الحرس الجمهوري اليمني
| الحرس الجمهوري اليمني | |
|---|---|
| الدولة | |
| فرع | من القوات المسلحة اليمنية |
| الحجم | 30,000[1][2] - 100,000[3] |
| المقر الرئيسي | العاصمة صنعاء |
| الاشتباكات | ثورة الشباب اليمنية معركة صنعاء (2011) قصف أرحب |
| قادة الألوية | العميد حسن زيد خيران (اللواء الأول مدفعية) العميد الركن عبدربه عبد الملك مهدي معياد (اللواء الثالث مشاة جبلي) |
|
||||||||
الحرس الجمهوري اليمنى تشكيل قديم في الجيش اليمني تم إلغائه في 19 ديسمبر 2012 ودمج وحداتها في القوات البرية كان يقودها أحمد علي عبد الله صالح نجل الرئيس السابق، كانت أبرز أعمالها المشاركة في القتال تأييداً لحكومة علي عبد الله صالح خلال ثورة الشباب اليمنية.[4] كانت قوات الحرس كالعمود الفقري لنظام علي عبد الله صالح، وكانت الأفضل في الأسلحة والتدريب من بين كافة وحدات القوات المسلحة اليمنية.و وزارة الدفاع اشتركت في التغاضي عن ذلك من أجل ضمان ولاء الحرس.[5]
كانت قوات الحرس تتكون من حوالي 17 لواء، منها صواريخ ودبابات وومشاة آلية، وتتوزع ألوية الحرس ويتوزع في المنطقة الوسطى، ذمار وصنعاء، ممتداً إلى الجوف وحرف سفيان، وتسانده القوات الخاصة في المهمات الصعبة.
محتويات |
التاريخ [عدل]
الدور في الثورة اليمنية 2011-2012 [عدل]
نقلت قناة العربية يوم 15 أكتوبر 2011 م عن اللواء على محسن الأحمر بأن 7 ألف جندي من "الحرس الجمهوري" والوحدات الأمنية الأخرى قد انضموا إلى القوات الموالية للثورة اليمنية.[6]
قصف أرحب [عدل]
شهدت منطقة أرحب شمال العاصمة صنعاء منذ شهر مارس 2011 م، أثناء ثورة الشباب اليمنية قتالاً عنيفاً بين قوات الحرس الجمهوري وبين مسلحي قبائل أرحب ونهم وبني جرموز المؤيدين للثورة[7]. وقال الناطق باسم قبائل أرحب ونهم محمد مبخوت العرشاني للجزيرة[8] إن قوات الحرس الجمهوري تقصف منازل المواطنين في قرى مديرية أرحب وبني جرموز، وتستخدم في قصفها قذائف الدبابات ومدافع الهاوزر والهاون عيار 160 وصواريخ الكاتيوشا.
- في 21 نوفمبر 2011 م اقتحم قبائل أرحب معسكر اللواء 63 مشاة التابع للحرس الجمهوري في مديرية نهم(70 كم شمال شرق العاصمة صنعاء). وشنت الطائرات الموالية لنظام لصالح عدة ضربات انتقامية ضد القبائل، والتي قامت بدورها باستخدام الأسلحة المضادة للطائرات التي استولت عليها من المعسكر.[9]
- في شهر أبريل 2012 كشف تقرير حقوقي عن مقتل أكثر من 200 وجرح 800 بينهم أطفال ونساء، حصيلة الإعتدائات من قوات الحرس على مديرية أرحب ومديرية نهم ومديرية بني جرموز شمال العاصمة صنعاء.[10]
مرحلة ما بعد الثورة [عدل]
- على الرغم من أن قوات "الحرس الجمهوري" في عهد علي صالح كانت تحسب كواحدة من الوحدات الأكثر ولاء في الجيش اليمني، إلا انها أقل وثوقية حالياً للرئيس الجديد عبد ربه منصور هادي وذلك بسبب أنه لا يزال يسيطر عليه قادة موالون للرئيس السابق علي صالح.
- تمرد قائد اللواء الثالث مدرع :
في 6 أبريل 2012 قام الرئيس الجديد عبد ربه منصور هادي بمحاولة لتغيير قائد اللواء الثالث التابع للحرس الجمهوري طارق محمد عبد الله صالح، أدى لتمرده 65 يوما، حركة التمرد قد أدت في نهاية الأمر إلى وضع حد لها يوم 7 يونيو من كتائب أخرى تابعه للحرس الجمهوري تمكنت من نزع سلاح المتمردين والسيطرة على اللواء.[11][12] تخلى صالح بعد ذلك عن قيادة اللواء المتمردة، ويعتبر اللواء الثالث التابع للحرس الأقوى والأفضل تجهيزا في الجيش، وتولى قيادتة عبد الرحمن الحليلي.[13]
- اختطاف العوبلي قائد اللواء 62 :
قائد آخر موالي لصالح العميد مراد العوبلي، قائد اللواء 62، اختطف يوم 28 يونيو 2012 م من قبل جنود تابعين للحرس الجمهوري للمطالبة برواتبهم التي أوقفت بعد أن خرجوا من صف علي عبد الله صالح واعلنوا تأييدهم للإنتفاضة.[14][15]
- هيكلة الجيش :
في 6 أغسطس أعلن الرئيس هادي قرار بإعادة هيكلة القوات المسلحة للحد من سلطة أحمد علي عبد الله صالح[16]، إعادة هيكلة الجيش ضربت "الحرس الجمهوري" بقوة، وقضت بنقل ثلاثة ألوية تابعة للحرس مع قوات أخرى من الجيش إلى قوة جديدة تدعى تشكيل الحماية الرئاسية والتي تكون تحت الإشراف المباشر من رئيس الجمهورية.[17]، ونقل لوائين آخرين من الحرس إلى المناطق العسكرية الجنوبية والوسطى. و كردة فعل لمحاولات إعادة هيكلة الجيش، تظاهر حوالي 200 جندي بالسلاح من أفراد "الحرس الجمهوري" أمام مبنى وزارة الدفاع بصنعاء، مما أدى إلى انتشار قوات من الجيش خشية محاولة اقتحام المبنى.[3][18]
- الهجوم على وزارة الدفاع :
في 14 أغسطس 2012 قام مئات من جنود الحرس الجمهوري الموالون للرئيس السابق علي صالح بالهجوم على مقر وزارة الدفاع بصنعاء بالأسلحة الرشاشة وبالقذائف المضادة للدروع وذلك بعد أن حاصروة [19]، وذكر مدير مكتب قناة الجزيرة بصنعاء سعيد ثابت ان القوات الأمنية اعتقلت 40 شخصاً من قوات الحرس الجمهوري بعد هجومهم على مبنى الوزارة (الجزيرة : موالون للرئيس السابق علي صالح يهاجمون وزارة الدفاع) على موقع «يوتيوب». وذكرت مصادر طبية لبي بي سي أن جنديين من حراس الوزارة قتلا وأصيب 17 آخرين في حصيلة أولية للمواجهات المتقطعة التي تدور منذ صباح الثلاثاء بين قوات الشرطة العسكرية المكلفة بحماية مجمع وزارة الدفاع ومئات الجنود المسلحين من قوات الحرس الجمهوري [20]، وأكدت اللجنة الأمنية العليا في بيان لها أنه الجنود المقبوض عليهم وسيتم التحقيق معهم وإحالتهم إلى القضاء العسكري لينالوا جزائهم العادل.[21]
الألوية [عدل]
العتاد العسكري [عدل]
كانت ألوية الحرس تمتلك دبابات تي-72 وتي-80 وغيرها، ومن المدرعات وحاملات الجنود بي إم بي-3 ومدرعات محلية الصنع مثل جلال3 وقطيش-1.
حقوق الإنسان [عدل]
قالت هيومن رايتس ووتش إن قيام الرئيس هادي في 10 أبريل 2013 بإزاحة أحمد علي عبد الله صالح وعمار محمد (وكيل الأمن القومي سابقاً) وطارق محمد عبد الله صالح (قائد الحرس الخاص سابقاً) من القيادة العسكرية ، كانت على صلة بالانتهاكات ، يمثل خطوة مهمة في المرحلة الانتقالية في اليمن بعد الثورة . ولكن تعيينهم في مناصب من شأنها أن تمنحهم الحصانة الدبلوماسية، يعد من بواعث القلق [25] حيث قالت هيومن رايتس ووتش أنها وثقت أدلة على انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان تورطت فيها القوات الخاضعة لقيادة هؤلاء الرجال الثلاثة، بما في ذلك الاعتداءات على المتظاهرين والاعتقال التعسفي والتعذيب وأعمال الاختفاء القسري.
حيث وثقت هيومن رايتس ووتش 37 حالة احتجزت خلالها قوات الأمن – بما في ذلك الحرس الجمهوري وجهاز الأمن القومي والحرس الرئاسي الخاص – أشخاصا لأيام أو أسابيع أو شهور من دون اتهام. وقال 22 من المحتجزين السابقين لـ هيومن رايتس ووتش إنهم تعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة بما في ذلك الضرب والصعق بالكهرباء والتهديدات بالقتل أو الاغتصاب ووضعهم في الحجز الانفرادي لأسابيع أو شهور. [25]
القادة [عدل]
| م | القائد | بداية | نهاية | المدة |
|---|---|---|---|---|
| 1 | علي صالح الأحمر | |||
| 2 | أحمد علي عبد الله صالح | 25 مارس 2004 | 15 ديسمبر 2012 | 8 سنوات |
| 3 | تم إلغاء الحرس | |||
أنظر أيضاً [عدل]
- القوات المسلحة اليمنية
- القوات البرية اليمنية
- القوات الجوية والدفاع الجوي
- القوات البحرية والدفاع الساحلي
- تشكيل الحماية الرئاسية
- الفرقة الاولى مدرع
المصادر [عدل]
- ^ What Yemen's New Jihadist Threat Means For The United States - Page 3 - Business Insider
- ^ Restructuring Yemen's Military Leadership | Foreign Military Studies Office, Fort Leavenworth
- ↑ أ ب Divided army threatens Yemen move to democ... JPost - Middle East
- ^ BBC News - Yemen unrest: Saleh forces 'shell Sanaa protest camp'
- ^ Divided army threatens Yemen move to democ... JPost - Middle East
- ^ Defected general says 7,000 Saleh troops, security forces joined opposition
- ^ رويترز:انفجار بقاعدة في اليمن واغلاق مطار صنعاء
- ^ مواجهات أرحب تثير المخاوف باليمن
- ^ 63rd Republican Guard Base Falls to the Revolution- Yemen Post English Newspaper Online
- ^ http://www.alsahwa-yemen.net/arabic/subjects/1/2012/4/7/17282.htm تقرير حقوقي يطالب بلجنة تحقيق دولية في جرائم قوات العائلة بأرحب ونهم وبني جرموز
- ^ Mutiny of the 3rd Republican Guard Brigade | Yemen Times
- ^ 3rd Republican Guard Brigade’s mutiny ends | Yemen Times
- ^ Protesters in Yemen demand loyalist 'purge' | Al Jazeera
- ^ Yemeni soldiers free officer they abducted | Reuters
- ^ جنود يمنيون يخطفون قائد لواء بالحرس الجمهوري في نزاع بشأن الرواتب ara.reuters.com/article/topNews/idARACAE85R0EV20120628
- ^ http://aljazeera.net/news/pages/7e7e1a58-56aa-4a69-97a0-a25ec12b2d63 الرئيس اليمني يعزز سيطرته على الجيش
- ^ http://ara.reuters.com/article/topNews/idARACAE8760C520120807 اليمن يعيد هيكلة الجيش ويقلص سلطات ابن الرئيس السابق
- ^ Yemeni Republican Guard protest outside Defence Ministry - Daily News Egypt
- ^ [ا ف ب :خمسة قتلى في هجوم شنه موالون لصالح على وزارة الدفاع اليمنية http://www.google.com/hostednews/afp/article/ALeqM5gD2h34tLEeZhCtgSUCljBn8_kKHQ?docId=CNG.dcdc1d20aa13e9ef7495dc15133665ae.9e1]
- ^ قتلى وجرحى في اشتباكات الحرس الجمهوري قرب وزارة الدفاع اليمنية
- ^ يو بي أي : اللجنة الأمنية في اليمن تعلن عن مقتل شخصين في مواجهات امام وزارة الدفاع بصنعاء
- ^ قراران رئاسيان بتشكيل الحماية الرئاسية وإلحاق ألوية من الفرقة والحرس إلى قيادة المناطق العسكرية العاملة فيها
- ^ جنود باللواء الثالث يقتلون قائداً عسكرياً في الشرطة العسكرية وقبائل مراد تتوافد إلى مارب
- ^ «المصدر أونلاين» ينشر قرارات تعيين قادة المناطق العسكرية وتشكيل قوات الاحتياط
- ↑ أ ب هيومن رايتس ووتش ، إزاحة القادة المرتبطين بالانتهاكات خطوة مهمة لكن منحهم الحصانة يبعث على القلق ، تاريخ الولوج 12 أبريل 2013
|
|||||||||||||||||||||||||||||||