الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى

1977–2011
علم شعار النبالة
النشيد
الله أكبر
العاصمة طرابلس (1977–2011)
سرت (2011 في الواقع)[1]
اللغات العربية
الدين الإسلام
الحكومة جماهيرية
الشقيق القائد ومرشد الثورة
 -  1977–2011 معمر القذافي
حقبة تاريخية الحرب الباردة · الربيع العربي
 -  سلطة الشعب 2 مارس 1977
 -  سقوط طرابلس 28 أغسطس 2011
 -  مقتل القذافي 20 أكتوبر 2011
السكان
 -  تقدير 2010 6،355،100 
العملة دينار ليبي

الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى وهي الاسم الرسمي للدولة الليبية خلال الفترة الممتدة بين 2 مارس 1977 حتى سقوط طرابلس بيد قوات الثوار الليبيين أواخر آب/غسطس 2011.

التسمية[عدل]

و ترد في الاسم الرسمي للدولة الليبية، الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية . أضيفت إليها العظمى بعد الغارة الأمريكية في 14 نيسان/أبريل 1986 م، باعتبار ليبيا قد تحدت دول عظمى. ويعد مصطلح الجماهيرية من أفكار معمر القذافي التي طرحها في الكتاب الأخضر. وردت كلمة جماهيرية أول مرة في الثاني من آذار/مارس عام 1977م فيما يعرف بوثيقة إعلان سلطة الشعب.

التاريخ[عدل]

تم إعلان قيام سلطة الشعب وحل الجمهورية الليبية في 2 مارس سنة 1977. وقد قام القذافي بتأليف الكتاب الأخضر الذي أصبح بمثابة الدستور للجماهيرية. اتسمت علاقات الجماهيرية الخارجية عموماً بالعداء تجاه الغرب مع أدى إلى عدة مواجهات مع الولايات المتحدة في البحر المتوسط. كما اتهم القذافي برعاية وتمويل منظمات صنفت كإرهابية في الشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية وآسيا.

بعد أشهر من بدء الصراع الليبي سنة 2011 تمكن المعارضون للقذافي من السيطرة على العاصمة طرابلس، فنقلت العاصمة إلى سرت في 1 سبتمبر 2011 حتى سقوطها ومقتل القذافي وكبار قادته في 20 أكتوبر.[2]

نظام الحكم[عدل]

القذافي بالزي العسكري مرافقا جمال عبد الناصر
ورقة نقدية فئة خمسون ديناراً

تحت حكم العقيد معمر القذافي أعلن أن نظام الحكم يسمى (نظام جماهيري) لتصبح تسمية ليبيا الرسمية آنذاك "الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية" وأنه "يعتمد على مع سماه الديمقراطية المباشرة". الوحدة الأساسية في نظام الحكم الجماهيري هي المؤتمرات الشعبية الأساسية، حيث يوجد مؤتمر في كل حي سكني أو قرية يضم كل المواطنين البالغين سن 18 من الذكور والإناث يلتقون في تجمع يسمى كومونة حيث يقسم كل الشعب الليبي على 30 ألف كومونة تضم كل كومونة عدد 100 شخص من الرجال والنساء المقيمين في نفس الحي.[3]المؤتمرات الشعبية الأساسية تنعقد ثلاث مرات في السنة. الاجتماع الأول يخصص عادة لجدول الأعمال المفصل للاجتماعين التاليين. في الاجتماع الثاني يناقش المؤتمر الشعبي الأساسي يقرر بخصوص المواضيع المتعلقة بجدول الأعمال المحلي الداخلي بينما الثالث يختص بكلا المجالين المحلي والدولي. يكون لكل مؤتمر شعبي أساسي لجنة شعبية (مجلس وزراء محلي) يقوم بتنفيذ قرارات المؤتمر على مستوى الحي، خلال المؤتمر الشعبي الأساسي يتم نقاش المواضيع بالجدول بالجلسة الأولى ويقوم الأعضاء بتحرير القرارات والتصويت عليها، التصويت يتم علناً سواء عن طريق رفع الأيدي أو مباشرة بالصوت. يُسير جلسات المؤتمر أمانة يتم اختيارها من قبل الحاضرين وتقوم هذه الأمانة بصياغة القرارات كما تشارك الأمانة في جلسات مؤتمر الشعب العام، ومجموع أمانات المؤتمرات واللجان الشعبية والروابط النقابات والاتحادات المهنية تكون مؤتمر الشعب العام. مؤتمر الشعب العام يقوم باختيار أمانة لتترأس الجلسات وتوقع على القوانين بأمر من المؤتمر وتستلم أوراق اعتماد ممثلي الدول الأجنبية، تتكون من خمسة أعضاء ويختار المؤتمر الأمانة العامة: وتشمل أمين عام وأمين لشؤون المرأة، وأمين لشؤون المؤتمرات الشعبية وأمين لشؤون النقابات والاتحادات المهنية والروابط الحرفية، وأمين للشؤون الخارجية. كما يختار السلطة التنفيذية (اللجنة الشعبية العامة).

وقد عرف القذافي الجماهيرية:

«على أنها النظام الذي يحكم فيه الناس انفسهم؛ دون وصاية، عن طريق المؤتمرات الشعبية الأساسية؛ أي على المستوى الأساسي للمكان سواء كانت المدينة أو القرية أو الحي السكني (الكومونة الجماهيرية). ويقسم الناس في كل منطقة إلى مؤتمرات شعبية أساسية (تختار أمانتها لتسير المؤتمر الشعبي ولجنتها الشعبية لتنفيذ ما يصدره المؤتمر من قرارات)، وتجتمع المؤتمرات الشعبية سنويا في دورة لوضع جدول الأعمال ودورة لمناقشته ودورة لمناقشة القضايا المحلية في إطار المؤتمر الشعبي الأساسي.»

القوات المسلحة[عدل]

الشعب المسلح هو الاسم الرسمي

التقسيمات الادارية[عدل]

التقويم الليبي[عدل]

أرخ في الجماهيرية بالتقويم الشمسي ولكن علي أساس وفاة النبي محمد بن عبد الله التي كانت سنة 632 م. باعتبارها الحدث الأهم (حسب وجهة النظر الرسمية) الذي انقطع فيه الاتصال والتخاطب بين السماء والأرض، وليس المراحل التاريخية من مسيرة الدعوة الإسلامية كالهجرة وغيرها. ويسمى التقويم الذي يؤرخ بميلاد المسيح بـ(مسيحي). وبتسمية ليبية للشهور بدلاً من التسمية القديمة للتقويم الجريجوري مثل مارس أو أغسطس، والتي هي أسماء لآلهة وأباطرة رومان.[4]

بعد سقوط نظام الجماهيرية[عدل]

بعد سقوط الجماهيرية عاش الليبيون فى حالة من الانفلات الامني الشديد و تصفية حسابات بين الليبين.[5]

تسمية الشهور الشمسية[عدل]

وللتسهيل فان سنة 2001 ميلادية، تقابلها سنة 1369 من وفاة الرسول محمد بن عبد الله

انظر أيضا[عدل]

المصادر[عدل]