الجيش السوري الحر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الجيش السوري الحر
الجيش السوري الحر
شعار الجيش السوري الحر الرسميّ

سنوات النشاط 29 تموز 2011 - إلى الآن
الدولة سوريا علم سوريا
النوع جيش
الدور الدفاع عن المتظاهرين المطالبين بإسقاط النظام
الحجم 100,000 مقاتل (تقدير أغسطس 2012) [1][2]
في الشمال: حلب، ادلب علم سوريا
في الوسط: حمص، الرستن، داريا علم سوريا
في الجنوب: درعا، حوران علم سوريا
في الشرق: دير الزور، البوكمال علم سوريا
في الخارج: إقليم هاتاي علم تركيا [3]
مناطق العمليات دولة سوريا
الاشتباكات مجزرة سجن حماة
حصار الرستن
حصار حمص
حصارات إدلب
معركة الرستن وتلبيسة
الموقع الرسمي [1]
القادة
رياض الأسعد
القادة الشرفيون حسين هرموش
الشارة
الجيش السوري الحر

الجيش السوري الحر هو قوة عسكرية أعلن تأسيسه ضباط مُنشقون عن الجيش العربي السوري في تاريخ 29 تموز 2011 ل«حماية المُتظاهرين السوريين»، تحت قيادة العقيد المُنشق رياض موسى الأسعد. قام الجيش السوري الحر لاحقا بعدة هجمات على أهداف أمنية في مدن مختلفة.[4] يلقى كلا من الجيش السوري والجيش الحر اتهامات واسعة من قبل منظمات حقوقية بانتهاك حقوق الإنسان خلال هذا الصراع.[5]

أهم الانشقاقات العسكرية إبان ثورة سوريا[عدل]

منذ الأسابيع الأولى للثورة السورية -التي اندلعت في منتصف مارس/آذار 2011- توالت الانشقاقات عن الجيش السوري، حيث بدأت بأحد المجندين إلى أن وصلت إلى رتب عسكرية رفيعة. التقرير التالي يستعرض أهم هذه الانشقاقات[6].

أبريل/نيسان 2011[عدل]

في 23 من هذا الشهر أعلن المجند في الحرس الجمهوري في قيادة قاسيون وليد القشعمي انشقاقه في تسجيل مصور بثه ناشطون سوريون على الإنترنت، وقال في التسجيل إنه رفض هو وبعض زملائه إطلاق النار على متظاهرين في بلدة حرستا بريف دمشق، وألقوا أسلحتهم وهربوا وحماهم المتظاهرون.

يونيو/حزيران 2011[عدل]

في اليوم السابع من الشهر, أعلن الضابط في الجيش السوري برتبة ملازم أول عبد الرزاق طلاس انشقاقه بسبب ما سماها “الممارسات غير الإنسانية واللاأخلاقية”. ودعا الضابط في تسجيل مصور زملاءه العسكريين إلى “الانحياز لمطالب المواطنين”.

وبعد انشقاق الملازم أول عبد الرزاق طلاس بيومين، أعلن المقدم حسين هرموش يعلن انشقاقه عن الجيش السوري بعد حملة على مدينة جسر الشغور. وقال في تسجيل مصور إنه انشق بسبب “قتل المدنيين العزل من قبل أجهزة النظام”. وهرب هرموش إلى محافظة إدلب حيث بدأ في تنظيم قوات المنشقين عن الجيش السوري، وأعلن بعد ذلك تأسيس “حركة لواء الضباط الأحرار”، ووجَّه نداءً إلى ضباط الجيش والجنود للانشقاق والالتحاق بحركته. فر حسين هرموش في وقت لاحق إلى تركيا واستقرَّ بها، وبدأ يدير منها عمليات لواء الضباط الأحرار، وفي نهاية أغسطس/آب 2011 اختفى في ظروف غامضة، وفي وقت لاحق تم الإعلان أن قوات الأمن السورية تمكنت من القبض عليه وتهريبه إلى الأراضي السورية مع 13 منشقين آخرين.

يوليو/تموز 2011[عدل]

في 17 يوليو تم بث تسجيل على شبكة الإنترنت يظهر النقيب رياض أحمد وهو يعلن انشقاقه عن الجيش السوري، وهو من الفوج 45 من القوات الخاصة وقائد السرية الأولى من الكتيبة 974. وناشطون سوريون يبثون صورا على مواقع الإنترنت تظهر ثلاث دبابات قالوا إن طواقمها انشقوا عن الجيش السوري في مدينة البوكمال بمحافظة دير الزور.

وفي نهاية هذا الشهر وبالتحديد يوم 31 يوليو، أعلن العقيد رياض موسى الأسعد انشقاقه رفقة مجموعة من ضباط الجيش السوري، وقد أسسوا “الجيش السوري الحر”، وحددوا له هدفا هو إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد وحماية الثورة.

سبتمبر/أيلول 2011[عدل]

أعلن يوم 24 من هذا الشهر الرائد المظلي في الحرس الجمهوري ماهر إسماعيل الرحمون النعيمي يعلن انشقاقه احتجاجا على “قمع الجيش القاتل والنظام الفاقد للشرعية الذي عاث فسادا وسفك الدماء وقتل الأبرياء”، حسب ما قاله في شريط بث على الإنترنت. كما انشق 15 عنصرا من الجيش في مدينة القصير ودمروا أربع آليات عسكرية، بحسب الهيئة العامة للثورة السورية. وقد أعلنت حركة الضباط الأحرار انضمامها إلى الجيش السوري الحر، وتشكيل المجلس العسكري.

أكتوبر/تشرين الأول 2011[عدل]

في بداية هذا الشهر، أعلن في حمص تشكيل المجلس العسكري للكتائب المنشقة عن الجيش السوري، ويتألف من سرايا تحمل اسم خالد بن الوليد، وتضم سرايا فرعية تحمل اسم النشامى وحمص وأحرار تلبيسة وعمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وأبي ذر الغفاري. يوم 3 أكتوبر قال ناشطون إن 19 عسكريا انشقوا ومعهم عتادهم في جبل الزاوية بإدلب. وفي 18 أكتوبر أعلنتالهيئة العامة للثورة السورية عن انشقاق ثلاثين عسكريا عند المدخل الشمالي لبلدة القصير قرب حمص، مشيرة إلى تبادل لإطلاق النار بين الجنود المنشقين وقوات الأمن.

كما قال رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن نحو عشرين جنديا هربوا عبر البساتين في المنطقة، مؤكدا أن 17 شخصا أصيبوا أيضا في اشتباكات مسلحة بين عسكريين منشقين والقوات النظامية في بلدة حاس بمحافظة إدلب عند الحدود بين سوريا وتركيا. وفي 28 أكتوبر انشقاق نحو مائة عسكري في مدينة جسر الشغور التابعة لمحافظة إدلب، حسب ما قاله ناشطون.

ديسمبر/كانون الأول 2011[عدل]

بدأ هذا الشهر بانشقاق نحو 20 عسكريا عن الجيش في مدينة تلكلخ بمحافظة حمص، وفق إفادات ناشطين سوريين. وفي اليوم الرابع من هذا الشهر أكّد ناشطون لوكالة رويترز أن أكثر من 12 عنصرا من المخابرات الجوية السورية انشقوا وتمكنوا من الفرار من مركزهم في مدينة إدلب والهرب إلى تركيا. وأضاف الناشطون أن نحو عشرة أشخاص قتلوا أو أصيبوا في اشتباك بين عناصر من المخابرات الفارين وبين ملاحقيهم من المخابرات والجيش. وفي يوم 11 ديسمبر، نقلت صحيفة صنداي تلغراف عن الرائد المنشق هيثم محاميد -الذي فر قبل أسبوع من هذا التاريخ إلى لبنان- قوله إن ستة من الجنود ينتقلون يوميا إلى الحدود اللبنانية للانضمام إلى الجيش السوري الحر، وأنه على قناعة بأن 80% من الفرقة المؤلفة من ثلاثة آلاف عنصر والتي كان يعمل فيها يودون الانشقاق، ولكنهم لم يتمكنوا من ذلك بعد. وفي يوم 16 ديسمبر أعلن عدد من الجنود والضباط في جبل الزاوية بمحافظة إدلب انشقاقهم عن الجيش وتشكيل كتيبة شهداء جبل الزاوية، لتنضم إلى الجيش السوري الحر.

تم اعلان عن انشقاق أكثر من ثلاثين عنصرا عن الجيش في 16 ديسمبر في حقل الرمي التابع للفرقة الخامسة، مما أدى إلى وقوع اشتباكات بين الطرفين. وفي جسر الشغور انشق عدد من الجنود في حي الساقي، وحصل تبادل إطلاق نار بينهم وبين الجيش السوري عند الصومعة، بحسب ما نقلته الهيئة العامة للثورة السورية.

يناير/كانون الثاني 2012[عدل]

في اليوم السادس من هذا الشهر أعلنت لجان التنسيق المحلية انشقاق ثمانية عناصر من فرع الأمن العسكري في تدمر بحمص. وفي اليوم التاسع من هذا الشهر أعلن ما لا يقل عن تسعة عسكريين في درعا انشقاقهم، بالتزامن مع مقتل تسعة من جنود الجيش السوري في مواجهات مع المنشقين. وفي حماة وسط البلاد أعلن العقيد عفيف محمود سليمان -من فرقة الإمداد والتموين بالقوات الجوية التابعة للجيش السوري- انشقاقه مع خمسين عسكريا. وأعلن العميد مصطفى الشيخ انشقاقه عن الجيش وانضمامه إلى الحركة الاحتجاجية، في تسجيل مصور بث على موقع يوتيوب بعد فراره إلى تركيا. واتهم العميد المنشق الجيش السوري بارتكاب جرائم ومجازر في حق الشعب السوري.

وفي يوم 17 يناير، المرصد السوري لحقوق الإنسان يقول إن خمسة جنود قتلوا حين حاولوا الانشقاق على الجيش السوري خلال اشتباك مع مسلحين في محافظة إدلب، وأضاف أن 15 جنديا تمكنوا من الانشقاق. وفي نهاية هذا الشهر أعلنت لجان التنسيق المحلية عن انشقاق ضابط في ريف دمشق برتبة عميد مع ثلاثمائة من عناصر الجيش وانضمامهم إلى الجيش السوري الحر.

فبراير/شباط 2012[عدل]

العقيد الركن بسام الشيخ علي يعلن في الرستن انشقاقه عن القوات الخاصة، الفوج 41، وانضمامه للجيش السوري الحر، نظرا “للانتهاكات اللاإنسانية التي يرتكبها جيش الأسد بحق المدنيين العزل”، حسب ما جاء في شريط مصور بثه ناشطون على الإنترنت.

وفي يوم 20 فبراير أعلن مدير المدرسة العسكرية الجوية في حلب العميد الركن فايز عمرو انشقاقه عن الجيش السوري وانضمامه إلى الجيش السوري الحر، بسبب “خروج المؤسسة العسكرية عن أداء واجبها الوطني وتحولها إلى الدفاع عن النظام”. كما أعلن عشرات الضباط والجنود في محافظة إدلب انشقاقهم عن الجيش السوري وانضمامهم للجيش السوري الحر، ورددوا شعارات تؤيد الثورة حتى إسقاط نظام بشار الأسد. وفي يوم 22 فبراير، أعلن نحو خمسمائة ضابط وعسكري انشقاقهم عن الجيش السوري وتأسيس كتيبة تحمل اسم “درع الشمال” في الجيش السوري الحر “للدفاع عن المدنيين” في مدينة معرة النعمان وريفها بمحافظة إدلب.

مارس/آذار 2012[عدل]

في اليوم الرابع من مارس، قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 47 جنديا سقطوا برصاص قوات الأمن لدى محاولتهم الانشقاق عن الجيش النظامي في مطار أبو الظهور العسكري بإدلب. وبث ناشطون سوريون على الإنترنت صورا تبين انشقاق قائد سريّة الهاون في الفرقة 14 الرائد المظلي أنس عبد الرحمن علو، مع مجموعة أخرى من صف الضباط. وقال الرائد علو إنه انشق عن الجيش النظامي بسبب ما وصفه بزج القوات الخاصة في مواجهة الشعب السوري الأعزل، معلنا انضمامه إلى الجيش السوري الحر.

وفي اليوم السابع من هذا الشهر أعلن العقيد الركن عدنان قاسم فرزات من مرتبات قيادة المنطقة الوسطى انشقاقه عن الجيش السوري وانضمامه للجيش الحر، وقال إنه انضم لقوات المعارضة اعتراضا على قصف بلدته الرستن بالمدفعية، مؤكدا -في تسجيل فيديو بث على موقع يوتيوب- أن “هذا ليس من أخلاق الجيش السوري”. وفي اليوم التاسع من مارس أفاد مراسل قناة الجزيرة على الحدود التركية السورية عن انشقاق أربعة ضباط برتبة عميد وأربعة آخرين برتبة عقيد. كما بث ناشطون سوريون صورا على الإنترنت تظهر تشكيل كتيبة جديدة تابعة لقيادة الجيش الحر بمدينة حرستا بريف دمشق.

وقال الملازم خالد الحمود -وهو متحدث باسم الجيش السوري الحر- إن الضباط العمداء هربوا إلى معسكر للمنشقين على الجيش السوري في جنوب تركيا، وقال -لرويترز بالهاتف من تركيا- إنه بانشقاق هؤلاء الضباط يرتفع إلى سبعة عدد الضباط الذين يحملون رتبة عميد والذين انشقوا على الجيش.

وفي اليوم العاشرمن مارس، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن قادة في المعارضة قولهم إن ما لا يقل عن خمسين ضابطا انشقوا عن الجيش خلال أسبوع. وشملت هذه الموجة من الانشقاقات -وفق قادة كبار من الثوار- ستة برتبة عميد، وأربعة برتبة عقيد، وامرأة برتبة ملازم أول. وفي يوم 12 مارس، قالت وكالة أنباء الأناضول التركية إن عشرة ضباط سوريين بينهم عمداء وعقداء انشقوا عن الجيش السوري ولجؤوا إلى تركيا.

ويوم 27 مارس قال ناشطون سوريون إن جنودا انشقوا بدباباتهم في مضايا بريف دمشق، مما دفع الجيش إلى قصف المدينة، حسب قولهم. وقد حصلت قناة الجزيرة يوم 29 مارس على تسجيل مصور يعلن فيه العميد الركن زياد فهد عضو الهيئة التدريسية في كلية الحرب العليا السورية انشقاقه عن الجيش النظامي، وبرر انشقاقه بـ”انحراف الجيش عن مساره، وتحوله إلى جيش يدافع عن النظام السوري”. وأظهرت صور أخرى بثت على الإنترنت انشقاق العميد الركن عدنان محمد الأحمد، رئيس فرع الاستطلاع في قيادة المنطقة الشمالية، وانضمامه للجيش السوري الحر.

أبريل/نيسان 2012[عدل]

يوم 28 أبريل، قال المركز الإعلامي السوري إن اشتباكات دارت قرب القصر الرئاسي في مدينة اللاذقية شمال سوريا بين جنود الجيش النظامي ونحو ثلاثين ضابطا وجنديا منشقين. وجاءت تلك الاشتباكات بعد أن أعلن انشقاق الجنود في قرية برج السلام قرب القصر الجمهوري.

مايو/أيار 2012[عدل]

في اليوم الرابع من مايو، قال ناشطون إن عددا من الجنود انشقوا في مدينة الضمير بريف دمشق، واشتبكوا مع الجيش النظامي الذي قصف المدينة بشكل مكثف بالمدافع.

يونيو/حزيران 2012[عدل]

في يوم 11 يونيو الهيئة العامة للثورة السورية تقول إن قائد كتيبة الصواريخ 743 لواء 72 ملاك الفرقة 26 في حمص اجتمع بجنوده وضباطه، ومنحهم تسريحا كيفيا وأعطاهم حرية الانصراف إلى بيوتهم أو الانضمام للجيش الحر. وقد اختار 22 جنديا وثلاثة ضباط الانصراف إلى بيوتهم، بينما التحق بالجيش الحر ثمانية جنود وضابطان.

وفي يوم 20 يونيو, أعلن العقيد طيار حسن مرعي الحمادة انشقاقه عن الجيش السوري ويهرب بطائرة ميغ 21 إلى الأردن ويطلب اللجوء السياسي، والأردن يقبل طلبه. وتكمن أهمية الكتيبة في كونها كتيبة دفاع جوي إستراتيجي للدفاع عن مصفاة حمص، وتحتوي على صواريخ سام 6 وسام 7 وكوبرا، بالإضافة لمضادات طيران وآليات وذخائر متنوعة، وتشكل مركز إمداد لقوات النظام المتمركزة في تلبيسة والرستن. وفي يومي 22 و 23 من هذا الشهر، أعلن أربعة ضباط هم عميدان وعقيدان انشقاقهم عن الجيش النظامي وانضمامهم إلى الجيش الحر. وأكد ناشطون أردنيون وسوريون انشقاق ثلاثة طيارين سوريين ووصولهم للأردن.

الكتائب[عدل]

الألوية[عدل]

-كتائب الأمويين -كتيبة معاذ -كتيبة الزبير بن العوام -كتيبة الخطاب -كتيبة حمزة -كتيبة أحمد بن حنبل (ويذكر أن من أهم عمليات لواء الإسلام استهداف مبنى الأمن القومي بدمشق الذي أودى بحياة قادة سوريين عسكريين كبار)

-كتيبة أنصار الحق -كتيبة سيوف الشهباء -كتيبة فرسان حلب

-كتيبة أبوعبيدة بن الجراح -كتيبة أبناء شهداء حماة

-كتيبة الشهيدة هاجر الخطيب -كتيبة درع محمد -كتيبة الشهيد أمحد محمد الحميد -كتيبة محمد بن عبد الله -كتائب الفاروق

-كتيبة جنود بيت المقدس -كتيبة ذو الفقار -كتيبة بابا عمرو -كتيبة أنصار السنة

-كتيبة قبضة الشمال -كتيبة يوسف العظمة -كتيبة فرسان القادسية -كتيبة ذي قار -كتيبة فرسان الجبل -كتيبة محمد الفاتح -كتيبة جنود الرحمن

كتيبة خالد بن الوليد[عدل]

تتألف كتيبة خالد بن الوليد من ثمانية سرايا وفق البيان الثاني لـ«المجلس العسكري للكتائب المنشقة» بتاريخ 1 تشرين الأول 2011، وهيَ:

  • سرية «حمص العدية»، في وسط مدينة حمص.
  • سرية «النشامي»، في شارع الستين وحي كرم الزيتون في حمص.
  • سرية «عمر بن الخطاب»، في حيَّي بابا عمرو وجورة العرايس في حمص.
  • سرية «أبو بكر الصديق»، في حي دير بعلبة في حمص.
  • سرية «أحرار تلبيسة»، في مدينة تلبيسة.
  • سرية «البرج»، في مدينة تلكلخ.
  • سرية «علي بن أبي طالب»، في منطقة الحولة (أعلن عن تشكيلها في 27 أيلول 2011).
  • سرية «أبو ذر الغفاري»، في بلدة الزعفرانة ومحيطها.

البنية والقيادة عند بداية التأسيس[عدل]

أعلن في نفس بيان تأسيس الجيش عن تشكيلته القياديَّة الأولية، وهي كالتالي:[7]

الاسلحة[عدل]

يمتلك الجيش الحر بنادق هجومية مثل كلاشنكوف وإم16 والرشاشات مثل بي كاي وقواذف آر بي جي. مصادر الاسلحة من الغارات على نقاط التفتيش والمنشقين من الجيش. مضاد طائرات رشاش 23 ورشاش 14 ونص، (تم اغتنامهم من الفوج 64)، وصاوريخ كوبرا.[8]

وصلات خارجية[عدل]

المراجع[عدل]

انظر أيضا[عدل]