بالموقع.

وقد اتهمت وزارة الإعلام الإثيوبية الجبهة بارتكاب «أعمال إرهابية مريعة، في إطار مؤامرة تشرف عليها الحكومة في أسمرة». وبدورها اتهمت الجبهة حكومة إثيوبيا بارتكاب ما وصفته بـ«أعمال إرهابية ضد شعب أوغادين»، وطالبت الجبهة منظمات حقوق الإنسان العالمية بالتدخل في الإقليم لوقف انتهاكات حقوق الإنسان فيه. وأعربت الولايات المتحدة والأمم المتحدة في سبتمبر ٢٠٠٧ عن قلقهما من الوضع الإنساني في أوغادين، وأعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش أن كلاً من إثيوبيا والجبهة الوطنية يوقعان أضرارا بمدنيين في حربهما.

مصدر[عدل]

الجزيرة.نت