الجهم بن صفوان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الجهم بن صفوان
[[File:‏|280x330px|center|alt=صورة معبرة عن الموضوع الجهم بن صفوان|صورة معبرة عن الموضوع الجهم بن صفوان]]

الألقاب مؤسس فرقة الجهمية
الميلاد 78 هـ / 696م
الوفاة 128 هـ / 746م
العصر القرن الاول للهجرة
المنطقة الكوفة ثم ترمذ
المذهب الجهمية
الاهتمامات الرئيسية الجهمية - علم الكلام
تأثر بـ الجعد بن درهم
تأثر به عمرو بن عبيدبشر المريسي

هو أبو محرز، الجهم بن صفوان الترمذي، من موالي بني راسب ويعود اصله إلى مدينة في ترمذ والتي تقع حاليا في اوزباكستان على الحدود الأفغانية (احدى قبائل الأذر)، ولد ونشأ في الكوفة. كان حاد الذكاء قوي الحجة ذا دأب ووفطنة وفكر وجدال ومراء، صحب الجعد بن درهم بعد قدومه إلى الكوفة وتأثر بتعاليمه، وبعد مقتل الجعد عام 105 هـ حمل لواء (المعطلة) من بعده إلى أن نفي إلى ترمذ في خراسان.

في ترمذ[عدل]

كان الجهم بارعاً في علم الكلام فأخذ بنشر مذهبه في ترمذ إلى أن ظهر فيها وصار له أتباع، ووصل مذهبه إلى بلخ (احدى أكبر مدن خراسان آنذاك) وانتشر فيها. وهناك كان يكثر من المناظرات والجدال، فكان يناظر قوماً يقال لهم السمنية من فلاسفة الهند، وكان يذهب إلى مسجد مقاتل بن سليمان (المفسر الشهير)؛ ليناظره، حيث كان مقاتل - بعكس الجهم بن صفوان تماماً - يميل إلى التشبيه. وفي ترمذ تعرف الجهم على الحارث بن سريج التميمي عظيم الأزد بخراسان وصار كاتباً له.

مذهبه[عدل]

كان جهم بن صفوان بارعا في علم الكلام وعلوم البلاغة وكان يرى ان الإسلام يتعرض لخطر عظيم لاسيما بعد ظهور تيارات التشيه والتجسيم التي كان يتزعمها مقاتل بن سليمان انذاك وجماعة بن الحشوية المجسمة ممن يتسمون باسم اهل الحديث كان يقول بتنزيه الله ونفي التشبيه وتأول الآيات التي تشعر بالتشبيه عنه – سبحانه وتعالى – على ماكانت تفهمه العرب وقت نزول الوحي وكان يقول بنفي صفات الله الأزلية، كالقدرة والإرادة والعلم، واثبت ان للعالم خالقا لا تدرك صفته العقول من جهة ذاته وانما يدرك من جهة اثاره وهو الذي لا يعرف اسمه فضلا عن هويته إلا من نحو افاعيله وابداعه وتكوينه الأشياء فلسنا ندرك اسما من نحو ذاته بل من ذاتنا فالله كان ولا شيء غيره فخلق الذي خلق ولا صورة عنده في الذات لان قبل الخلق انما هو فقط واذا كان هو فقط فليس حينئذ جهة وجهة حتى يكون هو وصورة أو حيث وحيث حتى يكون هو وذو صورة والوحدانية تنافي هذين الوجهين وقال ايصا – نفياً للتشبيه والتجسيم – صفة الكلام، فكان يقول إن كلام الله إنما هو صفة فعل كسائر الأفعال التي تحدث في العالم وهي أيضا من خلقه – سبحانه وتعالى – وترتب على ذلك القول بخلق القرآن، كما كان ينفي رؤية الله في الآخرة ويحتج بقوله تعالى: { لا تدركه الأبصار }.

و كل هذه المعتقدات ورثتها عنه وزادت عليها فرقة المعتزلة التي ظهرت مع منتصف القرن الثاني.. ولكن الجهم يختلف عن المعتزلة في بضعة مسائل: فقد ذهب إلى أن الإنسان لا يوصف بالاستطاعة؛ أي أنه مجبر في هذه الحياة وانما الثواب والعقاب بافعال العباد الباطنية كما كان يقول بأن الجنة والنار تفنيان وقال ان حركات اهل الخالدين تنقطع والجنة والنار تفنيان بعد دخول اهلهما فيها وتلدذذ اهل الجنة بنعيمها وتألم اهل النار بعذابها إذ لا يتصور حركات لا تتناهى اخرا كما لا تتصور حركات لا تتناهى اولا وحمل الاية (خالدين فيها ابدا على المبالغة والتأكيد دون الحقيقة في التخليد كما يقال خلد الله ملك فلان والاستشهد بالانقطاع بالاية (خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَأوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ) فالاية اشتملت على شريطة واستثناء والخلود والتأبيد لا شرط فيه ولا استثناء وكان يقول بأن الإيمان عقد بالقلب دون التلفظ باللسان (الإرجاء

مصادر[عدل]

كتب أخرى يمكن الرجوع إليها[عدل]