الحارث بن كلدة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-issue.svg بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة.
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(يناير_2010)

الطبيب الحارث بن كلدة الثقفي

ولد بالطائف في العصر الجاهلي ونشأ فيها وسافر في البلاد وتعلم الطب في اليمن حيث كان بها أقدم مدرسه طبيه قبل الأسلام حسب الدكتور خالد الحديدي رئيس الجمعية الأسلاميه الدولية لأحياء التراث الأسلامي. وعرف الداء والدواء وكان يضرب بالعود . تعلم الطب والموسيقى في اكادمية جنديسابور في بلاد فارس وكان طبيب كسرى أنو شروان.

و عاصر في اخر حياته رسول الإسلام محمد وأسلم وعاصر عهد أبا بكر. وكان الحارث زوج خالة النبي (ص) كان أول طبيب العرب وأول طبيب في الإسلام، ويروى عن سعد بن أبي وقاص عنه أنه مرض بمكة مرضاً فعاده الرسول محمد فقال إدعوا له الحارث بن كلدة فإنه رجل يتطبب فلما عاده الحارث نظر إليه وقال ليس عليه بأس إتخذوا له فريقة بشيء من تمر عجوة وحلبة يطبخان فتحسّاها فبرئ وشفي.

سبب وفاته[عدل]

وهناك رويات انه توفي بسبب اكل مسموم اعدته يهودية له مع الصحابي الجليل أبو بكر - وانهما توفيا في يوم واحد. حيث كان بالتاريخ ( عام 13 للهجرة - 670 الميلادي)

من كلام الحارث[عدل]

  • ( المعدة بيت الداء، والحمية رأس الدواء) (الحمية راس الدواء والبطنة راس الداء/
  • أربعة أشياء تهدم البدن الغشيان على البِطنة ودخول الحمام على الامتلاء وأكل القديد ومجامعة العجوز.
  • وروى أنه لما احتضر الحارث بن كلدة اجتمع إليها الناس فقالوا مرنا بأمر ننتهي إليه من بعدك فقال لا تزوجوا من النساء إلا شابة ولا تأكلوا الفاكهة إلا في أوان نضجها ولا يتعالجن أحد منكم ما احتمَل بدنُه الداء وعليكم بالنورة في كل شهر فإنها مذيبة للبلغم مهلك للمرة منبتة للحم وإذا تغدى أحدكم فلينم على إثر غدائه وإذا تعشى فليخط أربعين خطوة.
  • ومن كلام الحارث أيضاً قال دافع بالدواء ما وجدت مدفعاً ولا تشربه إلا من ضرورة فإنه لا يصلح شيئاً إلا أفسد مثله.
  • وقد زار الطبيب العربي الحارث بن كَلَدة كسرى أنوشيروان، وحين سأله: فما الداء الدوي؟ قال الحرث: إدخال الطعام على الطعام، هو الذي أهلك البرية، وقتل السباع في البرية.

للحارث بن كلدة الثقفي من الكتب كتاب المحاورة في الطب بينه وبين كسرى أنوشروان.