الجمعة بني حبيبي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
| الجمعة بني حبيبي | |
|---|---|
| الإنتماء الإداري | |
| البلد | الجزائر |
| الولاية | جيجل |
| الدائرة | العنصر |
| رئيس البلدية | رضوان مخينق |
| من حزب | جبهة القوى الاشتراكية FFS |
| معلومات جغرافية | |
| المساحة | 48.75 كم² |
| السكان | |
| العدد | 14353 نسمة |
| سنة الإحصاء | 2008 |
| الكثافة السكانية | 295 نسمة/كم² |
| أرقام | |
| الرمز البريدي | القعدة:18271، تيسبيلان:18272 |
[عدل] لمحة تاريخية
1. أصل التسمية : اسم الجمعة بني حبيبي هو إسم مركب من العبارتين "الجمعة" و "بني حبيبي"، أما الجمعة بفتح الجيم فهو في الحقيقة يوم الجُمعة، و قد اقترن هذا اليوم بهذه المنطقة نسبة إلى السوق التي كانت تُقام بها في هذا اليوم من كل أسبوع، حيث يلتقي سكان المناطق الأخرى بالسكان المحليين يبيعون و يبتاعون و يتبادلون المنتجات الفلاحية و النسيجية و غيرهما، كما أن هذا الملتقى كان عبارة عن فرصة للتعارف و تبادل الأخبار حيث لم تكن وسائل الاتصال متوفرة كالآن، و يعود هذا التقليد في المنطقة إلى ما قبل القرن التاسع عشر و لا يزال إلى يومنا هذا، و أما عن الشطر الثاني "بني حبيبي" فهو إسم التجمع القبلي الذي عاش في هذه المنطقة من القرون الوسطى إلى عهد البايات العثمانيين ثم إلى ما بعد ذلك، و لا تزال بعض العائلات البالغ نسبها إلى هذا الأصل تعيش في هذه المنطقة إلى اليوم.
2. فترة ما قبل العهد الاستعماري : منطقة الجمعة بني حبيبي هي جزء من امتداد جغرافي ذو أصل واحد يسمى بقبائل الحدرة أو القبائل الصغرى، يمتد من واد بوغريون في خليج بجاية غربا الى منطقة رأس العشايش غربي القل، و يمكن ان نمثل هذ الامتداد الجغرافي بولاية جيجل بحدودها الحالية أو اكثر من ذلك بقليل. هذه المنطقة في معظمها عبارة عن سلاسل جبلية كثيفة الغابات، كانت في الماضي مليئة بالوحوش كالأسود و النمور و الضباع ما جعل الانسان ينفر من هذه المنطقة و لا يعمرها، رغم هذا لا يمكن النفي بأنه عاشت في هذه المنطقة بعض التجمعات القبلية البدائية.
إن انعدام المراجع التي تتحدث عن تاريخ هذه المنطقة في العصر القديم يجعل الحديث في هذا الموضوع صعب جدا و يخلي المجال لاستنباطات أو بالأحرى تكهنات بوجود حياة من عدمها في هذه المنطقة في العصور القديمة، لكن بعض المعطيات تكاد تجعلنا نسلم بأنه على الأقل في وقت ما بين العهدين الروماني و الفينيقي استقر الانسان في هذه المنطقة و عمرها، و دليل ذلك بقايا قبور على النمط الروماني في منطقة "مرفوعة" و يسميها السكان المحليين بلهجتهم العامية "لقبور دي الجوهالا" أي قبور المجهولين، لكن للأسف لحق بها الضرر عندما أقيمت بها مستثمرة فلاحية حكومية ضمن قانون الثورة الزراعية في السبعينات من القرن العشرين، و يقال كذلك أن في منطقة القعدة و بالضبط في المنطقة المسماة "البطاحي" توجد بعض آثار بنايات قديمة مدفونة تحت الأرض حيث أن الموقع غطته الأتربة شيئا فشيئا بفعل السيول، و في انتظار دراسة انتربولوجية معمقة نستخلص أنه قد وجد الانسان في هذه المنطقة منذ القدم لكنه لم يعمرها بالشكل الذي يترك بصماته على التاريخ.
يُستكمـــل....

