لافار كورنيلوف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من الجنرال كورنيلوف)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الجنرال كورنيلوف
صورة معبرة عن الموضوع لافار كورنيلوف
الجنرال لافار كورنيلوف

الميلاد 18 أغسطس 1870
كازخستان، الامبراطورية الروسية
لافار جورجينوفيتش كورنيلوف
الوفاة 13 أبريل 1918
كيوبان،الامبراطورية الروسية
الجنسية روسي
الخدمة العسكرية
في الخدمة
18921918
الرتبة القائد العام
القيادات الجيش الروسي
المعارك الحرب الروسية اليابانية
الحرب العالمية الأولي
الحرب الأهلية الروسية
الأوسمة وسام القديس جورج
وسام القديسة أنا
وسام القديس ستانيسلاوس
ذهبية السيف للشجاعة

لافار جورجينوفيتش كورنيلوف بالروسية : Лавр Гео́ргиевич Корни́лов (أغسطس 1870 -أبريل 1918) ضابط المخابرات العسكرية، مستكشف والقائد العام لجيش الامبراطورية الروسية خلال الحرب العالمية الأولي وشارك خلال المراحل الأولي في الحرب الأهلية الروسية, هو اليوم لا يذكر إلا من خلال الأنقلاب الفاشل الذي قام به (أغسطس - سبتمبر 1917) بغرض دعم الحكومة الروسية المؤقتة بقيادة ألكسندر كيرينسكي والذي انتهي بقيام ألكسندر كيرينسكي بالقبض علي الجنرال كورنيلوف ووجهت اليه تهمة القيام بأنقلاب عسكري

التاريخ الوظيفي قبل الأنقلاب[عدل]

ينتمي كونيلوف لأسرة من القوازق حيث ولد في تركستان الروسية (حاليا كازخستان) ثم دخل المدرسة العسكرية في أومسك سنة 1885 ثم أتم دراسته في مدرسة المدفعية بسانت بطرسبرج سنة 1889، تخرج برتبة ملازم سنة 1892 حيث قاد عدة بعثات التنقيب في تركستان الشرقية، أفغانستان وبلاد فارس المستفادة، وعدة لغات آسيا الوسطى، وكتبت تقارير مفصلة حول ملاحظاته، عاد الي سانت بطرسبرج للدراسة بأكاديمية ميكولاييف لأركان الحرب وتخرج منها ضابط برتبة نقيب في عام 1897، رفض الأنتقال لسانت بطرسبرج وعاد الي منطقة تركستان مرة أخرى حيث عمل كظابط في المخابرات العسكرية خلال الحرب الروسية اليابانية أصبح رئيس الأركان في فرقة المشاة الأولي حيث شارك في معارك موكين وسانديبو ورقي الي رتية العقيد

بعد نهاية الحرب، خدم كورنيلوف في وظيفة الملحق العسكري في الصين 1907. حيث درس اللغة الصينية، سافر للبحث على نطاق واسع على تاريخ وتقاليد وعادات الصينية، التي كان ينوي استخدامها كمادة لكتاب عن الحياة في الصين المعاصرة، وأرسل بانتظام تقارير مفصلة لهيئة الأركان العامة ووزارة الخارجية. كورنيلوف أولي كثير من الاهتمام إلى آفاق التعاون بين روسيا والصين في الشرق الأقصى، والتقى مع الرئيس المستقبلي للصين (تشيانغ كاي تشيك)، في عام 1910 استدعي كورنيلوف من بكين حيث بقي في سانت بطرسبورغ لخمسة أشهر فقط، قبل مغادرته متوجها إلى منغوليا وكاشغار الغربية لدراسة الوضع العسكري على طول الحدود الصينية مع روسيا، في 2 فبراير 1911 عين كقائد فوج المشاة 8 المتمركزة في أستونيا ثم عين لاحقا قائدا لشعبة حملة البنادق 9 في سيبيريا.

في عام 1914، في بداية الحرب العالمية الأولى، تم تعيين كورنيلوف كقائد لفرقة المشاة 48، التي شهدت معارك في غاليسيا والكاربات. في عام 1915، تمت ترقيته إلى رتبة لواء. خلال قتال عنيف تم القبض عليه من قبل النمساويين في مارس 1915، عندما أصبحت فرقته معزولة عن بقية القوات الروسية، بعد اعتقاله التقي مع قائد الجيش النمساوي المجري كونه كان السجين الأعلي قيمة في الحرب، ولكن في يوليو 1916 كورنيلوف تمكن من الفرارو العودة الي روسيا.

وكان كورنيلوف ينتقد بأستمرار الملكية الروسية، وبعد الاطاحة بالقيصر نيقولا الثاني وقام بقيادة منطقة سانت بطرسبرج في مارس 1917. في تموز، وبعد قيادة الجبهة الوحيدة الناجحة في الهجوم الروسي الكارثي، عام 1917، أصبح قائد أعلى للقوات المسلحة في الحكومة المؤقتة الروسية.

أنقلاب كورنيلوف[عدل]

علي الرغم من انتقاد كورنيلوف المستمر للقيصر نيقولا الثاني، الا انه كان يري أن روسيا جزء من الحلف الثلاثي بتعهداتها بمواصلة الحرب ضد دول المحور، وكان يعتقد كما كثير من الورس أن روسيا بعد ثورة فبراير تنزلق نحو غمار الفوضى والهزيمة العسكرية التي ستكون كارثية بالنسبة لروسيا، وكان يري ضرورة أعدام لينين وجواسيسه الألمان حسب معتقداته، والتخلص من كل السوفيت، وأعادة الانضباط العسكري وأعادة هيكلة الحكومة الوسية الانتقالية ,و أدعي بفضل الاتصالات غير واضحة وربما مشوهة عمدا أن ألكسندر كيرينسكي أذن له بفرض النظام في العاصمة وأعادة هيكلة الحكومة حيث أمرت الفيلق الثاني لسان بطرسبرج بفرض الأحكام العرفية

نفي ألكسندر كيرينسكي كل ما أدعاه كورنيلوف وقال ان كورنيلوف في طريقه لأقامة ديكتاتورية عسكرية

رد كورنيلوف بأن أكسندر كيرنسكي هو مجرد سجين في من قبل البلاشفة وان كل تصرفاته تتم تحت سيطرة البلاشفة وأنه أصدر نداء دعوة لجميع الروس لأنقاذ الأرض من الموت

الحرب الأهلية الروسية[عدل]

بعد القبض عليه وفي نوفمبر 1917 استطاع كورنيلوف الهرب من سجن بيخوف، ولابد للأشارة من قدرة كورنيلوف ومعاونيه قد ضعفت بشكل كبير بعد محاولة الأنقلاب الفاشل الذي قاموا به، في المرحلة الثانية ارتبط كورنيلوف بالقيادة العسكرية فرق المتطوعين لمكافحة البلاشفة بينما تولي القيادة السياسية ميخائيل ألكسيف.[1]

حتي قبل ظهور الجيش الأحمر أدلي كورنيلوف بمجموعة من التصريحات مثل " ارهاب أكثر يعني نصر أعظم " بل ووعد بتحقيق أهدافه حتي لو أدي الأمر الي حرق نصف اللاد وقتل ثلاث أربع الشعب الروسي، في قرية صغيرة من قري منطقة الدون قتل كورنيلوف ومعاونيه حوالي 500 فرد.[2]

في 24 فبراير 1918 مع سقوط منطقة الدون في يد البلاشفة جمع كورنيلوف اتباعه واتجهوا خلال شهر مارس مخترقين الجليد ومن السهول النائية باتجاه منطقة الكيوبان في ملحمة بطولية بحق، بالرغم من انه نجح بالوصول الي منطقة الكيوبان في شهر مارس إلا أن الهجوم السوفياتي تواصل علي منطقة الكيوبان، وفي 13 أبريل سقطت قذيفة سوفياتية علي مقر قيادتة أودت بحتفة.

بسقوط منطقة الكيوبان قام البلاشفة بالأستيلاء علي التابوت الذي به جثمانه وقاموا بحرق أشلاء جثمانه مع القمامة.[3]

الأوسمة[عدل]

وسام القديس جورج درجة 4 (9 أغسطس 1905) درجة 2 (6 ديسمبر 1909) درجة 3 (28 أبريل 1915)

وسام القديسة أنا درجة 3 (1903)

وسام القديس ستانيسلاوس الدرجة الثالثة (1901)

ذهبية السيف للشجاعة (9 مايو 1907)

انظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ Evan Mawdsley (2008) The Russian Civil War: 27
  2. ^ Serge, Year One of the Russian Revolution, 1972
  3. ^ Evan Mawdsley (2008)The Russian Civil War: 29

المصادر[عدل]

  • (Richard Pipes, The Russian Revolution (Knopf, 1990
  • (Orlando Figes, A People's Tragedy (Viking, 1996
  • (Evan Mawdsley, The Russian Civil War (Birlinn, 2008

وصلات خارجية[عدل]